ياشعيب2 ابن صالح تسليح كالسيل واليل وغذاء كالسيل وليل ثم عمران. وتفاصيل ضعه في راسك

ياشعيب2 ابن صالح
تسليح كالسيل واليل
وغذاء كالسيل وليل
ثم عمران. وتفاصيل ضعه في راسك

من ثمار صِلَة الرّحِم • الأرحام هم قرابة الإنسان من جهة أبيه وأمه عن أبي هريرة رضي الله ...

من ثمار صِلَة الرّحِم

• الأرحام

هم قرابة الإنسان من جهة أبيه وأمه

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إن الله خلق الخلق، حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة. قال: نعم! أما يرضيك أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟! قالت: بلى. قال: فذاك لك) [رواه مسلم]

1- الامتثال لأمر الله

قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ} [الرعد]

2- علامة للإيمان

قال -صلى الله عليه وسلم-: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه) [البخاري]

3- سبب لصلة الله وإكرامه

قال -صلى الله عليه وسلم-: (إن الرحم شِجْنةٌ من الرحمن، فقال الله: من وصلك وصلته، ومن قطعك قطعته) [البخاري]

4- تشهد للواصل بالوصل يوم القيامة

قال -صلى الله عليه وسلم-: (وكل رحم آتية يوم القيامة أمام صاحبها تشهد له بصلة إن كان وصلها وعليه بقطيعة إن كان قطعها) [الأدب المفرد]

5- سبب للبركة في الرزق والعمر

قال -صلى الله عليه وسلم-: (من أحب أن يبسط في رزقه، وينسأ له في أثره؛ فليصل رحمه) [البخاري]


• ويستحب الإحسان للأرحام وإن أساؤوا أو قطعوا، قال-صلى الله عليه وسلم-:

(ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها) [البخاري].


المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 490
السنة السادسة عشرة - الخميس 12 شوال 1446 هـ
...المزيد

سدنة الطواغيت • وأما علماء السوء ودعاة وشيوخ الدينار والدولار وهيئة السحرة والمنافقين والعملاء ...

سدنة الطواغيت

• وأما علماء السوء ودعاة وشيوخ الدينار والدولار وهيئة السحرة والمنافقين والعملاء الكبار فقد بان زيف فتاواهم التي يتقيؤونها وكُشفت وبطُلت شُبههم التي يبثونها ولن تغني عن أسيادهم بعد اليوم بإذن الله وسيبوؤون بالفشل، مهما جَدّوا وطردوا عنهم الكسل.

وقد عرف الجميع حقيقتهم فإذا تمكن أسيادهم وأحكموا قبضتهم على أعناق العباد أفتَوا بوجوب طاعتهم وحُرمة مخالفة أمرهم وحرمة الجهاد مهما كفروا وطغوا وبغوا ونشروا من الفساد وإذا تمكن المجاهدون من مدينة وحكموا بما أنزل الله فارت دماءهم وإستشاط غيضهم وعادوا في قيئهم وأفتوا بعدم طاعة المجاهدين ووجوب قتالهم وإخراجهم وإستئصال شأفتهم مهما كلف المسلمين من دماء وخراب ودمار، مع جواز بل استحباب الإستعانة لذلك بالكفار.

فويلٌ لكم علماء السوء يوم الحشر يوم تُبلى السرائر ما لكم من عذر، ويلٌ لكم، حرفتم الكَلم ونبذتم کتاب الله وراء ظهوركم وإشتريتم بآيات الله ثمناً قليلاً، وإنسلختم من آيات الله ودين الله، مثلكم أيها المُرتدون كمثل الكلب ومثل الحمار يحمل أسفارَ إشتريتُم الضلالة بالهُدى والعذاب بالمغفرة، عليكم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين“

- الشيخ أبو محمد العدناني رحمه الله
مقتبس من كلمة صوتية بعنوان [وَيَحْيَىٰ مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ]
...المزيد

عن أبي سعيد الخدريّ -رضي الله عنه- قال: (قيل: يا رسول الله أيّ النّاس أفضل؟ فقال رسول الله -صلى ...

عن أبي سعيد الخدريّ -رضي الله عنه- قال:

(قيل: يا رسول الله أيّ النّاس أفضل؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "مؤمن يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله"، قالوا: ثمّ من؟ قال: "مؤمن في شعب من الشّعاب يتّقي الله، ويدع النّاس من شرّه"). [متفق عليه] ...المزيد

دَعوني أُوَفّي السَيفَ في الحَربِ حَقَّهُ وَأَشرَبُ مِن كأسِ المَنِيَّةِ صافِيا وَمَن قالَ ...

دَعوني أُوَفّي السَيفَ في الحَربِ حَقَّهُ

وَأَشرَبُ مِن كأسِ المَنِيَّةِ صافِيا

وَمَن قالَ إِنِّي سَيِّدٌ وَاِبنُ سَيِّدٍ

فَسَيفي وَهَذا الرُمحُ عَمّي وَخالِيا

مِن أقوال علماء الملّة قال الإمام ابن القيم -رحمه الله تعالى-: "فمن أشرف العلوم وأنفعها علم ...

مِن أقوال علماء الملّة

قال الإمام ابن القيم -رحمه الله تعالى-:

"فمن أشرف العلوم وأنفعها علم الحدود، ولا سيما حدود المشروع المأمور والمنهي؛ فأعلم الناس أعلمهم بتلك الحدود، حتى لا يدخل فيها ما ليس منها ولا يخرج منها ما هو داخلٌ فيها.

قال تعالى: {الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ} [التوبة: 97].

فأعدلُ الناس من قام بحدود الأخلاق والأعمال والمشروعات معرفةً وفعلًا". [الفوائد]
...المزيد

اتَّقوا حب الظُّهور والشُّهرة وطلبها ولو بالخفاء • عن أبي هريرة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أول مَن ...

اتَّقوا حب الظُّهور والشُّهرة وطلبها ولو بالخفاء

• عن أبي هريرة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أول مَن يُدعى يوم القيامة رجل جمع القرآن، يقول الله تعالى له: ألم أُعلمك ما أنزلت على رسولي؟ فيقول: بلى يا رب. فيقول: فماذا عَمِلت فيما علَّمْتُك؟ فيقول: يا ربّ، كنت أقوم به آناء الليل وآناء النهار. فيقول الله له: كذبت. وتقول الملائكة: كذبت. ويقول الله له بل أردت أن يُقال: فلان قارئ فقد قيل، اذهب فليس لك اليوم عندنا شيء. ثم يُدعى صاحب المال، فيقول الله: عبدي، ألم أُنْعِم عليك؟ ألم أُوَسّع عليك؟ فيقول: بلى يا رب. فيقول: فماذا عمِلْتَ فيما آتيتك؟ فيقول: يا ربّ، كنت أصِلُ الرَّحِم، وأتصدق، وأفعل، وأفعل. فيقول الله له كذبت، بل أردت أن يُقال: فلان جواد. فقد قيل ذلك، اذهب فليس لك اليوم عندنا شيء. ويُدعى المقتول، فيقول الله له:عبدي، فيم قُتِلْتَ؟ فيقول: يا ربّ فيك وفي سبيلك. فيقول الله له: كذبت وتقول الملائكة: كذبت. ويقول الله له: بل أردتَ أن يُقال: فلان جريء. فقد قيل ذلك، اذهب فليس لك اليوم عندنا شيء». ثم قال رسول الله ﷺ: «أولئك الثلاثةُ أوَّلُ خلق الله تُسَعَّر بهم النارُ يوم القيامة». فحُدِّث معاوية بهذا الحديث فبكى، وقال: صدق الله ورسوله {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا} إلى قوله: {وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [هود: ١٥-١٦]

[كتاب موسوعة التفسير المأثور]
...المزيد

لا ترفع البنيان من غير أساس! "من أراد علوَّ بنيانه فعليه بتوثيق أساسه وإحكامه وشدة الاعتناء به؛ ...

لا ترفع البنيان من غير أساس!

"من أراد علوَّ بنيانه فعليه بتوثيق أساسه وإحكامه وشدة الاعتناء به؛ فإن علو البنيان على قدر توثيق الأساس وإحكامه.

فالأعمال والدرجات بنيانٌ، وأساسها الإيمان، ومتى كان الأساس وثيقًا حملَ البنيانَ واعتلى عليه، وإذا تهدَّم شيءٌ من البنيان سهُل تداركُه، وإذا كان الأساس غير وثيق لم يرتفع البنيانُ ولم يثبتْ، وإذا تهدَّم شيءٌ من الأساس سقط البنيانُ أو كاد.

فالعارف همَّته تصحيح الأساس وإحكامه، والجاهلُ يرفع في البناء عن غير أساس؛ فلا يلبث بنيانه أن يسقط.

قال تعالى: {أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ} [التوبة: ١٠٩].

فالأساسُ لبناء الأعمال كالقوة لبدن الإنسان؛ فإذا كانت القوة قويَّةً حملت البدنَ ودفعتْ عنه كثيرًا من الآفات، وإذا كانت القوة ضعيفةً ضعُف حملُها للبدن وكانت الآفاتُ إليه أسرع شيءٍ.

فاحملْ بنيانَك على قوَّة أساس الإيمان؛ فإذا تشعَّثَ شيءٌ من أعالي البناء وسطحه كان تداركه أسهلَ عليك من خراب الأساس.

وهذا الأساس أمران: صحةُ المعرفة بالله وأمره وأسمائه وصفاته، والثاني: تجريدُ الانقياد له ولرسوله دون ما سواه. فهذا أوثق أساسٍ أسَّس العبدُ عليه بنيانَه، وبحسبه يعتلي البناء ما شاء.

فأحْكِم الأساسَ، واحفظ القوة، ودُمْ على الحِمْية، واستفرِغْ إذا زاد بك الخلط، والقصدَ القصدَ وقد بلغتَ المراد، وإلَّا فما دامت القوة ضعيفةً والمادةُ الفاسدة موجودةً والاستفراغُ معدومًا:

فاقْرَ السَّلامَ على الحياة فإنَّها
قد آذنتْك بسرعةِ التَّوْديعِ

فإذا كملَ البناءُ؛ فبيِّضْه بحسن الخلق والإحسان إلى الناس، ثم حُطْهُ بسُورٍ من الحذر لا يقتحمه عدوٌّ ولا تبدو منه العورة، ثم أَرْخِ السُّتورَ على أبوابه، ثم أقْفِلِ البابَ الأعظم بالسكوت عما تخشى عاقبته، ثم رَكِّبْ له مفتاحًا من ذكر الله به تفتحه وتغلقه؛ فإن فتحتَ فتحتَ بالمفتاح، وإن أغلقتَ الباب أغلقتَه به، فتكون حينئذٍ قد بنيتَ حِصنًا تحصَّنتَ فيه من أعدائك؛ إذا طاف به العدو لم يجد منه مدخلًا، فييأس منك.

ثم تعاهدْ بناءَ الحصن كلَّ وقت؛ فإن العدو إذا لم يطمع في الدخول من الباب نَقَبَ عليك النقوبَ من بعيد بمعاول الذُّنوب. فإن أهملتَ أمرهُ وصل إليك النَّقبُ؛ فإذا العدو معك في داخل الحصن، فيصعب عليك إخراجه، وتكون معه على ثلاث خلال: إما أن يغلبك على الحصن ويستولي عليه، وإما أن يُساكنك فيه، وإما أن يَشغلك بمقابلته عن تمام مصلحتك وتعود إلى سَدِّ النقب ولَمِّ شَعَثِ الحصن. وإذا دخل نقبُه إليك نالك منه ثلاث آفات: إفسادُ الحصن، والإغارة على حواصله وذخائره، ودلالة السراق من بني جنسه على عورته. فلا يزال يُبلَى منه بغارة بعد غارة حتى يُضعِفوا قواه ويُوهِنوا عزمَه فيتخلَّى عن الحصن ويُخلِّي بينهم وبينه.

وهذه حالُ أكثر النفوس مع هذا العدوِّ، ولهذا تراهم يُسخِطون ربهم برضى أنفسهم بل برضى مخلوقٍ مثلهم لا يملك لهم ضرًّا ولا نفعًا، ويُضيِّعون كسبَ الدِّين بكسب الأموال، ويُهلِكون أنفسهم بما لا يبقى لهم، ويَحرِصون على الدنيا وقد أدبرت عنهم، ويزهدون في الآخرة وقد هَجَمتْ عليهم، ويخالفون ربهم باتباع أهوائهم، ويتكلون على الحياة ولا يذكرون الموت، ويذكرون شهواتهم وحظوظهم وينسون ما عهد الله إليهم، ويهتمون بما ضَمِنَه الله لهم ولا يهتمون بما أمرهم به، ويفرحون بالدنيا ويحزنون على فوات حظهم منها ولا يحزنون على فوات الجنة وما فيها، ولا يفرحون بالإيمان فرحهم بالدِّرهم والدينار، ويُفسِدون حقَّهم بباطلهم وهداهم بضلالهم ومعروفَهم بمنكرهم، ويَلبِسُون إيمانَهم بظنونهم، ويَخلِطُون حلالَهم بحرامهم، ويترددون في حيرَة آرائهم وأفكارهم، ويتركون هدى الله الذي أهداه إليهم.

ومن العجب أن هذا العدو يَستعمل صاحبَ الحصن في هدم حصنه بيديه!!"

[الفوائد] لابن القيم -رحمه الله-


المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 490
السنة السادسة عشرة - الخميس 12 شوال 1446 هـ

مقتطفات النبأ:
لا ترفع البنيان من غير أساس!
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
13 رجب 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً