في رمضان

في رمضان ... تستلهم البيوت ذكر ربها وقراءة القرآن فتتحول إلى خلايا تنبعث منها شعاعات السكينة على الدوام، فتنصرف منها الشياطين وتسكن بدلا منها الملائكة السماويين فتتغير النفوس وتلين.

الصبر على النصر

الصبر على النصر أشق من الصبر على الهزيمة! 

غزة تحت القصف

كم يصغر الإنسان، ويحتقر ذاته، وتتبخر كل ذرة خير في كيانه، وتُطمس آدميته عندما يشاهد الجحيم الصهيوني يُصب على غزة، ثم يشمت وينتشي ويرقص !!

في رمضان

في رمضان ... يمسك أصحاب البيوت ألسنتهم فتتمايل وتترنح فيما بينهم كلمات الود والسهولة والتغافر فتترقق القلوب وتنزل على البيوت ملائكة تتشرف بصحبة ذلك البيت والمكث فيه فتهرب الشياطين وتنزل الرحمات والسعادة.

العقيدة

قد كان في استطاعة المؤمنين أن ينجوا بحياتهم في مقابل الهزيمة لإيمانهم، ولكن كم كانوا يخسرون هم أنفسهم؟ وكم كانت البشرية كلها تخسر؟ كم كانوا يخسرون وهم يقتلون هذا المعنى الكبير، معنى زهادة الحياة بلا عقيدة، وبشاعتها بلا حرية، وانحطاطها حين يسيطر الطغاة على الأرواح بعد سيطرتهم على الأجساد؟

غزة تحت القصف

صمود إيماني رائع بإمكانات متواضعة، يؤكد أن الجهاد إرادة، الأمة تحتاجكم أكثر مما تحتاجونها، رب اربط عليهم وانصرهم.

في رمضان

في رمضان ... يستحكم الإيمان الحقّ بالله في قلب المسلم فيقذف الله في ذلك القلب نوراً يشع على صاحبه، وهداية تدفعه لكل خير، وإحساساً يجعله يشعر بمن هُمْ في حاجة وكرب، وهمًّا يجعله يشعر بهموم الآخرين من حوله.

الجود في رمضان

روى الإمام البخاري: "أن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلةٍ في رمضان حتى ينسلخ، يعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن فإذا لقيه جبريل عليه السلام كان أجود بالخير من الريح المرسلة".

في رمضان

في رمضان .. يتحول المسلم إلى منارة وشامة وعلامة في دنيا أصابها الزمان بعطب في نفوس كثير من الناس في غير رمضان، فصارت قاسية لا تتأثر ولا تتحرك حتى في مجرد محاولة تغيير النفس إلى ما فيه خيريتها قبل خيريّة الآخرين.

صلاة القيام

في رمضان ... صلاة القيام أثابكم الله، كلمات كل يوم تتكرر فتدغدغ الآذان، وتتحول لأجمل ألحان.

الطغيان

والطغيان لا يخشى شيئاً كما يخشى يقظة الشعوب، وصحوة القلوب، ولا يكره أحدا كما يكره الداعين إلى الوعي واليقظة؛ ولا ينقم على أحد كما ينقم على من يهزون الضمائر الغافية.

في رمضان

في رمضان .. يستحضر العبد أكثر وأكثر لجلال وهيبة وعظمة الله عند سماع صوت المؤذن يعلو الله أكبر، إيمانا منه بأن الله حقا أكبر من كل عمل يمارس وقت صلاته، فيترك الأعمال ويشد إلى الله الرحال وإلى المصلى والمسجد يجلس جلسة الاطمئنان مستبشرا ببيعه الذي بايع ربه عليه.

يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
25 رجب 1447
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً