النصرة الزائفة بينما لا تملك الشعوب الجرأة الحقيقية لكسر هذه الصورة النمطية للنصرة الزائفة، ...

النصرة الزائفة


بينما لا تملك الشعوب الجرأة الحقيقية لكسر هذه الصورة النمطية للنصرة الزائفة، والخروج عن هذا المسار التخديري في نصرة القضايا التي تكتسب أهميتها عندهم تبعا لحركة الرأي العام أيّا كان مساره ومُحرّكه، وعندما يكسر بعض غيارى الأمة هذه الصورة النمطية للنصرة الزائفة ويُترجمون مشاعرهم إلى أفعال، يصبح هؤلاء الأباة "خوارج وإرهابيين" تجرّمهم الشعوب قبل الحكومات!



• المصدر:
مقتطف من فاتتاحية صحيفة النبأ – العدد 544
"النصرة الانتقائية"
...المزيد

مناهج الجماعات المنحرفة لا تزال إلى الساعة كثير من الجماعات والجامعات تدرس الإيمان على أنه ...

مناهج الجماعات المنحرفة


لا تزال إلى الساعة كثير من الجماعات والجامعات تدرس الإيمان على أنه التصديق الجازم فقط، فمن أتى بالتصديق الجازم فهو عندهم مؤمن ومن أهل الجنة وإن لم يأت بشيء من الأعمال والطاعات، ومهما كان ظاهره يدل على التمرد على أحكام وقيود الشريعة!!

فراج هذا المذهب الخال الخبيث على كثير من الناس، فاستهوته أنفسهم الأمارة بالسوء، ولامس بشاشة رغباتهم ونزواتهم وضعفهم وحبهم للكسل وترك العمل، وأوجد لهم المبررات والمسوغات الشرعية -بزعمهم- لما هم فيه من تقصير وتفلت من أحكام وقيود الشريعة!!

والشر لم يقتصر على جانب ترك العمل وحسب، بل تعداه إلى اختلاط الانساب وضياع الحقوق والواجبات، فكم من فتاة مسلمة موحدة تتزوج من رجل كافر مرتد وتنجب منه الأطفال، تحت ستار وغطاء أن العمل لا يدخل في الإيمان ولا يعتبر شرطًا لصحته! وبالتالي لا حرج لو تزوجت من ذلك الخبيت المرتد أو بقيت تحت ذمته وولايته (!!).


● حكم عساكر الطاغوت للشيخ أبي عبد الله المنصور
...المزيد

واجب الموحدين اليوم أما ميدانيا، فالواجب على الموحدين، السعي الجاد والواعي لاستغلال هذه ...

واجب الموحدين اليوم


أما ميدانيا، فالواجب على الموحدين، السعي الجاد والواعي لاستغلال هذه المتغيرات الكبيرة؛ في نصرة الجهاد وتغذيته وتجديد شراينه، فإن هذه الفوضى المرحلية -سواء هدأت أو تصاعدت- فإن تبعاتها ستدوم وتطول، وانتهازها من الكياسة والفطنة بمكان، يستوي في ذلك المجاهدون في الولايات، والمجاهدون المنفردون في كل مكان، واعلموا أن ذلك من الأخذ بالأسباب وتمام التوكل على الله تعالى.



• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ - العدد 537
"تدافع بين الكافرين"
...المزيد

رَمَضَانُ الصَّبرِ والثَّبَات ولقد شاهدنا كيف خاض المجاهدون الغزوات الرمضانية في ولايات غرب ...

رَمَضَانُ الصَّبرِ والثَّبَات



ولقد شاهدنا كيف خاض المجاهدون الغزوات الرمضانية في ولايات غرب إفريقية ووسطها والساحل وموزمبيق وغيرها ضد الجيوش الكافرة، فجدّدوا أمجاد بدر في ذكراها، وكثفوا هجماتهم في العشر الأواخر اغتناما لشرف زمانها، كما شارك فيها فرسان الشام الذين استجابوا لداعي الجهاد والمفاصلة، وانطلق فتية الإيمان جنودا ومناصرين يتصيدون جنود الطاغوت ودورياته ويتسابقون على الانغماس في صفوفه.


• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ - العدد 539 "الغزوات الرمضانية"
...المزيد

عقوبة معجلة ومن سنن الله في إهلاك الظالمين أن يجمع عليهم العقوبة في الدنيا والآخرة، لقوله ...

عقوبة معجلة



ومن سنن الله في إهلاك الظالمين أن يجمع عليهم العقوبة في الدنيا والآخرة، لقوله تعالى: {وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ} والعذاب الأدنى هو ما كان في الدنيا، وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ما من ذنب أحرى أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا، مع ما يدخر له في الآخرة؛ من قطيعة الرحم والبغي) [الأدب المفرد]، وهذا مشاهد في كثير من نهايات الظالمين أفرادا وجماعات كما حلّ بفرعون وقارون وشارون وصدام والقذافي وغيرهم من الطواغيت قديما وحديثا، وما ينتظرهم وأمثالهم من عذاب الآخرة أشد وأبقى.

ومن سنن الله تعالى في إهلاك الظالمين أنه سبحانه يجعلهم عبرة وآية لمن خلفهم كما قال تعالى: {أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ}.




● المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ العدد 543
"السنن في إهلاك الظالمين"
...المزيد

أجُورٌ بعْدَ الموت • الصدقة الجارية قال -صلّى الله عليه وسلّم-: (إذا مات الإنسان انقطع ...

أجُورٌ بعْدَ الموت



• الصدقة الجارية

قال -صلّى الله عليه وسلّم-: (إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية) [مسلم]، يعني الوقف، وأعظمه اليوم وقف السلاح في سبيل الله كما فعل خالد بن الوليد رضي الله عنه، ومنه بناء المساجد وسقاية الماء ونحوهما كما روى ابن ماجه.



• العلم النافع

لقوله -صلّى الله عليه وسلّم-: (أو علم ينتفع به)، قال ابن القيم: "هذا من أعظم الأدلة على شرف العلم وفضله وعظم ثمرته؛ فإن ثوابه يصل إلى الرجل بعد موته ما دام ينتفع به، فكأنه حي لم ينقطع عمله، مع ما له من حياة الذكر والثناء" [مفتاح دار السعادة].



• سنّ سُنّة حسنة

يعني الابتداء بأعمال يقتدي به غيره، أو إحياء سنن مهجورة، قال القرطبي: "وكذلك حكم كل ما سَنه الإنسان من الخير، فتكرر بعده؛ بدليل قوله -صلّى الله عليه وسلّم-: (من سنّ في الإسلام سنّة حسنة كان له أجرها، وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة)" [المفهم].



• تربية الذرية الصالحة

لقوله -صلّى الله عليه وسلّم-: (أو ولد صالح يدعو له)، قال ابن تيمية: "لمّا كان هو الساعي في وجود الولد؛ كان عمله من كسبه، فإذا دعا له ولده؛ كان هذا من عمله الذي لم ينقطع" [مجموع الفتاوى]، ولا سبيل لذلك إلا بإحسان تربيتهم.



• الرباط في سبيل الله

قال -صلّى الله عليه وسلّم-: (رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله) [مسلم]، قال النووي: "هذه فضيلة ظاهرة للمرابط وجريان عمله عليه بعد موته فضيلة مختصة به لا يشاركه فيها أحد" [شرح مسلم].



● المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 547
السنة السابعة عشرة - الخميس 26 ذو القعدة 1447 هـ
إنفوغرافيك العدد
...المزيد

بين التابع والمتبوع أقسم المقاتلون الأوزبك أنّ مداهمة منزل "جزار التضامن" كانت أقلّ عنفا ممّا ...

بين التابع والمتبوع


أقسم المقاتلون الأوزبك أنّ مداهمة منزل "جزار التضامن" كانت أقلّ عنفا ممّا تعرّضوا له خلال الحملة الأمنية التي شنّها عليهم النظام السوري، في إطار سعيه لحسم ملفهم، حين صاروا "عبئاً" على الثورة بعد أن كانوا "وقودها" وباتوا "أغرابًا" على "سوريا" بعد أن ناصروا "الشام" سنينَ، هكذا تفعل الثورة بأهلها، بينما الجهاد لا يفعل.

وأول ما يتبادر إلى الأذهان في هذا المقام، هم شيوخ الفتنة "المتبوعون" الذين ضلّلوا هؤلاء "الأتباع" وغرّروا بهم وأقنعوهم أنهم كانوا في مشروع جهادي يقاتل من أجل تحكيم الشريعة ولكن بعد إسقاط النظام، فسقط النظام وجاءت لحظة الحقيقة وتحول الثوار إلى طواغيت جدد يحاربون الشريعة وطلابها، وصار هؤلاء المقاتلون هدفا للثورة وجلاوزتها، إنها دورة حياة المشاريع الجاهلية وجريرة التنظيرات التنظيمية.

ولقد بُحت حناجر أمراء الدولة الإسلامية وهم يحذرونكم وينذرونكم من هذا اليوم الذي رأوه بأعين بصائرهم، وعميت عنه بصائركم سنوات طويلة كنتم فيها ردء الجولاني وعونه ويده التي يبطش بها، واليوم يبطش بكم ويقتحم بيوتكم كما فعل من قبل بغيركم.

ولقد انتظرنا ظهور الحقيقة المختبئة وراء الضجة المفتعلة التي صاحبت اعتقال بعض مجرمي النظام السابق الذين كانوا أصلا تحت أعين النظام الجديد، ولم يطل الأمر حتى بدأت حملة الاعتقالات ضد المقاتلين غير السوريين الذين أحسنوا الظن في الجولاني قديما، وسكتوا عن جرائمه طويلا، استجابة لتوجيهات "الخارج" التي كانت سببا أساسيا فيما وصلوا إليه اليوم.

وليس المقام مقام شماتة بهؤلاء، فإنّ هدايتهم إلى الجادة أحب إلينا من حمر النعم، وإنما المقام مقام عظة وتدبر، ودعوة لاستخلاص الدروس والعبر، وتأمُّل فيما آلت إليه أحوال هؤلاء المقاتلين الذين كان الأصل بهم أن يكونوا الآن جنودا تحت ظلال الشريعة وسهاما في كنانتها، بدل أن يكونوا وقودا لمشاريع طواغيت اليوم ثوار الأمس!

ولا شك أن العيش في ظلال الشريعة غاية كل مؤمن صادق، لكنها لا تتحقق بالدروشة والأوهام، وبمعنى أدق لا يجب أن يكون المقاتل مجرد بندقية متحمسة وطلقة مندفعة يُسخّره تجار الجهاد لمشاريعهم التنظيمية الحزبية ثم يبيعونه عند أقرب عتبة دولية! بل يجب عليه أن يتفكر ويتدبر ويتفطن -منذ البداية- لأي الصفوف ينتمي؟ وتحت أي راية يقاتل؟ ولأي مشروع يهب دمه وثمرة فؤاده؟ وهذا ما أهمله هؤلاء المقاتلون طوال سنوات الثورة، واليوم يصطدمون بالحقيقة المرة التي لطالما بيّنتها لهم الدولة الإسلامية، وأخفاها عنهم منظرو الضرار الأفّاكون الفتّانون القابعون تحت حراب المخابرات "يروجون للقاعدة ويهاجمون الدولة!!" ويؤدون دورا مفضوحا في تخذيل شباب المسلمين عن رايتها النقية، ويدفعونهم نحو مشاريع جاهلية حزبية فشلت في كل تجاربها! وخالف تنظيرها واقعها! ونقض آخرها أولها!

يجب أن يدرك "المهاجر" أن المشروع الوحيد الذي يبقيه عزيزا كريما -قبل التحرير وبعده- هو مشروع الدولة الإسلامية لا المشاريع الثورية ولا القومية ولا الحزبية، وما زالت خطابات قادة المجاهدين منذ الشيخ العدناني -تقبله الله- وحتى الشيخ الأنصاري حفظه الله، حاضرة شاهدة تنصحكم وتدعوكم إلى الحق، وتنذركم غدر الغادرين ومشاريع المنافقين التي تتسع لكل طوائف الكفر والردة، وتضيق بأسرها على مهاجر واحد يكفر بالطاغوت.

إن الساحة السورية مقبلة على اختبار حقيقي فيما يتعلق بموقف "الحاضنة" تجاه من ضحّوا بأنفسهم لنصرتهم، وصحيح أن التجربة سيئة تجاه المهاجرين الأبرار الذين رماهم شيوخ الحكومات والقاعدة بتهمة "الخارجية!" لكن ما تهمة هؤلاء المقاتلين الذين هم خارج صفوف الدولة الإسلامية وكانوا رهن "توجيهات الضرار" التي ظهر في كل زاوية فشلها؟!

إن مستقبل المقاتلين الأعاجم في سوريا الجديدة هو "الحسم" سواء دفعة واحدة أو بالتدرج، وإن لم يدافع هذا المقاتل عن نفسه وعرضه فستأكله كلاب النظام السوري! أو يجد نفسه مكبلا في سراديب الراعي التركي! لأن وجوده بات يتعارض مع مشروع "الدولة المدنية" التي حذّرهم الشيخ العدناني منها مبكرا، في الوقت الذي كان فيه "الدراويش" ينفونها ويزكّون ثوارها!

إنه صراع حتمي يتكرر بين المشروع الثوري الوطني أو الحزبي، الذي ينتج فردا ولاؤه للوطن أو للحزب، وبين مشروع الدولة الإسلامية العالمي الذي لا يعترف بحدود الوطن ورابطته، ولا الحزب وصنميّته، بل يعطي ولاءه للإسلام ويقدّمه على كل الروابط الأخرى، فالرابط هو التوحيد لا سوريا الجديدة ولا القديمة، والغاية هي سيادة الشريعة لا سيادة القانون.

في البعد الأمني، قد يكون النظام السوري بحاجة مؤقتة لشراسة هؤلاء المقاتلين، في حال اندلاع أي حرب بالوكالة، فيضرب عصفورين بحجر، يُرضي "الوكيل" ويتخلص من "الدخيل!"، ولكن على هؤلاء المقاتلين أن يعلموا أنهم مهما قدّموا من تنازلات للنظام المرتد، وسواء انضووا تحت جيشه أو استقلوا عنه، فإن بقاءهم في "سوريا الجديدة" لن يقبل به "الجار اليهودي" الذي يعنيه الأمر أكثر من أمريكا القابعة خلف البحار، والطاغوت الجولاني حريص جدا على "حسن الجوار!".

ولعل أكثر ما يؤخر حسم ملف هؤلاء المقاتلين هو الخشية من لحاقهم بالدولة الإسلامية، وليس النظام السوري أو التحالف الصليبي وحدهما من يخشيان ذلك، بل يشاركهما المخاوف ذاتها منظِّرو الضرار الذين شكلوا طوال سنوات الثورة عامل ضغط وإغواء لهؤلاء المقاتلين وساقوهم إلى حظيرة الجولاني بعد أن "سمّنوه وسنّموه" نكاية بالدولة وحربا لمشروعها وقطعا للطريق عليها، واليوم يؤدون دور الناصح الحريص على "المهاجرين" وهم أول من خانهم وتاجر بهم.

فهؤلاء قد خانوا "المهاجرين" مرتين، الأولى عندما أفتوا "بخارجية" مهاجري الدولة الإسلامية وشرعنوا قتالهم واستعاروا لذلك فتاوى آل سلول! والثانية يوم صدوا المهاجرين عن موكب النور وساقوهم بفتاوى الفتنة والتحريش إلى صفوف جبهات الضرار حتى انتهى بهم الحال إلى ما ترون، ولم يعترف هؤلاء السماسرة بجريمتهم، ولم يكفّوا عن المتاجرة بورقة "المهاجرين" إلى الآن، واليوم يُشهرونها "بطاقة مزايدة" في وجه الجولاني انتصارا لخصوماتهم الحزبية بعد أن أحرقت ناره ثيابهم!

ومجددا، نقولها نصحا ودعوة ومعذرة إلى الله تعالى، دونكم أيها المقاتلون صفوف الدولة الإسلامية توبوا والتحقوا بها، توبوا وتبرأوا من كل الذين سخّروكم لحربها، توبوا وصحّحوا خطأكم وردوا فتاوى فقهاء الضرار في وجوههم، فقد أضلوكم عن الهدى بعد إذ جاءكم، وسيتبرأون منكم غدا يوم يتبرأ المتبوع من أتباعه كما أخبر سبحانه: {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ}.



● المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 547
السنة السابعة عشرة - الخميس 26 ذو القعدة 1447 هـ
...المزيد

واجب الموحدين اليوم أما ميدانيا، فالواجب على الموحدين، السعي الجاد والواعي لاستغلال هذه ...

واجب الموحدين اليوم


أما ميدانيا، فالواجب على الموحدين، السعي الجاد والواعي لاستغلال هذه المتغيرات الكبيرة؛ في نصرة الجهاد وتغذيته وتجديد شراينه، فإن هذه الفوضى المرحلية -سواء هدأت أو تصاعدت- فإن تبعاتها ستدوم وتطول، وانتهازها من الكياسة والفطنة بمكان، يستوي في ذلك المجاهدون في الولايات، والمجاهدون المنفردون في كل مكان، واعلموا أن ذلك من الأخذ بالأسباب وتمام التوكل على الله تعالى.



• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ - العدد 537
"تدافع بين الكافرين"
...المزيد

رَمَضَانُ الصَّبرِ والثَّبَات ولقد شاهدنا كيف خاض المجاهدون الغزوات الرمضانية في ولايات غرب ...

رَمَضَانُ الصَّبرِ والثَّبَات



ولقد شاهدنا كيف خاض المجاهدون الغزوات الرمضانية في ولايات غرب إفريقية ووسطها والساحل وموزمبيق وغيرها ضد الجيوش الكافرة، فجدّدوا أمجاد بدر في ذكراها، وكثفوا هجماتهم في العشر الأواخر اغتناما لشرف زمانها، كما شارك فيها فرسان الشام الذين استجابوا لداعي الجهاد والمفاصلة، وانطلق فتية الإيمان جنودا ومناصرين يتصيدون جنود الطاغوت ودورياته ويتسابقون على الانغماس في صفوفه.


• المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ - العدد 539 "الغزوات الرمضانية"
...المزيد

عقوبة معجلة ومن سنن الله في إهلاك الظالمين أن يجمع عليهم العقوبة في الدنيا والآخرة، لقوله ...

عقوبة معجلة



ومن سنن الله في إهلاك الظالمين أن يجمع عليهم العقوبة في الدنيا والآخرة، لقوله تعالى: {وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ} والعذاب الأدنى هو ما كان في الدنيا، وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ما من ذنب أحرى أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا، مع ما يدخر له في الآخرة؛ من قطيعة الرحم والبغي) [الأدب المفرد]، وهذا مشاهد في كثير من نهايات الظالمين أفرادا وجماعات كما حلّ بفرعون وقارون وشارون وصدام والقذافي وغيرهم من الطواغيت قديما وحديثا، وما ينتظرهم وأمثالهم من عذاب الآخرة أشد وأبقى.

ومن سنن الله تعالى في إهلاك الظالمين أنه سبحانه يجعلهم عبرة وآية لمن خلفهم كما قال تعالى: {أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ}.




● المصدر:
مقتطف من افتتاحية صحيفة النبأ العدد 543
"السنن في إهلاك الظالمين"
...المزيد

أجُورٌ بعْدَ الموت • الصدقة الجارية قال -صلّى الله عليه وسلّم-: (إذا مات الإنسان انقطع ...

أجُورٌ بعْدَ الموت



• الصدقة الجارية

قال -صلّى الله عليه وسلّم-: (إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية) [مسلم]، يعني الوقف، وأعظمه اليوم وقف السلاح في سبيل الله كما فعل خالد بن الوليد رضي الله عنه، ومنه بناء المساجد وسقاية الماء ونحوهما كما روى ابن ماجه.



• العلم النافع

لقوله -صلّى الله عليه وسلّم-: (أو علم ينتفع به)، قال ابن القيم: "هذا من أعظم الأدلة على شرف العلم وفضله وعظم ثمرته؛ فإن ثوابه يصل إلى الرجل بعد موته ما دام ينتفع به، فكأنه حي لم ينقطع عمله، مع ما له من حياة الذكر والثناء" [مفتاح دار السعادة].



• سنّ سُنّة حسنة

يعني الابتداء بأعمال يقتدي به غيره، أو إحياء سنن مهجورة، قال القرطبي: "وكذلك حكم كل ما سَنه الإنسان من الخير، فتكرر بعده؛ بدليل قوله -صلّى الله عليه وسلّم-: (من سنّ في الإسلام سنّة حسنة كان له أجرها، وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة)" [المفهم].



• تربية الذرية الصالحة

لقوله -صلّى الله عليه وسلّم-: (أو ولد صالح يدعو له)، قال ابن تيمية: "لمّا كان هو الساعي في وجود الولد؛ كان عمله من كسبه، فإذا دعا له ولده؛ كان هذا من عمله الذي لم ينقطع" [مجموع الفتاوى]، ولا سبيل لذلك إلا بإحسان تربيتهم.



• الرباط في سبيل الله

قال -صلّى الله عليه وسلّم-: (رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله) [مسلم]، قال النووي: "هذه فضيلة ظاهرة للمرابط وجريان عمله عليه بعد موته فضيلة مختصة به لا يشاركه فيها أحد" [شرح مسلم].



● المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 547
السنة السابعة عشرة - الخميس 26 ذو القعدة 1447 هـ
إنفوغرافيك العدد
...المزيد

بين التابع والمتبوع أقسم المقاتلون الأوزبك أنّ مداهمة منزل "جزار التضامن" كانت أقلّ عنفا ممّا ...

بين التابع والمتبوع


أقسم المقاتلون الأوزبك أنّ مداهمة منزل "جزار التضامن" كانت أقلّ عنفا ممّا تعرّضوا له خلال الحملة الأمنية التي شنّها عليهم النظام السوري، في إطار سعيه لحسم ملفهم، حين صاروا "عبئاً" على الثورة بعد أن كانوا "وقودها" وباتوا "أغرابًا" على "سوريا" بعد أن ناصروا "الشام" سنينَ، هكذا تفعل الثورة بأهلها، بينما الجهاد لا يفعل.

وأول ما يتبادر إلى الأذهان في هذا المقام، هم شيوخ الفتنة "المتبوعون" الذين ضلّلوا هؤلاء "الأتباع" وغرّروا بهم وأقنعوهم أنهم كانوا في مشروع جهادي يقاتل من أجل تحكيم الشريعة ولكن بعد إسقاط النظام، فسقط النظام وجاءت لحظة الحقيقة وتحول الثوار إلى طواغيت جدد يحاربون الشريعة وطلابها، وصار هؤلاء المقاتلون هدفا للثورة وجلاوزتها، إنها دورة حياة المشاريع الجاهلية وجريرة التنظيرات التنظيمية.

ولقد بُحت حناجر أمراء الدولة الإسلامية وهم يحذرونكم وينذرونكم من هذا اليوم الذي رأوه بأعين بصائرهم، وعميت عنه بصائركم سنوات طويلة كنتم فيها ردء الجولاني وعونه ويده التي يبطش بها، واليوم يبطش بكم ويقتحم بيوتكم كما فعل من قبل بغيركم.

ولقد انتظرنا ظهور الحقيقة المختبئة وراء الضجة المفتعلة التي صاحبت اعتقال بعض مجرمي النظام السابق الذين كانوا أصلا تحت أعين النظام الجديد، ولم يطل الأمر حتى بدأت حملة الاعتقالات ضد المقاتلين غير السوريين الذين أحسنوا الظن في الجولاني قديما، وسكتوا عن جرائمه طويلا، استجابة لتوجيهات "الخارج" التي كانت سببا أساسيا فيما وصلوا إليه اليوم.

وليس المقام مقام شماتة بهؤلاء، فإنّ هدايتهم إلى الجادة أحب إلينا من حمر النعم، وإنما المقام مقام عظة وتدبر، ودعوة لاستخلاص الدروس والعبر، وتأمُّل فيما آلت إليه أحوال هؤلاء المقاتلين الذين كان الأصل بهم أن يكونوا الآن جنودا تحت ظلال الشريعة وسهاما في كنانتها، بدل أن يكونوا وقودا لمشاريع طواغيت اليوم ثوار الأمس!

ولا شك أن العيش في ظلال الشريعة غاية كل مؤمن صادق، لكنها لا تتحقق بالدروشة والأوهام، وبمعنى أدق لا يجب أن يكون المقاتل مجرد بندقية متحمسة وطلقة مندفعة يُسخّره تجار الجهاد لمشاريعهم التنظيمية الحزبية ثم يبيعونه عند أقرب عتبة دولية! بل يجب عليه أن يتفكر ويتدبر ويتفطن -منذ البداية- لأي الصفوف ينتمي؟ وتحت أي راية يقاتل؟ ولأي مشروع يهب دمه وثمرة فؤاده؟ وهذا ما أهمله هؤلاء المقاتلون طوال سنوات الثورة، واليوم يصطدمون بالحقيقة المرة التي لطالما بيّنتها لهم الدولة الإسلامية، وأخفاها عنهم منظرو الضرار الأفّاكون الفتّانون القابعون تحت حراب المخابرات "يروجون للقاعدة ويهاجمون الدولة!!" ويؤدون دورا مفضوحا في تخذيل شباب المسلمين عن رايتها النقية، ويدفعونهم نحو مشاريع جاهلية حزبية فشلت في كل تجاربها! وخالف تنظيرها واقعها! ونقض آخرها أولها!

يجب أن يدرك "المهاجر" أن المشروع الوحيد الذي يبقيه عزيزا كريما -قبل التحرير وبعده- هو مشروع الدولة الإسلامية لا المشاريع الثورية ولا القومية ولا الحزبية، وما زالت خطابات قادة المجاهدين منذ الشيخ العدناني -تقبله الله- وحتى الشيخ الأنصاري حفظه الله، حاضرة شاهدة تنصحكم وتدعوكم إلى الحق، وتنذركم غدر الغادرين ومشاريع المنافقين التي تتسع لكل طوائف الكفر والردة، وتضيق بأسرها على مهاجر واحد يكفر بالطاغوت.

إن الساحة السورية مقبلة على اختبار حقيقي فيما يتعلق بموقف "الحاضنة" تجاه من ضحّوا بأنفسهم لنصرتهم، وصحيح أن التجربة سيئة تجاه المهاجرين الأبرار الذين رماهم شيوخ الحكومات والقاعدة بتهمة "الخارجية!" لكن ما تهمة هؤلاء المقاتلين الذين هم خارج صفوف الدولة الإسلامية وكانوا رهن "توجيهات الضرار" التي ظهر في كل زاوية فشلها؟!

إن مستقبل المقاتلين الأعاجم في سوريا الجديدة هو "الحسم" سواء دفعة واحدة أو بالتدرج، وإن لم يدافع هذا المقاتل عن نفسه وعرضه فستأكله كلاب النظام السوري! أو يجد نفسه مكبلا في سراديب الراعي التركي! لأن وجوده بات يتعارض مع مشروع "الدولة المدنية" التي حذّرهم الشيخ العدناني منها مبكرا، في الوقت الذي كان فيه "الدراويش" ينفونها ويزكّون ثوارها!

إنه صراع حتمي يتكرر بين المشروع الثوري الوطني أو الحزبي، الذي ينتج فردا ولاؤه للوطن أو للحزب، وبين مشروع الدولة الإسلامية العالمي الذي لا يعترف بحدود الوطن ورابطته، ولا الحزب وصنميّته، بل يعطي ولاءه للإسلام ويقدّمه على كل الروابط الأخرى، فالرابط هو التوحيد لا سوريا الجديدة ولا القديمة، والغاية هي سيادة الشريعة لا سيادة القانون. في البعد الأمني، قد يكون النظام السوري بحاجة مؤقتة لشراسة هؤلاء المقاتلين، في حال اندلاع أي حرب بالوكالة، فيضرب عصفورين بحجر، يُرضي "الوكيل" ويتخلص من "الدخيل!"، ولكن على هؤلاء المقاتلين أن يعلموا أنهم مهما قدّموا من تنازلات للنظام المرتد، وسواء انضووا تحت جيشه أو استقلوا عنه، فإن بقاءهم في "سوريا الجديدة" لن يقبل به "الجار اليهودي" الذي يعنيه الأمر أكثر من أمريكا القابعة خلف البحار، والطاغوت الجولاني حريص جدا على "حسن الجوار!".

ولعل أكثر ما يؤخر حسم ملف هؤلاء المقاتلين هو الخشية من لحاقهم بالدولة الإسلامية، وليس النظام السوري أو التحالف الصليبي وحدهما من يخشيان ذلك، بل يشاركهما المخاوف ذاتها منظِّرو الضرار الذين شكلوا طوال سنوات الثورة عامل ضغط وإغواء لهؤلاء المقاتلين وساقوهم إلى حظيرة الجولاني بعد أن "سمّنوه وسنّموه" نكاية بالدولة وحربا لمشروعها وقطعا للطريق عليها، واليوم يؤدون دور الناصح الحريص على "المهاجرين" وهم أول من خانهم وتاجر بهم.

فهؤلاء قد خانوا "المهاجرين" مرتين، الأولى عندما أفتوا "بخارجية" مهاجري الدولة الإسلامية وشرعنوا قتالهم واستعاروا لذلك فتاوى آل سلول! والثانية يوم صدوا المهاجرين عن موكب النور وساقوهم بفتاوى الفتنة والتحريش إلى صفوف جبهات الضرار حتى انتهى بهم الحال إلى ما ترون، ولم يعترف هؤلاء السماسرة بجريمتهم، ولم يكفّوا عن المتاجرة بورقة "المهاجرين" إلى الآن، واليوم يُشهرونها "بطاقة مزايدة" في وجه الجولاني انتصارا لخصوماتهم الحزبية بعد أن أحرقت ناره ثيابهم!

ومجددا، نقولها نصحا ودعوة ومعذرة إلى الله تعالى، دونكم أيها المقاتلون صفوف الدولة الإسلامية توبوا والتحقوا بها، توبوا وتبرأوا من كل الذين سخّروكم لحربها، توبوا وصحّحوا خطأكم وردوا فتاوى فقهاء الضرار في وجوههم، فقد أضلوكم عن الهدى بعد إذ جاءكم، وسيتبرأون منكم غدا يوم يتبرأ المتبوع من أتباعه كما أخبر سبحانه: {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ}.



● المصدر:
صحيفة النبأ – العدد 547
السنة السابعة عشرة - الخميس 26 ذو القعدة 1447 هـ
...المزيد
يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
30 ذو القعدة 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً