المصدر: موقع الشبكة الإسلامية
- قطر
- www.islamweb.net
حكم طواف من شك في الطهارة أثناءه
قبل سنتين تقريبًا اعتمرت، وكنت دائمًا أشك في طهارتي، ومن النادر أن لا يحدث معي غير ذلك، حتى في المنزل بعد أن أتوضأ أذهب للصلاة مباشرة، ومع ذلك أشك وأشعر كأنه سينتقض وضوئي، فأمسك نفسي، ولكني أشعر برطوبة خفيفة من الخلف، فإذا شككت في طهارتي لم أعد أشعر بشيء، وهذا ما حدث معي عندما ذهبت للعمرة، فبعد أن توضأت بفترة يسيرة شعرت بأن وضوئي سينتقض، فأمسكت نفسي، ولكن شعرت برطوبة خفيفة من الخلف كما في كل مرة، فاعتمرت، ولم أشعر بعدها بشيء طول وقت العمرة، وكنت أثناء العمرة أفكر بأني أعيدها، ولكني عدت بعدها للمنزل، وكنت متضايقة، ولم أشعر بالعمرة من حزني، فهذا الشعور يصاحبني كلما توضأت، وهممت بالعبادة، ولكن بعد أن أشك يزول، فلا أشعر بشيء، وإن طال الوقت، لكن إن أعدت الوضوء يعود إلا نادرًا، مع العلم أني لم أعد الوضوء للعمرة، واكتفيت بوضوئي السابق، فهل عليّ شيء؟
فأنا منذ سنتين وأنا لست مرتاحة، وأخاف أن يكون عليّ شيء، وقد اعتمرت بعدها بعد مرور سنة والحمد لله، وكم أحب أن أذهب للعمرة، ولكن هذا الأمر يحول بيني وبينها، فأصبحت خائفة، وأخشى أن يحدث معي نفس الأمر في الحج إن تيسر لي وإن عاودني الشك مرة أخرى أثناء الصلاة، أو العمرة، فهل يلزمني إعادة الوضوء؛ لأن ما أشعر به فعلًا ليس وهمًا؟
أحكام الاستنابة في الحج والعمرة
أنا مقيم بالسعودية، وجدتي موجودة بفلسطين، وهي كبيرة العمر، ولا أظن أنها قادرة على مشقة الحج، فهل يجوز أن أحج عنها؟ علمًا بأني حججت عن نفسي، وجدتي حجت عن نفسها، أم النيابة تكون عمن لم يحج؟ أم هل أستطيع أن أحج، وأهدي ثواب الحج لها؟ أما سؤالي الثاني فهو: هل يجوز أن أقوم بالعمرة، ثم أهدي ثوابها لشخص حي، ويستطيع أن يعتمر، ولكن أريد فقط إهداءها له مثل والدي؟
حكم حج الزوجة مع وجود دين كبير على زوجها
أريد الذهاب للحج هذا العام؛ لأن فرصي تصبح أقل كل عام عن الذي قبله، وفاجأني زوجي بدين كبير علينا، كما أنه يرفض مرافقتي للحج. فهل عليّ من وزر إذا ذهبت في مثل هذه الظروف؟
حكم من قال: لبيك عمرة عن نفسي ووالدي
نويت العمرة عن والدي، وعند دخول الميقات قلت: اللهم لبيك عمرة عن نفسي ووالدي، فهل يجوز ذلك، مع العلم أنني اعتمرت سابقا ولله الحمد؟
هل يأثم من أوصى بالحج عنه قبل موته ولم تُنفَذ وصيته
هل إذا أوصى الرجل بالحج قبل أن يموت تبرأ ذمته عند الله سبحانه وتعالى؟ وإن كان كذلك، فهل إذا لم ينفذوا وصيته يأثم ويصبح كأنه لم يحج؟
اعتمر عن أبيه المتوفى ولم يعتمر عن نفسه
كتب الله لي حج بيته قبل ثلاث سنوات، ولكني لم أعتمر من قبل، اعتمرت هذه السنة عن والدي المتوفى، والنية كانت عنه، ما حكم عمرتي؟
تعصب بعض طلبة العلم لشيوخهم والموقف من ذلك
أنا من الذين يحبون الالتزام، ومع ذلك أُحس من بعض الإخوة التشدد والتعصب لشيخ معين، وإذا اختلفت معه ولقيني لا يُلقي عليّ السلام؛ أرجو كلمة لأمثال هؤلاء.
ثواب الإنسان على العمل مع جهل ثوابه
السلام عليكم:
السؤال الأول: هل يُكتب للإنسان بفضل الله تعالى وكرمه ورحمته ثواب الأعمال حتى وإن كان يجهله أو لا يستحضر النية كل مرة أثناء القيام بالعمل؟
مثال: الشخص الذي لا يعرف ثواب من غسّل واغتسل، وتطيّب ولبس أجمل الثياب، وبكّر وابتكر، ومشي ولم يركب إلى صلاة الجمعة، ودنا من الإمام وأنصت ولم يلغُ: فهل يُكتب له الثواب العظيم لهذا العمل حتى وإن لم يكن يعلمه، وحتى وإن لم يكن مستحضرًا النية في القيام بهذا العمل من أجل هذا الثواب الكبير؟
السؤال الثاني: ما مدى صحة القول: "من أراد الدنيا فعليه بالقرآن، ومن أراد الآخرة فعليه بالقرآن، ومن أرادهما معاً فعليه بالقرآن"؟ وهل هو حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وإن كان حديثًا صحيحًا كيف نطبقه بالطريق الأمثل لنسعد في الدنيا والآخرة؟ وإن لم يكن صحيحًا عن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، فهل هناك من أحاديث صحيحة ثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الإطار يمكن أن نستفد منها في حياتنا وآخرتنا بإذن الله تعالى؟
السؤال الثالث: ما هي جملة الأعمال التي نقدر على فعلها بحول الله وقوته وتقربنا من الله عز وجل وترضيه عنا سبحانه وتعالى؟
وجزاكم الله عنا خير الجزاء.
أمي صارت لا تصلي.. ماذا أفعل؟
السلام عليكم
لديّ أم صالحة، تقوم بعمل الصالحات والخيرات للفقراء، وتقوم بأداء الفرائض من صوم، وصلاة، وزكاة، وعبادات، وتتحمل الكثير لأجلنا، ولكن جاءتها نوبة اكتئاب وأصبحت تبتعد شيئًا فشيئًا عن الصلاة، وقد أصبح يمرعليها شهور ولا تصلي فيها ركعة، مع أنها مؤمنة بالله، وطوال الوقت تسبح وتستغفر الله.
لا أعلم ماذا أفعل لها لأجعلها تحافظ علی صلاتها علی الأقل مرة باليوم؟ وهل يمكن فعل الأمر تدريجيًا؟
إذا كنت نائمًا وفاتتني الصلاة أتكاسل عن قضائها، فما الحل؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا شاب أحاول المحافظة على الصلاة، والحمد لله ملتزم بها، ولكني إذا كنت نائمًا وفاتتني لا أتشجع على قضائها، ويأتيني كسل غريب، أما إذا كنت مستيقظًا فإني أحافظ عليها، كيف أتغلب على هذه المشكلة؟
الشيء الآخر أنني في صلاتي عندما أُكبر للصلاة يذهب عقلي للتفكير كثيرًا في أمور الدنيا، وفي كل مرة أحاول أن أنصت مع قراءة الإمام أجد نفسي تائهًا في التفكير، كيف أتغلب على هذه المشكلة؟
الشيء الأخير: الاغتسال، هل يدخل فيه الوضوء؟ يعني إن اغتسلت ولبست ثيابي وذهبت للصلاة، هل يجب علي الوضوء من جديد؟
شكراً لكم.
أبحث عن دين صحيح، وقد وجدت في الإسلام ضالتي
مرحبًا
أنا فتاة اسمي ماري، أُعجبت حقًا بالإسلام، ولكن لدي بعض الأسئلة:
إذا كان الزواج والأطفال مكتوبًا في اللوح المحفوظ، أي إذا كانت الطفلة تولد باسم ماري، أو محمد يتزوج جوليا، وإذا كتب له الطفل وهو في بطن أمه، إذا لماذا هو مخير؟
وإذا قدر الله المشكلات التي ستحدث، فعلى أي أساس يُقدّر شقيًا أو سعيدًا؟ وإذا الأديان السابقة هي سماوية كالإسلام، فهل كانت الصلاة تؤدى على نفس الطريقة، أم أنها حُرفت؟ حيث أن للصلاة في الإسلام فوائد كثيرة عند الركوع والسجود.
وهل الله قد كتب على شخص مُعين أنه الدجال حسب ذنوبه مثلاً، أو أنه تجسد لإبليس؟ وهل الله يعلم ما سوف نفعل وقد كتبه، أم فقط يعلمه؟
أتمنى حقًا الإجابة؛ لأنني لا أشعر أنني على الدين الصحيح الذي هو المسيحية، وحاليًا أبحث في الأديان الأخرى، وقد أعجبت بالإسلام حقًا.
وشكرًا.
حكم العمرة بمال أخذ هبة من غير مسلم
هل يجوز أن يدفع نصراني أموال العمرة لسيدة مسلمة؟



