الظفر بذات الدين

يُردُّ مصابُنا في إضراب فريق من الشباب عن الزواج، وإيثار فريق آخر غيرَ المسلمة على المسلمة، حتى عُرِضت الفتاة في الطرقات والأسواق كما تُعرَض السلع للتجارة؛ ظنًّا من أهلها وذويها أن ذلك يرغِّب الشبانَ فيها، مع أن هذا لا يَزيدها عندهم إلا حقارةً وازدراء، ولا يزدادون به إلا نفورًا وإباءً.. ... المزيد

(8) مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين (1)

إن دعوة المسلم إلى توحيد دين الإسلام مع غيره من الشرائع والأديان الدائرة بين التحريف والنسخ بشريعة الإسلام ردة ظاهرة وكفر صريح، لما تعلنه من نقض جريء للإسلام أصلاً وفرعاً، واعتقاداً وعملاً، وهذا إجماع لا يجوز أن يكون محل خلاف بين أهل الإسلام.. ... المزيد

بعث الروح الإسلامية في أمم الشرق عند محمد إقبال

بعث الروح الإسلامية في أمم الشرق عند محمد إقبال (PDF) أ. د. حامد طاهر ... المزيد

(11) مسائل الرسل عليهم السلام

من نظر في دعاء الرسل عليهم السلام ربهم سبحانه وتعالى يجد أن مسائلهم متنوعة، ومنها ما هو طلب خاص بالداعي، ومنها ما هو لقومه أو أمته أو لعموم الناس، ومنها ما يتعلق بأمور الدنيا، ومنها ما يتعلق بأمور الدين أو الآخرة، وهي أكثر دعواتهم عليهم السلام. ... المزيد

أنواع الغضب وأحكامه

الخير كلُّه بحذافيره مجموع في طاعة النبي صلى الله عليه وسلم والتأسِّي به، والعمل بنصيحته، وقَبول وصيَّته، ففي ذلك هُدى العبد وفلاحه، وسعادته وطِيب حياته في دنياه وآخرته، والشرُّ كلُّه في معصية النبي صلى الله عليه وسلم والإعراض عن سُنَّته، ومُخالفة هَدْيه ومشاقته، فذلك مُوجِب الضلال والشقاء والخسران العظيم؛ {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }.. ... المزيد

فضل ذكر الله، وبماذا يكون؟

ولكلِّ مناسبة من المناسبات وحالٍ من الأحوال أذكارٌ مأثورة وأدعية مشروعة، تكون عونًا للعبد على حاجته، وحِفظًا له ممَّا يَخافُه ويَحذَره، وسِلاحًا، يَدفَع به أعداءَه ... المزيد

أوقات الشباب في الإجازة

إنَّ تعطيلَ إمكانيَّات الشباب، وعدم توجيه طاقاتهم إلى ما ينفع، يعود بالضررِ على الجميع، وأعظم ضررٍ يجنيه بعد فساد دينهم وأخلاقهم تبلُّدُ إحساسِهم، وانحطاط هِمَّتِهم، وقصور إرادتِهم، والإنسان يختلف عن الحيوان في هذه الناحية ... المزيد

أقسام الناس في السهر

سهر الليل على أقسام فمنه ما هو مأمور به، ومنه ما هو مباح، ومنها ما هو مكروه، ومنه ما هو محرم. ... المزيد

من أسباب زيادة الإيمان ونقصانه

المؤمن كلَّما كان من الفتن والمعاصي أبعدَ، كان حفاظه على سلامة قلبه وازدياد إيمانه أكثر، وكلَّما تهاوَن بالذنوب وتعرَّض للفتن، نقص إيمانه. ... المزيد

اذكروهم

كل مسلم غيور على دينه وأرضه لا يستطيع أن يغمض عينيه قبل أن يذكر إخوانًا له حملوا همّ الذود عن حياض المسلمين ومراتع بلادهم، وكابدوا في حياتهم مرارة التحمل في إيصال المساعدات إلى من يستحقها، وما زال دأبهم العمل ليل نهار يحملون همّ الوطن، ينزعون الألم الذي غرسه العدو في صدور المحتاجين، ليزرعوا في الصهاينة قهرًا نبت على أنقاض فشلهم في تحقيق غاياتهم بإبادة الشعب الأعزل. ... المزيد

رحلة جمع القرآن الكريم

وكان القرآن مكتوباً كله عند وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا أنه لم يكن مجموعاً في مكان واحد، ولم يكتب على قطع متناسقة، فكل سورة أو مجموعة سور قصار كان يكتب في أحجار متناسقة، ويربط عليها الخيط، ويوضع في بيوت أمهات المؤمنين أو في بيوت بعض كتاب الوحي. ... المزيد

أقوال الفقهاء في عورة المسلمة أمام المسلمة

السلام عليكم ورحمة الله، وجدتُ بعض العلماء المعاصرين يذهبون إلى أنَّ عَوْرة المسلمة أمام المسلمة ما يظهر غالبًا؛ أي: عادةً في البيت، وعند المهنة، أو هي مواضع الزينة فقط، كالرأس، والنحر، وأعلى الصدر والعضد، وبعض الساق... إلخ، خلافًا لعورة الرجل أمام الرجل.

ونسَبَ بعضهم هذا الرأيَ إلى إحدى الروايات عن أبي حنيفة، والرواية الثانية في مذهب أحمد، وقال بعضهم: ذهب إلى هذا أبو حنيفة، وهي روايةٌ عند الشافعية، وحكى بعضُهم شذوذَها؛ وهذه الروايات الثلاث المنسوبة عند الرأي الأول، تُخالف رأي جمهور العلماء والفقهاء الذين يذهبون إلى أنَّ عورة المسلمة أمام المسلمة مثلُ عورة الرجل أمام الرجل، وهي ما بين السُرَّة والركبة، وحاولتُ أن أطلع على جميع تلك الروايات الثلاث المنسوبة عند الرأي الأوَّل لا عند الجمهور بقدر ما أستطيع بذله من الجهد، ولم أجد سوى الأقوالِ والروايات العديدة عن جمهور أئمة المذاهب التي تُثبت أنَّ عورة المسلمة أمام المسلمة مثلُ عورة الرجل أمام الرجل، ألَا وهي ما بين السُرَّة والركبة، وقول البعض الآخر: عورتُهما أمام مثليهما: السوْءتان؛ أي: القُبل والدُّبر، وغيرها من الروايات المختلفة، والآراء المتعدِّدة.

ولم أجد تلك الرواياتِ الثلاثَ السابقَ ذكرُها حتى الآن؛ وذلك لضَعْف قدرتي في تحقيق النصوص، وقصور مهارتي في تتبُّع الآراء.

وهنا يأتي سؤالي وهو: هل تلك الرِّوايات الثلاث المنسوبة للمذاهب الثلاثة عند الرأي الأوَّل؛ أي: إن عورة المسلمة أمام المسلمة ما يظهر غالبًا؛ أي: عادة في البيت، وفي حال المهنة، أو هي مواضع الزينة فقط؛ كالرأس، والنحر، وأعلى الصدر، والعضد، وبعض الساق... إلخ، كلها ثابتة صحيحة؟ وما نص تلك الرواية عن أبي حنيفة؟ وما نصُّ تلك الرواية الثانية في مذهب أحمد؟ وكذلك ما نصُّ تلك الرواية عند الشافعيَّة، التي حكى عنها بعضُهم شذوذَها؟ وفي أيِّ كتاب يمكنُنِي أن أقف عليها؟

أردتُ الوُقُوف على عين نصِّ تلك الرِّوايات الثلاث المنسوبة للمذاهب الثلاثة، عند الرأي الأوَّل، خلافًا لرأي الجمهور، ورأي البعض الآخر، وقد طرحتُ هذا السؤال مرارًا وتَكرارًا في المنتديات العلمية، والمواقع الرسمية، ولم أجد الإجابة.
 

الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ: فقد اختَلف الفقهاءُ في عورة المرأة بالنسبة للمرأة المسلمة، وحُكم نظر كلٍّ منهما للأخرى على قولين:الأول: مذهب جمهورِ الفُقهاء: أن عورة المرأة المسلمة بالنسبة للمرأة المسلمة، كعورة الرجل إلى الرجل، وهي بين ... أكمل القراءة

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً