المصدر: موقع الشبكة الإسلامية
- قطر
- www.islamweb.net
الشبكة الإسلامية
هل يتغير حكم الجهاد بمظنة قتل الثلث
ما حكم الشرع في وقت الخروج على الحاكم الذي يقتل الثلث لإسعاد الثلثين؟
الشبكة الإسلامية
حكم قتل المسلم الذي يقاتل في صفوف الكفار
لو افترضنا أن شخصا يعيش في بلد غالبيته مسلمة، ونشأت حرب بين المسلمين والكفار في هذا البلد، فانقسم المسلمون قسم يقاتل مع المسلمين وقسم من المسلمين يقاتل مع الكفار لجهلهم بأنّ هؤلاء كفار، ولجهلهم بتعاليم دينهم، فقتل المسلمين للكفار هذا لا شك فيه جائز. لكن السؤال هل يجوز للمسلم الذي يقاتل مع المسلمين أن يقتل أخاه المسلم الذي يقاتل مع الكافرين، بالرغم من جهله أو قد يكون هذا المسلم الذي يقاتل مع الكافرين بحوزة الكافرين ولا يستطيع فعل شيء. فهل يجوز قتله لأنه هو وهذا الجاهل بدينه وهم كثيرون يقومون يقتل إخوانهم المسلمين بشكل كبير. فهل يجوز قتل هذا المسلم الجاهل بدينه الذي يقاتل مع الكفار لأنه لا يعلم أنهم كفار، أو قتل هذا المسلم الذي بحوزة الكافرين ولا يستطيع فعل شيء خوفا على نفسه من القتل على الرغم من أنه يقتل أيضا؟
الشبكة الإسلامية
هل يجوز لرب الأسرة أن يترك عمله ويتفرغ للجهاد في سبيل الله
شيخنا الفاضل أنا متأثر جداً جداً لما يحدث لإخواننا المسلمين في كل بقاع العالم وانتهاء بما يحدث في سوريا وتلك الأحداث أثرت على نفسي كثيرا ,, وقررت أن أترك عملي وأنتظر فرصة الجهاد ولكن زوجتي تقول إن هذا حرام ؟؟ ماهو الحل والله إن نفسي ضاقت من أي أمر دنيوي ..وهل بالفعل لايجوز لي ترك عملي ؟
الشبكة الإسلامية
نزل حكم الجزية في العام التاسع للهجرة
في أي عام نزل حكم الجزية ؟
الشبكة الإسلامية
لم يثبت الإجماع على حرمة بدء قتال الكفار والبغاة في الحرم
حكم حرمة البدء بالقتال في البيت الحرام هل عليه إجماع تام ؟
الشبكة الإسلامية
من أحكام الجهاد للنساء
هل يشترط المحرم لسفر المرأة الى أرض الجهاد؟ وهل يشترط إذن الزوج؟ وهل يشترط عدم الاختلاط في أرض الجهاد؟ وهل كان نساء الصحابة اللاتي يذهبن للجهاد يداوين جراح الرجال ؟ أليس في ذلك حرج؟ هل يشترط توفر المحرم لها في مكان إقامتها في أرض الجهاد؟ وهل إذا تعرضت للاعتقال وتبعاته قد ذهبت إلى التهلكة المحرمة؟ جزاكم الله خيرًا.
الشبكة الإسلامية
ضوابط خروج النساء مع الرجال في الغزو
في الآونة الأخيرة أصبحنا نسمع عن فتاوى بجواز جهاد النكاح، وعن فتيات يذهبن إلى أماكن يقاتل بها المجاهدون بغرض أن يتمتع بهن المجاهدون، فما صحة هذا الأمر؟ وهل يجوز ذلك؟ أرجو الإفادة، ودمتم بخير.
الشبكة الإسلامية
هل يجوز الفطر أثناء القتال؟ وهل أفطر رسول الله والمسلمون في غزوة بدر؟
هل يفطر الصائم في رمضان وهو يقاتل؟ وهل أفطر الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمون في غزوة بدر - جزاكم الله خير الجزاء -؟
الشبكة الإسلامية
حكم جهاد المريض نفسيا للتخلص من حياته ومرضه
أنا - فضيلة الشيخ - مريض نفسيًا منذُ ثلاثة عشر عامًا, وأشعر باكتئاب عظيم, وحياتي على الهامش, فما حكم الجهاد من أجل التخلص من حياتي والحصول على حياة أفضل؟
الشبكة الإسلامية
الذهاب للجهاد أولى أم البقاء لرعاية الأخت حتى لا تنحرف
أنا شاب من سوريا، ومن المعلوم أن الجهاد حالياً فرض عين على كل مسلم، ولكن لدي مشكلة, أريد أن تفتوني: هل يجوز ترك الجهاد بسبب هذه المشكلة؟ المشكلة هي أن لي أختاً -أكبر عمراً مني- تسعى للخروج عن تعاليم الدين وأحكامه، وإلى التفلت والبعد عن الضوابط الأخلاقية والشرعية (مثلاً خلع الحجاب، والخروج مع الشباب .... وغير ذلك) والضابط الوحيد لها الآن هو والدي الذي يمنعها من ذلك. والفكرة هي أني أخشى أن أذهب إلى الجهاد, وفي غيابي يصيب والدي مكروه ما، في ظل هذه الظروف التي تمر بها البلد؛ وبالتالي تستطيع أن تصل أختي لمبتغاها بسبب زوال الضابط الذي يمنعها (وفي ظل غيابي أيضاً) أفتوني أيهما أولى -شرعاً- البقاء مع أختي خشية زوال الضابط الذي يمنعها من التفلت (والدي), أم الذهاب إلى الجهاد الذي هو فرض عين؟ الرجاء عدم تسجيل أي بيانات شخصية عني (اسم , إيميل ....) لأسباب أمنية. وشكراً.
مشروبات الشتاء .. صحة وهناء
الشبكة الإسلامية
من شروط الجهاد الكفائي سداد الدين أو إذن الدائن
يا شيخ عندي سؤالان هامان، ومصيريان جداً، وكلي أمل بأن تعطيني القليل من وقتك، وتجيبني عليهما، وتفتيني في أمري هذا في أسرع وقت ممكن، وجزاك الله عني كل خير. أنا شاب سوري، دمشقي، وأنا الأكبر بين إخوتي، وعمري 33 سنة. عشت 5 سنوات في الإمارات بقصد العمل، وحالي كحال معظم الشباب (قضيت بعض سنين الضياع والضلال هناك بين الشراب، والسهر والصديقات، والفنادق، والديسكوهات، وأضعت الكثير من المال) وأنا الآن حالياً مقيم في الرياض منذ سنة وثمانية شهور، وبحمد الله وفضله اعتمرت 5 مرات، واهتديت بحمد الله الغفور الرحيم، وقصتي كالتالي: في منتصف سنة 2006 م أخذت قرضا من بنك ربوي في إحدى الدول العربية (دبي) بدون أن يكفلني أحد(يعني ضمانة البنك كانت شيكاتي الشخصية) شيكات بلا رصيد، ومدة السداد أربع سنوات. كنت أعمل عملاً حراً، وتوقف عملي، وصرفت القرض بين دفع بعض الديون القديمة، واشتريت سيارة، وبدأت أوسع عملي إلى أن توقف عملي حتى بت غير قادر على الحصول على مصاريفي اليومية. وكان وضع إقامتي حينها (غير نظامي) لأنني لا أعمل لدى كفيلي، و كفيلي يهددني (بالإبلاغ عني أنني هربت من عنده ولا أعمل لديه) في حال لم ألغ إقامتي عن كفالته، أو لم أنقلها لكفيل آخر خلال مدة أقصاها شهر، ثم مدد لي المدة بشهر آخر، ثم بشهر ثالث. ولم أجد وسيلة لنقل كفالتي، وكان عملي الحر قد توقف، ولم أعد أستطيع سداد شيكات القرض المذكور، فاستدنت قيمة الشيك التاسع من صديق، وقبل أن يحين موعد سداد الشهر العاشر بثلاثة أيام، بعت سيارتي (بــربع ثمنها) والتي كانت معطلة ومحجوزة لدى الميكانيكي الذي كان يحتفظ بها؛ لعدم تمكني من دفع أجرة إصلاحها، وركبت سيارة أجرة، واشتريت تذكرة طائرة من داخل مطار الشارقة، وبعد بضع ساعات وصلت لدمشق. السؤال الأول يا شيخ: هل يجوز لي (الحج) على نفقة الشركة التي أعمل بها حالياً؛ حيث إن الشركة تمنح الموظفين فيها بعثة سنوية للحج على نفقة الشركة التي أعمل بها، علماً أنني ما زلت مدينا بهذا القرض للبنك، وغير قادر على تسوية المشكلة مع البنك، أو دفع أية مبالغ أو أقساط شهرية صغيرة كانت أو كبيرة لتسوية هذه المشكلة، والبنك يطالبني بالمبلغ الأساسي والذي قدره 40 ألف درهم إضافةً إلى الفوائد الأساسية والتي قدرها 50% من قيمة القرض إضافةً إلى فوائد مركبة عن التأخر بالسداد. السؤال الثاني يا شيخ: هل يجوز لي أن أعود لبلدي سوريا وأشارك في الجهاد ضد طاغية الشام، مع أية كتيبة جهادية إسلامية؟ فمنذ طفولتي وأنا أتحرق وأذوب شوقاً للشهادة في سبيل الله، لدرجة أنني هربت من المنزل والتحقت بالخدمة العسكرية الإلزامية في سنة 1999م، مع العلم أن الوالد كان يخفي بطاقتي الشخصية عني حتى لا أستطيع الالتحاق بالجيش، وكان أهلي يعارضون ذهابي للخدمة العسكرية الإلزامية، وكانوا يراوغون معي ريثما يستطيعون إيجاد (واسطة) في الجيش ليجنبوني الخدمة العسكرية الإلزامية. كما أن راتبي الحالي ضئيل جداً (2235 ريال سعودي) ولا أصرف منه إلا المصاريف الضرورية فقط حوالي (300 ريال شهريا فقط) وباقي ما تبقى أرسله شهرياً بالكامل لمساعدة أهلي في دمشق، وتوزيعه على المحتاجين من الأهل والمعارف، ولا يوجد أي مجال لتوفير أي مبلغ لمفاوضة البنك عليه لسداد القرض الذي ذكرته آنفاً، كما أنه لا يمكنني الزواج بسبب عدم وجود المال، أو القدرة على تحمل أية مصاريف لذلك، ولا يوجد لدي أدنى أمل لتحسن وضعي في العمل، أو لمصاريف الزواج، أو لسداد القرض المذكور. ولا نية لي لتجديد عقدي مع الشركة، وقد قررت منذ أكثر من سنة ونصف بأن أعود لبلدي لأشارك بالجهاد، ولكن البعض نصحني أن أستفتي من أثق فيهم من الشيوخ والعلماء قبل أن أنهي عقد العمل والذي تبقى فيه مدة 168 يوماً. أفتوني ووجهوني جزاكم الله خيراً.


