التصنيف: نصائح ومواعظ
المقولات
منذ ساعتين
النشأ على الفطرة وفي بيئة الخير وبيئة الشر
والأمم والشعوب التي تنشا على الفطرة، ولم تتبدل، فإنها أسرع لقبول الحق والتسليم به، وأما التي تبدلت فطرتها، وطال الأمد على انحرافها، فإن قبولها للحق شاق؛ لأن قلوبهم منحرفة.
لأنهم يحتاجون إلى جهادين:
جهاد تعديل الفطرة، وجهاد عرض الشرعة؛ وهذا كالفرق بين أهل مكة وأهل المدينة في أول الإسلام؛ فأهل مكة أشد تبديلا للفطرة، فعاندوا وكابروا، ولكن من آمن منهم، ثبت وكان إيمانه أقوى من غيره؛ لأنه جرب أقصى الضلالة، فرجع، فليس بعدها شيء؛ ولهذا كان مؤمنو مكة المهاجرون أفضل من مؤمني المدينة الأنصار.
وإذا نشأ الإنسان في بيئة شر وعرف الحق، فهو أثبت وخير ممن عرف الحق في بيئة خير، ومن هذا قول أحمد: إذا أصبت الكوفي صاحب سنة، فهو يفوق الناس وذلك لأنه غلبت على الكوفة بدعة التشيع والرفض).
(المغربية شرح العقيدة القيروانية للطريفي)



