المصدر: موقع الشبكة الإسلامية
- قطر
- www.islamweb.net
الشبكة الإسلامية
تفضيل الصلاة على الحج وسائر أعمال القرب
أريد أن أعرف بارك الله فيكم لماذا الصلاة أعظم من الحج؟ وجزاكم الله خيرا.
الشبكة الإسلامية
تأخير الصلاة ضمن الوقت للمتعب والمريض ليؤديها بخشوع وطمأنينة
ما حكم الذي يصلي وهو كاره للصلاة أو كسلان بناء على الصداع والضعف العام والحالة الاجتماعية فهذا بالطبع يسبب الضيق في أي عمل من الأعمال وأكبر مشكلة أني حينما أكون متضايقة أصلي بسرعة دون استيعاب مع نسيان كثير وتذبذب أيضا في الصلاة ولكني أجبر نفسي على الصلاة خوفا من الله لكن دون خشوع في الصلاة فهل أنا مخطئة في هذا وهل (الله ) عز وجل يعذر المسلمين الذين يخطئون بسبب ضيق الحال الذي لا يطاق؟
الشبكة الإسلامية
هل كانت الصلاة مفروضة قبل نزول سورة العلق وقبل الإسراء
دائمًا وأنا أقرأ سورة العلق - وهي أول ما نزل من كتاب الله عز وجل - أقف حائرًا عند هذه الآيات الكريمات: " أرأيت الذي ينهى * عبدًا إذا صلى " وأتساءل: أفرضت الصلاة قبل نزول القرآن؟ ونفس السؤال في أحداث الإسراء والمعراج حيث صلى النبي صلى الله عليه وسلم بالأنبياء إمامًا في المسجد الأقصى قبل أن يعرج به وتفرض عليه الصلوات, وقد علَّمنا صلوات الله وسلامه عليه كيفية الصلاة, وأرشدنا إلى طريقتها. يا شيخنا: أشهد أن النار حق, وقد رأيت بابًا لها في نومي, وأن كعبة السماء حق, وقد رأيتها وما كتب عليها, ورأيت بيوتًا كتب عليها عبد الله, وترك ما تحته غير مكتوب ليكتب اسم صاحب البيت حين يسكنه, وأنا غير ملتحٍ, وحولي من يؤكد لي أنني أترك أمرًا مؤكدًا لا خلاف فيه, فهل أحاسب على ذلك؟
الشبكة الإسلامية
الصلاة طاعة لله وامتثال لأمر النبي صلى الله عليه وسلم
الشيوخ الأفاضل: طرح علي بعض الملحدين الغربيين بعض الأسئلة فأريد الإجابة عليها بأفضل إجابة: 1ـ يعتقد أن الرسول صلى الله عليه وسلم بزواجه من السيدة عائشة ـ رضي الله عنها أساء إلى طفلة! وأريد أن أفهمه أنه ليس هنالك عيب في ذلك. 2ـ يقول: هل أنت تصلي لله، أو تصلي بناء على ما قاله الرسول عليه الصلاة والسلام؟
الشبكة الإسلامية
ماهية الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر
الحمد لله أنا محافظ على جميع الصلوات في وقتها، ولكن ما زلت أعصي الله، فأستمع للأغاني، وأشاهد الأفلام. وسمعت أن من لم تنهه صلاته عن معصية الله، فلا صلاة له.
الشبكة الإسلامية
مدى وجوب تنبيه النائم للصلاة أكثر من مرة
بعد أن أعود من صلاة الفجر ـ والحمد لله ـ تكون أسرتي بالكامل نائمة وأحاول أن أوقظهم للصلاة، فأحيانا كثيرة يقومون للصلاة، ولكنني أتعب كثيرا في إيقاظهم، فهل أخبرهم بالفجر مرة واحدة ثم أذهب للنوم؟.
الشبكة الإسلامية
الصلاتان المشروعتان بعد دخول وقت الفجر، وكيفيتهما
هل صلاة الفجر سرية أم جهرية؟ وماذا يقرأ في كل ركعة؟ وهل الفجر هي الصبح؟ فلو استيقظت وأذن المؤذن الآذانيين وصليت ركعتين، فهل هي صبح أم فجر؟ وهل أصلي غيرها؟.
وشكرا.
الشبكة الإسلامية
لا حرج في منح جوائز لتشجيع الأطفال على الصلاة
ما حكم تشجيع الأطفال على صلاة الصبح بالمال، أو الهدايا من قبل شيخ المسجد؟
الشبكة الإسلامية
إيقاظ النائم للصلاة.. وجوب أم استحباب؟
أنا فتاة أحاول جاهدة إيقاظ أهلي من النوم للصلاة، وخاصة فريضة الفجر، ولا يستيقظون إلا عند خروج وقت الفريضة، علمًا أني داومت على محاولة إيقاظهم ما يقارب السنة، ولكن دون جدوى، فلا أحد يستجيب. فما الحكم في ذلك: هل أستمر في محاولة إيقاظهم أم أتركهم؟
الشبكة الإسلامية
مشروعية القيام إيقاظ النائم للصلاة بعد النداء
يوجد رجل يبلغ من العمر ما يقارب خمسة وسبعين عاما ويعتبر أبا لنا جميعا ويقوم على خدمة المسجد ويستيقظ مبكرا لصلاة الفجر ـ قبل صلاة الفجر تقريبا بساعتين ونصف ـ ويصلي قيام الليل وبعد أن ينتهي يقوم بالأذان لصلاة الفجر عندما يحين الأذان، وبعد الانتهاء من الأذان يجلس ويفتح الهاتف ويقوم بالاتصال ببناته وأولاده وجميع من يعرفهم ليوقظهم لصلاة الفجر، وأغلب من يصلي في المسجد يعطيه هاتفه ليقوم بإيقاظهم، والسؤال هنا: الوقت من الأذان حتى الإقامة يستغله هذا الأب في إيقاظ الناس ولا يقوم بأي ذكر من الأذكار ويضيع وقته في إيقاظ الناس، فجاء بعض الإخوة وقال إن هذا الأمر ليس بواجب عليه وأن كل شخص لديه وسيلة ليستيقظ بها إن أراد أن يصلي الفجر كأن يضبط هاتفه، وأوضح أن هذا الأمر يؤدي إلى اتكال الأشخاص على هذا الاتصال ليستيقظوا لصلاة الفجر، فما الحكم في ذلك؟ وهل فعله هذا جائز، مع العلم أنه يأخذ كل وقته من الأذان إلى الإقامة؟
وجزاكم الله خيرا.
الشبكة الإسلامية
الجواب عن شبهة الحكمة من التشريع، وحكمة الصلاة، والتشبه بالنساء
أنا شاب في سن 22 متدين ـ ولله الحمد ـ منذ أن بلغت -أي قبل حوالي 9 سنوات- أعبد الله بالأعمال الصالحة من الواجبات والمستحبات من غير أن يخطر ببالي عن حكمة الله من تشريع الشيء الفلاني أو العلاني, بمعنى أن فطرتي تقول: إن الله حرم كذا، وأحل كذا ابتلاء للعباد, وكان الشيطان يوسوس لي أحيانًا ويشككني ويقول: لماذا حرم الله كذا؟ فأقول في نفسي: ابتلاء واختبارًا, فيوسوس الشيطان: ابتلاء واختبارًا، ولكن لماذا الشيء الفلاني بعينه، وليس كذا؟ فأجيب: الله أعلم، ولا ألتفت إليه، وأنجو منه، ويذهب عني, إلى قبل سنة تقريبا, حيث انتبهت بعد أن سمعت عددًا من المشايخ يقول: إن الله حكيم، ولا يوجد شيء في الكون إلا لحكمة, وحينها ـ وبعد أن عملت موظفًا، وطبيعة وظيفتي تدمر الإنسان نفسيًا وعصبيًا ـ نجح الشيطان مع مرور الأيام، وتعدد محاولاته في أن يشككني في أمور هي من أساس الذكورة والرجولة، ولكن لأنه لم يرد نص مفصل فيها من السنة، وإنما جاء قول النبي صلى الله عليه وسلم عامًا: لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء... الحديث، ومنذ أن بلغت وأنا أفهم الحديث فطريًا أن أي شيء أشعر بأن فيه تشبهًا بالنساء -ولو شيئًا يسيرًا- يدخل فيه، فعند تحريك يدي لتناول شيء ما فإنني أكره ذلك وأتجنبه لأنني فطريًا أدرك أن تحريك اليد بالطريقة الفلانية فيه تشبه بالنساء, ولكن –للأسف- فإن الشيطان وسوس لي: لماذا تشدد على نفسك؟ وما الحكمة من امتناعك من الشيء الفلاني ـ الذي نفسي بفطرتي الذكورية الرجولية تكرهه، ولا تطمئن إليه، وأكره أن يطلع عليه الناس ـ فيقول الشيطان: قد علمت أن الصلاة حكمتها تفريغ الشحنات الكهربائية من الجسم إلى الأرض، وكذلك تحريك مفاصل الجسم, لكن هذا الشيء لا حكمة فيه، فهو إذن غير محرم، فهل صحيح أن أي شيء حرمه الله فإن حكمته لا تكون إلا لشيء دنيوي ـ أقصد لمصلحة جسم الإنسان؛ لأن الله غني عنا؟! أم أن الله حرم أي شيء يمكن أن يكون تشبهًا بالنساء لأن الله ذاته العلية تأبى وتبغض ذلك؟ أرجو أن تريحوني من البلاء العظيم الذي أنا فيه منذ مدة طويلة حتى تركت الوظيفة، والذهاب إلى المسجد لأنني لا أستطيع العيش بدون رجولتي الكاملة، فأنا أبغض أي شيء فيه ليونة، أو تشبه بالنساء، لكن الشيطان يلقي عليّ شبهًا خطيرة، وليست لدي إجابة لصرفه؟
الشبكة الإسلامية
هل يجب إيقاظ النائم العجوز المريض للصلاة
والدتي كبيرة في السن، ومصابة بأمراض كثيرة مثل: ارتفاع ضغط الدم، والسكري، والروماتزم، ولا تستطيع المشي إلا على الكرسي الطبي، وكثيرا ما تصاب بالأرق، وتنام متأخرة، وقد من الله عليّ وعليها بالحج قبل شهر، وقد اعتدت على إيقاظها لصلاة الفجر، إلا أنه قيل لي: اتركها حتى تستيقظ، وتصلي حتى إن طلعت الشمس، وفاتها الوقت؛ لمرضها، وتأخر نومها. إلا أنني لم أقبل هذا الرأي. فأفيدوني بالصواب -حفظكم الله-.



