فوائد إِدَامَة الطَّاعَات ▪ أحب الأعمال إلى الله عن عائشة -رضي اللّٰه عنها- قالت: (سئل ...

فوائد إِدَامَة الطَّاعَات



▪ أحب الأعمال إلى الله

عن عائشة -رضي اللّٰه عنها- قالت: (سئل النبي -صلّى الله عليه وسلّم-: أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: أدومها، وإن قل) [متفق عليه].



▪ استمرار الأجر عند العجز

قال -صلّى الله عليه وسلّم-: (إذا كان العبد يعملُ عملاً صالحًا فشغَلَه عنه مرضٌ أو سفرٌ، كُتِبَ له كصالح ما كان يعملُ وهو صحيح مقيم) [أبو داود].



▪ الاقتداء بالنبي صلّى الله عليه وسلّم

عن علقمة قال: "سألت أم المؤمنين عائشة -رضي اللّٰه عنها- قلت: يا أم المؤمنين، كيف كان عمل النبي -صلّى الله عليه وسلّم-؟ هل كان يخص شيئا من الأيام؟ قالت: لا، كان عمله ديمة" [متفق عليه].



▪ نيل محبة الله

قال اللّٰه تعالى في الحديث القدسي: (وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه..) [البخاري].



▪ من علامات القبول

قال ابن تيمية: "فإن من عقوبة السيئة السيئة بعدها، ومن ثواب الحسنة الحسنة بعدها، والحسنات والسيئات قد تتلازم ويدعو بعضها إلى بعض" [الاستقامة].



▪ زيادة الإيمان

قال تعالى: {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى} أي: "وأما الذين وفقهم اللّٰه لاتباع الحقّ.. زادهم اللّٰه بذلك إيمانا إلى إيمانهم" [جامع البيان]، والإيمان في عقيدة أهل السنة يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.




• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 541
السنة السابعة عشرة - الخميس 14 شوال 1447 هـ
إنفوغرافيك العدد
...المزيد

محاربة الرافضة للمسلمين إن الرافضة قديما وحديثا كانوا وما زالوا حربا على الإسلام والمسلمين، ...

محاربة الرافضة للمسلمين


إن الرافضة قديما وحديثا كانوا وما زالوا حربا على الإسلام والمسلمين، وخططُهم التوسعيةُ ومشاريعُهم ومؤامراتُهم ضد المسلمين لا تقِلُ خطورةً وحقدا عن مؤامراتِ وأحقاد اليهودِ والصليبيين، ولئن كان اليهودُ يحلُمون بدولة من النيل إلى الفرات، فإن الرافضةَ يحلمون بهلالٍ رافضيٍ أوسعَ من ذلك، يبتلعُ عواصمَ وديارَ المسلمين من بيروتَ إلى طهران، بل أبعد من ذلك! فإن لهم عينًا على جزيرة العرب والخليج! وقد جاءوا تُحركُهم أحقادُ وأطماعُ السنين، لإعادة أمجادِ دولةِ الفرسِ البائدة.



مقتطفات نفيسة (66)
من كلام الشيخ المجاهد أبي حذيفة الأنصاري -حفظه اللّٰه تعالى-
...المزيد

مِن أقوال علماء الملّة قال ابن القيم -رحمه الله تعالى-: "نهى الله سبحانه عن تعدِّي حدوده ...

مِن أقوال علماء الملّة



قال ابن القيم -رحمه الله تعالى-:

"نهى الله سبحانه عن تعدِّي حدوده وقربانها فقال: {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا} و {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا}، فإنَّ الحدود يراد بها أواخر الحلال وأول الحرام، فحيث نهى عن التعدِّي فالحدود هناك أواخر الحلال، وحيث نهى عن القربان فالحدود هناك أوائل الحرام. يقول سبحانه: لا تتعدَّوا ما أبحتُ لكم، ولا تقربوا ما حرَّمتُ عليكم. فالورع يخلِّص العبدَ من قربان هذه وتعدِّي هذه، وهو اقتحام الحدود". [مدارج السالكين] ...المزيد

والنوع الأول من الجهاد أفضل من هذا الثاني، قال الله تعالى: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ ...

والنوع الأول من الجهاد أفضل من هذا الثاني، قال الله تعالى: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِندَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ}.

وفي [صحيح مسلم] عن النعمان بن بشير رضي الله عنه، قال: "كنت عند منبر النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال رجل: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أسقي الحاج، وقال آخر: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام، إلا أن أعمر المسجد الحرام، وقال آخر: الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم، فزجرهم عمر، وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو يوم الجمعة، ولكن إذا صليت الجمعة دخلت فاستفتيته فيما اختلفتم فيه، فأنزل الله عز وجل: {جَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} إلى آخر الآية".

فهذا الحديث الذي فيه ذكر سبب نزول هذه الآية يبين أن المراد أفضل ما يتقرب به إلى الله عز وجل من أعمال النوافل والتطوع، وأن الآية تدل على أن أفضل ذلك الجهاد مع الإيمان، فدل على أن التطوع بالجهاد أفضل من التطوع بعمارة المسجد الحرام وسقاية الحاج، وعلى مثل هذا يحمل حديث أبي هريرة رضي الله عنه". انتهى من [لطائف المعارف].

تعقيب: وكلام الإمام ابن رجب السابق محمول على جهاد التطوع لا الفريضة، فكيف بالجهاد المتعين المفروض علينا اليوم في هذا العصر الذي تسلط فيه الكافرون على ديار المسلمين؟



• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 541
السنة السابعة عشرة - الخميس 14 شوال 1447 هـ
مقتطفات
...المزيد

الإيمان والجهاد -لابن رجب الحنبلي- "جمع الله بين هذين الأصلين في مواضع من كتابه، كقوله تعالى: ...

الإيمان والجهاد -لابن رجب الحنبلي-


"جمع الله بين هذين الأصلين في مواضع من كتابه، كقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ} الآية، وفي قوله: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ}.

وقد صح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من غير وجه أن أفضل الأعمال الإيمان بالله والجهاد في سبيله؛ فالإيمان المجرد تدخل فيه أعمال الجوارح عند السلف وأهل الحديث، والإيمان المقرون بالعمل يراد به التصديق مع القول، وخصوصا إن قرن الإيمان بالله بالإيمان برسوله.

فالإيمان القائم بالقلوب أصل كل خير، وهو خير ما أوتيه العبد في الدنيا والآخرة، وبه يحصل له سعادة الدنيا والآخرة، والنجاة من شقاوة الدنيا والآخرة، ومتى رسخ الإيمان في القلب انبعثت الجوارح كلها بالأعمال الصالحة، واللسان بالكلم الطيب، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب) [متفق عليه].

ولا صلاح للقلب بدون الإيمان بالله، وما يدخل في مسماه من معرفة الله وتوحيده وخشيته ومحبته ورجائه والإنابة إليه والتوكل عليه.

قال الحسن البصري: "ليس الإيمان بالتمني، ولا بالتحلي، ولكنه بما وقر في الصدور، وصدقته الأعمال"، ويشهد لذلك قوله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا}.

فإذا ذاق العبد حلاوة الإيمان، ووجد طعمه وحلاوته، ظهر ثمرة ذلك على لسانه وجوارحه، فاستحلى اللسان ذكر الله وما والاه، وأسرعت الجوارح إلى طاعة الله، فحينئذ يدخل حب الإيمان في القلب، كما يدخل حب الماء البارد الشديد برده في اليوم الشديد حره للظمآن الشديد عطشه، ويصير الخروج من الإيمان أكره إلى القلوب من الإلقاء في النار، وأمر عليها من الصبر.

ذكر ابن المبارك عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه دخل المدينة، فقال لهم: "ما لي لا أرى عليكم يا أهل المدينة حلاوة الإيمان؟ والذي نفسي بيده، لو أن دُب الغابة وجد طعم الإيمان، لرُئي عليه حلاوة الإيمان!".

الجهاد أفضل الأعمال

فالإيمان بالله ورسوله وظيفة القلب واللسان، ثم يتبعهما عمل الجوارح، وأفضلها الجهاد في سبيل الله، وهو نوعان: - أفضلهما: جهاد المؤمن لعدوه الكافر، وقتاله في سبيل الله؛ فإن فيه دعوة له إلى الإيمان بالله ورسوله، ليدخل في الإيمان، قال الله تعالى: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}، قال أبو هريرة رضي الله عنه في هذه الآية: "يجيئون بهم في السلاسل حتى يدخلوهم الجنة"، وفي الحديث المرفوع: (عجب ربك من قوم يقادون إلى الجنة بالسلاسل) [البخاري].

فالجهاد في سبيل الله دعاء الخلق إلى الإيمان بالله ورسوله بالسيف واللسان، بعد دعائهم إليه بالحجة والبرهان، وقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- في أول الأمر لا يقاتل قوما حتى يدعوهم، فالجهاد به تعلو كلمة الإيمان، وتتسع رقعة الإسلام، ويكثر الداخلون فيه، وهو وظيفة الرسل وأتباعهم، وبه تصير كلمة الله هي العليا، والمقصود منه أن يكون الدين كله لله، والطاعة له، كما قال تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ}، والمجاهد في سبيل الله هو المقاتل لتكون كلمة الله هي العليا خاصة.

والنوع الثاني من الجهاد: جهاد النفس في طاعة الله، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (المجاهد من جاهد نفسه في الله)، وقال بعض الصحابة لمن سأله عن الغزو: "ابدأ بنفسك فاغزها، وابدأ بنفسك فجاهدها".

وأعظم مجاهدة النفس على طاعة الله عمارة بيوته بالذكر والطاعة، قال الله تعالى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ}، وقال الله تعالى: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ} الآية.
...المزيد

ومن لطائف تاريخ بيت المقدس، أن تحريره الأول كان في عهد الفاروق عمر الذي كان مجرد التسمية باسمه تهمة ...

ومن لطائف تاريخ بيت المقدس، أن تحريره الأول كان في عهد الفاروق عمر الذي كان مجرد التسمية باسمه تهمة تستدعي الخطف والقتل والحرق على أيدي مجرمي "المقاومة الرافضية" في شوارع العراق!! بينما كان التحرير الثاني في عهد صلاح الدين الذي مهّد له بإسقاط الدولة العبيدية الرافضية وتأمين الدولة الإسلامية من غدرهم، إنها فرائد وفوائد تاريخية منهجية تؤكد أن قتال الرافضة خطوة على طريق تحرير القدس وعلى أجيال المسلمين أن يدركوا ذلك قبل أن يعضوا أصابع الندم.

في ديننا الإسلامي، يكمن الرابط بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى في عقيدة التوحيد، فالإسلام هو الذي منح القدسية للمسجدين، ولذا فالأقصى كالمسجد الحرام {إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ}، أي المؤمنون الموحدون السائرون على منهاج النبوة لا منهاج إيران ومحورها الملعون، فهم من أشد أعدائنا كما اليهود الكافرون، لقوله تعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا}، وإنْ لم يكن الرافضة من الذين أشركوا، فمَن؟!

وإن من الإعجاز النبوي الغيبي في شأن بيت المقدس، أن المعركة الفاصلة مع اليهود ستكون مطهرة من كل هذه المحاور والحركات الجاهلية، بدليل: (فيقولُ الحجرُ أو الشجرُ: يا مسلمُ يا عبدَ اللهِ هذا يهوديٌّ خلفي، فتعالَ فاقْتلْه) والرافضة الذين ينادون ويستغيثون بغير الله هم خارج دائرة هذا النداء قطعا، فهنيئا لكم يا أهل السنة هذه البشارة النبوية، تمسكوا بها واحرصوا أن تكونوا من رجالها.

أما المجاهدون وأسراهم في العراق، فهم لا ينتظرون من أحد مظاهرة صاخبة ولا وقفة احتجاجية، هم يريدون منكم فقط أن لا تقفوا في طريقهم غدا، ولا تقفوا في صف عدوهم عندما تصل سنابك خيلهم بيت المقدس، كما فعل الذين قبلكم وتحالفوا مع الصليبيين في بغداد ودمشق لحربهم! والتاريخ لا يرحم والملائكة الكرام يسجلون.


•المصدر:

صحيفة النبأ – العدد 541
السنة السابعة عشرة - الخميس 14 شوال 1447 هـ
...المزيد

أقصانا وأسرانا / صحيفة النبأ (541) • أقصانا وأسرانا للوهلة الأولى سيبدو لك من خلال ...

أقصانا وأسرانا / صحيفة النبأ (541)



• أقصانا وأسرانا


للوهلة الأولى سيبدو لك من خلال العنوان أننا نتحدث عن قضية الأسرى الفلسطينيين الذين أقرّ البرلمان اليهودي "قانون إعدامهم" حديثا بعد 78 عاما على غزو فلسطين الأسيرة، ولكننا نتحدث عن غيرهم ممن يُعدمون في سجون العراق ليل نهار دون ضجة ولا إنكار!

كل هذه السنوات واليهود لا يعدمون الأسرى داخل سجونهم؟! بينما في العراق يُعدم الأسرى داخل سجون "المقاومة الرافضية" كشربة ماء بدون إقرار ولا قرار!، وهذا مستمر منذ اليوم الأول لسيطرة الرافضة على الحكم في العراق بمساعدة "القوات الصديقة!".

بل هناك ما هو أعجب، في العراق يُتهم الأسير المسلم ويُدان ويُعدم في نفس يوم صدور لائحة الاتهام! فلا تدري أيهما يسبق الثاني، لائحة الاتهام أم قرار الإعدام؟! مهلا، فأنت لم ترى العجب بعد، في العراق يُعدم الأسير المسلم بنيران "المقاومة الرافضية" حتى بعد صدور قرار الإفراج عنه! لأن الإفراج والإعدام في السجون الرافضية لا يختلفان.

في العراق تُعدم أمهاتنا وأخواتنا الأسيرات المسلمات المؤمنات القانتات العابدات الصابرات، يُعدمن صبرا مثل الرجال! ولا تطالب مؤسسات "حقوق المرأة" بشيء تجاههن، ولا تُنظم الاعتصامات المسيَّسة لأجلهن، لأنهن مسلمات على منهاج النبوة ولسن على منهاج فلان وعلان.

في العراق نسبة الاكتظاظ في السجون الرافضية أزيد من "مئتين في المائة!" إلى درجة وجود نسب وفيات دورية داخل السجون، بسبب الاكتظاظ والأوبئة خصوصا في صيف العراق وما أدراك ما صيف العراق؟

بل لا يوجد عدد محدد لأسرى المسلمين في سجون العراق، لأن الأسر عملية مستمرة على مدار الأسبوع منذ سنين طويلة، وكثير منها عمليات سرية خارج أي كشوفات رسمية، أو كما تسمى عمليات "إخفاء قسري" في توصيفات "المؤسسات الحقوقية" الكفرية التي تصاب بالصم والعمى عندما يتعلق الأمر بأسرى العراق، وأكثرها يأخذ دور الجلاد فتبرر وتشرعن ذلك بذريعة "الإرهاب".

في العراق سجون سرية وتحت أرضية تديرها فصائل "المقاومة الإسلامية العراقية" التي لا تحظى بهذا الوصف والإطراء إلا في بيانات "الجمهورية الإيرانية" وأذرعها الفلسطينية الفرط انحرافية.

في العراق، الإعدام داخل سجون "المحور الرافضي" مثل الإعدام في سائر سجون العصابات، لا يحتاج سوى طلقة أو حبل متصلب -يموت ألف مرة- قبل أن يشده جلاوزة "المقاومة" على رقابٍ ما خضعت لغير خالقها، وما استعانت ولا استغاثت بغير باريها، تُزهق أرواحُها وتوحيدها باق فيها.

رويدك، فلم يأتك الأعجب بعد، فصبر أبطال العراق داخل الأسر لا يقل عن صبرهم خارجه، إن في بعض قواطع العراق منذ أكثر من عامين لم يأكل المجاهدون المرابطون سوى "الحنطة بغير ملح!" ومع ذلك لم يتركوا ثغورهم وما نقضوا مع الله عهدهم، وهم يحتسبون كل هذا الابتلاء في سبيل ربهم، ونصرة لأمة خذلتهم وما زالوا يفدونها ويقودنها إلى صلاح دينها ودنياها، فواغربتاه يا عراق واغربتاه!

في العراق مئة ألف بطولة وبطولة إيمانية حقيقية لا تقضي وطر أهل النفاق وشُهّاد الزور، ولا تستهوي وسائل إعلامهم ولا عدساتهم العوراء وقنواتهم العمياء.

أوه يا أهل العراق من يُطيق ما تطيقون! أوه يا أهل العراق كم خذلكم المتخاذلون أضعاف ما خذلوا الأقصى الحزين، ولكن ثبت وتقرر أنّ من خان بغداد الرشيد لن يعيد مجد حطين، ومن باع دمشق لن يشتري فلسطين.

ومن المفارقات العجيبة في السِفْر الرافضي، تزامن القرار اليهودي بإعدام الأسرى الفلسطينيين في السجون اليهودية، مع تصاعد موجة الإعدام لأسرى المسلمين في السجون الرافضية! وكأن اليهود والرافضة مهما اختلفوا بينهم، فهم متفقون على حرب المسلمين!

ومن خذلان الله لمحور الرافضة، أن إغلاق الأقصى لأكثر من شهر؛ سابقة لم تقع منذ "النكسة" إلا في عهد "الوعد الصادق!"، كما أن إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين لم يُعتمد من قبل إلا في هذا العهد المشؤوم الذي جرّ شؤما على أوليائه خلاف ما كانوا يؤملون.

وأمام مأساة إغلاق المسجد الأقصى المبارك، فالواجب على المسلمين في كل مكان الذين يتحرقون شوقا لنصرة مسرى نبيهم؛ أن يهبوا ويحرقوا الكنس اليهودية المنتشرة في أمريكا وأوروبا وروسيا والهند وغيرها، ومثلها الكنس اليهودية في تونس والمغرب والإمارات وسوريا، ومواقعها معروفة وتفاصيلها منشورة، بل دونهم تجمعات وأحياء اليهود في كل مكان، وليتأسوا بصنيع "بطلي سيدني" في "عيد الحانوكاه" وليجددوا مآتم اليهود في "عيد الفصح" فهكذا يكون الطريق إلى القدس كما عرفناه من كتاب ربنا وسنة نبينا وليس من أي "مرجعية" أخرى.
...المزيد

الإنفاق في سبيل الله قال الله تعالى: ﴿ وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا ...

الإنفاق في سبيل الله


قال الله تعالى: ﴿ وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ﴾ [البقرة: 195].

"أخرج الإمام الطبري -رحمه الله- في تفسير الآية، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: ليس التهلكة أن يُقتل الرجل في سبيل الله، ولكن الإمساك عن النفقة في سبيل الله.
وأخرج البيهقي عن الحسن قال: التهلكة هي البخل"
...المزيد

ما آمن بي! قال رسول اللّه ﷺ :(ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه، وهو يعلم به) [رواه ...

ما آمن بي!


قال رسول اللّه ﷺ :(ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه، وهو يعلم به) [رواه الطبراني]، فعلى المسلم أن يتعاهد إخوانه المسلمين من حوله ويحذر أن ينعم ويشبع وإخوانه وجيرانه في جوع ومسغبة، وكان من هدي صحابة رسول الله ﷺ متابعة أحوال الفقراء والمساكين والتقصي عن أحوالهم، فكيف إن جمعوا مصارف عديدة للصدقة كأن يكونوا أرامل وأيتامًا ومساكين وأهلا لمجاهد قضى في سبيل الله، فاحذر أن يكون إخوانك خصماء لك يوم القيامة، واتق النار ولو بشق تمرة.


• المصدر:
إنفوغرافيك النبأ للعدد (143)
...المزيد

فضل الجهاد في سبيل الله • عن أبي هريرة رضي اللّٰه عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه ...

فضل الجهاد في سبيل الله


• عن أبي هريرة رضي اللّٰه عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه وسلم: « ما من مَكْلُومٍ يُكْلَمُ في سبيل اللّٰه، إلا جاء يومَ القيامة، وكَلْمُهُ يَدْمَى اللَّونُ لَوْنُ الدَّمِ والرِّيحُ رِيحُ المِسْكِ ». [متفق عليه] ...المزيد

حقوق الأخوة الإيمانية - هُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ نشيد: بآي الكتاب المجيد ...

حقوق الأخوة الإيمانية - هُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ



نشيد:
بآي الكتاب المجيد الموقر
يزال غبار المعاصي ويلقى
إذا ما على قلب عبد توالت
فيبقى الفؤاد مزكى ...


• أبو عمر الأندلسي

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

إخوة الإيمان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حديثنا اليوم عن الأخوة الإيمانية والأخوة الإيمانية عبادة وطاعة، والأخوة الإيمانية علاقة حب وإخاء، ومودة وولاء، وهي علاقة ود ووئام وتعاطف وتكافل وتراحم بين المسلمين، والأخوة في الله هي عقد من الله سبحانه وتعالى بين المسلم وأخيه المسلم، يوجب الوفاء به وأداء ما جاء فيه من حقوق وواجبات، قال الله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الحجرات: 9].

ومن توجيهاته -صلى الله عليه وسلم- في هذا الباب قوله: (وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا)، يبين القرطبي -رحمة الله عليه-، معنى الأخوة في هذا الحديث بقوله: "أي اكتسبوا ما تصيرون به كإخوان النسب من الشفقة والرحمة والمواساة والمعاونة والنصيحة".

ومما يعبر عن حقيقة الأخوة في الله، والذي لا يتم إيمان المرء إلا به، ما بينه النبي -صلى الله عليه وسلم- بقوله: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الْخَيْرِ)، وقوله -عليه الصلاة والسلام-: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كمَثَلُ الْجَسَدِ الواحِد، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى له سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى).

ولقد حرص الإسلام على إزالة كل أسباب التنافر والتباغض والتباعد بين المسلمين، وحذر منها وتوعد عليها، ومنها الظلم والخذلان، ومنها الظلم والخذلان والكذب والاحتقار وغيره، قال -عليه الصلاة والسلام-: (الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يَخْذُلُهُ، وَلَا يَكْذِبُهُ، وَلَا يَحْقِرُهُ)، فلا يحل لمسلم أن يحدث أخاه المسلم إلا بصدق فلا يكذبه، ولا أن يحتقره ولا أن يهينه ولا أن يغتابه أو يبهته ولا أن يغلظ أو يشق عليه أو يؤذيه، قال تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا} [الأحزاب: 58]، قال يحيى بن معاذ الرازي -رحمه الله-: "ليكن حظ المؤمن منك ثلاث إن لم تنفعه فلا تضرّه وإن لم تفرحه فلا تغمه وإن لم تمدحه فلا تذمه".

والأخوة في الله أيها الكرام ليست ادعاءً باللسان بل هي أقوال وأعمال تصدقها الجوارح والأركان، وأوضح ميزان وأعظم معيار وبرهان دال على الأخوة الإيمانية؛ الموالاة في الله والمحبة في الله والنصرة والجهاد، قال تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} [التوبة: 71]، وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [المائدة: 54]، إنهم إذًا أذلة على المؤمنين يحبونهم في يسر ولين وطواعية، حتى تزول التكاليف بينهم وترتفع وتختفي الحواجز بينهم، وإنهم إذًا أعزة على الكافرين يبرؤون منهم ويبغضونهم ويجاهدونهم ويقاتلونهم، إنهم إذًا يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون في الله لومة لائم، وصفة الجهاد هذه إنها صفة بارزة وعلامة واضحة تميزهم عن غيرهم من أصحاب الدعوات الكاذبة، فالنصرة النصرة يا أهل الإسلام، فالنصرة الإيمانية بالإضافة بأنها قربة إلى الله وطاعة وعبادة، فهي مع ذلك عزة ومروءة وكرامة وشهامة، فلا تخذلوا إخوانكم المسلمين في كل مكان وقد رمتهم الدنيا عن قوس واحدة، فدونكم جبهات القتال وميادين النزال، لا تخذلوا إخوانكم، آزروهم وامحوا العار عن جبينكم وجبين أمتكم، ولله الأمر من قبل ومن بعد.

وصلِّ اللهم على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



• المصدر:
تفريغ للإصدار المرئي هُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ (حقوق الأخوة الإيمانية) الصادر عن ولاية الصومال - رمضان 1447هـ
...المزيد

{ فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ } ...

{ فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ } [إبراهيم: 47]


اعلم -رحمك الله- أن الله تعالى قد وعد رسلَه بالنصر المؤزّر، وبإهلاك كلّ جبار متكبر، فلا يذهبنّ بك الظنُّ مذهبَ أهلِ الارتياب فإنَّه سبحانه وتعالى عزيز لا يغلبهُ غالب، ولا يدفعه دافع، إن أرادَ نصرَ أوليائهِ فلا مَرَدَّ لأمره، وإن أرادَ الانتقامَ من أعدائه فلا نجاةَ لهم من بأسه؛ فهو ذُو انتقام ممن طغى وبغى، وإن أمهلهم قليلا، فإن أخذه أليم شديد، وهذا خطاب للرسولِ الكريم صلى الله عليه وسلم، وأمان لكل مؤمن، وزجر لكل كافر؛ فليتأهب مَن عصى، وليطمئنّ باليقين من اتقى. ...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
19 شوال 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً