عبد الرحمن بن ناصر البراك
المشاهدات: 198,643
عبد الرحمن بن ناصر البراك
الفتاوى
منذ 2006-12-01
ما حكم عبارة: "يا معين"؟
هل قول الرجل (يا معين) في دعائه فيه شيء؟ وهل اسم (المعين) من أسماء
الله؟
الحمد لله، قول الرجل إذا أراد أن يقوم بأمر من الأمور: يا معين، يقصد
رب العالمين، فإنه لا بأس به، فإن العبد لا يقوى على أي أمر من أموره
إلا أن يعينه الله، وخير ما يستعين فيه العبد ربه ما يقربه إليه من
أنواع الطاعة، وهي عبادته سبحانه وتعالى كما قال تعالى: {إياك نعبد وإياك نستعين} [الفاتحة:5]،
وقال ... أكمل القراءة
عبد الرحمن بن ناصر البراك
الفتاوى
منذ 2006-12-01
رفع اليدين للتأمين في الخطبة
حكم رفع اليدين في التأمين على دعاء الإمام في خطبة الجمعة، أي رفع
اليدين للمأموم بالتأمين لأنَّ المشاهد أنَّ كثيراً من الأخوة
المصلِّين حينما يدعو خطيب الجمعة في آخر الخطبة لا يرفعون أيديهم،
فهل في هذا نصٌّ بارك الله فيكم ؟
رفع اليدين عند الدعاءِ من أسباب الإجابة، ولكنَّه يُشرع مطلقاً
ومقيَّداً، فُيشرع مطلقاً في الدعاء المطلق، ويُشرع مقيَّداً في ما
ورد له دليل من أنواع الدعاء المقيَّد، ومعنى ذلك أنَّه لا يُشرع رفع
اليدين في كل دعاءٍ مقيَّد كالدعاءِ في آخر الصَّلاة قبل السَّلام أو
بعد السَّلام، إذ لم يرد في السنَّة ما ... أكمل القراءة
عبد الرحمن بن ناصر البراك
الفتاوى
منذ 2006-12-01
أغاني المدائح النبوية
ما حكم غناء واستماع الأغاني التي تشيد بالرسول وأهل بيته وصحابته
ومكارم الأخلاق، فهي تطرب الروح وتسمو بها ولا تثير الغرائز؟
لقد دلَّ الكتاب والسنة على تحريم الغناء، والغناء الذي ورد النهي عنه
هو إنشاد الشعر بالألحان ولا سيما مع آلات العزف، وقد جاء عن الصحابة
رضي الله عنهم تفسير الزور في قوله: {والذين لا يشهدون الزور} [الفرقان:72]،
وتفسير لهو الحديث في قوله تعالى: {ومن
الناس من يشتري لهو الحديث} [لقمان:6]، وتفسير صوت ... أكمل القراءة
عبد الرحمن بن ناصر البراك
الفتاوى
منذ 2006-12-01
ما حكم قراءة آيات بعدد معين؟
قد طلب مني أحد الإخوة أن أسجل أشرطة بها آية الكرسي (70 مرة)، والآية
(29) من سورة الفتح 35 مرة...إلخ، فما الحكم الشرعي في ذلك؟
الحمد لله، آية الكرسي هي أفضل آية في كتاب الله، وتشرع قراءتها في
أحوال وأوقات معينة، وأما تقييد قراءتها بهذا العدد فلا أصل له فلا
يشرع في حال من الأحوال قراءتها سبعين مرة، فتخصيص هذا العدد بدعة،
وكذا الآية الأخيرة من سورة الفتح ليس لقراءتها في وقت من الأوقات
خصوصية، إنما تختص بالمعنى الذي اشتملت ... أكمل القراءة
عبد الرحمن بن ناصر البراك
الفتاوى
منذ 2006-12-01
حضانة ولد الزنا
توفيت أخت ولها طفل وليس لهذا الطفل أي أقارب مسلمين والوالد ليس له
أي حق لأن الطفل ولد من غير زواج أبويه ثم أسلمت والدة الطفل . هل
يجوز لمسلمة عندها أطفال أن تأخذ هذا الطفل وتربيه كأحد أولادها بعد
موافقة زوجها ؟
هذا الطفل مولود غير شرعي أي ولد زنا ، ومثل هذا هو في حكم اللقيط ،
ما دامت أمه قد ماتت ، ومن الإحسان إلى هذا الطفل حضانته ورعايته ،
فهذه الأخت المسلمة إذا ضمّت هذا الطفل إلى أولادها بالرعاية والتربية
فهذا إحسان وعمل صالح ، ولكن لا يكون من أولادها ولا من أولاد زوجها
بل هو أجنبي إلا إن أرضعته خمس ... أكمل القراءة
عبد الرحمن بن ناصر البراك
الفتاوى
منذ 2006-12-01
الجمع والقصر في الصلاة للمسافر
هل يمكنني أن أصلي صلاة الجمع والقصر إحدى الصلاتين مع الإمام والأخرى
منفرداً، مثلاً أن أصلي صلاة المغرب مع الإمام في المسجد ثم أتبعها
بركعتين بنية صلاة العشاء وذلك في السفر؟
الحمد لله رب العالمين: نعم يمكنك أن تجمع بين الصلاتين، وتصلي الأولى
مع الإمام المقيم جماعة ثم تصلي الثانية ركعتين بحكم أنك مسافر ليسوغ
لك الجمع والقصر، ولكن إذا تهيأ لك أن تصلّي الأخرى مع جماعة أخرى من
رفقتك أو غيرهم فذلك أفضل، كما روى أبو داوود والنسائي عن أبي كعب رضى
الله عنه أن النبي صلى الله ... أكمل القراءة
عبد الرحمن بن ناصر البراك
الفتاوى
منذ 2006-12-01
فعل الخير إرضاء لله لا طلباً للثواب
بعض الصوفية يقولون إنهم يفعلون الخير إرضاء لله فقط وليس طلباً
للثواب، ويدعون أن الهدف من أعمالهم ليس خوفهم من النار، وليس حباً في
الجنة، ثم يدعون أن ذلك هو أسمى الإخلاص، أرجو التكرم بالتعليق على
كلامهم، فهذا يتناقض مع وعد الله -سبحانه- بالأجر الكبير، وكان رسول
الله -صلى الله عليه وسلم- يحث المسلمين على فعل الخيرات ويذكر الأجر
على ذلك. أرجو توضيح الحق في هذه المسألة.
الحمد لله، لقد أمر الله عباده بما أوحى به إلى رسله، أمرهم أن يعبدوه
وأن يطيعوه وأرشدهم -سبحانه وتعالى- إلى كل بر، ونهاهم عن كل إثم،
ورتب على ذلك الجزاء في الدنيا والآخرة، فوعد المؤمنين بالأجر العظيم
والثواب في الدنيا والآخرة، قال -تعالى-: {من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا
والآخرة} ... أكمل القراءة
عبد الرحمن بن ناصر البراك
الفتاوى
منذ 2006-12-01
"ونحن أقرب إليه من حبل الوريد"
يقول الله عز وجل في القرآن {تعرج
الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة }.
فهل يدل ذلك على أن الله يتحكم في الأمور الدنيوية وهو جالس (مستو) على العرش؟ وعليه فكيف يكون الله أقرب إلينا من أوردتنا؟
فهل يدل ذلك على أن الله يتحكم في الأمور الدنيوية وهو جالس (مستو) على العرش؟ وعليه فكيف يكون الله أقرب إلينا من أوردتنا؟
فقد ثبت بالكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة أن الله سبحانه وتعالى فوق
سمواته على عرشه وأنه العلي الأعلى ، وأنه فوق كل شيء ، وليس فوقه شيء
، قال تعالى {الله الذي خلق السموات
والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من
ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون }. وقال تعالى {ربكم الله الذي خلق ... أكمل القراءة
عبد الرحمن بن ناصر البراك
الفتاوى
منذ 2006-12-01
بماذا نبدأ بالإنكار المنكر الظاهر أم الخفي
نحن مجموعة من رجال الهيئة حصل نزاع بيننا في أيهما أولى بالمتابعة هل
التركيز على أوكار الرذيلة كمصانع الخمور ودور البغاء أو الاهتمام
بالمنكرات الظاهرة كالتبرج في الأسواق والأماكن العامة والمعاكسات
والتخلف عن الصلاة ، وحيث أن الكثير من الأخوة تميل نفوسهم إلى الأول
لسهولته وعدم الرغبة في الاحتكاك بأصحاب المنكرات الظاهرة ، فأي
الأمرين أولى بالعناية والاهتمام ؟ وهل يلحقنا إثم في اختيار ما هو
أهون علينا ؟
لا ريب أن لكل من النوعين أهمية في الإنكار فمصانع الخمور وترويج
المخدرات أخطر من جهة أنها مصادر شر على المجتمع ومنكرات الأسواق أسوء
من جهة الظهور والانتشار فيه أولى بالإنكار لأن المنكرات الظاهرة
يتحتم إنكارها على كل قادر بحسب قدرته بخلاف المنكرات التي تحتاج إلى
بحث ومتابعة .
وبناءً على ذلك أرى ... أكمل القراءة
عبد الرحمن بن ناصر البراك
الفتاوى
منذ 2006-12-01
هل القرآن شفاء للقلوب والأبدان معاً؟
الشفاء بالقرآن، فهل هو شفاء لمرض القلوب كالشرك، والنفاق، وغيرها، أم هو شفاء لأمراض عضوية كالصداع، وألم المفاصل؟ بل إني سمعت أن من يقرأ القرآن الكريم لا يصاب بسرطان.
الحمد لله، قال - تعالى -: {وننـزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خساراً} [الإسراء: 82] وقال سبحانه وتعالى: {يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين} [يونس: 57].
فأخبر الله -سبحانه وتعالى- أن القرآن شفاء ورحمة للمؤمنين، ولا ريب أن ... أكمل القراءة
عبد الرحمن بن ناصر البراك
الفتاوى
منذ 2006-12-01
التأخر في الإنجاب حتى قضاء الديون
هل علي أن أتريث ولا أحاول أن يكون لي أطفال، بسبب مخاوفي ألا أوفر للأطفال الذين قد يرزقني الله بهم مناخا إسلاميا في العائلة؟ علي ديون من الماضي وأنا أسددها بالإضافة إلى الفوائد التي عليها. وأنا أظن أنه يجدر بي أن أنتظر على إنجاب الأطفال حتى أتمكن من سداد الديون. فما رأيكم؟
قال تعالى: {وما من دابة إلا على الله رزقها} ، وقال تعالى: {وكأين من دابة لاتحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم}، وقال تعالى: {إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين}.
وقال تعالى {فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له}.
وقد ذم الله أهل الجاهلية الذين يقتلون أولادهم خشية الفقر ونهى عن ... أكمل القراءة
عبد الرحمن بن ناصر البراك
الفتاوى
منذ 2006-12-01
العمل في محاكم تحكم بالقوانين الوضعية
أعمل مراسلاً في محكمة تحكم بالقوانين الوضعية، فما حكم عملي في هذه
المحكمة
المحاكم التي تحكم بالقوانين المخالفة لشرع الله محاكم طاغوتية؛ لأن
الحكم بما يخالف شرع الله هو حكم الطاغوت، كما قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ
أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ
قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ
أُمِرُوا ... أكمل القراءة