الطَّواغِيتُ وَمَشايخ السُّوء (1) {وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ} [الأعراف:١٧٠]، أي ...

الطَّواغِيتُ وَمَشايخ السُّوء (1)

{وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ} [الأعراف:١٧٠]، أي يتمسكون به علمًا وعملًا فيعلمون مافيه من الأحكام والأخبار التي عِلمُها أشرف العلوم، ويعملون بما فيها من الأوامر التي هي قرَّة العيون وسرور القلوب وأفراح الأرواح وصلاح الدنيا والآخرة.


*إذاعة البيان - مُقتطف من سلسلة "الطَّواغيتُ ومشايخ السّوء".
...المزيد

إنّما العلم الخشية • والعلماء الذين ينفعهم علمهم هم الذين يورثهم علمهم خشية الله تعالى كما قال ...

إنّما العلم الخشية

• والعلماء الذين ينفعهم علمهم هم الذين يورثهم علمهم خشية الله تعالى كما قال سبحانه: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر:٢٨] والخشية هي الخوف المقرون بتعظيم الله عز وجل، فاجتمع فيهم العلم بالله والعلم بأوامره مع الخوف منه وتعظيمه سبحانه، ولذلك كان اللائق بهم أن يكونوا ألزم الناس لطاعة الله وأبعدهم عن معصيته، ومعرفتهم بالله تدعوهم إلى إخلاص العمل له فهو سبحانه الذي عنده حسن الثواب وهو الذي لا يوثق وثاقه أحد ولا يعذب عذابه أحد.

- إذاعة البيان - مُقتطف من سلسلة "الطَّواغيتُ ومشـايخ السّوء".
...المزيد

ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله • لم يخطر في بال قادة الصحوات في الشام الذين غدروا بالدولة ...

ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله

• لم يخطر في بال قادة الصحوات في الشام الذين غدروا بالدولة الإسلامية أن نهاية الأمور ستؤول إلى ما آلت إليه اليوم، وقبلهم لم يخطر في بال من غدر وخان العهود أن تكون نتيجة أفعاله هو وحزبه الخبيث على ما هي عليه اليوم، كما لم يخطر في بال كثير من المجاهدين أن نتيجة صبرهم وهجرتهم ورباطهم وجهادهم ستكون مثل ما هي عليه اليوم، ولله الأمر من قبل ومن بعد، وإليه ترجع الأمور.

فقادة الصحوات ظنوا أنهم بغدرهم بالمجاهدين وطعنهم في ظهورهم، وهم مرابطون على جبهات حلب وإدلب والساحل، أو منغمسون في ثكنات الجيش النصيري في ولاية الخير، وأن مشروعهم الذي أعدّوا له بتخطيط من الصليبيين وعملائهم من الطواغيت سيثمر خلال أسابيع قليلة، نهاية لوجود الدولة الإسلامية في الشام، واستفراداً لها بالساحة في ظل رضا الطواغيت العرب والصليبيين عنهم، ومن ثم تمكنهم من حسم المعركة مع النظام النصيري في شهور في ظل الدعم الذي وعدوا به، فيؤول إليهم حكم البلاد ليحكموها بما شاؤوا من الشرائع، فإذا بهم يقعون ضحية مكرهم وغدرهم، فيسلط الله عليهم من أنفسهم أو من أعدائهم من يقتل قاداتهم بالجملة، ويسلط بعضهم على بعض فيتنازعون على الموارد في المنطقة الضيقة التي حُصروا فيها، ويسلط الله عليهم الصليبيين الروس والروافض فينتزعون منهم الأرض ويعيدونها للنظام النصيري، ثم تكون نهاية حالهم أن يستجدوا النصيريين والصليبيين في مفاوضات الخزي والعار في جنيف، التي سيكون أقصى ما يحصلون عليه منها عفوا من الطاغوت النصيري عمن بقي حياً من مقاتلي الصحوات، بعد قتل وإصابة وتشريد وتهجير الملايين من الناس في سبيل «ثورة» قادها الأغرار، ثم استولى عليها الأشرار.

أما عصبة الغدر ونقض العهود الذين ارتدوا بمظاهرة المرتدين من الجيش الحر والفصائل على المهاجرين والأنصار، والذين سولت لهم أنفسهم، وأوحى إليهم شياطينهم يوماً أن النصر قد يأتي من معصية الله عز وجل، وأن نكث العهود مهارة، وأن الخيانة دهاء، وأن الكثير الفاسد خير من القليل الصالح، فقد وجدوا من تحالفوا معهم في الأمس القريب ضد الدولة الإسلامية وقد صاروا لهم أعداء، ورأوا حاضنتهم الشعبية التي اتخذوها إلها من دون الله وهم يتظاهرون ضدهم، ليشتموا تنظيمهم، ويسفهوا قادتهم وأمراءهم، وشتت الله شملهم، حتى صاروا أحزاباً متنافسين كلّ منهم يزعم أنه هو من يمثل التنظيم المنحرف، بل باتوا يشاهدون المؤامرات عليهم بين حلفائهم والطواغيت وهي تجري في العلن بلا إخفاء أو استحياء، وإذا بهم والصليبيون والروافض يسلبونهم المناطق تلو المناطق، حتى ضاقت بهم الأرض، وقد كانوا يمنون أنفسهم أن يكونوا قادة للأمة، أئمة للمسلمين.

أما المجاهدون الصابرون المرابطون، والذين مرّت بهم المحن، وتعاقبت عليهم الفتن، حتى إذا مرت بهم الفتنة قال واحدهم هذه مهلكتي، حتى تنجلي عنه، ثم تأتيه الأخرى وهي أدهى وأمر، قال بل هذه مهلكتي، هذه أكبر، فما تكاد إلا وتنجلي عن الفتح المبين بعد طول صبر ومصابرة، فقد وجدوا أنفسهم وقد فتح الله عليهم الأرض، وأقام الله بهم الخلافة، ورزقهم العيش في دار الإسلام، حيث تطبق الحدود، وتعظم الشعائر، ويُجاهد في الله حق جهاده، وباتت راية دولتهم تخفق في كل أصقاع الأرض، ويهابهم الكفار في كل مكان.

إن من يميّز بين حال الفريقين اليوم بعينٍ بصيرة وقلب واعٍ، سيعرف الفرق بين المآلين، ففريق أعزّه الله حينما أقام الدين واتبع السنة، وفريق أذله الله وأخزاه لما أقام المنفعة مكان الدين واتبع الهوى والشهوة، وسيتبين له أن أهل الضلالة مهما عظم مكرهم حتى لو زالت منه الجبال، فإنه لا يساوي شيئاً من مكر الله عز وجل بهم، واستدراجه لهم، وأن المجاهدين يكفيهم الله مؤونة التصدي لكيد أعدائهم وقوّتهم وجبروتهم باتباعهم للحق، وسلوكهم طريق السنة، وصبرهم، وتقواهم، فإن فعلوا ذلك فقد كان حقاً على الله نصرهم.

ولو كان لأهل الباطل من صحوات الشام عيون يبصرون بها، أو آذان يسمعون بها، أو قلوب يفقهون بها، لتدبروا قوله تعالى {وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا}، وقوله تعالى {وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَٰئِكَ هُوَ يَبُورُ}، ولو كانوا كذلك لجنبوا أنفسهم وأتباعهم خسارتهم للدنيا والآخرة، والعاقل من تاب وأصلح وبيّن، والحمد لله رب العالمين.


• المصدر: صحيفة النبأ – العدد 22
السنة السابعة - الثلاثاء 5 جمادى الآخرة 1437 هـ

المقال الافتتاحي:
ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله
...المزيد

رسالة من شيخ الإسلام إلى جنود دولة الإسلام • إلى المجاهدين في سبيل الله تعالى، جنود الدولة ...

رسالة من شيخ الإسلام إلى جنود دولة الإسلام

• إلى المجاهدين في سبيل الله تعالى، جنود الدولة الإسلامية، نهدي لهم همسة من شيخ الإسلام أبي العباس أحمد بن تيمية، وهي رسالة كتبها عام 699 هجريا إلى المجاهدين في وقته، وذلك لما وصل المغول التتار إلى الشام وفر من فر وثبت من ثبت، فكتب الإمام المجاهد ابن تيمية رحمه الله:

«أما بعد:

فإن الله عز وجل قال: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ}، وما أنزل الله في القرآن من آية إلا وقد عمل بها قوم، وسيعمل بها آخرون، فمن كان من الشاكرين الثابتين على الدين، الذين يحبهم الله ورسوله، فإنه يجاهد المنقلبين على أعقابهم، الذين يخرجون عن الدين، ويأخذون بعضه ويدعون بعضه، كحال هؤلاء القوم المجرمين المفسدين -يقصد الغزو المغولي الذي زحف لبلاد الإسلام ومن عاونهم من المرتدين آنذاك- فإن عسكرهم مشتمل على أربع طوائف:

1. كافرة باقية على كفرها من الكرج والأرمن والمغل.

2. وطائفة كانت مسلمة فارتدت عن الإسلام وانقلبت على عقبيها من العرب والفرس وغيرهم، وهؤلاء أعظم جرما عند الله وعند رسوله والمؤمنين من الكافر الأصلي.

3. وفيهم أيضا من كان كافرا فانتسب إلى الإسلام ولم يلتزم شرائعه، وهؤلاء يجب قتالهم بإجماع المسلمين، كما قاتل الصديق -رضي الله عنه- مانعي الزكاة، وكما قاتل علي -رضي الله عنه- الخوارج.

4. وفيهم صنف رابع، شر من هؤلاء، وهم قوم ارتدوا عن شرائع الإسلام وبقوا مستمسكين بالانتساب إليه.

فهؤلاء الكفار والمرتدون، كلهم يجب قتالهم بإجماع المسلمين، حتى يلتزموا شرائع الإسلام، وحتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله، وحتى تكون كلمة الله -التي هي كتابه وما فيه من أمره ونهيه وخبره- هي العليا، هذا إذا كان الكفار قاطنين في أرضهم، فكيف إذا استولوا على أراضي الإسلام وصالوا على المسلمين بغيا وعدوانا!

واعلموا -أصلحكم الله- أن الناس في هذه الفتنة تفرقوا لثلاث فرق:

1. الطائفة المنصورة، وهم المجاهدون لهؤلاء القوم المفسدين.

2. والطائفة المخالفة، وهم هؤلاء القوم، ومن تحيز إليهم من خبالة المنتسبين إلى الإسلام.

3. والطائفة المخذلة، وهم القاعدون عن جهادهم، وإن كانوا صحيحي الإسلام.

فلينظر الرجل، أيكون من الطائفة المنصورة أم من الخاذلة أم من المخالفة؟ فما بقي قسم رابع.

واعلموا -رحمكم الله- أن الجهاد فيه خيري الدنيا والآخرة، وفي تركه خسارة الدنيا والآخرة، قال الله تعالى في كتابه: {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ}، يعني: إما النصر والظفر، وإما الشهادة والجنة، فمن عاش من المجاهدين كان عزيزا كريما، ومن مات منهم أو قتل فإلى الجنة.

وقد اتفق العلماء على أنه ليس في التطوعات أفضل من الجهاد، فهو أفضل من الحج وأفضل من الصوم التطوع وأفضل من الصلاة التطوع، والمرابطة في سبيل الله أفضل من المجاورة بمكة والمدينة وبيت المقدس، حتى قال أبو هريرة، رضي الله عنه: «لأن أرابط ليلة في سبيل الله أحب إلي من أن أوافق ليلة القدر عند الحجر الأسود»، فاختار -رضي الله عنه- الرباط ليلة واحدة على العبادة في أفضل الليالي عند أفضل البقاع، ولهذا كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقيمون بالمدينة دون مكة؛ لمعان عدة، منها: أنهم كانوا مرابطين بالمدينة.

وهذا في الرباط فكيف بالجهاد؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في وجه عبد أبدا) [رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح]، وقال صلى الله عليه وسلم: (من اغبرت قدماه في سبيل الله حرّمهما الله على النار) [رواه البخاري]، وهذا في الغبار الذي يصيب الوجه والرجل، فكيف بما هو أشق منه، كالثلج والبرد والوحل؟

ولهذا عاب الله عز وجل المنافقين الذين يتعللون بالعوائق، كالحر والبرد، فقال سبحانه وتعالى: {فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ}، وهكذا الذين يقولون: لا تنفروا في البرد، فيقال لهم: نار جهنم أشد بردا.

فالمؤمن يدفع بصبره على الحر والبرد في سبيل الله حر جهنم وبردها، والمنافق يفر من حر الدنيا وبردها حتى يقع في حر جهنم وزمهريرها.


• المصدر: صحيفة النبأ – العدد 22
السنة السابعة - الثلاثاء 5 جمادى الآخرة 1437 هـ

مقال:
رسالة من شيخ الإسلام إلى جنود دولة الإسلام
...المزيد

رسالة من شيخ الإسلام إلى جنود دولة الإسلام • واعلموا -رحمكم الله- أن الجهاد فيه خيري الدنيا ...

رسالة من شيخ الإسلام إلى جنود دولة الإسلام

• واعلموا -رحمكم الله- أن الجهاد فيه خيري الدنيا والآخرة وفي تركه خسارة الدنيا والآخرة، قال الله تعالى في كتابه: {قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين}، يعني: إما النصر والظفر وإما الشهادة والجنة، فمن عاش من المجاهدين كان عزيزا كريما، ومن مات منهم أو قتل فإلى الجنة.

وقد اتفق العلماء على أنه ليس في التطوعات أفضل من الجهاد، فهو أفضل من الحج وأفضل من الصوم التطوع وأفضل من الصلاة التطوع والمرابطة في سبيل الله أفضل من المجاورة بمكة والمدينة وبيت المقدس حتى قال أبو هريرة رضي الله عنه: «لأن أرابط ليلة في سبيل الله أحب إلي من أن أوافق ليلة القدر عند الحجر الأسود»، فاختار رضي الله عنه الرباط ليلة واحدة على العبادة في أفضل الليالي عند أفضل البقاع ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقيمون بالمدينة دون مكة؛ لمعان عدة، منها: أنهم كانوا مرابطين بالمدينة

وهذا في الرباط فكيف بالجهاد؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في وجه عبد أبدا) [رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح]، وقال صلى الله عليه وسلم: (من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار) [رواه البخاري] وهذا في الغبار الذي يصيب الوجه والرجل فكيف بما هو أشق منه، كالثلج والبرد والوحل؟

ولهذا عاب الله عز وجل المنافقين الذين يتعللون بالعوائق، كالحر والبرد، فقال سبحانه وتعالى: {فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرًا لو كانوا يفقهون}، وهكذا الذين يقولون: لا تنفروا في البرد، فيقال لهم: نار جهنم أشد بردا

فالمؤمن يدفع بصبره على الحر والبرد في سبيل الله حر جهنم وبردها والمنافق يفر من حر الدنيا وبردها حتى يقع في حر جهنم وزمهريرها

واعلموا -أصلحكم الله- أن من أعظم النعم على من أراد الله به خيرا أن أحياه إلى هذا الوقت الذي يجدد الله فيه الدين، ويحيي فيه شعار المسلمين وأحوال المؤمنين والمجاهدين حتى يكون شبيها بالسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار فمن قام في هذا الوقت بذلك كان من التابعين لهم بإحسان، الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار

فينبغي للمؤمنين أن يشكروا الله تعالى على هذه المحنة التي حقيقتها منحة كريمة من الله وهذه الفتنة التي باطنها نعمة حتى -والله- لو كان السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم حاضرين في هذا الزمان، لكان من أفضل أعمالهم جهاد هؤلاء القوم المجرمين

ولا يفوت مثل هذه الغزاة إلا من خسرت تجارته وسفه نفسه وحرم حظا عظيما من الدنيا والآخرة ما لم يكن ممن عذر الله تعالى كالمريض والفقير والأعمى وغيرهم وإلا فمن كان له مال وهو عاجز ببدنه فليغز بماله، ففي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من جهز غازيا فقد غزا، ومن خلفه في أهله بخير فقد غزا)

ومن كان قادرا ببدنه وهو فقير، فليأخذ من أموال المسلمين ما يتجهز به سواء كان المأخوذ زكاة أو صلة أو من بيت المال أو غير ذلك حتى لو كان الرجل قد حصل بيده مال حرام وقد تعذر رده إلى أصحابه لجهله بهم ونحو ذلك، أو كان بيده ودائع أو رهون أو عوار قد تعذر معرفة أصحابها، فلينفقها في سبيل الله فإن ذلك مصرفها

ومن أراد التخلص من المال الحرام والتوبة، ولا يمكن رده إلى أصحابه فلينفقه في الجهاد في سبيل الله، فإن ذلك طريق حسنة إلى خلاصه مع ما يحصل له من أجر الجهاد.

ومن كان كثير الذنوب فأعظم دواء له هو الجهاد، فإن الله يغفر ذنوبه، كما أخبر سبحانه في كتابه بقوله: {يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم علىٰ تجارةٍ تنجيكم من عذاب أليم * تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذٰلكم خيرٌ لكم إن كنتم تعلمون * يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جناتٍ تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذٰلك الفوز العظيم}.

وكذلك من أراد أن يكفر الله عنه سيئاته في دعوى الجاهلية وحميتها فعليه بالجهاد؛ فإن الذين يتعصبون للقبائل وغير القبائل كل هؤلاء إذا قتلوا، فإن القاتل والمقتول في النار، فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار) [متفق عليه]، وقال: (من قتل تحت راية عمية: يغضب لعصبية، ويدعو لعصبية، فهو في النار) [رواه مسلم].

فعليكم بالجماعة، والائتلاف على الطاعة والجهاد في سبيل الله يجمع الله قلوبكم، ويكفر عنكم سيئاتكم ويحصل لكم خير الدنيا والآخرة.

أعاننا الله وإياكم على طاعته وصرف عنا وعنكم سبيل معصيته وجعلنا وإياكم ممن رضي الله عنه ورضوا عنه إنه على كل شيء قدير وهو حسبنا ونعم الوكيل، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم».

انتهى باختصار وتصرف يسير من مجموع فتاوى شيخ الإسلام، رحمه الله.


• المصدر: صحيفة النبأ – العدد 22
السنة السابعة - الثلاثاء 5 جمادى الآخرة 1437 هـ
...المزيد

جنود الخلافة يتصدون للزحف الشيطاني الرافضي على بلدان المسلمين فالخطر الرافضي اليوم يجتاح عواصم ...

جنود الخلافة يتصدون للزحف الشيطاني الرافضي على بلدان المسلمين

فالخطر الرافضي اليوم يجتاح عواصم أهل السنة ويبذر بذوره الشرڪية في أرضهم ويغرس مخالبه الكفرية في بلادهم، وينشر فتنته بين أبنائهم، وكفى به خطرا وفتنة أنه اخترق فلسطين عبر وكلاء إيران وبيادقها، وها هو يحوم حول جزيرة العرب مهبط الوحي بل يخترقها من جهة عُمان والبحرين واليمن، ولن يتوقف حتى يُدنس الحَرم وينتهك الحُرم! ولات ساعة مندم.

ولله ثم للتاريخ فإن الدولة الإسلامية وحدها من تصدت لهذا الزحف الشيطاني الرافضي على بلدان المسلمين منذ البداية قولا وعملا، ولم تدخر وسعا في حربه بالسنان واللسان، في الوقت الذي تمدّ له الحركات والأحزاب المرتدة أيادي الوصل والولاء على حساب أعراض الصحابة وأمهات المؤمنين ودماء المسلمين وديارهم ومقدساتهم في أسوأ مفارقة وهدم للولاء والبراء عرفه التاريخ الإسلامي المعاصر، ولاء لمن يتهمون أمهات المؤمنين بالفاحشة! ويحتفلون بسبّ أبي بكر وعمر رضي الله عنهم, وغضب على الرافضة ومن شايعهم.

صحيفة النبأ العدد 452
...المزيد

عالم السوء • "فهذه آفةُ العلماء إذ آثروا الدنيا واتَّبعوا الرئاسات والشَّهوات وهذه الآياتُ فيهم: ...

عالم السوء

• "فهذه آفةُ العلماء إذ آثروا الدنيا واتَّبعوا الرئاسات والشَّهوات وهذه الآياتُ فيهم: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ ۝١٧٥ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ۝١٧٦} [الأعراف:١٧٥-١٧٦]، فهذا مثل عالم السوء الذي يعمل بخلاف علمه، وتأمل ما تضمَّنتهُ هذه الآية من ذَّمه، وذلك من وجوه:

1- أنه ضَلَّ بعد العلم، واختارَ الكفر على الإيمان عمدًا لا جهلًا.

2- أنه فارق الإيمان مفارقةَ من لا يعود إليه أبدًا، فإنه انسلخ من الآيات بالجملة كما تنسلخ الحيَّةُ من قِشرِها، ولو بقي معه منها شيءٌ لم ينسلخ منها.

3- أنَّ الشيطان أدركه ولحقه بحيثُ ظَفرَ به وافترسه، ولهذا قال تعالى: {فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ}، ولم يقل: تبعهُ، فإن معنى {فَأَتْبَعَهُ} أدركه ولحِقَه وهو أبلغ من {تبعَهُ}.

4- أَنه غَوَى بعد الرشد والغي: الضّلالَ في العلم والقصد وهو أخص بفساد القصد والعمل، كما أنَّ الضَّلال أخص بفساد العلم والاعتقاد.

5- أنه سبحانه لم يشأ أن يرفعهُ بالعلم، فكان سبب هـلاكه؛ لأنه لم يُرفع به، فصار وبالاًعليه، فلو لم يكن عالمًا كان خيرًا له وأخف لعذابه.

6- أنه سبحانه أخبر عن خِسَّةِ همَّته وأنَّه اختار الأسفل الأدنى على الأشرف الأعلى.

7- أنَّ اختياره للأدنى لم يكن عن خاطر وحديث نفس، ولكنه كان عن إخلادٍ إلى الأرض، وميل بكلِّيَّتِهِ إلى ما هناك، وأصل الإخلاد اللزوم على الدَّوام.

8- أَنَّه رَغِبَ عن هداهُ، واتَّبع هواهُ، فجعل هواهُ إمامًا له يقتدي به ويتَبِعُهُ.

9- أنَّه شبَّهَهُ بالكلب الذي هو أخس الحيوانات هِمَّةً، وأسقطُها نفسًا، وأبخلُها وأشدها كلبًا، ولهذا سُمِّي كلبًا.

10- أنه شبَّه لَهَثهُ على الدنيا، وعدم صبرهِ عنها، وجَزَعَهُ لفقدها، وحرصه على تحصيلها؛ بلهثِ الكلب في حالتي تركه والحمل عليه".

[الفوائد- لابن القيم]

إنفوغرافيك النبأ شوال 1444 هـ
...المزيد

لا يمكنك أن تعمل بوصية نبيك ﷺ: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب إلا أن تقاتل أولياءهم من الطواغيت ...

لا يمكنك أن تعمل بوصية نبيك ﷺ: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب

إلا أن تقاتل أولياءهم من الطواغيت والجيوش والعساكر الذين يحرسونهم، ويحولون دونهم ويُفدون أنفسهم دفاعا عنهم، ويمنعون المسلمين من جهادهم والعمل بوصية النبي ﷺ بإخراجهم

اعرف حقيقة الجيوش
...المزيد

نعم.. إنها حرب على الديموقراطية • بعد هجمات بروكسل المباركة التي نفذها جنود الخلافة، خرج قادة ...

نعم.. إنها حرب على الديموقراطية

• بعد هجمات بروكسل المباركة التي نفذها جنود الخلافة، خرج قادة الاتحاد الأوروبي ليعلنوا أن هذه الهجمات هي حرب على الديموقراطية، بخلاف الضالين من أهل الأحزاب والفصائل المنحرفة الذين لا يكفّون عن أكاذيبهم وأطروحاتهم الساذجة، التي يُرجعون فيها مثل هذه الهجمات إلى عدم إقامة الديموقراطية فيما يسمونه «بلدان الربيع العربي»، وأيضا بخلاف من يجهل حقيقة منهج الدولة الإسلامية في قتال المشركين، ممن جعل هذه الغزوة نتيجة لسبب وحيد في نظره وهو الحملة الصليبية التي تقودها أمريكا ضد الدولة الإسلامية.

من الجيد أن قادة دول الشرك الأوروبية يعلنون وبصراحة سبب العداء الحقيقي بينهم وبين الدولة الإسلامية، بعد أن تهربوا لسنين طويلة من حقيقة أن حربهم على المسلمين في العالم إنما هي حرب دينية هدفها أن يسود الشرك في الأرض، مهما كان نوع هذا الشرك، سواء كان شركا في الربوبية أو في الألوهية أو في أسماء الله وصفاته، كما قال الله -تعالى- فيهم: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ}، والطاغوت هو كل ما يعبد من دون الله، أو ينازعه في صفة من صفاته العلى.

فالغرب الذي نزع عن نفسه رداء الصليبية النصرانية بعدما انكشف لأهله ضلال دين النصارى، أصبح ينظر إلى الإسلام من منظور الصليبية السياسية التي تقوم على الحرب «المقدسة» ضد هذا الدين، وإن كان التقديس نابعا هذه المرة من شعائر دينهم الجديد (الديموقراطية) الذي يقوم على أساس تعبيد الناس لطاغوت «الحرية الفردية المطلقة»، وبالتالي فإن دين الإسلام الذي يقوم على أساس سلب البشر جميعهم الحق في أن يحكموا أنفسهم أو سواهم بغير حكم الله، وأن البشر كلهم عبيد لله وحده، لا لأهوائهم وشهواتهم، هو العدو الأول لدين هؤلاء الصليبيين الجدد وإلههم المعبود، ولذلك لن تتوقف حربهم على الإسلام وأهله، كما قال تعالى: {وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا}، فخرجوا يعلنون اليوم أن الدولة الإسلامية تهاجمهم بسبب الديموقراطية التي يدينون بها، ليستنفروا كل أتباع هذا الدين في حرب «مقدسة» ضد من يكفر به ويعلن البراءة من أهله والعداوة لهم وتكفيرهم ويقاتلهم من أهل التوحيد.

نعم، إنها حرب على كل طواغيتهم وأوثانهم، حرب على العلمانية التي تقوم على الكفر بربوبية الله في ملكه وأمره، حرب على الديموقراطية التي تكفر بألوهية الله وتعطي للإنسان الحق أن يتألّه غيره من البشر بما يشرعه لهم من أحكام وقوانين، حرب على عبودية المنفعة التي أباحت لهم أن يفعلوا كل الموبقات، من قتل لعباد الله، واستعباد لهم، وسرقة لأموالهم وثمرة عرقهم، إنها حرب على كل ذلك.

إن حربنا اليوم عليهم هي فأس إبراهيم الخليل -عليه السلام- التي ستدمر بإذن الله كل ما يعبده مشركو الغرب من دون الله، حتى يُعبد الله وحده.

أما «السلام» الذي يتكلم عنه البعض فإنه لن يأتي إلا بإزالة كل أسباب الحرب بيننا وبينهم، فإن زال الشرك من أرضهم ونفوسهم، أو خضعوا لحكم الله فيهم صاغرين، فستزول أسباب الحرب كاملة، أو جنحوا للسلم وقبلنا به وفق شروطنا، فيأمنون على نفوسهم وأموالهم وأعراضهم ما داموا على عهدنا، ويوفرون المليارات التي ينفقونها في حربنا، أو في تأمين مناطقهم من هجمات جنود الخلافة.

إن ما قام به جنود الخلافة من قتل للمشركين في عقر دارهم، هو فرع من توحيدهم لله، وشعبة من شعب الإيمان به -تعالى-، بل هو أوثق عرى الإيمان، لكون قتال المشركين وقتلهم هو الصورة الأوضح لبغضهم وعداوتهم، ولمحبة أهل الإيمان وموالاتهم.

جاءت غزوة بروكسل الأخيرة، كتذكير جديد للمشركين في أوروبا وحلفائهم في أمريكا على أن غارات جنود الإسلام عليهم لن تتوقف بإذن الله، وأنهم إن نجحوا في منع هجرة المسلمين إلى دار الإسلام، فإنهم لن يستطيعوا أن يحدّوا من وصول الغازين من جنود الخلافة إلى أرضهم، ولن يمنعوا المسلمين الموجودين في أرضهم ممن عجز عن الهجرة من تحقيق أمر ربهم بقتل المشركين حيث ثقفوهم، والقادم بإذن الله أدهى وأمر.


◽ المصدر: صحيفة النبأ – العدد 24
السنة السابعة - الثلاثاء 19 جمادى الآخرة 1437 هـ

المقال الافتتاحي:
نعم.. إنها حرب على الديموقراطية
...المزيد

خصال المجاهدين (1) 1- الخشوع والخشية قال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ...

خصال المجاهدين (1)

1- الخشوع والخشية
قال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ} [الأنفال].

2- زيادة الإيمان عند القرآن
قال تعالى: {وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا} [الأنفال].

3- التوكل على الله
قال تعالى: {..وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} [الأنفال].

4- إقامة الصلاة
قال تعالى: {..الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ} [الأنفال].

5- الجود بالمال
قال تعالى: {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [الأنفال].

6- حفظ الأمانة
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [الأنفال].

7- تقوى الله تعالى
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [الأنفال].

8- الثبات وذكر الله كثيرا
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الأنفال].

9- السمع والطاعة
قال تعالى: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [الأنفال].

إنفوغرافيك النبأ جمادى الآخرة 1444 هـ
...المزيد

خصال المجاهدين (2) 1- الوفاء والتسليم لأمر الله قال تعالى: {..فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ ...

خصال المجاهدين (2)

1- الوفاء والتسليم لأمر الله
قال تعالى: {..فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ..} [الفتح].

2- الصبر والمصابرة
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران].

3- الإعداد والاستعانة بالله
قال تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} [الأنفال].

4- عدم التخلّف عن الجهاد
قال تعالى: {لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ} [التوبة].

5- لا يخافون في الله لومة لائم
قال تعالى: {..وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ} [المائدة].

6- الذلة على المسلمين والعزة على الكافرين
قال تعالى: {..فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ..} [المائدة].

7- التوبة والعبادة والحمد وكثرة الصوم والصلاة
قال تعالى: {التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ} [التوبة].

8- الهجرة والنصرة والإيواء
قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَٰئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ..} [الأنفال].

9- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وحفظ حدود الله
قال تعالى: {الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللهِ [التوبة].

إنفوغرافيك النبأ رجب 1444 هـ
...المزيد

نصائح أمنيَّة للمجاهدين داخل ديار العدو 1- المعلومة على قدر الحاجة وليست على قدر الثقة. 2- لا ...

نصائح أمنيَّة للمجاهدين داخل ديار العدو

1- المعلومة على قدر الحاجة وليست على قدر الثقة.

2- لا تكن أسيراً لعادة في سير أَو مأكل أَو ملبس... فيسهل رصدكَ من قبل عدوك.

3- حصّن دائرتك الاجتماعية (الزوجة، الأهل، الأقارب) فاختراقها يعني اختراقك.

4- لا تغضب! ولا تفقد أعصابك أمام الآخرين، لأن الاستفزاز من طرق جلب المعلومات.

5- اندمج مع محيطك، ولا تكن مختلفاً عنهم مخالفاً لعاداتهم، فتلفت الانتباه إليك.

6- قلَّل من الأحاديث والجدال مع مَن هم حولك، لأن من كثر كلامه كثر سقطه.

7- احرص على تأمين معداتك في مكان آمن، وتجنّب الاحتفاظ بما يُدينك داخل منزلك.

8- عوّد نفسك على اليقظة والانتباه والحذر الدائم، فلا مكان للمستهتر البليد في العمل الأمني.

9- استعن على قضاء حوائجك بالكتمان، وتعوّد السرية في العمل.

10- حافظ على علاقة معتدلة مع الجيران بغير إفراط ولا تفريط، ولا تستعِدي أحداً.

11- لا تجعل الأمنيات عائقاً لك من العمل، فالأمن للعمل لا لوقفه! فخذ حذرك وانطلق.

إنفوغرافيك النبأ ذو الحجة 1441 هـ
...المزيد

معلومات

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً