فالدعوة إلى الله تحتاج إلى مزيد من اللين والرفق واللطف، وانتقاء الألفاظ والجمل الطيبة؛ رجاء استمالة ...

فالدعوة إلى الله تحتاج إلى مزيد من اللين والرفق واللطف، وانتقاء الألفاظ والجمل الطيبة؛ رجاء استمالة وتليين القلوب للدخول في الإسلام؛ قال تعالى: ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ﴾ [النحل: 125].



رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/148542/#ixzz72aRIC5q4
...المزيد

التشبه بغير المسلمين له آثار سلبية وخيمة تقع على الفرد والمجتمع والأمة بأثرها، فالتشبه بهم قد يورث ...

التشبه بغير المسلمين له آثار سلبية وخيمة تقع على الفرد والمجتمع والأمة بأثرها، فالتشبه بهم قد يورث نوعًا من المودة والحب، وكما قالوا: " الطيور على أشكالها تقع "، فإن سمعت أن مسلمًا تشبه بكافر في الزى أو المظهر أو الشكل أو العادات والتقاليد والسلوك أو الرطانة بلغة الأعاجم، فإنه حتمًا ولا بد أن يورث هذا التشبه تقاربًا ومودةً.



رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/148522/#ixzz72aQLleU2
...المزيد

الكاتب / ابراهيم بن احمد الشريف لؤلؤة التوحيد لا إله إلا الله» ليست كلمة مجردة تلوكها الألسنة ...

الكاتب / ابراهيم بن احمد الشريف

لؤلؤة التوحيد لا إله إلا الله» ليست كلمة مجردة تلوكها الألسنة فحسب دون فهم لمعناها ومعرفة شروطها والعمل بمقتضاها، إنما هي منهج شامل كامل للحياة بأسرها، وقد قرر العلماء بالاستقراء أن «لؤلؤة التوحيد لا إله إلا الله» مفتاح الجنة وأن لها شروط سبعة ومنهم من زادها شرطًا فالعلم واليقين والقبول والانقياد والصدق والإخلاص والمحبة وثامنها الكفر بما يعبد من دون الله، وأن هذه الشروط كالأسنان للمفتاح فإن جئت به فتح لك وإلا لم يفتح، وهي كلمة الإخلاص المنافية للشرك، وكلمة التقوى التي تقي قائلها من الشرك بالله، وهذه الكلمة لها شروط ثقال قيدت بها.

قال الشيخ حافظ بن أحمد حكمي رحمه الله: ((وذكر العلماء لكلمة الإخلاص شروطًا سبعة لا تصح إلا إذا اجتمعت هذه الشروط واستكملها العبد والتزمها بدون مناقضة لشيء منها وليس المراد من ذلك عد ألفاظها وحفظها، فكم من عامي اجتمعت فيه والتزمها ولو قيل عدها لم يحسن ذلك وكم حافظًا لألفاظها يجري فيها كالسهم وتراه يقع فيما يناقضها))[3].
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[3] معارج القبول بشرح سلم الأصول (ص377) دار ابن القيم للنشر والتوزيع.

رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/145615/#ixzz71jLNuW9E
...المزيد

الكاتب / ابراهيم بن احمد الشريف فضل تعلم وتعليم شروط لؤلؤة التوحيد لا إله إلا الله يقول فضيلة ...

الكاتب / ابراهيم بن احمد الشريف

فضل تعلم وتعليم شروط لؤلؤة التوحيد لا إله إلا الله

يقول فضيلة الشيخ الدكتور/ عائض بن عبدالله القرني[1] حفظه الله: «..والله لو بقيت في حياتك فقط تُعلم «شروط لا إله إلا الله» وحول لا إله إلا الله لتكونن بإذن الله في الفردوس الأعلى».

ويقول الشيخ أحمد بن عبدالله الحزيمي: ((إن كلمة "لا إله إلا الله" ليست اسمًا لا معنى لهُ، أو قولًا لا حقيقة لهُ، أو لفظًا لا مضمونَ لهُ، كما قدْ يظنهُ البعضُ بلْ هو اسمٌ لمعنًى عظيم، وقولٌ لهُ معنى جَلِيل، هو أجلُّ من جميع المعانِي في هذهِ الدنيا، وحاصلُه البراءةُ مِنْ عبادة كل ما سِوى الله، والإقبال على الله وحدَهُ طمعًا ورغَبًا، إنابةً وتوكُّلًا، هيبةً لهُ وإجلالًا.

فصاحب "لا إله إلا الله" لا يسألُ إلا الله، صاحب "لا إلهَ إلا الله" لا يستغيثُ ولا يتوسَّلُ إلا بالله، ولا يتوكَّلُ إلا على الله، ولا يرجُو غيرَ الله جلَّ وعلا، صاحب "لا إلهَ إلا الله" لا يَذبحُ إلا لله، لا يصرفُ شيئًا من العبادة والخُضُوع والتذلل إلا لله وحدَهُ.

صاحب "لا إلهَ إلا الله" لا يطوفُ على قَبرٍ، ولا يعتقدُ في وَليٍّ أنْ ينفعَ أوْ يضرَّ، ولا يدعوهُ من دونِ الله. صاحب "لا إله إلا الله" لا يأتِي ساحرًا أوْ مشعوذًا أو كاهنًا. صاحب "لا إله إلا الله" لا يتطَيرُ ولا يتشاءمُ ولا يُعلقُ تَميمةً أوْ حِرْزًا.

فلا إله إلا الله - أيها الموحدونَ - تُحَرِّرُ العبدَ من رقِّ المخلوقينَ والتعلُّقِ بهم وخوفهم ورجائهمْ والعملِ لأجلهمْ إلى التعلُّقِ بالواحدِ الأحدِ الفردِ الصَّمدِ سبحانَهُ.

فالله جل وعلا يقول لسيدِ الموحِّدينَ وأفضَلِ العالمينَ نبيِّنا محمد ﴿ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ * وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ * قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾[الزمر: 11 - 13].

إنَّ جميعَ أعمالِ الإسلامِ دَاخِلةٌ في شهادةِ أنْ لا إله إلا الله؛ منْ إقامةِ الصلاةِ وإِيتاءِ الزكاةِ وصَوم رمضانَ وحج البيتِ لمنِ استطاعَ إليهِ سبيلًا، وكلِّ أمرٍ أمر الله به ورسوله وكل أمرٍ نهى الله عنه ورسوله صَلَّى الله علَيْهِ وسَلَّمَ .[2]))
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[2] شبكة الألوكة: ماذا تعني لا إله إلا الله؟ الشيخ أحمد بن عبد الله الحزيمي، خطبة الجمعة بالجامع الكبير

رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/145615/#ixzz71hi259Pb
...المزيد

الكاتب / ابراهيم بن احمد الشريف متن منظومة لؤلؤة التوحيد لا إله إلا الله أبدأُ ذا النظم بحمد ...

الكاتب / ابراهيم بن احمد الشريف
متن منظومة لؤلؤة التوحيد لا إله إلا الله

أبدأُ ذا النظم بحمد اللهِ
حمدًا له جلَّ بلا تناهي
ثم صلاةُ الله والسلامُ
على الذي للأنبيا ختامُ
فهذه منظومةٌ حررتُها
في كلمة التوحيد قد نظمتُها
سميتها "لؤلؤةَ التوحيدِ"
فكن لها مداومَ الترديدِ
وخُصَّها بالفضل والتقديمِ
وأَوْلِها بالحفظ والتفهيمِ
تفُزْ بصحبة النبي المختارِ
وصحبة الأئمة الأبرارِ

شرطا قبول العباد

وبعد إنَّ هذه مقدمةْ
فيما عليك يا أخي أن تفهَمَهْ
فعِلمُ الاعتقاد فرضٌ يلزمُ
فيما يقيم ديننا فلتعلموا
أول تكليف على العبيدِ
توحيدهم لربنا المجيدِ
لا يقبل الله من العبيدِ
سواه مع شرطين للمريدِ
فالأول الإخلاصُ للمجيدِ
وذا بترك الشرك في التوحيدِ
والثاني الاتباعُ للرسولِ
ذانِ هما شرطان للقبولِ

فضل (لؤلؤة التوحيد لا إله إلا الله)

اعلم كذا يا طالبَ التوحيدِ
أفضل قولٍ كلمة التوحيدِ
لأجلها أُوجدت الخليقةْ
وجاء رسْلُ الله بالطريقهْ
فيها لنا العصمة للدماءِ
والمال بالحق وبالأداءِ
أصل الأصول يا لبيبُ فاعلمِ
والفرع بالأصل يصح فافهمِ
بها النجاة من عذاب القبرِ
أيضًا كذاك من عذاب النُّكرِ
وانتصب الصراط والميزانُ
وكانت الجنان والنيرانُ

السؤال يوم الميعاد

فلا تزولنْ قدمُ العبادِ
في موقف الإشهاد والتنادِ
حتى تتمَّ يا أخي الإجابهْ
بها يكون الفوز والسعادةْ
أُولاهما في القول وحدانيهْ
ثانيهما الرسالة العليهْ
اعلم كذا أن جواب الأولى
تحقيق أولاها أتى منقولا
نفيٌ وإثبات كذاك المقتضى
شروطها معنى كذا أخا الرضا
وبعده جوابنا للثانيهْ
تحقيقها في السر والعلانيهْ
محبةٌ كذا قبول ما أتى
عن النبي المختار فالزم يا فتى
فإن أردتَ الفوز بالدارينِ
فاعمل بما أتى بغير مَينِ
وذا أخي تفصيل ما ذكرنا
أول ذي الأمور ذاك المعنى

معنى (لؤلؤة التوحيد لا إله إلا الله)

معنى أخي شهادة التوحيدِ
"إفراد رب العرش عن نديدِ"
إذ ليس معبود بحق يُعبدُ
إلا الإله الواحد المنفردُ

مقتضيات (لؤلؤة التوحيد لا إله إلا الله)

ومقتضى الكلمة للمريدِ
إفراد ذات ربنا المجيدِ
بالخلق والرزق وبالتدبيرِ
جلَّ إلهُنا عن النظيرِ
كذاك فالأسماء والصفاتِ
في سنة صحت وفي الآياتِ
من غير تكييف ولا تعطيلِ
وغير تشبيه ولا تمثيلِ
صرف عبادة لخالق الورى
ونفيها عن غيره بلا امترا
كالذبح والنذر والاستغاثهْ
أيضًا كذا في الحكم والولايهْ
كذلك الإيمان بالرسولِ
وما أتى عنه بلا عدولِ
تحكيمه في كل أمر قد شجرْ
طاعته في كل ما به أمرْ

(لؤلؤة التوحيد لا إله إلا الله) نفي وإثبات

نفي لأرباب كذا أندادِ
طاغوتٍ أو آلهة الفسادِ
كذلك التوحيد للمنانِ
يثبت بالأنواع للرحمنِ

شروط (لؤلؤة التوحيد لا إله إلا الله)

ثم الشروط سبعة فعِيها
وذا بإجماع صريح فيها
علمُ يقين وقبولُ ما أمرْ
به والانقياد والصدق وقرْ
كذلك الإخلاص مع محبةِ
فهذه أخي تمام السبعةِ

أخلاقيات (لؤلؤة التوحيد لا إله إلا الله)

وكلمة التوحيد من تحقيقها
توفيةُ العهود لا بنقضها
كذلك الوفاء بالميثاقِ
فإنه من أفضل الأخلاقِ
ووصْلُ ما قال به أن يوصلا
رب الورى والخوف ألَّا يوصلا
وكن صبورًا لابتغاء فضلهِ
وصلِّ خمسًا طالبًا لوصلهِ
كذلك الإنفاق من ثمارها
في السر والإعلان من أنوارها
وكن لبيبًا وادرأنْ بالحسنِ
إذا وقعتَ يا أخي في المحنِ
ومَن لهذه الصفات حصَّلا
أدخله مولاه جنات العلى
وفاز بالرحمة والرضوانِ
وصحبة النبي والإخوانِ

(لؤلؤة التوحيد) منهج حياة

يلزم أيضًا كلمة التوحيدِ
أنظمة الحياة بالتأكيدِ
مثل شريعة مع اقتصادِ
فافهم هُديتَ أحسن الرشادِ
كذا في الاجتماع والتعليمِ
هاكَ نصيحتي وخذْ تقويمي

نواقض (لؤلؤة التوحيد لا إله إلا الله)

ينقضها يا طالب التوحيدِ
عشرة أشياء بلا ترديدِ
الشرك في عبادة الإلهِ
كالذبح والنذر لغير اللهِ
أو كان بينه وبين اللهِ
وسائطُ لاذ بها مضاهي
يسألهم شفاعةً فقد كفرْ
وذا بإجماع صريح معتبرْ
تصحيح دين المشركين ناقض
أو لم يكفِّر كافرًا فناقض
وذا بإجماع عن الأعلامِ
أهل الهدى أئمة الإسلامِ
والصرف والعطف وذانِ سِحْر
ومن يصح سحره فكفر
أيضًا ولاء المشركين يا فطِنْ
فإنه شرك صريح قد زُكِنْ
ومن بغير شرع ربنا حكمْ
فذاك ضدٌّ لاسم ربنا الحَكَمْ
ومن قد استهزأ بالإسلامِ
أو بعضه من سائر الأحكامِ
ومن عن الحق الصريح أعرضا
مخالف التوحيد إذ قد عرضا
ومن يسوغ الخروج والإبا
عن شرع أحمدَ لفاسقٍ أبى
كذلك ادعاء علم الغيبِ
فتلك عشرة بغير ريبِ

خاتمة النظم

ثم إلى هنا قد انتهيتُ
وتم نظْمُ ما به نويتُ
في أسعد الأوقات من أيامِ
شهر الصيام كان بالتمامِ
أسأله مغفرة الزلاتِ
والعفو والصفح مع الثباتِ
الحمد لله على التوفيقِ
لمقصدي في النظم والتنسيقِ
وأحمد الله على الإتمامِ
مصليًّا على نبي الإسلامِ


رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/137840/#ixzz70K58LIEI
...المزيد

الكاتب / ابراهيم بن أحمد الشريف المصدر شبكة الالوكة الشرعية ...

الكاتب / ابراهيم بن أحمد الشريف
المصدر شبكة الالوكة الشرعية
الانقياد المنافي للترك

الانقياد هو المحك الحقيقي للإيمان، وهو المظهر العملي له وتحقيق هذا أن يقبل العبد ما شرعه الله تعالى، ويترك ما نهى عنه، وذلك هو حقيقة الإسلام، وهو أن يسلم ويستسلم بقلبه وجوارحه لله تعالى، وينقاد له بالتوحيد والطاعة.

إن المسلم لا يكتفي بالتلفظ بـ«لا إله إلا الله» فقط، بل يعلم أنها توجب عليه القيام بعبادة الله وحده، واتباع أوامره واجتناب نواهيه، والإخلاص له في ذلك، وطلب رضاه، فإن هذا الانقياد والانصياع لأمر الله هو حقيقة معنى العبادة.

العبادة هي الطاعة التي لا تردد فيها محبة وذلًّا وخوفًا ورجاءً وطمعًا فيما عند الله، فالانقياد هو الخضوع والتسليم والإذعان والاستسلام لكل ما تقتضيه «لا إله إلا الله»؛ قال تعالى: ﴿ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ ﴾ [الزمر: 54].

وقال تعالى: ﴿ وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى ﴾ [لقمان: 22]؛ يقول ابن كثير رحمه الله: في تفسيره لهذه الآية: يقول تعالى مخبرًا عمن أسلم وجهه لله؛ أي: أخلص له العمل وانقاد لأمره، واتبع شرعه، ولهذا قال: ﴿ وَهُوَ مُحْسِنٌ ﴾؛ أي: في عمله باتباع ما به أمر، وترك ما عنه زجَر، ﴿ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى ﴾؛ أي: فقد أخذ موثقًا من الله متينًا أنه لا يُعذبه))[1].

وقال تعالى: ﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا ﴾ [النساء: 125]، وقال تعالى: ﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [النساء: 65]، قال الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله: ((ثم أقسم تعالى بنفسه الكريمة أنهم لا يؤمنون حتى يحكموا رسوله فيما شجر بينهم؛ أي: في كل شيء يحصل فيه اختلاف، بخلاف مسائل الإجماع، فإنها لا تكون إلا مستندة للكتاب والسنة، ثم لا يكفي هذا التحكيم حتى ينتفي الحرج من قلوبهم والضيق، وكونهم يحكمونه على وجه الإغماض، ثم لا يكفي ذلك حتى يسلموا لحكمه تسليمًا، بانشراح صدر وطمأنينة نفس، وانقياد بالظاهر والباطن.

فالتحكيم في مقام الإسلام، وانتفاء الحرج في مقام الإيمان، والتسليم في مقام الإحسان، فمن استكمل هذه المراتب وكمَّلها، فقد استكمل مراتب الدين كلها)) [2].

ومن لوازم الانقياد: قبول شرع الله وترك ما سواه من الشرائع والقوانين الوضعية المخالفة لرب البرية، والاحتكام لمنهج النبي صلى الله عليه وسلم في كل ما أمر، والانتهاء عما نهى عنه وزجر، وقَبول شرعه وحكمة بدون حرجٍ في الصدر مع كمال التسليم.

ويقسم الله سبحانه بذاته العليَّة أنه لا يؤمن مؤمن حتى يحكم رسول صلى الله عليه وسلم في أمره كله، ثم يمضي راضيًا بحكمه، مسلمًا بقضائه، ليس في صدره حرج منه، ولا في نفسه تلجلجٌ في قَبوله: ﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾، هذا هو شرط الإيمان. قال الشيخ عبدالله آل جار الله: ((أقسم الله تعالى بنفسه الكريمة أنهم لا يؤمنون حتى يحكموا الرسول صلى الله عليه وسلم: ﴿ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ﴾؛ أي: في كل شيء يحصل فيه اختلاف بخلاف مسائل الإجماع، فإنها لا تكون إلا مستندة إلى الكتاب والسنة، ثم لا يكفي هذا التحكيم حتى ينتفي الحرج من قلوبهم والضيق من نفوسهم، ثم لا يكفي هذا التحكيم حتى يسلموا لحكمه تسليمًا بانشراح صدر وطمأنينة نفس وانقياد في الظاهر والباطن))[3].

ومن لوازم الانقياد: أن يصرف العبد العبادة بجميع أنواعها الظاهرة والباطنة لله عز وجل، فلا يذبح إلا لله، ولا يستغيث إلا بالله، ولا يستعين إلا بالله، ولا ينذر إلا لله، ولا يخضع إلا لله، ولا يحلف إلا بالله، ولا يطوف ببيت إلا ببيت الله الحرام، ولا يحب إلا لله، ولا يبغض إلا في الله، ولا يتوكل إلا على الله، ولا يرجو إلا الله ولا يركع، ولا يسجد إلا لله.

ومما سبق يتضح أن:

1) «لا إله إلا الله» تقتضي الانقياد التام الكامل لله تعالى وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم في كل ما أمر، والانتهاء عما نهى عنه وزجر، واتباع هديه، واقتفاء أثره، والتسليم لحكمه، والرضا به مع انتفاء الحرج من الصدر.

2) «لا إله إلا الله» تقتضي الانقياد لله جل وعلا في قبول شرع الله ورفض ما سواه.

3) فالحلال ما أحله الله، والحرام ما حرَّمه الله، والدين ما شرعه الله على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم.

4) «لا إله إلا الله» تقتضي محبة المؤمنين ونصرتهم وتأييدهم، مع الإخلاص لله تعالى، والمتابعة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم، مع كمال الحب لله تعالى، وكمال الذل.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] المصباح المنير في تهذيب تفسير ابن كثير (ص1065).

[2] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان (ص185).

[3] تذكرة المسلمين باتباع سيد المرسلين (ص32-31) الشيخ عبدالله آل جار الله.


رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/139027/#ixzz70JswBkmG
...المزيد

خواطر مسلم الكاتتب / ابراهيم بن احمد الشريف أولًا: المسلم يعلم ويعي أن المسئولية عن هذا الدين ...

خواطر مسلم
الكاتتب / ابراهيم بن احمد الشريف
أولًا: المسلم يعلم ويعي أن المسئولية عن هذا الدين تجعل صاحبها يشعر أن على عاتقة أمانة وفي عنقه بيعة أمام الله ثم أمام الناس تجعله يتحرك بكل قوةٍ وبكل سعيٍ دؤوبٍ من أجل تحقيق ورفعة هذا الدين.
فالمسلم يشعر بأن مسئوليته عن هذا الدين مسئولية فردية يهتم بالدعوة إلى الله وبإعداد الدعاة إلى الله الذين يحملون راية هذا الدين، فيركز في إعدادهم وتكوينهم وتربيتهم التربية العقدية التي تجعل صاحبها صاحب همٍّ يحيي به وصاحب هدف يسعى لتحقيقه حتى لو كلفه تحقيق هذا الهدف حياته.
المسلم يفهم ويُعلم محبيه الواقع المحيط بهم ويربط كل ما يحدث فيه من أحداث بالعقيدة الصحيحة ويعلمهم حكم الواجب في هذا الواقع.
ثانيًا: أن الأخوة في الله هي عبارة عن كيان متماسك الأركان يشد بعضه بعضًا ولا يتحقق هذا الكيان إلا في وجود مجموعة يظلها الإيمان فتنميه وتزكيه فعندها يشعر الفرد بكيانه وذاتيته واعتزازه بالانتماء لهذا الكيان يستشعر بأن له دورًا فعالًا من خلال ارتباطه بإخوانه.
يقول الدكتور محمد أمين المصري - رحمه الله - «إن معنى الأخوة ومعنى التعاون لا يتحققان إلا وسط الجماعة والجماعة خير عون للفرد، تذكره إذا نسي وتوقظه إذا غفل وتدفعه إذا أبطأ.
ولا يتم معنى الجماعة إلا إذا شعر الفرد بالاعتزاز بانتمائه إليها والطمأنينة في وجوده فيها، وأنها حققت أمانيه، وأنه إلى جانب ذلك خلية في الجماعة يمدها ويستمد منها، وأنه لبنة أساسية في بنائها، خلية إذا انفصلت عن جسمها عدمت وإذا ظلت متصلة به تستمد الحياة، والجسم تتكامل وظائفه بشتى خلاياه ويضيره أن يفقد واحدة منها»[1].
فالمسلم يعي هذا جيدًا يحرص على إخوانه أشد الحرص ويتعاهدهم كالأب الحاني والأخ الشفوق على إخوانه لأنه يعلم جيدًا من خلال دراسته لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا الدين لابد أن يقوم في جماعة مسلمة منسجمة الأفكار متصلة الكيان يحنو كل واحدٍ على أخيه ويوده حتى يترابط العقد ويقوى العود، فالعود وحده ضعيف ينكسر إذا انفرد، أما إذا كان ضمن مجموعة من الأعواد مترابط يضم بعضه بعضًا صمد وقوي واشتد ولا يستطيع أحد أن يكسره.
ثالثًا: المسلم يعلم أنه لابد أن نسمو بهممنا، وننهض بمهماتنا، في نصرة دين الله عز وجل فيجب على الناس عمومًا، وعلى الدعاة إلى الله وطلبة العلم خصوصًا، أن يقبلوا على العلم الشرعي، ويتفقهوا في الدين، وأن يأخذوا مما أخذ الراحلون من أهل العلم، خصوصًا في ضروريات الدين، وعلى طلبة العلم الشرعي أن يجدوا ويجتهدوا، وأن يعلموا أن العلماء لم يبرزوا في عشية وضحاها، وإنما برزوا بعد أن حصلوا العلم على مر السنين، ومكابدة الليالي والأيام، ومزاحمة العلماء بالركب، مع إخلاص نية وتضرع لله جل وعلا وصبر واحتساب.
رابعًا: أن العلماء والدعاة إلى الله وطلبة العلم لا يعطون الناس شيئًا من المال، ومن حطام الدنيا، وإنما يعلمونهم العلم، لذلك كانوا كبارًا، فعيشهم ليس لأنفسهم فقط، وإنما للناس لتعليمهم وإرشادهم إلى الحق، فهم كما وصفهم الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله -: «يدعون من ضل إلى الهدى ويصبرون منهم على الأذى يحيون بكتاب الله الموتى ويبصرون بنور الله أهل العمى فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه وكم من ضال تائه قد هدوه»[2].
فمن عاش لنفسه عاش صغيرًا ومات صغيرًا، ومن عاش لغيره عاش كبيرًا ومات كبيرًا.
خامسًا: أن المسلم لابد وأن يتعلم من موت الفجأة أمور وهي:
أن الإخلاص في العمل لله والغاية هي رضى الله لا رضى الناس فمن أرضى الله أرضى عنه الناس ومن أسخط الله أسخط عليه الناس.
أن الصلاة أول الوقت فلا ندري هل ندرك آخره أم لا!!.
أن الموت ليس فقط له طريقة وإنما له موعد حتى لو كنا أصحاء.
أن ما نحتاج شراءه اليوم يمكن ألا نحتاجه غدا.. وأن ما نحتاج قراءته من القرآن اليوم سنكون في أمس الحاجة إليه غدًا.. فنقدم وردنا من القرآن على كل شيء.
أنه يمكن أن نؤمّل الوصول إلى موسم طاعة ومغفرة ونسوّف التوبة إليه ثم لا نصله ولا نبلغه.. فالتوبة اليوم والاستغفار اليوم!! فإذا جاء موسم المغفرة فالازدياد.. وإن لم يأت فقد أخذنا بالاحتياط.
أننا لن نأخذ معنا أي شيء من الدنيا الفانية سوى الأكفان، فهنيئا لمن عمّر بيته بالطاعات وأنار قبره بالقرآن والقربات.
أن صنائع المعروف يقينًا تقينا من مصارع السوء.
أن الدنيا كلها بكل ما فيها حقًا ﴿ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ﴾ [الحديد: 20].. ليس إلا...
سادسًا: أن الموت نهاية كل حي فهما طال العمر لابد من دخول القبر وأن الموت ليس له ميعاد وأنه قريب جدًا ولن يترك أحدًا، ولا يوجد أحد يحب أن يموت فالحياة محببة إلى النفس البشرية، فلابد علينا أن يستقر في نفوسنا أنه ما دام الموت هو نهاية كل حي أن نتمنى الموت في سبيل الله كما تمنى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الموت، فالشهادة في سبيل الله كانت أسمى أمانيهم قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ﴾ [آل عمران: 143].
فإذا ترسخ هذا المعنى في نفوسنا حل مكانه في قلوبنا معنى حب الشهادة في سبيل الله والموت في طريق الدعوة إلى الله، وخرج من قلوبنا الوهن وهو حب الدنيا وكراهية الموت فعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا وأن له ما على الأرض من شيء غير الشهيد فإنه يتمنى أن يرجع فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة »[3].
ولا يعني ذلك أننا لا نحزن على من نفقده على طريق الدعوة إلى الله تعالى فالأمة الإسلامية تحتاج إلى رجال يقومون بهذا الدين ولقد حزن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم على موته حزنا شديدًا ولكن حزنهم ما منعهم من تبليغ رسالته وإكمال مسيرته والمضي في دعوته.

وصدق أبو العتاهية[4]:
نأتي إلى الدنيا ونحن سواسية
طفل الملوك هنا كطفل الحاشية!
ونغادر الدنيا ونحن كما ترى
متشابهون على قبور حافية!
أعمالنا تُعلى وتَخفض شأننا
وحسابنا بالحق يوم الغاشية!
حور وأنهار قصور عالية
وجهنم تصلى ونار حامية!
فاختر لنفسك ما تحب وتبتغي
ما دام يومك والليالي باقية!
وغدًا مصيرك لا تراجع بعده
إما جنان الخلد وإما الهاوية!
سابعًا: لا يعني معنى موت أحد العلماء أو الدعاة إلى الله أو أحد طلبة العلم، ضياع الأمة وتخبطها في الجهل، ففيما بقي من أهل العلم خير كثير ولله الحمد، فالأمة زاخرة بالكفاءات العلمية، مليئة بالرجال المخلصين، ولا ينبغي أن يخور العزم، ويضعف العطاء، بفقد بعض العلماء أو أحد الدعاة أو أحد طلبة العلم، ففي الأمة بحمد الله من سيحمل مشعل الهداية، وراية العلم والدعوة، والعلم محفوظ ما دام الكتاب والسنة محفوظين، وإن أي زمن لا يخلو من قائم لله بحجة.
إذا مــــات فينــــا سيــــد قــــام سيــــد ♦♦♦ قؤول لمـــــا قال الكرام فعــول
وأن هذا الدين ليس شخصًا بعينه مسئولًا عنه ولكن كل إنسان له دور لابد وأن يؤديه ويقوم به والله سيسأله ماذا قدمت لدين الله؟
ما الجهد الذي بذلته من أجل نصرة هذا الدين؟
فالكل سيسأل فهل أعددنا للسؤال إجابته؟
فالمسلم يعيش همّ هذا الدين وهمّ رفعته وعلوه والنهوض بالأمة وبعثها من جديد وقيادتها للركب المبارك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] المسؤولية محمد أمين المصري ص54.
[2] الرد على الجهمية والزنادقة (1 /6).
[3] أخرجه مسلم (3 /1498)، رقم (1877).
[4] هو إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.

رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/145617/#ixzz70IONquqE
...المزيد

الكاتب / ابراهيم بن احمد الشريف من محاسن الشريعة الإسلامية 1- الشريعة الإسلامية هي الضمان ...

الكاتب / ابراهيم بن احمد الشريف

من محاسن الشريعة الإسلامية

1- الشريعة الإسلامية هي الضمان الحقيقي لتحقيق العزة والتمكين في الأرض.

2- الشريعة الإسلامية تسع الناس في كل زمان ومكان[1]؛ لأن الله أنزلها تامة كاملة بدون نقصان.

3- الشريعة الإسلامية تنظم حياة الناس وتوثق الروابط في المجتمع، فتتنزل البركات من رب الأرض والسموات.

4- إن العمل بشرع الله ميسر لكل الناس، وليس في شرع الله ما يُكلف ويُحِّمل الإنسان فوق طاقته.

5- إن الخير والبركة والرخاء ورغد العيش في إقامة شرع الله، والفقر والشقاء والعناء في البعد عن شرع الله.

6- تطبيق الشريعة الإسلامية وتفعيلها في واقع الناس يحقق للناس السعادة في الدنيا بحيث يطمئن الإنسان على نفسه وماله وأهله. كما قال ابن القيم رحمه الله: « إن الشريعة مبناها وأساسها على الحكم ومصالح العباد في المعاش والمعاد، وهي عدل كلها، ورحمة كلها، ومصالح كلها، ... فالشريعة عدل الله بين عباده، ورحمته بين خلقه، وظله في أرضه) [2].

7- الفارق بين المؤمن والمنافق هو قبول شرع الله وعدم وجود الحرج في الصدر مع التسليم والرضى بلا ممانعة ولا مدافعة ولا منازعة.

8- تطبيق الشريعة الإسلامية ليست عملية ثانوية ولكنه أصل من أصول الدين، فالعبادة تقتضي الاحتكام إلى شرع الله.

9- تحقق تطبيق الشريعة الإسلامية للإنسان إيجابيات وخيرات عديدة ولا يتأتى ذلك كله إلا في ظل تحكيم شرع الله وتطبيق الحدود. وتتجه الشريعة نحو غاية محققة وهي حفظ مصالح العباد ودفع المضار عنهم ليسود بينهم الأمن والاطمئنان ويمنع الظلم والجور، وبذلك تتحقق لهم سعادة الدنيا والآخرة.

10- يأمن أهل الكتاب على أموالهم وأنفسهم وأعراضهم وعلى مقدراتهم في ظل تطبيق الشريعة الإسلامية.
[1] من الأقوال المشهورة لفضيلة الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم - حفظه الله -: لا ينبغي أن نقول أن الإسلام صالح لكل زمان ومكان، بل يجب أن نقول أن الزمان والمكان لا يصلحان إلا بوجود الإسلام. ومن أقوال الدكتور أحمد بكري - حفظه الله -: لا نريد أن نطبق الواقع على الإسلام بل لابد أن يطبق الإسلام على الواقع.

[2] انظر: "أعلام الموقعين عن رب العالمين" (3/3).

رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/142126/#ixzz70E92JAGW
...المزيد

الكاتب / ابراهيم بن احمد الشريف القول الهين اللين الطيب ضروري في مصاحبة الداعي؛ فالنصح وطيب الكلام ...

الكاتب / ابراهيم بن احمد الشريف
القول الهين اللين الطيب ضروري في مصاحبة الداعي؛ فالنصح وطيب الكلام ولينه من صفات المؤمنين الأتقياء الأنقياء البررة، وهو أثر من آثار رحمة الله تعالى، وهو يورث الدرجات العلى من الجنة، ويباعد من النار في الآخرة، ومن الشر والعداوات في الدنيا.



والكلم والنصح الطيب اللين يورث المحبة والتعاطف بين الموحدين، ويجعلهم صفًّا واحدًا أمام أعدائهم، ويجلب السماحة والمودة، ويستدعي رحمة الله، ويجلب التحاب في الله، ويجعل المتحابين في الله من الذين يستظلون بظل الله تعالى يوم لا ظل إلا ظله.



رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/139913/#ixzz70E82EiwK
...المزيد

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً