نسيان العلم والفتور والملل في طلبه من آثار الذنوب والمعاصي • قال رجل للإمام مالك: يا أبا عبد ...

نسيان العلم والفتور والملل في طلبه من آثار الذنوب والمعاصي

• قال رجل للإمام مالك: يا أبا عبد الله، هل يصلح لهذا الحفظ شيء؟ قال: إن كان يصلح له شيء، فترك المعاصي.

[الجامع 1846]

• وسئل ابن عيينة: هل يسلب العبد العلم بالذنب يصيبه؟! قال: ألم تسمع قوله: {فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ ۙ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ}.

[تهذيب الكمال 733/8]

• قال ابن مسعود رضي الله عنه: إني لأحسب أن الرجل ينسى العلم قد عَلِمَه بالذنب يعمله.

[جامع بيان العلم وفضله 196/1]

• قال علي بن خشرم: شكوت إلى وكيع قلة الحفظ، فقال: استعن على الحفظ بقلة الذنوب.

[تهذيب الكمال 733/8]

• قال الضحاك بن مزاحم رحمه الله تعالى: ما من أحد تعلم القرآن ثم نسيه إلا بذنب يحدثه.

[غريب الحديث لأبي عبيد 145/1]
...المزيد

تعلموا أمر دينكم • صفة الكفر بالطاغوت تكون بـ: ➊ - اعتقاد بطلانها. ➋ - تركها والتبرؤ منها. ➌ ...

تعلموا أمر دينكم

• صفة الكفر بالطاغوت تكون بـ:
➊ - اعتقاد بطلانها.
➋ - تركها والتبرؤ منها.
➌ - بغضها وعداوتها.
➍ - تكفير أهلها.
➎ - معاداتهم في الله.

والدليل قوله تعالى: { قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۖ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ } [الممتحنة: ٤]

إذاً فمن لم يحقق هذه الصفة لم يكن مؤمناً بالله كافرا بالطاغوت، بل العكس، لأن الإيمان بالطاغوت والإيمان بالله ضدان لا يجتمعان في قلب إنسان أبدا، إذ لا يمكن أن يوصف الشخص بأنه مشرك وموحد في نفس الوقت، بل لا بد له من أحد الوصفين لا محالة، إذ لا ثالث لهما، لقوله تعالى: { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ } وقوله: { إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا }

فهذا الطاغوت الذي أمرنا أن نكفر به ونجتنبه، وهذه عبادته التي نهينا عنها وأمرنا بتركها وتكفير أهلها ومعاداتهم.

- كتاب تعلموا أمر دينكم صادر عن ديوان الدعوة والمساجد / سلسلة (4)
...المزيد

صحيفة النبأ العدد 49 وليمكننّ لهم دينهم بعد إعلان قيام الدولة الإسلامية في العراق، اختلطت ...

صحيفة النبأ العدد 49
وليمكننّ لهم دينهم


بعد إعلان قيام الدولة الإسلامية في العراق، اختلطت فرحة الموحدين بها مع خوفهم على هذه الدولة الفتية من أن تقتلعها أعاصير الفتن والمحن التي كانت تحيط بها، إلا أن الله تعالى أبقاها وأيّدها لتكون أملا لكل من يريد التمكين لدين الله في الأرض، وتحكيم شريعته في الناس، والذي لا يكون إلا بنصب إمام يسوس الناس بالإسلام، ويأطر الناس على الحق أطرا.

مرّت الأيام، ودخلت الدولة الإسلامية في طور البأساء والضرّاء والزلزلة، حتى قال الناس: زالت دولة الإسلام! فخرج أمير المؤمنين الشيخ أبو عمر البغدادي -تقبله الله- ليعلنها مدويّة: «إن دولة الإسلام باقية»، متحدّيا بذلك الكفرة والمرتدين، ومطمئنا ومثبتا الموحّدين المجاهدين، فثبت ومن معه على هذا الأمر حتى توفاه الله مع ثلة من خيرة إخوانه، وفيهم العديد من الأمراء الكبار على رأسهم وزير الحرب أبو حمزة المهاجر، تقبلهم الله تعالى جميعهم في الشهداء.

حينها أصاب المؤمنين حزن عظيم على فقد إخوانهم وقادتهم، وهمٌّ كبيرٌ على مصير الدولة الإسلامية من بعدهم، ففرّج الله عنهم بأن هداهم لاختيار خليفة للشيخ أبي عمر البغدادي، والذي خرج عليهم بعد حين من الزمن ليعلن لهم وللعالم أجمع أنه على نهج من سبق وصدق -نحسبهم كذلك- في حرصهم على بقاء راية التوحيد مرفوعة شامخة إلى أن يسلمها المجاهدون إلى المهدي، وصدع أمير المؤمنين الشيخ أبو بكر البغدادي -حفظه الله- بأعلى الصوت بأن دولة الإسلام باقية -بإذن الله- لتنزل كلماته فرحا وسرورا على قلوب الموحّدين، وتملأ قلوب المرتدّين والمنافقين غيظا وكمدا من جديد.

ثم جعل الله من بعد عسر يسرا، ومن بعد ضيق فرجا، وامتدت الدولة الإسلامية إلى الشام، فزاد فرح الموحّدين بذلك، وازداد غيظ أعدائها، فطفقوا يحيكون المؤامرات ويستشفعون بالأحياء والأموات إلى أميرها حتى يعود بجنوده إلى العراق، ويتركوا لهم الشام لينفّذوا فيها مشاريعهم الخائبة المهلكة، وصاروا يكتفون من الدولة الإسلامية بوقف تمددها إلى الشام بعد أن يأسوا من إزالة اسمها ومحو ذكرها، فكان ذلك القرار المبارك، الذي أثبتت الأيام توفيق الله لعباده فيه، حين خرج عليهم أمير المؤمنين مجددا، ليعلن أن دولة الإسلام باقية في العراق والشام، بإذن الله، فيعلم الصديق والعدو على حدٍّ سواء أن جنودها تجاوزوا -بفضل الله- كل العقبات دون تمدد الدولة التي دفع ثمن قيامها قوافل من الشهداء، وأن هدفهم القادم سيكون ترسيخ حالة جديدة من الجهاد تتجاوز المرحلة السابقة، والتمهيد لإقامة خلافة على منهاج النبوة، تقسم الأرض إلى فسطاطين، والتحضير لجعل العالم كله ساحة معركة مفتوحة مع الكافرين.

واستجاب الله تعالى دعاء الموحّدين، ومكّن لعباده الذين استُضعفوا في الأرض، وأعاد بهم الخلافة، وأعلى بهم راية الدين، وصارت الدولة الإسلامية مصدر تهديد للكفرة والمرتدين في العالم أجمع بعد أن كان خطرها عليهم لا يتجاوز أجزاء من العراق ومساحات من الشام، وضج قادة الفصائل والأحزاب من إعادة الخلافة خوفا وفَرَقا على مناصبهم السخيفة، وأسماء تنظيماتهم المهترئة، واستنفر معهم الطواغيت سحرتهم وأحبارهم ليحرّضوا الناس عليها، ويحذروهم منها، وكلّهم أمل أن يتراجع مجاهدو الدولة الإسلامية عن إقامتهم الخلافة، ويكفّوا عن التحريض على حل الفصائل، ويتوقف أمير المؤمنين عن قبول البيعات من مشارق الأرض ومغاربها، قانعين ببقاء الدولة الإسلامية في العراق والشام.

واليوم يؤمّل الكفرة والمرتدون أنفسهم من جديد بزوال الخلافة، مع يقينهم باستحالة إزالة الدولة الإسلامية -بإذن الله- بعد أن تعلموا ذلك من تجاربهم السابقة معها، فهل يرقبون من الدولة الإسلامية اليوم أن تؤكّد لهم من جديد، وبيقين مصدره ثقة كبيرة بالله تعالى ووعده لعباده الموحّدين بالنصر والتمكين، أنها باقية -بإذن الله- برايتها النقيّة من الشرك، ومنهجها الخالي من البدع، وولاء جنودها لأهل الإسلام، وبراءتهم من أهل الشرك والأوثان، وحربها على المشركين بالشدة والغلظة، وإقامتها لما أوجبه الله عليها من الدين، وسعيها الدائم لتحقيق التمكين في الأرض، وتحكيم الشريعة على كل البشر، فيكون الدين كله لله.

نعم إنها باقية، وستبقى بإذن الله، حتى تجبر الروم على صلحها، وتقاتلهم على غدرهم، وتفتح أرضهم، ويكسر جنودها صلبانهم، ويقاتل آخرهم الدجال جنديا في جيش عيسى بن مريم -عليهما السلام- وسيعلم الذين كفروا أي منقلب ينقلبون.


* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 49
الخميس 5 محرم 1438 ه‍ـ

• لقراءة الصحيفة، تواصل - تيليغرام:
@wmc111a11
...المزيد

في الميدان • أثبتت الأحداث هشاشة المحور الرافضي من الداخل حتى صار مضرب المثل في الاختراق، ولا ...

في الميدان

• أثبتت الأحداث هشاشة المحور الرافضي من الداخل حتى صار مضرب المثل في الاختراق، ولا عجب أن يسهل اختراقه لأسباب عديدة منها شبكات المخدرات والبغاء التي يديرها الحزب الرافضي في أوروبا وتعد شريانا أساسيا لاقتصاده، ومن عجيب تناقضات فصائل الإخوان المرتدين، أنهم صاروا يعقدون مقارنات بين "حصانة" صفوف كتائبهم و"هشاشة" صفوف حزب الشيطان فلماذا تحالفتم معهم إذن؟! طمعا في هشاشتهم أم زهدا في حصانتكم؟

- افتتاحية النبأ "نقاط على الحروف" 463
...المزيد

المثبطون قال الله تعالى: {قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَالْقَائِلِينَ ...

المثبطون

قال الله تعالى:
{قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا (18)} [سورة الأحزاب]

"فوصف المثبطين عن الجهاد -وهم صنفان- بأنهم إما أن يكونوا في بلد الغزاة أو في غيره:
- فإن كانوا فيه عوقوهم عن الجهاد بالقول أو بالعمل أو بهما.
- وإن كانوا في غيره راسلوهم أو كاتبوهم: بأن يخرجوا إليهم من بلد الغزاة ليكونوا معهم بالحصون أو بالبعد..

• {فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ (19)}
وهذا السلق بالألسنة الحادة يكون بوجوه:

▪️ تارة يقول المنافقون للمؤمنين:
هذا الذي جرى علينا بشؤمكم؛ فإنكم أنتم الذين دعوتم الناس إلى هذا الدين وقاتلتم عليه وخالفتموهم؛ فإن هذه مقالة المنافقين للمؤمنين من الصحابة.

▪️ وتارة يقولون: أنتم الذين أشرتم علينا بالمقام هنا والثبات بهذا الثغر إلى هذا الوقت وإلا فلو كنا سافرنا قبل هذا لما أصابنا هذا.

▪️ وتارة يقولون: أنتم مع قلتكم وضعفكم تريدون أن تكسروا العدو وقد غركم دينكم كما قال تعالى: {إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَٰؤُلَاءِ دِينُهُمْ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}.

▪️ وتارة يقولون: أنتم مجانين لا عقل لكم تريدون أن تهلكوا أنفسكم والناس معكم.

▪️ وتارة يقولون: أنواعا من الكلام المؤذي الشديد."

[مجموع الفتاوى] لابن تيمية -رحمه الله-


• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 482
السنة السادسة عشرة - الخميس 14 شعبان 1446 هـ

• لقراءة الصحيفة، تواصل - تيليغرام:
@wmc111a11
...المزيد

مصلحون.. أم مفسدون؟ الفصائل والمناهج المنحرفة ▪︎ "الإخوان المسلمون".. والمنهج المنحرف في العمل ...

مصلحون.. أم مفسدون؟ الفصائل والمناهج المنحرفة

▪︎ "الإخوان المسلمون".. والمنهج المنحرف في العمل السياسي:

وكذلك كان انحراف فرقة "الإخوان المسلمين" إذا أخذناها مثالا على الفرق التي رأى أصحابها أن الإصلاح إنما يكون طريق الوصول إلى الحكم بأي طريقة كانت، ومن ثم تحويل ما يقع تحت أيديهم إلى "مجتمع إسلامي"، ثم الوصول إلى الإصلاح الكامل عن طريق إقامة الدولة الإسلامية.

حيث وجد "الإخوان المسلمون" ومن سلك سبيلهم أن من المستحيل بمكان إقناع الطواغيت الحاكمين بأن يسلموهم السلطة، أو حتى أن يقوم هؤلاء الطواغيت بالإصلاح بأنفسهم، كما قصرت همتهم عن العمل على خلع هؤلاء الطواغيت، كما هو المنهج النبوي، لذا لجؤوا إلى المناهج والسبل الجاهلية في محاولتهم تحقيق أهدافهم، وكان اختيارهم الأنسب تبني الديموقراطية الشركية كمنهج عمل للوصول إلى السلطة، رغم اختلافهم على الحال بعد ذلك، بين زاعم أنه سيحطم صناديق الانتخابات بعد صعوده إلى السلطة عن طريقها، وبين مؤكد على الحفاظ عليها، بل وجعلها أصلا من أصول الإسلام، والعياذ بالله.

لم يدرك معظم هؤلاء أن الديموقراطية هي دين وضعي، وأن من وضعوه وطوروه على مدى آلاف السنين، صمموه لحكم مجتمعاتهم في غياب أي طاعة لرب العالمين في هذه المجتمعات، وبالتالي للوصول بمجتمعاتهم إلى الشرك المحض، والبعد التام عن اتّباع شريعة رب العالمين، وبالتالي إذا ما طُبّق هذا المنهج، وسُلك هذا السبيل في أي مكان في العالم، وعلى أي مجتمع من المجتمعات، فإنه سيؤدي بالمحصلة إلى الوصول إلى الحالة التي أرادها واضعو هذا الدين للمجتمعات الديموقراطية أن تصل إليه، مع اختلافات بسيطة تفرضها العوامل التاريخية والجغرافية.

▪︎ الفصائل المقاتلة.. والمنهج المنحرف في قتال الطواغيت:

وقريبٌ من حال هؤلاء، حال من علم من الفصائل أن الوصول إلى تطبيق شريعة رب العالمين لا يكون إلا عن طريق الجهاد، وأن هذا الطريق هو منهج النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن نشأ الانحراف في جهادها لما حاولت استيراد الأفكار حول تكتيكات (حرب العصابات) التي طبقتها المنظمات والحركات الشيوعية الكوبية والفيتنامية وغيرها، دون أن ينتبهوا إلى خطورة تسلل ما يختلط بهذه الأفكار المستوردة من أدران مناهجهم الفاسدة.

فصارت مفاهيم من قبيل "الحاضنة الشعبية" و "عدم مسك الأرض" مبررات لدى هذا الفريق لعدم تطبيق شرع الله في الأرض التي مكنهم الله عز وجل فيها، وبامتناعهم عن تطبيق الشرعية متذرعين بهذه الأعذار غير الشرعية، صاروا من جنس الطوائف الممتنعة، بعد أن كان أساس خروجهم هو لتطبيق الشريعة، بل وتمادوا في منهجهم الضال بإعلانهم الحرب على من يريد تطبيق الشريعة، واتهامه بأنه يريد تخريب الجهاد، وتأليب "الحاضنة الشعبية"، وما إلى ذلك من التهم التي مرجعها الأول ما صاغوا جهادهم على أساسه من مفردات المنهج الشيوعي في (حرب العصابات)، وغفلتهم عن حقيقة أن هذا المنهج مستمد من عقيدة إلحادية لا تحل حلالاً، ولا تحرم حراماً، وأن المرجع الأول في تقييماتها هو المنفعة فقط، والحق عندهم هو ما يرون فيه نفعاً لحركاتهم، في حين أن المنهج الإسلامي إنما ينظر إلى شرعية الأفعال قبل النظر في ما يتوقع من مصالح ظنية تأتي من ورائها.

▪︎ لا منهج في الإصلاح غير منهج رسول الله (صلى الله عليه وسلم):

إن كل منهج من المناهج إنما يؤدي إلى النتيجة التي وضع المنهج على أساسها، في الظروف ذاتها الموافقة لهذا المنهج، ومن أراد أن تكون نتيجة عمله إقامة شرع الله عز وجل، فلا يمكن له أن يتبع غير المنهج الإسلامي النبوي، لأنه المنهج الوحيد الذي ارتضاه الله عز وجل لنبيه -عليه الصلاة والسلام- أن يعمل من خلاله من بعثته وحتى وفاته، وأي انحراف عن هذا المنهج سيؤدي حتماً إلى انحراف عن دين الإسلام باتجاه الأديان الأخرى التي تم تطبيق مناهجها، فضلاً عن أنه لن يؤدي بحال إلى الوصول إلى النتيجة التي يرضاها الله من أعمالهم.

وعليه أن يقوم بتعميم القاعدة النبوية في قوله صلى الله عليه وسلم: (صلوا كما رأيتموني أصلي) رواه البخاري، على كل أفعاله التعبدية، فيجاهد كما جاهد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ويحكم الأرض كما حكمها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ويصلح نفسه ومجتمعه كما فعل رسول الله، صلى الله عليه وسلم.


• المصدر: صحيفة النبأ – العدد 13
مقال:
مصلحون.. أم مفسدون؟
الفصائل والمناهج المنحرفة
...المزيد

مصلحون.. أم مفسدون؟ الفصائل والمناهج المنحرفة • كثيرة هي المحاولات التي قامت لإعادة الخلافة ...

مصلحون.. أم مفسدون؟ الفصائل والمناهج المنحرفة

• كثيرة هي المحاولات التي قامت لإعادة الخلافة وتطبيق الشريعة، وكثيرة هي الحركات التي عملت لتحقيق هذا الهدف السامي، وكثيرة هي التضحيات التي بذلت على الطريق، ولكن لم يتمكن أي من تلك الحركات من الوصول إلى هذه الغاية، حتى قدّر الله أن تقام على أيدي ثلة من المجاهدين في العراق والشام.

وكثيرة هي النظريات التي طرحت، والأقاويل التي قيلت، والأساطير التي صيغت، لتفسير هذا التوفيق الرباني لجنود الدولة الإسلامية وقادتها حتى مكنهم الله من إقامة الخلافة، دون أن يعيَ أغلب من خاض في هذه القضية أن هذا النجاح الذي يسره الله، إنما ملخصه الشعار الذي تبنته الدولة الإسلامية وهو (خلافة على منهاج النبوة)، إذ لا يعني هذا الشعار الالتزام بنهج النبوة في إدارة دولة الخلافة وشؤونها السياسية في مرحلة (ما بعد التمكين) فحسب، وإنما أيضاً الالتزام بالمنهج النبوي أثناء العمل على إعادة الخلافة، أي في مرحلة (ما قبل التمكين) أيضاً، وعلى طرفي حافة التمكين وقع الانحراف لدى معظم الفصائل والحركات التي قامت لإعادة الخلافة طيلة القرن الماضي.

فعلى الطرف الأول (قبل التمكين) نجد الكثير من الفصائل والأحزاب أرادت تطبيق الشريعة، وإعادة الخلافة، ولكنها سلكت في سبيل ذلك مناهج متعددة تختلف وتنحرف عن المنهج النبوي لتحقيق ذلك، فكانت النتيجة أكبر من مجرد الفشل في تحقيق الهدف، وإنما تعدته إلى انحراف هؤلاء عن السنة إلى البدعة، بل كثير منهم انحرف نحو الشرك والضلال، بينما كان هدفه الأول التوحيد والهداية.

في حين نجد على الطرف الآخر (بعد التمكين)، بعض الحركات والتنظيمات مكن الله لها في بقعة من الأرض، ولكنها انحرفت عن المنهج النبوي في الحكم، فحكمت بغير ما أنزل الله، وصار سعيها للحفاظ على ما بأيديها، لا إقامة حكم الله فيما مكنهم الله فيه من البلاد والعباد، فصاروا هم من جنس الطوائف الممتنعة التي خرجوا عليها، بل وصار رؤوسهم طواغيت جدد لا يختلفون عن الطواغيت الذين سبقوهم، إلا بلحاهم وشعاراتهم الإسلامية.

▪︎ مصلحون... أم مفسدون؟

إن من يرجع إلى جذور الانحراف في أغلب الفرق والطوائف، سيجد أنهم في كثير من الأحيان أرادوا الإصلاح، ولكنهم أفسدوا دينهم ودين من اتّبعهم، بأن سلكوا في محاولاتهم الإصلاحية هذه غير منهاج النبوة، واستحسنوا هذه المناهج البدعية، فضلّوا وأضلّوا، وكانوا من جملة من قال الله عز وجل فيهم: ( قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ) [سورة الكهف: 103-104].

▪︎ الصوفية والمنهج المنحرف في إصلاح القلوب:

فإذا أخذنا مشركي الصوفية كمثال، نجد أن الصوفيين الأوائل إنما رأوا أن سبب الانحراف في الأمة هو فساد القلوب، وأن الإصلاح إنما يكون بصلاحها بناء على القاعدة النبوية (ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح لها سائر الجسد، وإذا فسدت فسد لها سائر الجسد، ألا وهي القلب) رواه البخاري، ونجد أن الخلل الأكبر أصابهم عندما بحثوا عن إصلاح القلوب بمناهج أخرى لا تنتمي إلى الإسلام وشريعته، فوجدوا ضالتهم في طرائق الشرق التي تقوم على ادعاء إصلاح النفوس بهجر الملذات، والإكثار من الخلوات، واتباع مسالك معينة تؤدي بحسب ادعائهم إلى المعرفة، ولم يدرك معظم المتصوفة أن هذه المناهج إنما وضعها أهل الديانات الباطل لتناسب ما وضعوه من أديان، وأن هذه المناهج تطورت عبر آلاف السنين لتوافق أصول هذه الأديان الباطلة وحقائقها، وبالتالي من سلك هذه السبل فإنها ستؤدي به إلى الوصول إلى النتيجة ذاتها التي وصل إليها أصحاب تلك الأديان من الشرك والضلال، أو على الأقل إلى مكان قريب منها، ولكنه بالمحصلة خارج الإسلام.

▪︎ "الإخوان المسلمون".. والمنهج المنحرف في العمل السياسي:

وكذلك كان انحراف فرقة "الإخوان المسلمين" إذا أخذناها مثالا على الفرق التي رأى أصحابها أن الإصلاح إنما يكون طريق الوصول إلى الحكم بأي طريقة كانت، ومن ثم تحويل ما يقع تحت أيديهم إلى "مجتمع إسلامي"، ثم الوصول إلى الإصلاح الكامل عن طريق إقامة الدولة الإسلامية.

حيث وجد "الإخوان المسلمون" ومن سلك سبيلهم أن من المستحيل بمكان إقناع الطواغيت الحاكمين بأن يسلموهم السلطة، أو حتى أن يقوم هؤلاء الطواغيت بالإصلاح بأنفسهم، كما قصرت همتهم عن العمل على خلع هؤلاء الطواغيت، كما هو المنهج النبوي، لذا لجؤوا إلى المناهج والسبل الجاهلية في محاولتهم تحقيق أهدافهم، وكان اختيارهم الأنسب تبني الديموقراطية الشركية كمنهج عمل للوصول إلى السلطة، رغم اختلافهم على الحال بعد ذلك، بين زاعم أنه سيحطم صناديق الانتخابات بعد صعوده إلى السلطة عن طريقها، وبين مؤكد على الحفاظ عليها، بل وجعلها أصلا من أصول الإسلام، والعياذ بالله.


• المصدر: صحيفة النبأ – العدد 13
مقال:
مصلحون.. أم مفسدون؟
الفصائل والمناهج المنحرفة
...المزيد

صيادو الصحوات.. أسلوب مبتكر لاصطياد المرتدين النبأ – ولاية شمال بغداد - خاص مفتاح ...

صيادو الصحوات..
أسلوب مبتكر لاصطياد المرتدين


النبأ – ولاية شمال بغداد - خاص

مفتاح العاصمة وحزامها الشمالي، خاض فيها جنود الدولة الإسلامية، ملاحم كبرى ضد الجيش الرافضي وميليشياته من جهة وضد صحوات الردة من جهة أخرى، ألا وهي ولاية شمال بغداد.

فبعد أن شكّلت أمريكا صحوات الردة عام 1428 هـ ودعمتهم في قتالهم المجاهدين، وأصبحوا مع الرافضة والصليبيين في خندق واحد، اضطُر المجاهدون للانحياز من حزام بغداد الشمالي، وتاجر مرتدو الصحوات بهذه المناطق وسلموها للرافضة على طبق من ذهب.

واشترك مرتدو الصحوات العشائرية التي عُرفت حينها باسم مجالس الإسناد في الأمر مع إخوانهم من مرتدي الفصائل الذين انقلبوا على أعقابهم وانضموا إلى مشروع الصحوات الأمريكي، من أمثال فصائل (الجيش الإسلامي) و(كتائب ثورة العشرين) و(جيش المجاهدين) وغيرهم.

وظن المرتدون وأسيادهم أنهم تخلصوا من مجاهدي الدولة الإسلامية إلى الأبد بعد انحياز كتلة المقاتلين الكبرى من تلك المناطق، مع بقاء بعض الأفراد المستخفين بتوحيدهم، المستمرين في جهادهم، ولكن خيب الله ظنون المشركين وحلفائهم، إذ جعل الله أولئك القلة القليلة من مجاهدي الدولة الإسلامية عذابا عليهم، وسيفا مسلطا على رقابهم، فزرعوا في قلوبهم الخوف، وحرموهم لذة الراحة والاطمئنان حتى داخل بيوتهم.

لم يبالِ أولئك المجاهدون بقلة عددهم، ولا بضعف ذات يدهم، ولا بكثرة أعدائهم، وتنوع صنوف المشركين والمرتدين من حولهم، بل حوّلوا كل ذلك -بفضل الله- إلى أسلحة فتاكة في حربهم، فاستخدموا أسلحة أعدائهم في قتلهم، وزرعوا الشقاق في صفوفهم، وجعلوا من قلة عددهم سببا في سرعة الاختفاء بعد تحقيق الأهداف.

وكان حجر الأساس في عملياتهم النوعية يتمثل بالتنكر بزيّ الأجهزة الأمنية وتنفيذ عمليات مداهمة لمواقع اجتماع ومنازل رؤوس الردة من الصحوات ومجالس الإسناد، وقتلهم أو اعتقالهم واغتنام أموالهم وأسلحتهم، إلى جانب خلق حالة خوف ورعب في نفوس عناصر الأجهزة الأمنية أنفسهم.

فشُكِّلت المفرزة الأمنية الأولى على يد الشيخ أبي هاني العيساوي، تقبله الله، الذي بدأ العمل مع مجاهدَين اثنين فحسب، وبما توفر من إمكانيات مالية قليلة، رغم عسر الحال وضيق ذات اليد آنذاك.

ازداد بعد ذلك عدد عناصر المفرزة الأمنية إلى 8 أفراد، بعد اختيار مجموعة ممن خرجوا من المعتقلات الأمريكية والرافضية ليكونوا هم نواة (صيادو الصحوات).

فجاءت العملية الأولى التي شنها (صيادو الصحوات) في المشروع اليابس، وتحديداً بجانب العبايجي في منطقة الطارمية، في قاطع (ذو النورين)، إذ تنكر المجاهدون بزي شرطة الردة الاتحادية الرافضية التي كان لها الشوكة الأكبر في المنطقة بين الأجهزة الأمنية الرافضية، فكانت العملية أول ضربة من نوعها لحلفاء الصليبيين والرافضة، حيث قامت المجموعة المقتحمة باغتيال رأس من رؤوس الصحوات، الذي يعمل أيضا مقاولا يبني السجون والمقرات الأمنية للحكومة الرافضية، بالإضافة إلى مداهمة أحد الدور التي يتخذها الروافض مقرا لهم، لتقوم المفرزة بالإجهاز على خمسة منهم، في عملية شكلت ضربة قوية للصحوات وأسيادهم الرافضة، ونشرت الرعب في المنطقة.

ومما زاد من تأثير العملية، أن المنفّذين تركوا العديد من الأدلة التي تؤدي إلى اتهام الرافضة وبالتحديد عناصر الشرطة الاتحادية بالوقوف وراء الهجوم، ومن ذلك الحديث بلهجة قريبة من تلك التي يتكلم بها الروافض في مناطقهم.

كما كان للغزوة تأثير إيجابي كبير على المجاهدين، من خلال زيادة الثقة في نفوسهم، وتقويتهم من الناحية الماديّة، إذ اغتنمت المفرزة المنفذة مبلغا كبيرا من منزل المقاول المرتد، استخدمها الشيخ أبو هاني -تقبله الله- في تسليح المزيد من العناصر، وشراء المزيد من الملابس والمعدات التي يستخدمها الروافض من عناصر الجيش والأجهزة الأمنية.

وجاءت العملية الثانية لصيادي الصحوات لتطيح برأس أحد كبار قادة الصحوات، «رئيس مجلس إسناد شمال بغداد» المرتد أبي حاتم (كريم الحلبوسي) المعروف بجرائمه ضد المجاهدين، والذي كان المرجع الرافضي حسين الصدر في ضيافته قبل يومين من مقتله.

مداهمة منزل هذا المرتد كانت بالغة الصعوبة، نظراً لطبيعة المنطقة التي يقيم فيها، فهو يقيم بجوار مقر أمني ونقطة تفتيش رافضية، لا تبعد عنه سوى بضعة مئات من الأمتار، ولِتجاوز هذه العقبات هدى اللهُ المجاهدين إلى طريقة تمكنهم من دخول منزل المرتد الحلبوسي من دون إثارة الشكوك، فاتفقوا على تفجير عبوة ناسفة وهمية قرب نقطة التفتيش الرافضية، ومن ثم مداهمة بيت المرتد بحجة البحث عن مُفجِّر العبوة، وكان لهم ما أرادوا، فاقتحموا المنزل في الساعة الثانية فجراً.
أخرج المجاهدون -الذين وضع أميرهم على كتفيه رتبة نقيب في الشرطة الاتحادية- المرتد (كريم الحلبوسي) من غرفة نومه، وهو يسب ويشتم القوة الأمنية ويصرخ كاشفا دوره في محاربة المجاهدين ومعاونته الروافض وعلاقته بكبار مسؤوليهم، ومهددا من اعتقلوه برفع الأمر إلى كبار مسؤولي الحكومة الرافضية، وكان ما قاله عن توليه للروافض وعمالته لهم آخر ما قاله، قبل أن يقتله المجاهدون برصاص بنادقهم مع ولده الذي كان ساعده الأيمن في جرائمه ضد المجاهدين.

وأثناء انسحاب المفرزة الأمنية من الموقع حدثت اشتباكات عنيفة مع عناصر الحراسة الشخصية للمرتد الحلبوسي وبعض أقاربه الذين هبوا لنجدته، ففَجَّرت المفرزة عبوتين ناسفتين تم تجهيزهما مسبقاً قُتل فيهما عدد من المرتدين، ليعود الإخوة إلى مواقعهم سالمين وأعينهم على رؤوس كفر أخرى لا بد من قطفها.

كانت هذه العمليات بداية لعمليات نوعية كبيرة لجنود الدولة الإسلامية في الولاية، سببت صدامات مباشرة بين الصحوات وأسيادهم الأمريكان، وزعزعت الثقة بينهم، وأفقدتهم الأمن في قلب مناطقهم بل حتى في داخل منازلهم، كما كان نجاحها حافزا على تطبيق الأسلوب في قواطع أخرى من ولاية شمال بغداد، حيث انتشرت مفارز (صيادي الصحوات) في ربوعها لتنشر الرعب والموت في مناطق سيطرة الصحوات، حتى وصلت جحافل جيش الخلافة إلى الولاية لينضم إليها أولئك الأسود. وهذا ما سنتناوله في العدد القادم بإذن الله.


* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 49
الخميس 5 محرم 1438 ه‍ـ

• لقراءة الصحيفة، تواصل - تيليغرام:
@wmc111a11
...المزيد

صحيفة النبأ العدد 49 حوار: أمير هيئة الهجرة من أتانا مهاجراً إلى الله أعنَّاه.. ومن أراد دار ...

صحيفة النبأ العدد 49
حوار:

أمير هيئة الهجرة
من أتانا مهاجراً إلى الله أعنَّاه..
ومن أراد دار الكافرين منعناه

(١/٤)
• يتبادر إلى الذهن عند سماع اسم هذه الهيئة أنها مختصة باستقبال المهاجرين في سبيل الله، فهل يصيب المرء عندما يفهم عمل الهيئة بهذا الشكل؟

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى أصحابه الغرّ الميامين، وبعد...

فلا شك أن الهجرة في سبيل الله من أفضل العبادات التي يتقرّب بها العبد إلى مولاه -عزّ وجل- وأن إعانة المسلمين على أداء هذه العبادة، واستقبالهم عند الدخول إلى دار الإسلام، والقيام على شؤونهم حتى يستقر أمرهم من الأعمال التي نحمد الله أن سخّرنا للقيام بها، وأعاننا عليها، ومع هذا فقد منّ الله علينا في «هيئة الهجرة» بالقيام بوظائف أخرى تندرج كلّها في إطار إنفاذ أحكام الله التي منشؤها اختلاف الدارين، دار الإسلام ودار الكفر، وبنفاذ هذه الأحكام -وغيرها- فإننا نسأل الله أن نكون ممن يقيم الدين، ويجدّد الإسلام في هذا الباب الذي أغفله الناس منذ زمن طويل، وصار مجرّد كلام منثور في كتب الفقه، يروونه ولا يعملون به، فالدولة الإسلامية اليوم -بفضل الله- أعادت استخراج هذه الأحكام، وعملت بها في إطار سعي أمرائها وجنودها لإقامة الدين، وتحكيم شريعة رب العالمين.

• هلّا وضّحت للقراء ما المقصود بالأحكام التي منشؤها اختلاف الدارين؟

لا خلاف في أن الله فرّق بين المسلم والكافر في الأحكام، وهم كلّهم خلقه وملكه، كما قال سبحانه: {أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ} [القلم: 35]، وبناء عليه اختلفت كثير من الأحكام لتعلقها فقط بحكم فاعلها إن كان مسلما أو كافرا، لذلك نجد الفقهاء يشترطون لصحّة كثير من الأفعال اتّصاف فاعلها بالإسلام، كالعبادات، إذ لا تصحّ من كافر، والإمامة، إذ لا يصح عقدها إلا لمسلم، والشهادة في بعض القضايا، فلا تقبل فيها شهادة الكافر.

وكذلك فرّق الله سبحانه بين الأرض في الأحكام، وهي كلّها خلقه وملكه، فجعل منها دار إسلام ودار كفر، وذلك بحسب الأحكام السائدة فيها، فأيما أرض سادت عليها أحكام الإسلام -بشوكة المسلمين- فهي دار إسلام، وأيما أرض سادت عليها أحكام الكفر، فهي دار كفر، وبناء على هذا الاختلاف بين الدارين نشأت كثير من الأحكام في الإسلام، علما أن الحكم على الدار لا يستلزم منه الحكم على أهلها، فقد تكون الدار دار إسلام، وجلّ أهلها من كفرة أهل الذمة، وقد تكون دار كفر وجلّ أهلها من المسلمين المستضعفين.

ومن أشهر الاختلافات في هذه الأحكام، أحكام الإقامة الدائمة والمؤقتة، إذ يجب على المسلم الإقامة في دار الإسلام، ويجوز له السفر فيما بين أقطارها وبلدانها، وتحرم عليه الإقامة في دار الكفر، وتجب عليه الهجرة منها إلى دار الإسلام، أما الكافر فإنه لا يبقى في دار الإسلام بغير عهد أو أمان، فإن خرج الذمّي من دار الإسلام ولحق بدار الكفر، فقد نقض عهده، وصار من أهل الحرب، وغيرها كثير من الأحكام يمكن معرفتها بالرجوع إلى الكتاب والسنة وكلام أهل العلم.


* المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 49
الخميس 5 محرم 1438 ه‍ـ

• لقراءة الحوار كاملاً، تواصل - تيليغرام:
@wmc111a11
...المزيد

تفريغ الكلمة الصوتية (نحن من أسقطها فموتوا بغيظكم) الصادرة عن المكتب الإعلامي لولاية سيناء حول ...

تفريغ الكلمة الصوتية (نحن من أسقطها فموتوا بغيظكم)
الصادرة عن المكتب الإعلامي لولاية سيناء حول إسقاط الطائرة الروسية

• الحمد لله هدى بفضله عباده الموحدين ووفقهم، وأخزى الكافرين بأفعالهم وأركسهم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمّي الأمين وآله وصحبه أجمعين أما بعد:

أجلب الروم بخيلهم ورجلهم وتولّوا كبر الحرب على دولة الاسلام ورعاياها، إنّه الكبر والغطرسة والغرور! إنّهم خلف كسلفهم هرقل منعه الكبر والغرور وخوف الرهبان وحب السلطان من اتباع أمر النبي صلى الله عليه وسلم (أسلم تسلم) وهو الذي قال لأبى سفيان (لو كنت عنده لغسلت عن قدميه) فأذلّه الله وأخزاه وأضاع ملكه.

بارَزوا المسلمين العداء، وجيّشوا ضدّهم الجيوش، وحسبوا أن المسلمين كغيرهم تردّهم اللقمة واللقمتان، والدرهم والدرهمان، وفوجئوا بقوم يطلبون الآخرة، ويعشقون الموت، ويبحثون عن الدم،اء، فردَّ الله الذين كفروا بغيظهم، وأورث الله المسلمين الأرض والديار والأموال، والله على كل شيءٍ قدير، وإن الأيّام دول، والزمان يدور دورته، ويعود كهيئته، وسنّة الله في خلقه، لا تبديل لها، ولا تحويل، والأحمق من جرّب المجرّب.

سقط،ت طائرة الروس وأعلن جنود الخ،لافة في ولاية سيناء مسؤوليتهم عن إسقاطها، وبات القوم بين مبارك مصدّقٍ متعجب، ومبارك ومستهجن مكذّب.

فللمباركين المصدقين المتعجبين: أتعجبون من أمر الله وتوفيقه؟! إنّه توفيق الله عزّ وجلّ لعباده المستضعفين، إنّه بركة العمل بحديث النبي صلّى الله عليه وسلم (مثل المؤمنين في توادّهم، وتراحمهم، وتعاطفهم، مثل الجسد إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)، إنه بركة اجتماعنا تحت راية واحدة، وإمام واحد، وبيعتنا له، إنّه الولاء والبراء، إنّه كسر الحدود، إنّه فضل الله يؤتيه من يشاء ولا رادَّ لفضله، إنّه حكم الله في القوم، ولا معقّب لحكمه، والله استعملنا فلله الحمد من قبل ومن بعد فأبشروا بما يسرّكم.

أما المكذّبون المشّككون المستهجنون نقول لكم: موتوا بغيظكم، نحن بفضل الله من أسقطها، ولسنا مجبرين عن الإفصاح عن آلية سقوطها، فهاتوا حطام الطائرة فتّشوا! وأحضروا صندوقكم الأسود وحلّلوا! اخرجوا علينا بخلاصة أبحاثكم وعصارة خبرتكم، وأثبتوا أنّنا لم نسقطها أو كيف سقطت!!

موتوا بغيظكم، نحن بفضل الله من أسقطها، وسنفصح إن شاء الله عن آلية سقوطها في الوقت الذى نريده، وبالشكل الذى نراه، ولكن هل لاحظتم أنها سقطت في اليوم السابع عشر من شهر الله المحرم؟ هل تدرون أنّ هذا اليوم هو الموافق ليوم بيعتنا لخليفة المسلمين حفظه الله.

موتوا بغيظكم، نحن بفضل الله من أسقطها فحلّلوا وشكّكوا، وما عهدتمونا إلا صادقين، وإنّنا نتعبّد الله عز وجل بالصدق، ومهلاً فإنّ الأيّام حبلى.

أيّها الرّوم: إنّ لنا ولكم موعداً لن نخلفه نحن ولا أنتم، هو الأعماق، فأجمعوا أمركم وشركاءكم، وأحشدوا غاياتكم، وأبشروا بمصير كمصير سلفكم، سنمزّق ملككم، ونقت،ل جندكم، سنرث أرضكم ودياركم وأموالكم، ونسبي نساءكم، وعد الله لا يخلف الله وعده، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون، والحمد لله رب العالمين.

• صحيفة النبأ – العدد 4
السنة السابعة - السبت 24 محرم 1437 ه
تفريغ كلمة صوتية:
(نحن من أسقطها فموتوا بغيظكم) الصادرة عن المكتب الإعلامي لولاية سيناء حول إسقاط الطائرة الروسية
...المزيد

• إسقاط الطائرة الروسية "تحليل للتغطية الإعلامية" ٢) بالرغم من حاجة وسائل الإعلام التابعة ...

• إسقاط الطائرة الروسية "تحليل للتغطية الإعلامية"

٢) بالرغم من حاجة وسائل الإعلام التابعة للصليبيّين والطواغيت العرب إلى إيصال رسالة أن حربهم في الشام ستجرّ عليهم خسائر لا يتوقّعونها، فإنّ إعطاء الفضل للدولة الإسلامية في ذلك أمر لا يمكن أن تتقبّله وسائل الإعلام تلك، لذلك سعت منذ اللحظات الأولى لصدور بيان ولاية سيناء إلى إنكار حقيقة إسقاط الدولة الإسلامية للطائرة، والتركيز على تكذيب البيان، مستخدمين في ذلك طريقة خبيثة، وهي إشغال أذهان المتابعين بالهدف الخاطئ، حيث كُثِّف الكلام على أن إسقاط الطائرة يكون بصاروخ محمول على الكتف من نوع (إيغلا) أو (ستريلا)، حتى يرسخ في ذهن المتابع أنّ هذه الطريقة هي الوحيدة التي يمكن بها إسقاط طائرة، ثم ينتقل المتلاعبون بالعقول إلى المرحلة الثانية وهي نفي إمكانية سقوط هذه الطائرة الروسية بصاروخ محمول على الكتف، وذلك عن طريق إيراد معلومات حقيقية عن إمكانيات هذه الصواريخ رغم أنّها لا تطابق بالضرورة حالة هذه الطائرة، وجرى ترديد خبر لا يُعلم مدى مصداقيته أن الطائرة سقطت من ارتفاع (٣١٠٠٠ قدم = ١٠ كم تقريباّ)، لينطلق "المحلّلون" من هذه المعلومة إلى أن أقصى مدى لصواريخ (إيغلا) و(ستريلا) لا يبلغ هذا الارتفاع الشاهق، كل هذا ليشغلوا ذهن المتابع عن حقيقة أن الدولة الإسلامية لم تعلن بأي شكل أنّها أسقطت الطائرة بصاروخ مضاد للطائرات من أي نوع.

ولكن الذي أسقط هذه الدعوى، هو الاحتمالات البديلة لأسباب سقوط الطائرة، والتي ستتمحور حول أحد احتمالين:


الثاني: سقوط الطائرة باحتمال تعرّضها لهجوم ما، وبما أن المنطقة مؤمّنة من هجوم طائرات مقاتلة أو منظومات دفاع جوي معادية، وباستبعاد فرضيّة الصواريخ المحمولة على الكتف التي يمتلكها جنود الدولة الإسلامية الموجودون في جوار منطقة السقوط، فإن الاحتمال الأقوى يبقى الهجوم من داخل الطائرة، عن طريق استشهادي فجّر قنبلة يحملها معه، أو عن طريق عبوة ناسفة زُرعت داخل الطائرة قبل إقلاعها من مطار (شرم الشيخ)، وهذا الاحتمال يلقي باللائمة على نظام الطاغوت الحاكم في مصر، وذلك نظراً لمسؤوليته عن أمن المطار، والطائرات الموجودة على أرضه، والمسافرين منه وإليه، وكذلك مسؤوليته عن أجواء سيناء التي أسقطت فيها الطائرة، وهذا ما سعى نظام الطاغوت إلى التهرّب منه، ليس هرباً من الحرج الذي سيتعرض له أمام أصدقائه الروس والعالم فقط، وإنّما أيضاً نظراً للتأثير الكبير لثبوت أن الطائرة سقطت نتيجة هجوم من داخل الطائرة على السياحة في سيناء، الأمر الذي حدث بالفعل حيث امتنع آلاف السيّاح الموجودين في منتجعات سيناء عن استخدام الطائرات للعودة إلى بلدانهم بعد أن قطعوا إجازاتهم خوفاً من استهدافهم بطرق أخرى، كما قرّرت الكثير من شركات الطيران تغيير مسارات رحلاتها بحيث لا تمر فوق أراضي سيناء إطلاقاً فضلاً عن الامتناع عن الهبوط في مطاراتها، هذا الأمر سيزيد من الأعباء الاقتصادية على نظام السيسي المعرّض للإفلاس نتيجة خسارته مليارات الدولارات التي كان يفترض أن يحصل عليها من عائدات السياحة التي تشكل منتجعات جنوب سيناء أهم أركانها.

لذلك سعى نظام الطاغوت (السيسي) إلى إنكار هذه الفرضيّة، والطلب من وسائل الإعلام انتظار نتيجة التحقيق الذي تقوم به لجنة مشتركة روسية - مصريّة، عن طريق فحص حطام الطائرة وتحليل بيانات الصندوق الأسود الذي أعلنوا العثور عليه.

وبعد تزايد الضغط الإعلامي، وتزايد التسريبات، انتقلت وسائل الإعلام من الإنكار إلى التشكيك والظن في تصديق بيان الدولة الإسلامية حول الحادث، لينتهوا خلال الأيام القليلة القادمة إلى إعلان تحميل الدولة الإسلامية مسؤولية إسقاط الطائرة، في إطار لعبة امتصاص الزخم الإعلامي الذي أثير حول عمليّة بهذا الحجم، والتقليل من مخاطر استفادة الدولة الإسلامية من هذا الحدث الكبير، بتمكّن جنودها - بفضل الله وحده - من تنفيذ عملية بهذا الحجم.

* صحيفة النبأ – العدد 4
السنة السابعة - السبت 24 محرم 1437 ه
مقال:
إسقاط الطائرة الروسية
"تحليل للتغطية الإعلامية"
...المزيد

• إسقاط الطائرة الروسية "تحليل للتغطية الإعلامية" كان العالم يترقب ردّ الدولة الإسلامية على ...

• إسقاط الطائرة الروسية "تحليل للتغطية الإعلامية"

كان العالم يترقب ردّ الدولة الإسلامية على التدخّل الروسي في ساحة الصراع الرئيسيّة معهم في الشام، أو في المناطق الحيويّة لروسيا في داخل حدودها أو في المناطق الهامشيّة منها، التي تضمّ دول الاتحاد السوفيتي السابق، خاصّة مع وجود المئات من مجاهدي القوقاز وآسيا الوسطى في صفوف جيش الخلافة، بل والإعلان عن تأسيس ولاية القوقاز في مناطق التماس المباشر مع الجيش الروسي الذي يحتل تلك المناطق، وكذلك تواجد جنود الدولة الإسلامية في ولاية خراسان على مقربة من منطقة النفوذ الروسي في آسيا الوسطى، وتواجد الكثير من المجاهدين من تلك الدول في خراسان بعد بيعة (الحركة الإسلامية في أوزبكستان) للدولة الإسلامية، وكانت التوقعات عن شكل الرد تدور حول هجوم استشهادي أو انغماسي أو هجمات بالعبوات والسيارات المركونة تستهدف رعايا روسيا ومصالحها الحيوية، ولكن الرد جاء مفاجئاً للعالم كلّه بل وحتّى لكثير من جنود الدولة الإسلامية، ومختلفاً عن كل التوقعات التي طرحها المحللون والخبراء.

ففي صبيحة يوم السبت 17 محرم أعلنت وسائل الإعلام عن سقوط طائرة تحمل 224 روسيّاً في وسط سيناء، دون أن تشير الأنباء لأيّ فرضية حول سبب سقوط الطائرة، ربّما بسبب التركيز على البحث عن حطامها، وعلى العثور على ناجين من بين ركابها، وبعد ذلك بساعات قليلة أصدر المكتب الإعلامي لولاية سيناء بياناً يعلن فيه مسؤولية جنود الدولة الإسلامية في الولاية عن إسقاط الطائرة، معلنين في الوقت نفسه أن العمليّة جاءت ردّاً على القصف الروسي على المسلمين في الشام.

المميّز في التغطية الإعلامية لوسائل إعلام الطواغيت لخبر إسقاط الطائرة بعد إعلان الدولة الإسلامية لمسؤوليتها عن ذلك، أنّ هناك تغيّراً كبيراً في طريقة التغطية وأسلوبها عما كان شائعاً في تغطية الأخبار المماثلة سابقاً والتي تتضمن الحديث عن استهداف مصالح غربيّة أو قتل رعايا الدّول الصليبيّة على يد المجاهدين، هذا التغيّر يمكن تلخيصه فيما يلي:

١) كانت التغطيات الإعلامية فيما سبق تركّز على تجريم العمليّات المماثلة، وادّعاء مخالفتها للإسلام، وإظهار منفّذيها على أنّهم مجرمون يقتلون "الأبرياء"، ولكن في حالتنا هذه، استضافت معظم وسائل الإعلام متحدّثين يركزون على عدم التعاطف مع القتلى من الروس، مبرّرين ذلك بجرائم روسيا في الشام، وربّما يكون السبب وراء ذلك هو الانسياق وراء الرغبة الغربيّة في إقناع الروس أن دخولهم إلى جانب (بشار الأسد) سيكلّفهم الكثير من الخسائر.

٢) بالرغم من حاجة وسائل الإعلام التابعة للصليبيّين والطواغيت العرب إلى إيصال رسالة أن حربهم في الشام ستجرّ عليهم خسائر لا يتوقّعونها، فإنّ إعطاء الفضل للدولة الإسلامية في ذلك أمر لا يمكن أن تتقبّله وسائل الإعلام تلك، لذلك سعت منذ اللحظات الأولى لصدور بيان ولاية سيناء إلى إنكار حقيقة إسقاط الدولة الإسلامية للطائرة، والتركيز على تكذيب البيان، مستخدمين في ذلك طريقة خبيثة، وهي إشغال أذهان المتابعين بالهدف الخاطئ، حيث كُثِّف الكلام على أن إسقاط الطائرة يكون بصاروخ محمول على الكتف من نوع (إيغلا) أو (ستريلا)، حتى يرسخ في ذهن المتابع أنّ هذه الطريقة هي الوحيدة التي يمكن بها إسقاط طائرة، ثم ينتقل المتلاعبون بالعقول إلى المرحلة الثانية وهي نفي إمكانية سقوط هذه الطائرة الروسية بصاروخ محمول على الكتف، وذلك عن طريق إيراد معلومات حقيقية عن إمكانيات هذه الصواريخ رغم أنّها لا تطابق بالضرورة حالة هذه الطائرة، وجرى ترديد خبر لا يُعلم مدى مصداقيته أن الطائرة سقطت من ارتفاع (٣١٠٠٠ قدم = ١٠ كم تقريباّ)، لينطلق "المحلّلون" من هذه المعلومة إلى أن أقصى مدى لصواريخ (إيغلا) و(ستريلا) لا يبلغ هذا الارتفاع الشاهق، كل هذا ليشغلوا ذهن المتابع عن حقيقة أن الدولة الإسلامية لم تعلن بأي شكل أنّها أسقطت الطائرة بصاروخ مضاد للطائرات من أي نوع.

ولكن الذي أسقط هذه الدعوى، هو الاحتمالات البديلة لأسباب سقوط الطائرة، والتي ستتمحور حول أحد احتمالين:

الأول: سقوط الطائرة باستبعاد احتمال تعرّضها لأيّ هجوم، وبالتّالي سيُفسَّر السقوط بأنّه نتيجة لأعطال فنيّة في جسم الطائرة تسبّبت في سقوطها، ما يعني -ولا شك- تحمّل شركة الطيران المالكة أو المشغّلة للطائرة المسؤولية عن عدم صلاحيتها للطيران، وقد جرى الترويج لتسريبات عن مشاكل فنيّة في الطائرة نقلاً عن موظّفين في الشركة نفسها لتأكيد هذا الاحتمال.

وهذا ما ستدفعه الشركة عن نفسها لحماية سمعتها، وتجنّب الخسائر المؤكّدة الناتجة عن ضياع حقّها في التعويضات من شركات التأمين، ودفع تعويضات للمتضرّرين ولأهالي الضحايا، وعزوف المسافرين عن شراء تذاكرها، وغير ذلك من التكاليف التي قد تهدّدها بالإفلاس، بل وتؤثّر على سمعة شركات الطيران الروسية بالعموم.

صحيفة النبأ – العدد 4
السنة السابعة - السبت 24 محرم 1437 هـ
مقال:
إسقاط الطائرة الروسية
"تحليل للتغطية الإعلامية"
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
28 شعبان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً