الاحتساب: النهر الجاري للحسنات

الاحتساب نَبع من منابع الأجور الكبيرة، يَغفل عنه بعضُ المسلمين، وفي هذا فوات لحسنات كثيرة نحن في أشدِّ الحاجة إليها ... المزيد

العمل في الربا عند الضرورة

هذه مأساة... فهل من مجيب؟

سأسرد لكم قصة أخ لي - من الجزائر - درس في الجامعة أكثر من 12 سنة، وحصل على أكثر من 5 شهادات جامعية، وبعدها دفعته الحاجة إلى البحث عن عمل، فبحث مدة سنتين عن عمل، فلم يجد عملًا ليس فيه رشوة ولا محسوبية، لا في الإدارات، ولا في المؤسسات، وبعدها تعرف على صحفي في جريدة معروفة في الجزائر، فكتب عليه الصحافي مقالًا في الصفحة الأولى من الجريدة، وتساءل هذا الصحافي - في مقاله - عن تهميش كفاءات الدولة، وكيف بهذا الأخ الذي له 10 باكالوريات، و أكثر من 5 شهادات جامعية، عاطل عن العمل! ولم يجد أي عمل في مؤسسات الدولة.

وبعدها سارعت الدولة، واتصلت به؛ للتغطية على العار، فوظفوه في بنك ربوي - لا غير - فلم يقبل بالوظيفة للمرة الأولى، وعندما رأى نفسه معدمًا، وأسرته ليس لها عائل، ولا تأكل إلا الخبز والحليب، وهو مقبل على الزواج، خَضَعَ للوظيفة في البنك الربوي، مع العلم أنه لا وجود لبنك إسلامي في الجزائر.

وبعد مدة أتعبته نفسه: كيف له أن يعمل في بنك ربوي؟! فسأل بعض الشيوخ، فأفتوا له بالخروج من البنك – فورًا - فخرج صاحبنا، وأصبح يبحث عن العمل هنا وهناك، ولكن الرشاوى والمحسوبية طاغية على الوضع، فتراكمت عليه الديون، وَطُرِدَ من المسكن الذي كان يستأجره؛ لأنه لا يستطيع تغطية أجرته، وَوُلِدَتْ له بُنِيَّةٌ بعد زواجه، فزادت نفقاته، فلم يستطع تغطيتها، فلجأ إلى أسرته الكبيرة، فإذا هي في فاقة، فدفع بزوجته وابنته إلى أسرة زوجته؛ لأنه لم يستطع أن يعولهم.

وبعدها انهار صاحبنا نفسيًّا، وعصبيًّا؛ لأن الواقع شيء، والفتوى شيء آخر، ولأنه لم يجد عملًا حلالًا، فضاع أخونا بين الوسواس والدواء، فهذه مأساة أخينا، فما العمل يا شيخ؟

من المتسبب فيها - حفظكم الله؟ وهل هناك حل لعودة هذا المسكين للعمل في البنك؟

انصحونا بشيء؛ حفظكم الله.

والسلام عليكم ورحمة الله،،

الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ:فإن كان الحال كما ذكرت - في السؤال - فهذا الأخ أصبح في وضع المضطر، فيجوز له العمل في البنك الربوي؛ ليعول نفسه وأسرته حتى يجد عملًا غيره، أو يدفع نقودًا للعمل بوظيفة أخرى حلال، ويكون الوزر على الآخذ؛ قال الله ... أكمل القراءة

[24] نهاية الطريق!

راقبي نفسك دائمًا واعرضي تصرفاتك وأفكارك الزوجية على مشرحة المحاسبة، فإنْ سرّك ما تجدين فاشكري الله تعالى، وإلا فبادري سريعًا بالتغيير للأفضل، وارفعي أكفّ الضراعة لِمَن يسمع ويجيب. ... المزيد

[23] سخرية واحتقار.. لم؟

الاحترام أساس العلاقة الزوجية.. فإن فقدتماه.. فماذا بقي؟! ... المزيد

[22] قوامةٌ.. لا استعباد!!

وحين يكون رضا الله جل وعلا الغاية وتقواه المنارة والحوار الإيجابي الطريق، حينها يستطيع الزوجان أن يصِلا للسعادة الزوجية حتى لو اضْطُرَّ كل طرف إلى التغافل والتنازل في وقت من الأوقات. ... المزيد

[21] السعادة الزوجية.. كنزٌ مفقود!

وتأكّدا أن السعادة الزوجية لا يمكن أن تتحقّق بكمالها إلا إذا كانت في ظل شريعة الله جل وعلا الذي خلق وشرّع الأفضل لِمَنْ خلق وركنُها الأساس الفهم الصحيح للدّين ومقاصده وتقوى الله والالتزام بما يفرضه من أخلاق كما أنزله الله! ... المزيد

[20] هل من مرشد رشيد؟!

الإرشاد الأسري لا تقتصر فائدته عليك أنت وزوجتك، بل تتعدّاكما ليشمل الأسرة كلها، فهو يعينكما كأهل على تربية الأولاد وفهم النفسيات وتنمية علاقات إيجابية ومفردات التواصل السليم وتحقيق الانسجام والتوافق ليس فقط عند المشكلة بل أيضًا للوقاية من المشاكل أو حلّها وهي وليدة قبل تفاقمها. ... المزيد

[19] ويزيدها الإحراقُ إشراقاً!

والعمل الصالح لا يقتصر على صغار الأعمال الصالحة بل كل ما حدّده الله للإنسان وفي المقدمة الأهداف الكبيرة والأعمال العظيمة. ... المزيد

[18] لئلا يفلت العقال!

بيتك وأسرتك وقلبك أحقّ بالاهتمام والمراعاة والسقاية، وصية لنعِيها ونعمل لها فوق الاستطاعة! ... المزيد

[17] إنّما المرونةُ.. بالتمرُّن!

افْعَل ما يحبّ الطرف الآخر، وتفانى في احترامه، وتسابق إلى إسعاده، واجعل المرونة مطيّتك إلى الاستقرار، وحينها سيغمرك شعور عارم بالسكينة والراحة والطمأنينة يجعلك تحلّق في فضاءات الجنان وأنت ما زلت على الأرض! فلا سعادة كالعطاء والإرضاء ... المزيد

الإيمان بالقرآن الكريم

القُرآن الكريم هو أعظم كتب الله المنزلة على رسله، وأبلَغُ آياته التي أيَّد الله بها رسالته، وأعظم أسباب هِدايته، وآخِر الكتب المنزلة على الرُّسل، ولا ينزل بعده كتابٌ ينسَخه، فهو آية الله إلى آخِر الدهر. ... المزيد

[16] وشريكةٌ لا تدري..!

بعض الرجال يعتبرون إخبار زوجاتهم عن أوضاعهم المالية نقصًا لرجولتهم، أو ترفًا لا تستحقه، فالبعض يخشى إن هو حدّثها عن نِعم الله تعالى عليه أن تزيد من طلباتها، والبعض يخجل من أن يُسِرّ لعائلته أنه مديون وأن راتبه قلّما يسد الرمق، وربما لا يريد أن يُغِمّ أهله لأنّ لا حيلة لهم في الأمر! وفي كل الأحوال يعاني الجميع. ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً