نسخة تجريبية

أو عودة للقديم

الشفاعة والتبرك والتمائم

منذ 2007-11-01
الشفاعة والتبرك والتمائم

الشفاعة في اللّغة من الشفع، وهو ضد الوتر، لأنّ المشفوع صار شفعاً بالشفع. وتعريفها عرفاً وشرعاً هو: 1- سؤال الشافع الخيرَ لغيره. 2- أو: توسط الشافع لغيره بجلب نفع أو دفع ضر، أو رفعه. 3- أو: هي السؤال في التجاوز عن الذنوب والجرائم. وأما التبرك فهو طلب البركة من الزيادة في الخير والأجر، وكلّ ما يحتاجه العبد في دينه ودنياه، بسبب ذات مباركة، أو زمان مبارك، وتكون هذه البركة قد ثبتت ثبوتاً شرعياً، وثبتت الكيفية التي تنال بها عن النبي صلى الله عليه وسلم. وأما التمائم فهي جمع تميمة، وهي ما يُعَلّق على الأعناق أو المراكب أو البيوت، أو غيرها، لجلب نفع، أو دفع ضر، أو رفعه، سواء كانت من القرآن، أو الخيوط، أو الخرز، أو الحصى، أو غيرها. وقد ابتليت هذه الأمة بمن ابتدع وأحدث طرقا للتعبد والتقرب الدين منها براء وقد جمعنا لكم ما قد ينير بصيرتكم كما أنيرت بصيرتنا بفضل الله جل وعلا القائل في كتابه : وقد ذكر الله عزّ وجل المتهجدين فقال عنهم: {وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ} [الأنعام:17]. لك اخترنا الآتي فانتبه وتدبر لتنجو بإذن الله بدينك لما فيه خير لك في آخرتك ودنياك:

  • 0
  • 0
  • 49
i