صحيفة النبأ - مقال: النصرة الانتقائية مرّت أخبار مقتل عشرات المسلمين من الشيوخ والنساء ...

صحيفة النبأ - مقال: النصرة الانتقائية



مرّت أخبار مقتل عشرات المسلمين من الشيوخ والنساء والأطفال بقصف الجيش النيجيري المرتد على سوق شعبي؛ كأنّ شيئا لم يكن! مرّت بلا نواح ولا عويل ولا دموع ولا وسوم ولا بثوث ولا أي شيء من هذا القبيل، مرّت كأن القتلى ليسوا من أمة الإسلام ولا المسلمين! أو لعلهم ليسوا ضحايا بل مجرمين!

وفي الحقيقة، لم نكن نتوقع خلاف ذلك، لأننا ندرك جيدا واقع الأمة بشرائحها المختلفة، وقد انتظرنا أسبوعا إضافيا لإعطاء فرصة أكبر لقياس حركة الشعوب وردة فعلهم تجاه هذه المجزرة البشعة التي ارتُكبت بحق عوام المسلمين في وضح النهار، لكن لم نشهد أي تحرك أو غضب تجاه ما حدث، لماذا؟

لقد اعتادت الشعوب أن تتحرك ضمن مسارات توافق حركة الحكومات، فعندما تشتعل قضية ما، تستهوي حميّة الشعوب لأي سبب كان؛ يفتح الطواغيت لها المنابر والقنوات ويجعلونها "وسما رائجا" تفرّغ فيه الشعوب كل مشاعرها الداخلية وكبتها الوطني! ثم تنتهي القضية على هذا النحو الآمن للطرفين؛ فتنجح الحكومات في تفريغ ضغط الشعوب في سراديب العالم الافتراضي، فيسلم الطاغوت وجيشه على أرض الواقع، وتقتنع الشعوب -أو تقنع نفسها- بأنها نصرت هذه القضية وأدّت ما عليها.

بل قد يثير الطاغوت هذه القضية ويصطنعها من الأساس عبر تحريك منظومته الواسعة بإعلامييها ومشايخها وكُتّابها ودعاتها، ثم يجرّ الناس إليها طوعا أو كرها، فيسيرون نحوها مثل "طوابير النمل!" ويصيرون أداة في الترويج لها من حيث لا يحتسبون.

بينما لا تملك الشعوب الجرأة الحقيقية لكسر هذه الصورة النمطية للنصرة الزائفة، والخروج عن هذا المسار التخديري في نصرة القضايا التي تكتسب أهميتها عندهم تبعا لحركة الرأي العام أيّا كان مساره ومُحرّكه، وعندما يكسر بعض غيارى الأمة هذه الصورة النمطية للنصرة الزائفة ويُترجمون مشاعرهم إلى أفعال، يصبح هؤلاء الأباة "خوارج وإرهابيين" تجرّمهم الشعوب قبل الحكومات!

فأنت ترى جمهور الأمة يتفاعل مع طفلة أو طفل أشقر بعيون خضر؛ وجد فيه "الصحفيون" ضالتهم فتاجروا به! وصوّبوا عدساتهم إليه، وجعلوه قضية رأي عام؛ فانهالت عليه المشاعر الأممية والنصرة الانتقائية التي حرّكتها وأثّرت في مسارها تلك "الصورة الرائجة" لذلك الطفل أو تلك الطفلة الضحية، وقس على ذلك.

بينما لا يجد هذا الجمهور في نصرة مسلمي نيجيريا وأطفالهم، إشباعا لمشاعره المروضة! ولا قضاء لوطره الانتقائي في نصرة القضايا على منهاج "الترند" لا على منهاج النبوة!، صدِّقونا هذا الذي يحدث بل أكثر من ذلك.

وإليكم هذا الاختبار العملي، لكل من يقرأ كلماتنا وتصله رسالتنا، هل ترى في نفسك ميلا واندفاعا وحرقة لنصرة المسلمين في نيجيريا الذين مزقت الطائرات الحربية أشلاءهم وأحرقت نساءهم وأطفالهم؟ أم أنّ هذا الاندفاع وتلك الحرقة مقيّدة أسيرة لعاطفة الرأي العام ومتجه الوسوم؟ أجب واحكم على نفسك بنفسك.

إن مشكلتنا اليوم لم تعد تقتصر على سرابية النصرة الزائفة التي لا تخرج عن سقف العاطفة ولا تكسر حالة القعود؛ بل حتى هذه النصرة الزائفة باتت انتقائية إلى حدّ تأثّرها بألوان المظلومين وصورهم، ولعل قائلا يقول: إننا لمسنا تفاعلا كبيرا مع قضية السودان مؤخرا، نقول: إن حركة التفاعل تلك كانت تبعا لحركة الرأي العام حينها، بدليل أنها توقفت بعدما أشاح الرأي العام بوجهه عنها، مع أن المجزرة ما زالت مستمرة!

إن شرائح واسعة من الأمة اليوم، لا تنظر لقضايا المسلمين من منظور الكتاب والسنة، بل تنظر إليها بعين الوسوم الرائجة والمؤثرات الفجّة والعواطف المبتذلة التي طغت على نصرتها ومواقفها، وكأننا بتنا في عالم كبير من الخداع والزيف والدجل.

ونحن نعرف جيدا، متى ستغيّر الشعوب المروضة نظرتها نحو قضية مسلمي نيجيريا، عندما يصحو العالم على أصوات التفجيرات تهز "أبوجا" وأخواتها وتنثر أشلاء جنود الطاغوت فيها، عندها فقط ستتجه أنظار الشعوب إلى نيجيريا لا لتبارك الثأر العادل المشروع، بل لتنوح على الجلاد وتُصبغ عليه أوصاف المظلومية، بينما تسلّ ألسنتها -وسيوفها لو استطاعت- على المجاهدين، وكل ذلك تبعا لحركة الرأي العام ومسار "الترند" الذي تدور الأمة في فلكه من شرق الأرض إلى غربها، وتأبى الخروج عنه لئلا توصم بالخارجية!!

إن ضبط المنطلقات والانفعالات في حياة المسلم المعاصر باتت مهمة شاقة لغلبة الكذب والنفاق على كل شيء حوله؛ لكنها مهمة ضرورية بل مصيرية لارتباطها بعقيدته؛ فنصرة المسلمين وموالاتهم ومحبتهم والغضب لغضبهم والحزن لحزنهم، كلها مفردات يقودها الولاء والبراء، فإن قادها غير ذلك؛ قدحت فيه وحرفته وصيّرته ضربا من ضروب التبعية والارتهان للجاهلية بصورها المعاصرة.ونستحضر في هذا المقام القاعدة النبوية الثابتة معنى وواقعًا: (لا يؤمنُ أحدُكم حتَّى يكونَ هواه تبعًا لما جئتُ به)، فهذه القاعدة الدقيقة باتت اليوم تتعارض وتتصادم بقوة مع حركة الشعوب التي جعلت هواها ومنطلقاتها وعاطفتها تبعا لما جاءت به الوسوم والبثوث، إنْ شرّقتْ شرّقوا وإنْ غرّبتْ غرّبوا.

إن الأمة لن تخرج من هذه التبعية والتيه المضروب عليها، حتى تصحح مسارها فتتساوى عندها قضايا المسلمين وجراحاتهم قاطبة، بغض النظر عن عرقهم ولونهم، لأن المسلمين (تكافَأُ دماؤهم)، ولأنه (لا فضلَ لعربيٍّ على عجميٍّ..، ولا لأبيضَ على أسودَ إلَّا بالتَّقوَى)، ولأن دم المسلم لا يتجزأ سواء سال من ذوي بشرة بيضاء أو سوداء، وسواء سال في المدينة أو الصحراء.

وعذرا إخواننا المسلمين في نيجيريا وسائر إفريقية، فإن قدركم أن تخذلكم الأمة لأنها لم تجد في قضيتكم ما يحرّك عاطفتها! ولم ترَ في صوركم وصور ضحاياكم وسمًا أو بثًّا يلامس شغفها! هذه هي "الحقيقة" بعيدا عن كل "الفلاتر" الكاذبة.

ختاما، إننا في هذا المنبر لم نكذب على الناس، ولم نداهنهم ونجارِ رغباتهم يوما، وإنما نقدّم لهم ما تمليه علينا أحكام الشريعة وأمانة الكلمة التي سالت دونها دماء إخواننا وما زالت، ولذلك نقول: إن الأمة اليوم تعلقت بالصورة وفُتنت بها وأهملت القلوب وجوهرها حتى في قضايا نصرتها، وتبعا لذلك تفاعلت مع أقوام وخذلت آخرين، وهذا داء تفاقم في عصر البريق الفتان، وعلاجه الانكباب على إصلاح القلوب وتفقدها، والتحرر من رقّ الصور والمظاهر والتشبّث بميزان العقائد فهو الراجح غدا، وما سواه مرجوح، {فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ * وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ * فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ}.



• المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 544
السنة السابعة عشرة - الخميس 5 ذو القعدة 1447 هـ

المقال الافتتاحي:
النصرة الانتقائية
...المزيد

رحلة في مكارم الأخلاق: الرحمة ”الرحمة ركيزة الإسلام؛ بها بعث حبيبنا المصطفى -صلى الله عليه ...

رحلة في مكارم الأخلاق: الرحمة



”الرحمة ركيزة الإسلام؛ بها بعث حبيبنا المصطفى -صلى الله عليه وسلم-،
قال -جل في علاه-: { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ } [الأنبياء: ۱٠۷].

وتشمل الرحمة عامة المسلمين، وخاصة المستضعفين الذين هم أولى بذلك، فليكن كل مسلم رحيمًا بأخيه، شديدًا على عدوِّه، فذلك من خصال الصالحين، وبه يعم الخير كله، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (مَنْ لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ الله -عَزَّ وَجَلَّ-) [أخرجه مسلم].



● سلسلة بوصلة الروح: الحلقة السابعة
...المزيد

عَضّوا عليها بالنواجذِ أخبر النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أمّته بوقوع الاختلاف الكثير من بعده، ...

عَضّوا عليها بالنواجذِ


أخبر النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أمّته بوقوع الاختلاف الكثير من بعده، ودلهم على المسلك الصحيح الذي يجب عليهم سلوكه وسط هذا الاختلاف، روى العرباض بن سارية قال: وَعَظنا رَسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- مَوعظةً وَجِلتْ منها القلوبُ، وذَرَفتْ منها العُيون، فَقُلنَا: يا رَسولَ اللهِ كأنَّها مَوْعظةُ مُودِّعٍ فأوْصِنا، وفي رواية: "فماذا تعهد إلينا؟". قَالَ: (أوصيكم بتقوى اللهِ والسمعِ والطاعةِ وإنْ عبدًا حبشيًّا، فإنه من يعِشْ منكم بعدي فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ المهديّين الراشدين تمسّكوا بها، وعَضّوا عليها بالنواجذِ..) [رواه الترمذي] وقال: "حسَنٌ صَحِيح".


• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ - العدد 542
"القابضون على الجمر"
...المزيد

العبودية - ابن القيم قال ابن القيم -رحمه الله-: " في القلب شعثُ لا يلمّه إلا الإقبال على ...

العبودية - ابن القيم


قال ابن القيم -رحمه الله-:

" في القلب شعثُ لا يلمّه إلا الإقبال على الله، وفيه وحشةً لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزنٌ لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته " [مدارج السالكين].

ليست أزمات الإنسان في ضيق رزقٍ أو تعب جسد، بل أصلها في اضطراب القلب.

تراه يملك أشياء كثيرة، ومع ذلك يشعر بتفرّق داخلي، وقلقٍ مبهم، ووحشةٍ لا يعرف لها سببًا. وهذا الذي وصفه ابن القيم : شعثٌ في القلب.

والشعث هو التفرّق؛ أن تتوزع همومك بين الدنيا والناس والخوف من الغد، حتى لا يبقى في القلب موضع هدوء. ولا يجمع هذا الشتات إلا أن يعود العبد إلى ربه إقبالًا صادقًا، لا عادةً موسمية، ولا اندفاعا عابرًا.

وفي القلب وحشة. قد يجلس الإنسان بين الناس وهو أشد ما يكون وحدةً. وقد يكثر الضحك ويبيت مهمومًا. لأن الأنس الحقيقي ليس بكثرة الخلق، بل بالقرب من الخالق، إذا خلا العبد بربه، وصدق في دعائه، وناجاه وهو يعلم أن الله يسمعه ويراه زالت وحشة لا يزيلها بشر.

وفيه حزن. حزنٌ يتجدد كلما تعلق القلب بما يغنى. أما إذا تعلق بمن لا يزول، صار السرور معرفةً بالله، وطمأنينةً بقضائه، ورضًى بحكمه.
...المزيد

أول الإصلاح قال ابن القيم -رحمه الله- في [مدارج السالكين]: «فإنَّ العبد الصادقَ لا يرى ...

أول الإصلاح


قال ابن القيم -رحمه الله- في [مدارج السالكين]:

«فإنَّ العبد الصادقَ لا يرى نفسّه إلا مُقصِّرًا، والموجبُ له لهذه الرؤية استعظامُ مطلوبه واستِصغارُ نفسه، ومعرفتُه بعيوبها، وقلَّةُ زاده في عينه؛ فمن عرف الله وعرف نفسه لم يرَ نفسه إلا بعين النقصان».

وهذا من أعظم ما يورث القلب انكسارًا دائمًا بين يدي الله، ويُبقي العبد في حال مراجعة مستمرة لنفسه؛ لأن من عرف عظمة المطلوب وهو الله سبحانه، صغر في عينه كل عملٍ يقدمه، مهما بلغ. فالعبد إذا رأى نفسه
بعين الكمال أُعجب بها وهلك، وإذا رآها بعين التقصير نجا، وسلك طريق الإصلاح بلا توقف ولهذا كان أهل العلم يرون أعمالهم قليلة لا تليق بجلال الله، فيدفعهم ذلك إلى مزيد من الاستغفار والطاعة، لا إلى العجب والاغترار.

وقال الإمام البربهاري - رحمه الله- في شرح السنة:
«واعلم رحمك الله أنه ينبغي للعبد أن تصحبه الشفقة أبدًا ما صحب الدنيا؛ لأنه لا يدري على ما يموت، وبمَ يُختم له، وعلى ما يلقى الله عز وجل، وإن عمل كل عمل من الخير». وهذا يُكمل المعنى؛ فالعبد مهما أحسن عمله لا يأمن على نفسه، لأن الخاتمة غيب والقلب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلّبهما كيف يشاء.
...المزيد

لا نجاة… إمّا هذا الطريق أو الهلاك لا سبيل إلى النجاة والثبات على هذا الدين وسط هذه الفتن ...

لا نجاة… إمّا هذا الطريق أو الهلاك



لا سبيل إلى النجاة والثبات على هذا الدين وسط هذه الفتن والاضطرابات الشديدة بغير التمسك بمنهاج النبوة والعضّ عليه بالنواجذ، والقبض على جمره، والصبر على مكارهه حتى يستعذبها السالك في مدارجه نحو الدار الآخرة التي هي الغاية والمنتهى.

وقد رسم النبي -صلّى الله عليه وسلّم- للمسلمين خريطة الطريق التي توصلهم إلى هذه الغاية، بل حدّد لهم بدقة متناهية معالم النجاة عليها، ممثلة بـ "التقوى، والاجتماع، والاتّباع".



• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ - العدد 542
"القابضون على الجمر"
...المزيد

على خطاهم.. تثبّت كن على يقين بأن هذا الألم الذي يصيبك جراء تمسكك بمنهاج النبوة وقبضك على ...

على خطاهم.. تثبّت



كن على يقين بأن هذا الألم الذي يصيبك جراء تمسكك بمنهاج النبوة وقبضك على جمر الإيمان، إنما هو مما تطيقه نفسك، فالعدل -سبحانه- لم يُحمّلك فوق طاقتك مثقال ذرة وهو القائل: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}، بل من تمام عدله ورحمته أنه يعينك على ما تحتمله في سبيله، مما هو في طاقتك أصلا، وييسر لك أسباب الثبات عليه، وكل الذين ثبتوا قبلك وعضوا بالنواجذ على منهاج النبوة وقبضوا بأيديهم على جمر العقيدة؛ كل هؤلاء أعانهم مولاهم فاستقاموا، وأنت لست استثناء ولا بدعا من السائرين على هذا الدرب، ولن تبلغ مراقيهم بغير السير على خطاهم.



• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ - العدد 542
"القابضون على الجمر"
...المزيد

لا تفكَّ قبضتك اعلم أن العبد إذا تراخى وفكّ قبضته عن جمرة التوحيد وشوكة العقيدة؛ تفلّتت من ...

لا تفكَّ قبضتك



اعلم أن العبد إذا تراخى وفكّ قبضته عن جمرة التوحيد وشوكة العقيدة؛ تفلّتت من بين يديه بقدر هذا التراخي، وإذا اعتاد العبد التهاون في هذا المقام، تفلّتت عقيدته واستعصت عليه، ولذلك جاء نهيه سبحانه: {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} مباشرةً بعد أمره تعالى: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ}، لأن التفريط في العقيدة -مهما قل- تفريط في الاستقامة، فانتبه!، وخير للعبد أن تُفكّ رقبته ولا يفكّ قبضته عن جمرة التوحيد، فصبره ومعاناته -بل وهلاكه- في هذا المقام، هو عين نجاته وسعادته في الدار الآخرة.



• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ - العدد 542
"القابضون على الجمر"
...المزيد

هَبَّةُ الغيَارى لفَكّ الأُسارى حـتـى مـتـى دمعُ المآقي يُهدَرُ ومن الذي للثأر سيفًا ...

هَبَّةُ الغيَارى لفَكّ الأُسارى



حـتـى مـتـى دمعُ المآقي يُهدَرُ
ومن الذي للثأر سيفًا يُشهر

دمُنا يراقُ وعرضُنا قد دنَّسوا
وعن الحطام نذود نحمي نَسهَرُ

القردُ والخنزيرُ للغيارى كبَّلوا
فمتى نرى حِمَمًا تدُكُ وتَصهَـرُ

يا قومَنا هل تسمعونَ أنينَنا
إِنَّا نُساقُ إلى السجون ونُؤسَـرُ

ورقـابـنـا تحت المشانقِ عُلَّقت
وأخو العقيدةِ في سُباتٍ يَشخَرُ

والنَّاسُ مَوتَى في ثِيابِ أحِبَّةٍ
لا الرَّوعُ يُفزِعُها ولا تَتَذَمَّرُ

علماؤُنا بالحقِّ لم يتكلَّموا
بل برّروا بِبَلادةٍ قد تُكفِرُ

للهِ نشكو الخائنينَ وظُلمَهم
فهو المُعِزُ لِدِينِهِ والمُظْهِرُ

ونلوذُ بالجبارِ في جَبَرُوتِهِ
فَبِجُندِهِ كيدُ العداةِ سيُدحَرُ

لمَّا غدتْ أُسدُ الشَّرى في قيدِها
إن البغاث بأرضنا يستنسرُ
...المزيد

أيها النصارى: أحسنوا الاختيار إن الشريعة الإسلامية تُخيِّركم بين ثلاثة خيارات الإسلام، أو ...

أيها النصارى: أحسنوا الاختيار



إن الشريعة الإسلامية تُخيِّركم بين ثلاثة خيارات الإسلام، أو الجزية، أو القتل وتبقى هذه الخيارات متاحةً أمامكم حتى ينزل نبيُ الله عيسى ابن مريم -عليه السلام- بالسيف، وعندها تُرفع الجزية، ويبقى أمامكم خياران اثنان لا ثالث لهما: الإسلام أو السيف. ...المزيد

التوكّل 1- من القرآن: قال تعالى: { وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ...

التوكّل



1- من القرآن:

قال تعالى: { وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ }.


2- من السنة:

قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب... هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون (متفق عليه).


3- من أقوال العلماء:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-: (من سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله) مجموع الفتاوى (1/ 55).
...المزيد

من لطائف التاريخ ومن لطائف تاريخ بيت المقدس، أن تحريره الأول كان في عهد الفاروق عمر الذي كان ...

من لطائف التاريخ


ومن لطائف تاريخ بيت المقدس، أن تحريره الأول كان في عهد الفاروق عمر الذي كان مجرد التسمية باسمه تهمة تستدعي الخطف والقتل والحرق على أيدي مجرمي "المقاومة الرافضية" في شوارع العراق!! بينما كان التحرير الثاني في عهد صلاح الدين الذي مهّد له بإسقاط الدولة العبيدية الرافضية وتأمين الدولة الإسلامية من غدرهم، إنها فرائد وفوائد تاريخية منهجية تؤكد أن قتال الرافضة خطوة على طريق تحرير القدس وعلى أجيال المسلمين أن يدركوا ذلك قبل أن يعضوا أصابع الندم.



• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ - العدد 541
"أقصانا وأسرانا"
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
14 ذو القعدة 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً