مقتطفات من الكلمة الصوتية فيَقتلون ويُقتلون للمتحدث الرسمي للدولة الإسلامية الشيخ المجاهد أبي عمر ...

منذ يوم
مقتطفات من الكلمة الصوتية فيَقتلون ويُقتلون للمتحدث الرسمي للدولة الإسلامية الشيخ المجاهد أبي عمر المهاجر (حفظه الله تعالى)


1 - أنعى إلى الأُمَّةِ الإسلاميَّةِ وَجُنُودِ دَوْلَةِ الإسلامِ الأبيَّةِ أميرَ المؤمنينَ وخليفةَ المُسلمين الشَّيخَ المُجَاهِدَ أبا الحسن الهاشميَّ القرشيَّ -تقبله الله-، حيث قُتِلَ مُقبِلًا غَيرَ مُدبر وهو يُراغم أعداء الله ويجالدهم، فَقَتَلَ مِنْهُم ما شاء الله أن يَقتُل ثم قُتِل كما يُقتَل الرجال في سوح الوغى والنزال، ولقد ضحَّى -تقبله الله- براحة باله ونفسه وماله في سبيل الله -عز وجل-، فكان بين إخوانه يُدير شؤونهم ويعينهم على قضاء حوائجهم غيرَ آبهٍ بترصُّد الكفَّار ولا بمكر الفجَّار، فأنعمْ به وأكرمْ.


2 - ولقدِ اجتمعَ أهل الحَلِّ والعقد في الدولة الإسلامية، وتشاوروا وتوافقوا وبايعوا الشيخ الهُمام والفارس المِقدام أبا الحُسين الحُسيني القرشي -حفظه الله- أميرًا للمؤمنين وخليفةً للمسلمين، أسأل الله أن يسدِّدَه ويعينَه، ويبسطَ على الكفَّار شمالَه ويمينَه، وأن يفتحَ على يديه البلاد، وأن يقيمَ شرعَ الله بالدَّعوة والجهاد.


3 - فيا جنود الإسلام، بايِعوا خليفتَكم؛ فهو مِن قُدامى المجاهدين ومِن أبناء الدَّولة المُخلصين نحسبه والله حسيبه، وسيكفيكُم ما ترون مِن أفعالِهِ -إن شاء الله- عَن ذكرِ سيرتِه وأقوالِه، فواصِلوا مسيرتَكم، فوالله إنَّما هي إحدى الحُسْنَيَين بإذن الله، إمَّا نصرٌ وعزةٌ وتمكين، وإمَّا قِتلةٌ في سبيل ربِّ العالمين.


4 - ويا أبناء الأمَّة الإسلامية، هَلُمُّوا أيديَكم وبايعوا خليفةً حمل على عاتقِه نُصرةَ دين الله والمستضعفين مِن المسلمين أينما كانوا وتحكيمَ شرعِ الله في كل بُقعةٍ مكَّنهُ الله فيها، وأخَذَ على نَفْسِه عهدًا بفكِّ أسرى المسلمين في كلِّ مكان مستعينًا بالله متوكلًا عليه وبمحاربة أعداء الله أينما ثُقفُوا بحول الله وقوَّته، فوجبت -والله- طاعتُه ونصرتُه وإعانتُه، فلا تتأخَّروا عمَّا أوجبه الله عليكم.


5 - وليعلم القاصي والداني أنَّنا لا يَثنينا البلاء، ولا تزلزِلنا الشدة واللأواء، ونسأل الله العافية، ولن يمنعَنا الثَّقلان مِن نصرة دين الله والجهاد في سبيله إن شاء الله حتى تكونَ كلمةُ الله هي العليا، ويكونَ الدين كله لله، وأنَّنا على يقين بنصر رب العالمين، وأنَّ القتلَ لا يزيدُنا إلا تمسُّكًا بالطريق وصبرًا على الكرب والضِّيق، مستعينين بالله متوكلين عليه متبرِّئين من حولنا وقوتنا إلى حوله -سبحانه وقوته-.


6 - وأمَّا الوعيد والتهديد لأهل الكفر مِن كلِّ جبَّار عنيد؛ فستجدونه -إن شاء الله- في حَرِّ كل مُهنَّد بتَّار بيَدِ كلِّ فارسٍ صِنديد مِن جنود وأمراء دولة الإسلام -أعزّها الله- وكما قال شيخُنا أسَدُ الغابِ وحذَّافُ الرِّقاب أميرُ الاستشهاديين أبو مصعب الزرقاوي -رحمه الله-: "فمَن لم يُسمِعهُ صريرُ الأقلام وصدى زَئيرِ الكلام؛ فسيُسمِعه صليلُ السُّيوف؛ فالأرحامُ التي ولدت خالدًا لا تزال تحمل وتضع رغم غَطرسَةِ الباطل.



● المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 367
السنة الرابعة عشرة - الخميس 7 جمادى الأولى 1444 هـ
إنفوغرافيك العدد

683b4c4f96693

  • 1
  • 0
  • 2

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً