• "اغتيال حتى العظم!" ومن أولئك الطواغيت الذين سفكت دماؤهم أيضا (أبو رافع اليهودي)، فسارع ...

• "اغتيال حتى العظم!"

ومن أولئك الطواغيت الذين سفكت دماؤهم أيضا (أبو رافع اليهودي)، فسارع الصحابة من الخزرج للفوز بقطف رأسه، وذلك أنه لما قتل الأوسُ كعبَ بن الأشرف، تذكرت الخزرج رجلا هو في العداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم مثله فتذاكروا ابن أبي الحقيق بخيبر فاستأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتله فأذن لهم، ثم "بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي رافع عبد الله بن عتيك وعبد الله بن عتبة في ناس معهم فانطلقوا حتى دنوا من الحصن، ثم يسّر الله له دخوله، قال: ثم اختبأت في مربط حمار عند باب الحصن فتعشوا عند أبي رافع وتحدثوا حتى ذهبت ساعة من الليل ثم رجعوا إلى بيوتهم فلما هدأت الأصوات ولا أسمع حركة خرجت، قال: ورأيت صاحب الباب حيث وضع مفتاح الحصن في كوة فأخذته ففتحت به باب الحصن... ثم صعدت إلى أبي رافع في سلم فإذا البيت مظلم قد طفئ سراجه فلم أدر أين الرجل، فقلت: يا أبا رافع قال من هذا؟ قال: فعمدت نحو الصوت فأضربه وصاح فلم تغن شيئا، قال: ثم جئت كأني أغيثه فقلت: ما لك يا أبا رافع وغيرت صوتي فقال: ألا أعجبك لأمك الويل دخل علي رجل فضربني بالسيف، قال: فعمدت له أيضا فأضربه أخرى فلم تغن شيئا فصاح وقام أهله، قال: ثم جئت وغيرت صوتي كهيئة المغيث فإذا هو مستلق على ظهره فأضع السيف في بطنه ثم أنكفئ عليه حتى سمعت صوت العظم! ثم خرجت دهشا حتى أتيت السلم أريد أن أنزل فأسقط منه فانخلعت رجلي فعصبتها ثم أتيت أصحابي أحجل فقلت انطلقوا فبشروا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني لا أبرح حتى أسمع الناعية فلما كان في وجه الصبح صعد الناعية فقال: أنعى أبا رافع، قال فقمت أمشي ما بي قلبة فأدركت أصحابي قبل أن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فبشرته". [البخاري]


• أفلح الوجه.. ابن أنيس

وفي نموذج آخر للعمليات المهمة التي يقوم لها الأفذاذ، قال عبد الله بن أنيس رضي الله عنه: دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (إنه قد بلغني أن خالد بن سفيان بن نبيح الهذلي يجمع لي الناس ليغزوني، وهو بعرنة، فأته فاقتله)، فأخذ الأمر بجد ولم يسأل النبي صلى الله عليه وسلم إلا صفة يعرفه بها، فقال له: "إذا رأيته وجدت له إقشعريرة"، قال: فخرجت متوشحا بسيفي حتى وقعت عليه، وهو بعرنة، فلما انتهيت إليه قال: من الرجل؟ قلت: رجل من العرب سمع بك، وبجمعك لهذا الرجل فجاءك لهذا، قال: أجل أنا في ذلك، قال: فمشيت معه شيئا حتى إذا أمكنني حملت عليه السيف حتى قتلته، ثم خرجت، وتركت ظعائنه مكبات عليه، فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآني فقال: (أفلح الوجه) قال: قلت: قتلته يا رسول الله، قال: (صدقت). [أحمد]
...المزيد

مقال: كواسر الجهاد (3) اغتيال أئمة الكفر الحمد لله الذي كتب القتال، والصلاة والسلام على ...

مقال: كواسر الجهاد (3) اغتيال أئمة الكفر


الحمد لله الذي كتب القتال، والصلاة والسلام على الضحوك القتال، نبينا محمد وعلى الصحب والآل، أما بعد.

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً} [التوبة: ١٢٣]، وإن أهم مَن يجب الغلظة عليهم مَن كانوا أشد محاربة لله وكانوا طواغيت يسيّرون غيرهم إلى مهاوي الكفر والردة، فأولئك أئمة الكفر وقد خصّ الله ذكرهم بالقتل وحضّ على قطف رؤوسهم بالتحديد، لأنهم قوائم الكفر وأعمدته، ولتأثيرهم فيمن يتبعهم من جنود ومؤيدين، رعاعٍ بُلْهٍ لا رأي لهم صمّ بكم عمي، فقال تعالى: {وَإِنْ نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِّنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ} [التوبة: ١٢]

فأنجع طريقة فيهم أن يتقصدهم المؤمنون بالاغتيالات، لأنها أردع في أمثالهم وأرعب في قلوب أتباعهم، ولأنهم قد اغتروا بزيف أمنهم وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم أو حَرَسُهم أو إجراءاتُهم من الله، فيأتيهم الله من حيث لم يحتسبوا.

والاغتيالات باب عظيم من أبواب الجهاد في سبيل الله، قد عمل به النبي صلى الله عليه وسلم في عدد من رؤوس الكفر، واختار له من الصحابة أهل التضحية والصدق والجد والفطنة والحذر ورباطة الجأش، فتلك صفات من يقوم بمهامِّ الاغتيالات.

وفي القرآن الإشارة إلى اغتيال الكافرين، قال تعالى: {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ} [التوبة: ٥] قال القرطبي رحمه الله: "{وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ} أي اقعدوا لهم في موضع الغرة حيث يُرصدون وهذا دليل على جواز اغتيالهم قبل الدعوة". اهـ، قال ابن العربي رحمه الله: "المسألة السابعة: قوله (واقعدوا لهم كل مرصد) قال علماؤنا: في هذا دليل على جواز اغتيالهم قبل الدعوة" أ.هـ.


• أولى الاغتيالات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

ومن أولى عمليات الاغتيال في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ما وقعت في رجل يهودي يقال له (أبو عفك)، وهو شيخ من بني عمرو بن عوف، وكان شيخا كبيرا قد بلغ عشرين ومائة سنة حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فكان يحرض على عداوة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يدخل في الإسلام، فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر ظفره الله بما ظفره، فحسده وبغى فقال وذكر قصيدة تتضمن هجو النبي صلى الله عليه وسلم وذم من اتبعه. قال سالم بن عمير: علي نذر أن أقتل أبا عفك أو أموت دونه فأمهل، فطلب له غرة حتى كانت ليلة صائفة، فنام أبو عفك بالفناء في الصيف في بني عمرو بن عوف فأقبل سالم بن عمير فوضع السيف على كبده حتى خش في الفراش وصاح عدو الله فثاب إليه أناس ممن هم على قوله فأدخلوه منزله وقبروه وقالوا: من قتله؟ والله لو نعلم من قتله لقتلناه. [الواقدي]


• أبو نائلة يشارك في اغتيال أخيه!

ومن كانت غايته رضى الله سبحانه وتعالى والقتال لإعلاء كلمة الله؛ هان عليه كل ما في سبيلها ولو كان قتل ذي القرابة المحارب لله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "(من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله)، فقام محمد بن مسلمة فقال يا رسول الله أتحب أن أقتله؟ قال: نعم، قال فأذن لي أن أقول شيئا، قال: قل فأتاه محمد بن مسلمة، وسأله السلف بوسق أو وسقين، فقال: نعم ارهنوني، ثم اتفقوا على أن يرهنوه السلاح، فواعده أن يأتيه، فجاءه ليلا ومعه أبو نائلة -وهو أخو كعب من الرضاعة- فدعاهم إلى الحصن فنزل إليهم فقالت له امرأته أين تخرج هذه الساعة فقال: إنما هو محمد بن مسلمة وأخي أبو نائلة!، قالت: أسمع صوتا كأنه يقطر منه الدم، قال إنما هو أخي محمد بن مسلمة ورضيعي أبو نائلة، إن الكريم لو دعي إلى طعنة بليل لأجاب، قال ويدخل محمد بن مسلمة معه أبو عبس بن جبر والحارث بن أوس وعباد بن بشر، فقال: إذا ما جاء فإني قائل بشعره فأشمه فإذا رأيتموني استمكنت من رأسه فدونكم فاضربوه، فنزل إليهم متوشحا وهو ينفح منه ريح الطيب، فاستأذنوا منه مرتين ليشموا رأسه، فلما استمكن منه قال دونكم فقتلوه، ثم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه". [البخاري]


• فائدة

وليست عمليات الاغتيال من أنواع الغدر، بل هي أسلوب جهادي من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذه القصة قال الإمام النووي رحمه الله: (قال -القاضي عياض-: ولا يحل لأحد أن يقول: إنّ قتله كان غدرا وقد قال ذلك إنسان في مجلس علي بن أبي طالب رضي الله عنه فأمر به فضرب عنقه). [شرح صحيح مسلم]
...المزيد

فهل أبصرت عيون ملايين الناس طفل البئر فرقّت قلوبهم لذلك، بينما عميت أبصارهم وقست قلوبهم -فهي ...

فهل أبصرت عيون ملايين الناس طفل البئر فرقّت قلوبهم لذلك، بينما عميت أبصارهم وقست قلوبهم -فهي كالحجارة أو أشدّ قسوة- عن آلاف الأطفال الذين يقتلهم البرد والجوع والإعياء كل يوم في مخيمات الأهوال في العراق والشام وغيرها؟!، أم أنّ الملايين سقطوا في بئر الهوان والطفل وحده الذي خرج؟!

كم كان تكلّفا سخيفا أن يُطلق السفهاء على ما جرى أوصافا مِن قبيل "وحدة الأمة" ولا ندري أي وحدة وأي أمة تلك التي يختار لها اهتماماتها "خبراء الإعلام في البيت الأبيض!" ليصرفوها عن بطولات أمة التوحيد في سجن غويران.

جولة قصيرة في المنصات والمواقع الإعلامية، تنبئك عن حجم الاختراق الذي حققه اليهود والنصارى، ولا نتحدث هنا عن الاختراق الأمني بل الاختراق العقدي والأخلاقي، أما الاختراق الأمني فهو تحصيل حاصل، فمَن بطلت عقيدته وفسدت أخلاقه ماذا بقي له؟! والله تعالى يقول: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُّهْتَدُونَ} [الأنعام: 82] ففاقد التوحيد فقدَ كل شيء وليس الأمن فحسب.

لقد أصبحت الجيوش الرقمية اليوم لليهود والنصارى تتقدم ساحات الحروب وهي تنفّذ بدقة مخططات شياطين الإنس والجن في صدّ الناس عن الإيمان بالله تعالى وإشغالهم بقضايا تصنعها غرف الأخبار وتخرجها عدسات الفضائيات استجابة لتوصيات "الخبراء والمستشارين الإعلاميين" الذين باتوا أقرب إلى دوائر صنع القرار في الدول الصليبية من الخبراء والمستشارين العسكريين.

كل ذلك يحتّم على أتباع المرسلين وفرسان البلاغ العاملين في ميدان الإعلام أن يضاعفوا جهودهم لمواجهة حشود السحرة الذين جمعهم فراعنة اليوم، لصدّ عاديتهم عن الإسلام وعقيدته وإنقاذ شبابه وأبنائه من حبال السحرة ومؤامراتهم المتواصلة.

وليعلم جنود الإعلام المجاهد أنّ على كاهلهم مسؤولية عظيمة في مواجهة هذا الكمّ الهائل مِن وسائل الإعلام المحاربة للإيمان، ولا يكون ذلك إلا بالإخلاص والاحتساب والمصابرة واليقين بأن التوفيق من عند الله تعالى وأن النصر في المعركة الإعلامية يسير جنبا إلى جنب مع المعركة الميدانية، وكلاهما يحتاج إلى بذل تضحيات كبيرة تفلّ جموع الكافرين وتبطل كيد سحرتهم، ولا يفلح الساحر حيث أتى، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.



• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 325
الخميس 9 رجب 1443 هـ
...المزيد

مقال: وسحروا أعين الناس! ما يزال سحرة الطواغيت منذ عصر فرعون وإلى يومنا هذا يمارسون نفس الدور ...

مقال: وسحروا أعين الناس!


ما يزال سحرة الطواغيت منذ عصر فرعون وإلى يومنا هذا يمارسون نفس الدور الخبيث المتمثل في محاولة صرف قلوب الناس عن الإيمان بالحق، وحجب أبصارهم عن إدراك الحقيقة، طاعةً للطاغوت وخدمةً لمصالحه، وهم لأجل هذا المأرب سخّروا كلّ طاقاتهم وحشدوا كلّ صفوفهم على مدار الساعة حربًا على منهاج النبوة وحمَلته.

قال تعالى واصفا مشهد سحرة فرعون بالأمس لمّا أراد منهم فرعون أن يصدّوا الناس عن دعوة موسى -عليه السلام- فقال تعالى: {فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ} [الأعراف: 116]، قال المفسّرون: "أي صرفوا أعينهم عن إدراك حقيقة ما فعلوه من التمويه والتخييل". وقالوا: "أي خيّلوا إلى الأبصار أنّ ما فعلوه له حقيقة في الخارج، ولم يكن إلا مجرد صنعة وخيال". وقالوا: "أي خيّلوا لهم وقلبوها عن صحة إدراكها" وقالوا: "خيّلوا إلى أعين الناس بما أحدثوا من التخييل والخُدَع".

وما زال سحرة الإعلام اليوم يتّبعون نفس الأساليب من التخييل والخداع وقلب الحقائق، إلا أنهم فاقوا سحرة الأمس في الإضلال والخداع فلم يسحروا أعين الناس وحسب، بل سحروا عقولهم وقلوبهم واستطاعوا تأطير ملايين الناس في إطارات ضيقة لا يخرجون عن مساراتها التي رسمها لهم طواغيت الغرب والشرق، وباتوا يتحكمون في مشاعر الناس واتجاهاتهم وميولهم واختياراتهم، بل حتى متى يفرحون ومتى يبكون، ولأي شيء يغضبون أو يحزنون! يرضون أو يسخطون، وكل ذلك يجري بعيدا عن ميزان الشريعة.

ولقد أوضح القرآن الكريم السبب الحقيقي الذي دفع سحرة الأمس واليوم إلى إعلان الحرب على أتباع الرسل، فقال تعالى حاكيًا عن فرعون: {إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ} [غافر: 26]، قال الطبري رحمه الله: "أي أمركم الذي أنتم عليه، والفساد عنده أن يعمل بطاعة الله"، وقال ابن كثير: "يخشى فرعون أن يضل موسى الناس ويغيّر رسومهم وعاداتهم، وهذا كما يُقال في المثل: "صار فرعون مذكرا" يعني: واعظا، يشفق على الناس من موسى -عليه السلام-". وعلّق آخرون على الآية فقالوا: "وهذا من أعجب ما يكون، أن يكون شر الخلق ينصح الناس عن اتباع خير الخلق!، هذا من التمويه والترويج الذي لا يدخل إلا عقل من قال الله فيهم: {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ}".

وهو عين ما يجري اليوم في وسائل الإعلام التي يديرها طواغيت العرب سيرا على شرعة طواغيت العجم مِن اليهود والنصارى الذين يتحكمون فعليًّا في هذه المنصّات والمحرّكات، فيحركونها وفقا لما يخدم مصالحهم في الحرب على الإسلام، ويسترون ذلك غالبا تحت ستار "الإنسانية" والشفقة والخوف على مصير الناس تماما كما كان يزعم فرعون.

لقد استطاع سحرة الإعلام اليوم قوْلبة العالم في قوالب جاهزة صار الناس فيها كرجال آليين ينطقون -إنْ نطقوا- بعبارات متشابهة يتشاركون كلّ يوم نفس الغثاء بنفس الطريقة، يعيشون موتى لا حراك لهم إلا مِن نقرات أصابعهم المتيبّسة على أيقونات منصات التواصل كأعلى سقف يتحركون في متاهاته دون مخرج.

في عصر القسوة والجمود أصبح كثير من الناس يعكفون على صور وأصنام لهم، يتقربون إليها بالإعجاب أو الحب في مشهد مملّ متكرر يوميا، يقلّبهم سحرة الطاغوت يمنة ويسرة بحسب الحاجة والمصلحة، كما حدث مؤخرا عندما تفاعل الناس بشكل كبير مع طفلٍ سقط في بئر وتجاهلوا أطفالا آخرين قُتلوا قصفا داخل منازلهم بالطائرات الأمريكية في مشهد تقاطعت فيه "الرغبة الأمريكية" في التكتم على المجزرة مع "الاهتمام العالمي" الذي انصبّ فجأة داخل البئر! وحشد طواغيت العرب والعجم كلّ سحرتهم ليصرفوا الناس عن "مجزرة أمريكا" التي حرص الطاغوت "بايدن" على إخفائها في هذا الوقت الذي يريد فيه "إنجازا بغير أخطاء" يدعم مسيرته السياسية المتعثرة، فلا عجب أن تتماهى اهتمامات "القطيع" مع المصلحة الأمريكية.
...المزيد

صحيفة النبأ / فوائد جهادية (2) ▪ التمثيل بقتلى الكفار يجوز التمثيل بقتلى الكافرين بما يحقق ...

صحيفة النبأ / فوائد جهادية (2)


▪ التمثيل بقتلى الكفار

يجوز التمثيل بقتلى الكافرين بما يحقق مصلحة للمسلمين، أو من باب المعاقبة بالمثل، لقوله: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ} كما هو واقع اليوم في قتالنا للكافرين، أما إن لم تتحقق المصلحة أو المماثلة فيحرم ذلك شرعا.


▪ تخريب ممتلكات الكفار

يُشرع إحراق وإتلاف أملاك الكفار عند الحاجة أو لإغاظتهم والنكاية بهم، لقوله: {مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَىٰ أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ}: قال الطبري: "لمّا حاصرهم صلى الله عليه وسلم -يعني اليهود- أمر بقطع نخيلهم إهانة لهم، وإرهابا وإرعابا لقلوبهم".


▪ تبييت الكفار

وهو الإغارة عليهم في الليل بحيث لا يمكن التمييز بين رجالهم وذراريهم، قال ابن قدامة: "يجوز تبييت الكفار، وهو كبسهم ليلا، وقتلهم وهم غارون. قال أحمد: لا بأس بالبيات، وهل غزو الروم إلا البيات! قال: ولا نعلم أحدا كره بيات العدو" [المغني].


▪ الغلول من الغنائم

يحرم شرعا الأخذ من الغنيمة قبل قسمتها وهو من الخيانة قل ذلك أو كثر، ولو كان عودا من أراك! لقوله تعالى: {وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}، قال النووي: "أجمع المسلمون على تغليظ تحريم الغلول، وأنه من الكبائر وأن عليه رد ما غله" [شرح مسلم].


▪ الوصية قبل الغزو

يجب على المجاهد وغيره أن يوصي بما عنده من الديون والودائع وغيرها من الحقوق، وهو في حق المجاهد آكد، لقوله-صلى الله عليه وسلم-: (ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه، يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده) [متفق عليه]، كما يستحب الوصية بالثلث أو دونه في أعمال الخير.


▪ تغسيل الشهيد

نقل الإمام مالك "أن الشهداء في سبيل الله لا يغسلون ولا يصلى عليهم، ويدفنون في الثياب التي قُتلوا فيها.. وتلك السُّنة فيمن قتل في المعترك فلم يُدرك حتى مات.. وأما من حمل منهم فعاش ما شاء الله بعد ذلك، فإنه يغسل ويصلى عليه كما عُمل بعمر بن الخطاب رضي الله عنه" [التمهيد].


• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 529
السنة السابعة عشرة - الخميس 19 رجب 1447 هـ
إنفوغرافيك العدد
...المزيد

سنمضي في طريق النور والهدى وسنمضي في طريق النور والهدى غير آبهين أو خائفين أو مترددين، أو ...

سنمضي في طريق النور والهدى


وسنمضي في طريق النور والهدى غير آبهين أو خائفين أو مترددين، أو مبدلين؛ لأننا ما قاتلنا ولن نقاتل من أجل مكاسب سياسية، ولا لتطبيق نظرية اجتماعية أو اقتصادية أو مقولة فلسفية، ولكنه دين رب البرية، الذي أمر سبحانه وتعالى أن يقام في أرضه، وأن يحكم به عباده، وأن يقاتل في سبيله، فلن نساوم على ديننا، لن نداهن ولن نلين لن نقيل أو نستقيل، حتى يحكم بيننا وبينكم المولى الجليل.


مقتطفات نفيسة (61)
من كلام الشيخ المجاهد أبي حمزة القرشي -تقبله الله تعالى-




• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 529
السنة السابعة عشرة - الخميس 19 رجب 1447 هـ
إنفوغرافيك العدد
...المزيد

استعدوا لـ : رَمضان • قال الإمام ابن رجب -رحمه الله-: "شهر رجب مفتاح أشهر الخير والبركة، ...

استعدوا لـ : رَمضان


• قال الإمام ابن رجب -رحمه الله-:

"شهر رجب مفتاح أشهر الخير والبركة، قال أبو بكر الوراق البلخي: شهر رجب شهر للزرع، وشعبان شهر السقي للزرع، ورمضان شهر حصاد الزرع. وعنه قال: مثل شهر رجب مثل الريح، ومثل شعبان مثل الغيم، ومثل رمضان مثل القطر. وقال بعضهـم: السنة مثل الشجرة، وشهر رجب أيام توريقها، وشعبان أيام تفريعها، ورمضان أيام قطفها، والمؤمنون قطافها". اهـ ...المزيد

حديث نبوي عن أبي موسى الأشعري -رضى الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ...

حديث نبوي




عن أبي موسى الأشعري -رضى الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:

(تعاهدوا القرآن، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصِّيا -يعني تفلُّتا- من الإبل في عُقُلها). [متفق عليه]

ولا يظن ظان أن الجماعة هي السواد الأعظم من الناس أو "الأكثرية" كما يصفها أرباب الدساتير والمناهج ...

ولا يظن ظان أن الجماعة هي السواد الأعظم من الناس أو "الأكثرية" كما يصفها أرباب الدساتير والمناهج الأرضية، فالحق لا يقاس بالعدد والكم والكثرة، بل الكثرة مذمومة في معظم آي القرآن الكريم، وقد يكون الفرد وحده جماعة إن وافق الحق وتسلح بالعلم والعمل كما قال ابن القيم: "واعلم أن الإجماع والحجة والسواد الأعظم هو العالم صاحب الحق، وإن كان وحده، وإن خالفه أهل الأرض. قال عمرو بن ميمون الأودي: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: عليكم بالجماعة، فإن يد الله مع الجماعة... إلى أن قال: أتدري ما الجماعة؟ قلت: لا، قال: إن جمهور الجماعة هم الذين فارقوا الجماعة! الجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك". [إعلام الموقعين].

واليوم يتشدق أدعياء الضلال وفقهاء الفِرق بالوسطية، وهم أبعد الناس عنها وأكثرهم مخالفة لها؛ حتى توهّموا وأوهموا الناس أن العقيدة منافس لها!، وفي المقابل يتحسس بعض أهل الحق عند ذكر الوسطية لِمَا ارتبط بها في هذا العصر من تبديل وتفريط عند محرّفيها ومخرّفيها! فنقول وبالله التوفيق: إن أهل التوحيد والجهاد، أهل الموالاة والمعاداة في الله، أهل الشدة والغلظة على الكافرين والرحمة بالمؤمنين، هم أهل الوسط والعدل والخيرية في كل عصر، رضي من رضي وسخط من سخط.

وبعد، فهذا منهاج نبيك -صلى الله عليه وسلم- أيها المسلم، وتلك سيرته شاهدة ناطقة بذلك، وفي خضم ثورة الانحراف وأربابه وفورة الباطل وفِرقه ما عليك إلا التمسك الجاد بكتاب الله وسُنة رسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم- ولكن بفهم القرون المفضلة، وليس بفهم أدعياء الوسطية المفارقين لها نحو الباطل، المنحرفين عنها المحرّفين لمعناها بعيدا عن مشكاة النبوة ونور الوحي، فتلك وسطيتهم؛ لا وسطية الإسلام التي ندين بها ولا نتحرج منها، ونحن أولى وأحق بها، والحمد لله رب العالمين.



• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 529
السنة السابعة عشرة - الخميس 19 رجب 1447 هـ
...المزيد

الدولة الإسلامية - مقال: الوسطية المحرّفة • الوسطية المحرّفة في وقتنا الحاضر أصبح كل من هبّ ...

الدولة الإسلامية - مقال: الوسطية المحرّفة


• الوسطية المحرّفة

في وقتنا الحاضر أصبح كل من هبّ ودبّ من الفرق والأحزاب، يتحدثون عن الوسطية والاعتدال في الإسلام، ينظّرون لها وينتسبون إليها ويتغنون بها ويصدّرونها محاضرهم وناصية بياناتهم، وهي منهم براء، براءة التوحيد من الغلو والإرجاء.

وأكثر هؤلاء قد حرّفوا معناها الصحيح الذي جاء به الدين الحنيف، إما لشهوة أو شبهة، وحادوا بها عن الطريق المستقيم الذي رسمه الوحي القويم، فجعلوا الوسطية بوحي شياطينهم، هي التنازل والتفريط في الولاء والبراء، والتسامح والتعايش مع الباطل والالتقاء معه في وسط الطريق، وسمّوا ذلك زورا وبهتانا "واقعية وتوازنا!"، فأعطوا الدنية في دينهم وفرّطوا في عقيدتهم باسم وسطيتهم، وفي المقابل جعلوا المجاهدين المتمسكين بدينهم القابضين على الجمر "خوارج وغلاة متنطعين!".

والحقيقة الشرعية الثابتة الناصعة أن الوسطية بمفهوم الوحي هي السير على طريق النبي -صلى الله عليه وسلم- في العقائد والشرائع والعبادات والمعاملات، لأنه أقوم الطرق وأوسطها وأعدلها، وعدم مفارقته أو الانحراف عنه مهما كانت الظروف.

ولم تكن القرون المفضلة تُصدّر مفهوم الوسطية وتطرقه كما يطرقه أدعياؤها اليوم؛ ويقدّمونها كأنها بديل مصادم للعقيدة وخصم لها!! أو كأنها باب استثنائي في الإسلام، وذلك لأن الإسلام وسط بطبعه بين الأديان كاليهودية والنصرانية، ومنهاجه وسط أصالة بين مناهج الفرق الضالة كالخوارج والمرجئة، ومع ذلك لم يقل أحد من الأئمة المعتبرين بأن أهل القرون المفضلة لم يكونوا أهل وسطية واعتدال في العقيدة والجهاد مع أنهم قاتلوا المشركين كافة وفاصلوا الجاهلية مطلقا! حتى قاتل الرجلُ أخاه، وفارق الرفيقُ خلّه وقلاه!، ومع ذلك فهم أهل الوسط والاعتدال لا ينازع في ذلك إلا متنكب أو ضال.

وخلافا لما يشتهيه دعاة الوسطية المحرّفة، فإن مفهوم الوسطية في الإسلام يرتبط ارتباطا وجوديا بملة إبراهيم -عليه السلام-، التي يبغضها المنافقون على اختلاف تشكيلاتهم وهيئاتهم، وتنزل على أسماعهم كالصواعق، وعلى قلوبهم كالجبال أو أثقل!

وقد تطرق أئمة التفسير -رحمهم الله- إلى معنى الوسطية عند تفسيرهم لقول الله عز وجل: {وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا}، فقال الطبري رحمه الله: "كما هديناكم أيها المؤمنون بمحمد عليه الصلاة والسلام، وبما جاءكم به من عند الله، فخصصناكم التوفيق لقبلة إبراهيم وملته، وفضلناكم بذلك على من سواكم من أهل الملل؛ كذلك خصصناكم ففضلناكم على غيركم من أهل الأديان بأن جعلناكم أمة وسطا".

وقال ابن كثير: "والوسط ها هنا: الخيار والأجود... ولمّا جعل الله هذه الأمة وسطا، خصّها بأكمل الشرائع وأقوم المناهج وأوضح المذاهب". ونقل البغوي في تفسيره عن الكلبي قوله في الآية: "يعني أهل دين وسط بين الغلو والتقصير لأنهما مذمومان في الدين". وروى البخاري في صحيحه عن أبي سعيد الخدري عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في الآية: (قال: الوسط العدل).

وقد سرد شيخ الإسلام ابن تيمية بعض معالم وسطية الأمة وخيريتها وعدالتها، وأنها هي عين ملازمة التوحيد والتمسك به فقال رحمه الله: "خصّ الله -تبارك وتعالى- محمدا -صلى الله عليه وسلم- بخصائص ميّزه بها على جميع الأنبياء والمرسلين، وجعل له شرعة ومنهاجا، أفضل شرعة وأكمل منهاج، كما جعل أمته خير أمة أخرجت للناس... هداهم الله بكتابه ورسوله لِمَا اختلفوا فيه من الحق قبلهم، وجعلهم وسطا عدلا خيارا، فهم وسط في توحيد الله وأسمائه وصفاته، وفي الإيمان برسله وكتبه، وشرائع دينه من الأمر والنهي، والحلال والحرام" إلى أن قال: "وكذلك المسلمون وسط في الشريعة، فلم يجحدوا شرعه الناسخ لأجل شرعه المنسوخ كما فعلت اليهود، ولا غيّروا شيئا من شرعه المحكم، ولا ابتدعوا شرعا لم يأذن به الله كما فعلت النصارى، ولا غلوا في الأنبياء والصالحين كغلوّ النصارى ولا بخسوهم حقوقهم كفعل اليهود". [الجواب الصحيح].

ولمّا افترقت هذه الأمة إلى فرق وطوائف شتى، ميّز الله أهل السنة والجماعة بالخيرية وجعلهم وسطا بين باقي الفرق، فجعلهم كأهل الإسلام بين أهل الملل الأخرى، فهم وسط في باب صفات الله وأفعاله، بين المعطِّلة والممثِّلة، وبين القدرية والجبرية، ووسط في باب الإيمان والأحكام بين الخوارج والمرجئة، ووسط في الصحابة بين النواصب والروافض، إلى غيرها من المسائل التي حادت بها الفرق عن صراط الله المستقيم فاستحقت بذلك وعيده بالعذاب الأليم، كما أخرج ابن ماجه في سننه عن عوف بن مالك عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، واحدة في الجنة وثنتان وسبعون في النار)، قيل يا رسول الله من هم؟ قال: (الجماعة).
...المزيد

تدافع الباطل وعند النظر إلى خارطة الصراعات والتوترات العالمية، فإنها مرشحة للمزيد من الاشتعال ...

تدافع الباطل


وعند النظر إلى خارطة الصراعات والتوترات العالمية، فإنها مرشحة للمزيد من الاشتعال والتعقيد في ظل تصاعد الصراع الصيني الأمريكي، والصراع الروسي الغربي، والصراع اليهودي الإيراني، والتوغل اليهودي العسكري والسياسي خارج فلسطين، وتخلّي أوروبا عن "دبلوماسيتها" وجنوحها مرغمة نحو العسكرة، والقطيعة الغربية الإفريقية، مقابل توطيد العلاقات مع روسيا، وزيادة التوترات في القرن الإفريقي وجنوب اليمن، ولا ننسى ساحة العراق التي تغرق في أزمات مزمنة لم تنفجر بعد!، وأينما قلّبتَ ناظريك في العالم، وجدته متأرجحا بين حروب خلت وحروب أتت؛ كلها لا تخرج عن "سُنة التدافع" التي تكون بين معسكري الحق والباطل، وتكون بين معسكرات الباطل فيما بينها.



• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ العدد 528
"عام وعالم مضطرم"
...المزيد

عام من الصراعات ويضطرم العالم اليوم بحروب وصراعات متلاحقة، أنتجت اصطفافات وتحالفات متقلبة، ...

عام من الصراعات



ويضطرم العالم اليوم بحروب وصراعات متلاحقة، أنتجت اصطفافات وتحالفات متقلبة، وولّدت حالة من انعدام الاستقرار واضطراب التوازنات وغياب الثقة بين "الشركاء الدوليين" الذين تحالفوا طويلا ضد الإسلام وتجاوزوا خلافاتهم لأجل محاربته، لكنهم اليوم لم يعودوا قادرين على تجاوزها فضلا عن ضبط مسارها كما كان الوضع عليه في السابق، بل دبت الخلافات بين صفوفهم واشتعلت الحروب بين معسكراتهم، متجاوزةً كل الحدود التي رسموها لضبط إيقاع النزاعات فيما بينهم، لكن يبدو أن الأمور بدأت تخرج عن السيطرة، وتفسير ذلك الواقع نجده عند الحكيم الخبير خالق الكون ومدبّر أمره القائل سبحانه: {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}، ومكره تعالى تدبيره لأوليائه واستدراجه لأعدائه، ومن ذلك: إيقاع العداوة بينهم مصداقا لوعيده بهم: {فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ}.



• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ العدد 528
"عام وعالم مضطرم"
...المزيد

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً