والبعض تريد أن تمد له يد العون .. لكنك تجد نفسك مرغما على ان تفعل ذلك معه لأنك بكل بساطة تراه لا ...

والبعض تريد أن تمد له يد العون .. لكنك تجد نفسك مرغما على ان تفعل ذلك معه لأنك بكل بساطة تراه لا يستحق ذلك

لو كانت الصين او الروس هما الذين احتلوا فلسطين لرأيت المنافقين يعدوا العدة ليقاتلوهم بإسم الجهاد ...

لو كانت الصين او الروس هما الذين احتلوا فلسطين لرأيت المنافقين يعدوا العدة ليقاتلوهم بإسم الجهاد والدفاع عن الاسلام ، ولكن عدونا صديقهم

ألا يخجل العرب مما هم فيه ألا يخجلون أنهم مجرد دمي ، ألا يشعرون بالعار من وضعهم المخزي ،ألا يفعلون ...

ألا يخجل العرب مما هم فيه ألا يخجلون أنهم مجرد دمي ، ألا يشعرون بالعار من وضعهم المخزي ،ألا يفعلون شيئا اللهم إلا الكلام والسخرية

ميزان النّصر أو الهزيمة عند المُجاهدين إن ميزان النصر أو الهزيمة عند المجاهدين، أهل الإيمان ...

ميزان النّصر أو الهزيمة عند المُجاهدين


إن ميزان النصر أو الهزيمة عند المجاهدين، أهل الإيمان والتقوى؛ ليس مرهونا بمدينة أو بلدة سُلبت، وليس خاضعا لما يملكه المخلوقون من تفوق جوي أو صواريخ عابرة أو قنابل ذكية ولا لكثرة الأتباع والأشياع، فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، و ينصر من يشاء، وما من شيء إلا وربنا آخذ بناصيته، وما أكثر الناس ولو حرص كل مؤمن مجاهد مبلغ بمؤمنين، بل إن كفتي هذا الميزان؛ خاضعة لما يملكه العبد من يقين بوعد ربه، وثبات على توحيده وإيمانه وإرادته الحقة في قتال أعداء، الدين وعدم النكوص أو النكول عن ذلك؛ فبهذا يزن أهل الإيمان تقلب الأحوال، فمتى تخلوا عن دينهم وصبرهم وجهاد عدوهم ويقينهم بوعد خالقهم؛ هزموا وذلوا، ومتى تمسكوا به؛ عزوا وانتصروا ولو بعد حين، فإن العاقبة للمتقين.


• الخليفة أبو بكر البغدادي (تقبله الله تعالى)
من كلمة صوتية بعنوان: ( وبشِّر الصابرين )
...المزيد

من مجاهد إلى طاغوت ختاما، فهذا تذكير لعامة المسلمين في كل مكان: سلوا الله الثبات والموافاة على ...

من مجاهد إلى طاغوت


ختاما، فهذا تذكير لعامة المسلمين في كل مكان: سلوا الله الثبات والموافاة على الإيمان، فالعبرة دوما بالخواتيم، ثم أطيلوا التدبر والتأمل في قصة الجولاني كيف بدّل دينه وغيّر جانبه، حتى انتقل من "قوائم الإرهاب" إلى جندي في الحملة الصليبية على الإسلام!، وكأن الإمام ابن القيّم ينظر إلى الجولاني وزمرته من نافذة البصيرة تخترق حجب الأزمان يقول واصفا حالهم: "برزوا إلى البيداء مع ركب الإيمان، فلمّا رأوا طول الطريق وبُعْدَ الشقة نكصوا على أعقابهم ورجعوا.. فكيف حالهم عند اللقاء؟ وقد عرفوا ثم أنكروا، وعموا بعدما عاينوا الحق وأبصروا {ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ}".


• مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ العدد [521]
"أتاتورك في واشنطن!"
...المزيد

مسيرة الجولاني في الانحدار والخيانة واقعيا، الإعلان الخجول عن انضمام نظام الجولاني إلى التحالف ...

مسيرة الجولاني في الانحدار والخيانة


واقعيا، الإعلان الخجول عن انضمام نظام الجولاني إلى التحالف الصليبي ليصبح "الشريك رقم 90" هو مجرد ترسيم علني لخطوة بدأها سرا، فالرجل جاسوس دولي في صفوف التحالف الصليبي منذ سنوات أثبت خلالها جدّيته وبرهن ولاءه لمشغّليه بدماء خيرة المجاهدين.

كما ترافقت زيارة الطاغوت الجولاني لواشنطن، مع حملة أمنية استعراضية لقواته المرتدة على الأرض طالت كل من له صلة مشتبهة بالمجاهدين، تزامنت مع حملات أخرى يشنها الجيش اليهودي في الجنوب السوري، دون أن تحرّك قوات "الفاتح" ساكنا لأن بنادقها أحادية الاتجاه!

لقد شاهد الناس بأعينهم ما كانت تخبرهم به الدولة الإسلامية حول قتال الجولاني للمجاهدين تحت مظلة التحالف الصليبي، في أحدث صيحات التجربة "الأمريكية - البريطانية" العميقة في استيعاب الجهاديين، إنها المرة الأولى التي يقاتل فيها "جهاديون" مرتدون تحت إمرة "القيادة المركزية الأمريكية" مباشرة!، فانظر الحق فيما أقامهم، تعرف مقامهم.


• مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ العدد [521]
"أتاتورك في واشنطن!"
...المزيد

من التبعية الإيرانية إلى التبعية التركية قد أسقطت الطائرات اليهودية النظام الإيراني في سوريا، ...

من التبعية الإيرانية إلى التبعية التركية


قد أسقطت الطائرات اليهودية النظام الإيراني في سوريا، وقدّمت تركيا الجولاني بديلا له بضوء أخضر أمريكي؛ استيعابا لسوريا الجديدة في المعسكر الغربي تحجيما للمعسكر الإيراني وصرح بذلك علنا متحدث الخارجية الأمريكية قائلا: "إنّ تحوّل سوريا من التبعية لإيران إلى دولة تتعاون في مكافحة الإرهاب يعد تطورا ضخما".

هذا التطور الضخم لم يكن ليتم لولا جهود تركيا "ذراع الغرب في المنطقة" كما وصفها الجولاني في أحد خطاباته التقليدية القديمة! قبل أن ينتهي به المطاف حرفيا ذراعا للغرب.

في قراءة سياسية متأنية للمشهد، "رفعت" أمريكا العقوبات عن شخص الجولاني بينما اكتفت "بتعليقها" عن الاقتصاد السوري، سمحت له بزيارة "بيتها" لكنها أدخلته من بابها الخلفي بعيدا عن الأضواء والأجواء الرئاسية، فرضت تعتيما رسميا حول ما جرى، بينما سمحت لبعض صحفها الموجّهة بحرق ما تريده بعناية، كل ذلك يعني أن "الشرعية" التي يلهث خلفها الجولاني ما زالت "منقوصة" تتطلب مزيدا من القرابين على النصب الأمريكية وأكثر منها على النصب اليهودية.


• مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ العدد [521]
"أتاتورك في واشنطن!"
...المزيد

فسطاطان أيها المسملون، لا تتعجبوا من اجتماع ملل الكفر ودوله وملله على الدولة الإسلامية، فهذا حال ...

فسطاطان

أيها المسملون، لا تتعجبوا من اجتماع ملل الكفر ودوله وملله على الدولة الإسلامية، فهذا حال الطائفة المنصورة في كل زمان، وسيستمر هذا الاجتماع وتشتد الفتن والمحن حتى يكتمل الفسطاطان، فلا يبقى في هذا منافق، ولا يبقى في ذاك مؤمن، ثم كونوا على يقين إن الله سينصر عباده المؤمنين.


أمير المؤمنين أبي بكر البغدادي -تقبله الله تعالى-
من كلمة صوتية بعنوان: ( فتربصوا إنا معكم متربصون )
...المزيد

تذكير لمن تاه نستحضر في هذا الموطن خطابات ونصائح أمراء الدولة الإسلامية الذين قضوا نحبهم على ...

تذكير لمن تاه


نستحضر في هذا الموطن خطابات ونصائح أمراء الدولة الإسلامية الذين قضوا نحبهم على هذا الدرب ولم يبدّلوا أو يغيّروا، وحملوا راية الجهاد بحقها وبيّنوا للقاصي والداني حقيقة هذه الهيئات والجماعات التي تتآمر عليها متسترة خلفها!

لقد كلفهم هذا النصح وهذه الدعوة أرواحهم، بذلوها نصرة للحق وشفقة على الأمة وأجيالها التي تُحرق تباعا في مشاريع وطنية خاسرة، لقد نصحوا للأمة بدمائهم ودعوها إلى النجاة بأشلائهم وكانوا بحق رسل البلاغ ومصابيح الهداية في هذه الدياجير الحالكة، نحسبهم والله حسيبهم.

وإكمالا لجهودهم وإحياء لدعوتهم، نخاطب مجددا المقاتلين في الشام الذين فارقوا الجماعة لأجل عيون الجولاني، وناهضوا مشروع الدولة الإسلامية لأجل مشروعه الجاهلي، نقول لهؤلاء: إن راية الجهاد التي رفعتها الدولة الإسلامية، لم تزل كما نشأت صافية نقية لم تتلوث بما تلوثت به الرايات العمية والجاهلية حولكم، فلوذوا بها وكثّروا سوادها وانضووا تحتها قبل فوات الأوان ولا تكرروا الخطأ مرتين!


مقتطف من افتتاحيةصحيفة النبأ العدد [521]
"أتاتورك في واشنطن!"
...المزيد

تميز أبو عاصم -تقبله الله تعالى- بحفظه وكتمانه للسر خصوصا بعد أول عمل جهادي يمارسه، فلم يكن يفشي ...

تميز أبو عاصم -تقبله الله تعالى- بحفظه وكتمانه للسر خصوصا بعد أول عمل جهادي يمارسه، فلم يكن يفشي أسرار إخوانه ولو لأقرب الناس وأحبهم إليه، ولم يكن يعطي معلومة لشخص لا يستفيد منها أو لا تعنيه، كما كان لا يحرص على معلومة لا يستفيد منها ولا تعنيه، وهذا ما سهل عليه بعد الله ألا يجد منه العدو بُغيته وأن يكرر نفيره بسلاسة، وأن يخدم إخوانه على كل حال.

حرص في هذه الفترة على التزود من العلم الشرعي فكان يحضر مجالس العلم ويتردد عليها ما تيسر له ذلك، كما كان يدعو أهله وكل من يلقاه إلى الأخذ بسبيل الجهاد ومناصرة دولة الإسلام والنفير إليها.

وفي شهر محرم من العام 1436هـ أتاه البشير أن طريقك سالكة ووجهتك جاهزة، فانطلق للنفير مرة ثانية ليُرضي ربه ولو سخط الناس، مستجيبا لأمره سبحانه خوفا من عذاب القعود والفتنة وطمعا في أجر الجهاد والهجرة، انطلق إلى الإخوة في ولاية غرب إفريقية فأدرك معهم فرحتهم بيعة الخلافة وانتقالهم من ضيق الجماعات إلى سعة الدّولة الإسلاميّة والخلافة، وأمضى معهم فترة في الجهاد والرباط.

وأثناء ذلك وهم في طريقهم داخل أراضي تشاد إذ اعترضهم المرتدّون، فاشتبكوا معهم فقتل اثنان من إخوانه وأسر آخرون بينهم أبو عاصم تقبله الله، أُلقوا بعدها في سجون طواغيت تشاد فترة، ثم سلّموهم لطواغيت السودان ليرزح أبو عاصم فترة ثانية من السجن والابتلاء في سبيل الله، وكان ذلك في عام 1437 هـ، فلم يبدّل أبو عاصم في سجنه ولم يتراجع عن طريقه شبرًا وقد رأى فيه النور والهداية..


- النفير الثالث

ثم مَنّ الله الحكيم عليه بالخروج من السجن، وقد كانت الحملة الصليبية على الدّولة الإسلاميّة آنذاك في أوجها، وقد بلغت الذروة من الضراوة، أحس أبو عاصم أن إخوانه في هذا الوقت هم أشدّ حاجة إليه لينصرهم ويشاركهم المعركة ضد التحالف الصليبي ولا يخذلهم، ولم يُحدّث نفسه بالركون أو الخنوع، أو الانتظار حتى يرى إلى أي شيء تؤول إليه المعركة كما يفعله أو يقوله الكثير، ما فعل ذلك ولا ينبغي له إذ هو ممن عاش لهذا الدين ورفع الذل عن أمته وما كان لمثله أن يُفقد في ذلك الوقت (نحسبه كذلك والله تعالى حسيبه).

جعل أبو عاصم يبحث عن طريق يوصله لإخوانه ليهاجر ويجاهد، جدّ في الأمر بصدق ولم يكن يرى لنفسه عذرا في التخلّف، حتى يسر الله له النفير، فانطلق نافرا للمرة الثالثة مهاجرا طالبا الموت مظانه مبرهنا على حرصه في طلب الشهادة.

انطلق إلى ثغور ولاية ليبيا، هناك حيث الصحراء والجهاد الشديد، فصابر وثابر مع إخوانه، وسدّ معهم ثغر الإعلام، وواصل جهاده حتى انطلق مرة مع إخوانه للصولة على مركز شرطة لمرتدّي قوات الطاغوت حفتر في بلدة (قنان)، وأثناء انسحابهم رمى أعداء الله تعالى طلقات كُتب أن تكون إحداها سببا لشهادة أبي عاصم فاخترقت جسده ثم ارتقى على إثرها شهيدا كما نحسبه والله حسيبه مخضبا بدماه، ارتقى لجنات الخلود بجوار ربه الكريم سبحانه.

مضى يذكّرنا بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين تنقّلوا بين الثغور حرصا على الشهادة فلقيها بعضهم في ثغور خراسان وبعضهم في ثغور القسطنطينية وبعضهم في أقصى المغرب.

مضى أبو عاصم مجددا عزيمة ورثها عن جدّه الفاتح عقبة بن نافع حين وقف بخيله على ضفاف ساحل المحيط الأطلسي فقال: "يا رب لولا هذا البحر لمضيت في البلاد مجاهداً في سبيلك".


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 190
الخميس 8 ذو القعدة 1440 هـ
...المزيد

- في أرض السودان بعد إتمامه للدراسة الثانوية، سافرت عائلته إلى السودان فأكمل هناك دراسته ...

- في أرض السودان

بعد إتمامه للدراسة الثانوية، سافرت عائلته إلى السودان فأكمل هناك دراسته الجامعية والتحق بجامعة "إفريقيا العالمية" وكان تخصّصه في كلية علوم الحاسوب، وأثناء دراسته الجامعية لم يخلُ قلبه من ذكر الجهاد، ووفقه الله للتعرف على إخوة صادقين في السودان فوجد عندهم بغيته وسعِد بهم.

وكان طواغيت السودان الإخوان المرتدون ينتهجون نهج التلبيس على الناس بأنهم حكومة إسلامية وأنهم مجاهدون يقاتلون نصارى جنوب السودان وأنهم آووا الشيخ أسامة بن لادن تقبله الله ومن هذا القبيل الذي يسترون به كفرهم وتحريفهم لدين الله العظيم وتشريعهم ما يغضبه سبحانه وتمكينهم الصوفية القبوريين من الشرك بالله، والتصريح لكل من أراد أن يجهر بكفر مهما عظم كفره أن يجهر به أو يناقش عليه سواءً على القنوات أو في الجامعات فيما يسمونه بكراسي النقاش يتكلّم فيها الملحدون والرافضة ومشركو الصوفية والقوميون ومن شاء باسم الأحزاب الفكرية أو السياسية، حتى حصلت اتفاقية (نيفاشا) بين طواغيت السودان ونصارى الجنوب، التي أظهرت حقيقة ما عليه الإخوان من عزمهم على تسليم جنوب السودان للنصارى ووضع دستور كفري أكثر صراحة من قبل، والإقرار بأنّ كلّ ما جرى من قتال بين الشمال (حكومة الإخوان) والجنوب (النصارى) طيلة هذه السنين لم يكن لأجل الدين إنما لأجل السلطة وأنهم ما اتخذوا شعارات الجهاد إلا لإغراء الشباب وتهييجهم، وغير هذا الكثير مما ظهر عقب هذه الاتفاقية، وما وصل إليه السودان اليوم إلّا نتائج هذه الاتفاقية التي باءت بشر حال في الدين والدنيا.


- "محاولته الجهاد في السودان"

لم يكن لأبي عاصم بعد أن رأى الواقع أن يقف مكتوف الأيدي، وما أحد من رفاقه الغيارى إلا وكان يحدث نفسه أن يكون لهم عمل جهادي في السودان، فقامت مجموعات عدة بمحاولات للنهوض بعمل جهادي وعلى الرغم من عدم نجاحها إلا إن مجرد استفراغهم الوسع وتضحيتهم يدل على صدق أؤلئك الإخوة في سعيهم لإقامة الدولة الإسلامية، لأنه سبيل أمر الله عزّ وجلّ به {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ}، وهو سبحانه أعلم بما يُصلح الناس كما في قوله تعالى: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}.


- في السجن ..

على إثر محاولة إقامة عمل جهادي لإحدى المجموعات والتي كان أبو عاصم تقبله الله أحد أفرادها، سجن هو وبعض إخوانه في سجن جهاز الأمن السوداني المرتد، مكث أحد عشر شهرا، منها ثمانية أشهر بزنزانة انفرادية، ثم خرج بعدها مع إخوانه، كانوا في زنازينهم أعزة يهابهم حتى سجانوهم، وفي هذا السجن استغل وقته فأتم حفظ كتاب الله تعالى وقرأ بعض الكتب العلمية.
وقد عرض عليه طواغيت السودان الخروج من السجن مقابل الطعن في المنهج الذي كان عليه والإقرار بأنه كان على ضلالة، فأبى عليهم هو ومن معه وقالوا مقالة تنبي عن حق رسخ في جذورهم واستمكن في قلوبهم : والله لا نطعن في هذا المنهج وهذا الدين الذي اعتنقناه أبدا وإنه للحق وإنا مستعدون للقتل دونه، فكيف نطعن فيه مقابل خروجنا من السجن والله لا نفعل، فأعادوهم إلى زنازينهم.

وكان في أبي عاصم عزة وغيظ شديد على أعداء الله الحكيم، فبعد ذلك أثناء الخروج من السجن حاول أحد ضباط جهاز الأمن إيذاءه وإذلاله فقام إليه وجذبه ثم خنقه خنقا شديدا، وجعل ذلك الضابط يصيح لكلابه خلصوني خلصوني.. فانتصروا له وخلصوه ثم قال لهم: قيّدوا يديه ورجليه، فما استطاعوا تقييده والضابط يردد: قيّدوه قيّدوه.. حتّى اجتمع ستّة من أشداء جهاز الأمن فقيدوا يديه ورجليه بعد جهد، وكان أبو عاصم يقول: والله ما كنت لأمد لهؤلاء المرتدّين يديّ وأسْلم لهم قدمي لأذل نفسي ويقيدوني. ثم قالوا: ردوه إلى الزنزانة.


- إلى ساحات الجهاد من جديد

ثم خرج في رمضان عام 1435 هـ من السجن، خرج والمنتسبون إلى الجهاد طائفتان، الدولة الإسلامية -أعزها الله العظيم وأدامها التي أعلنت الخلافة- طائفة، وتنظيم القاعدة طائفة، وهذا حال كثير ممن خرج من السجن تلك الأيام يتفاجأ بهذا الانقسام، استمع للطرفين، فوجد الدّولة الإسلاميّة أصدق لهجة وأجدّ سبيلا لإعزاز المسلمين وجمع كلمتهم وأبعد عن الغشاوة والضباب في العقيدة والقتال، فاختار خندقها ومواصلة درب الجهاد معها حتى لا يضيع جهاده وبلاءه.

تعلّق قلبه بساحات الجهاد، ولم يُلفت وجهه للدنيا ولا زينتها، ولم يزدد بالسجن إلا بصيرة بوجوب الجهاد وضرورته وقد عاين حقيقة من يدّعون أنّهم ولاة أمور المسلمين وسجّانيهم ومحققيهم.
أصرّ عليه أهله أن يواصل دراسته الجامعية، فاستجاب لهم على مضض، وقام يبحث عن طريق يوصله لإخوانه وأحبابه المجاهدين الذين وجد عندهم حلاوة الإيمان والصدق.
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
8 رمضان 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً