الجهاد في ميزان المنافقين ولقد عابوا علينا الصبر في مواطن الصبر وكرهوا آياته وملّوها، نعم ...

الجهاد في ميزان المنافقين


ولقد عابوا علينا الصبر في مواطن الصبر وكرهوا آياته وملّوها، نعم ملّوها، عابوا علينا الثّبات في مواطن المحنة وقالوا محرقة، وعابوا علينا الإقدام في مواطن الهمّة وقالوا مهلكة، عيّرونا بالضّراء وحسدونا على السّراء، آمنوا بالفتح وكفروا بالخندق، إن حكمنا الأرض مغالبة وقهرًا قالوا مؤامرة، وإن ابتلينا بالأحزاب قالوا هزيمة، وإن تأسينا بآيات الصبر قالوا يبررون، وإن بشرنا بآيات النصر قالوا واهمون، إن صدحنا بالحق قالوا متشددون، وإن صمتنا قالوا غائبون، وهكذا هم المنافقون، ما سلك الجهاد فجًا إلا سلكوا فجًا نقيضه، كالشّيطان والفرقان لا يلتقيان.


• من كلمة: {قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} للمتحدث الرسمي أبي حذيفة الأنصاري (حفظه الله)
...المزيد

سلسلة رمضانية - رمضان بين الوحيين (22) • العشر الأواخر عن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- ...

سلسلة رمضانية - رمضان بين الوحيين (22)


• العشر الأواخر

عن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- قالت: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إذا دخل العشر، أحيى الليل، وأيقظ أهله، وجدَّ، وشدَّ المئزر» [متفق عليه].

قال النووي -رحمه الله-: «اختلف العلماء في معنى (شدّ المئزر)؛ فقيل: هو الاجتهاد في العبادات، زيادةً على عادته -صلى الله عليه وسلم- في غيره ومعناه : التشمير في العبادات، يقال: شددتُ لهذا الأمر مئزري؛ أي : تشمَّرتُ له وتفرغت، وقيل: هو كناية عن اعتزال النساء للاشتغال بالعبادة».
...المزيد

نجاح الدولة الإسلامية لقد نجحت الدولة الإسلامية بفضل مولاها نجاحا باهرًا، مقياسه الكتاب ...

نجاح الدولة الإسلامية



لقد نجحت الدولة الإسلامية بفضل مولاها نجاحا باهرًا، مقياسه الكتاب والسنة لا مقاييسكم وحساباتكم؛ لقد نجحت في تمدد الجهاد إلى أقطاب العالم، وإيصاله إلى العرب والعجم، وتسهيل سبله، وهدم شروط تعطيله التي ابتدعها مشايخ الطاغوت، ولحق بهم بعض أدعياء الجهاد ممن ملوا الطريق وطال عليهم الأمد.

لقد نجحت في ميدان الدعوة على منهاج النبوة، فصار المجاهدون ينشرون الإسلام بالسنان والبرهان، كما كان الحال في القرون المفضلة، فالهداية مع الجهاد، قال سبحانه: { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا } وانظروا حولكم: هل انتشرت معالم التوحيد، وملة إبراهيم، والولاء والبراء، والكفر بالطاغوت والشريعة والخلافة، والبيعة، والهجرة، والجماعة، والمفاصلة، وبلغت ما بلغته اليوم في عهد الدولة الإسلامية؟


• الشيخ المجاهد: أبو حذيفة الأنصاري (حفظه الله تعالى) من كلمة صوتية بعنوان: « قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ »
...المزيد

هل أتاكم نبأ ملحمة الصومال؟ وبعيدًا عن دروب المنافقين، هل أتاكم نبأ ملحمة الصومال محضن ...

هل أتاكم نبأ ملحمة الصومال؟



وبعيدًا عن دروب المنافقين، هل أتاكم نبأ ملحمة الصومال محضن الرجال وقلعة الأبطال أكثر من عام وهم يقارعون الحملة الصليبية بقيادة أمريكا والإمارات وجيوش بونتلاند على الأرض، فماذا كانت النتيجة بعد أن تخطت حملتهم جدولها الزمني تشتَّت صفوفهم وقتل أبرز قادتهم والمئات من جنودهم، فغصت جبال مسكاد بقتلاهم، وعصفت العبوات بأرتالهم، وصالت علیهم طلائع الانغماسيين ففرقت جموعهم فاستعانوا عليهم بالطائرات فزادتهم رهقا ولم تغن عنهم، واليوم باتوا بلا أفق، أيعلنون نهاية الحملة بهزيمة لا تخفى أم يواصلونها بخسارة أشد من الأولى؟
فبورك يا أجناد الصومال سعيكم واشكروا المولى على فضله يزدكم.


• مقتطف من الكلمة الصوتيّة (قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ) للشيخ المجاهد أبي حذيفة الأنصاري -حفظه الله-.
...المزيد

ما هي صفة الكفر بالطاغوت؟ 1- اعتقاد بطلانها. 2- تركها والتبرؤ منها. 3- بُغضها ...

ما هي صفة الكفر بالطاغوت؟



1- اعتقاد بطلانها.
2- تركها والتبرؤ منها.
3- بُغضها وعداوتها.
4- تكفير أهلها
5- معاداتهم في الله.

كتاب: (تعلموا أمر دينكم)

العشر الأواخر والقدر - هُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ نشيد: بآي الكتاب المجيد ...

العشر الأواخر والقدر - هُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ


نشيد:
بآي الكتاب المجيد الموقر
يزال غبار المعاصي ويلقى
إذا ما على قلب عبد توالت
فيبقى الفؤاد مزكى ...


• أبو عبد الرحمن الأنصاري


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله الأمين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد:

إخواني في الله، أفتتح كلامي بإيصاء نفسي وإياكم بتقوى الله تعالى، في شهر التقوى، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183]، فالتقوى هي التي تجعل المرء يتفكَّر في مبدأه ومصيره، واجتهاده وتقصيره، وخطأه وصوابه، وما هو له وما هو عليه، والناس في ذلك متفاوتون بحسب ما لدى كلٍّ منهم من المعرفة بالله تعالى، فصاحبُ التقوى يعلم أن كل يوم له يمضي يقترب أجله، ويُنقَص من عمره ونفسه، وأيامه التي كلها معدودة، فيحاسب نفسه، ويجعله ذلك يندب حاله ويسعى في تدارك ما فات بمضاعفة الجهود، فما أسرع انقضاء أيامنا لو تفكرنا!

معاشر الأحبة، يا من مَنَّ الله علينا وعليهم بأن أمد لنا أعمارنا إلى هذا الشهر المبارك، وتفضل علينا بأن أحيانا إليه، نصوم أيامه ونقوم لياليه؛ ها هي أيام الشَّهر تجري جريًا حثيثًا وكلمح بالبصر، يقال: قد انصرم الشهرُ وذهبت أيامه العطرةُ ولياليه العذبة، ويذهب بأجوره مِن الناس مَن اغتنمه، ومَن سواهُ بوزره أو بوفاة بن خال يذهب، وهو يعضُّ أصابع الندم، ويقلب كفيه حسرةً على ما فرَّط فيه في جنب ربه، وعلى كسله وقبوله بالخسارة في مضمار السباقِ إلى نيل المغفرةِ والرضوانِ في الأيام المعدودات، ولا يزالُ يقرع مسامعَه ويكدر صفوَه الوعيدُ الشديدُ الذي جاء في الحديث الصحيح؛ لما يعلم من تفريطه، والله المستعان.

أخرج ابن حبان في صحيحه وغيرُه عن مالك بن الحويرث قال: "صعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المنبر، فلمَّا رقي عتبة قال: (آمين)، ثمَّ رقي عتبة أخرى، فقال: (آمين)، ثم رقي عتبة ثالثة، فقال: (آمين)، ثم قال: (أَتَى جِبْرِيلُ فقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ، فَأَبْعَدَهُ اللهُ، قُلْتُ: آمِينَ، قَالَ: وَمَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا، فَدَخَلَ النَّارَ، فَأَبْعَدَهُ اللهُ، قُلْتُ: آمِينَ، فقَالَ: وَمَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ، فَأَبْعَدَهُ اللهُ، قُلْ: آمِينَ، فَقُلْتُ: آمِينَ)".

أحبتي في الله، بالأمس قد كنا نعدُّ أياما بقيت قبلَ رمضان، واليوم نعدُّ أيامًا بقيت فينتهي الشهرُ وينصرم، فهلَّا انتبهنا لسرعة مضيِّ الأيام وفوات الفرص، وانتهاء أعمارنا واقتراب آجالنا مع تفريطنا في جنب ربنا، وتكاسلنا عن التزوُّد لدار الآخرة التي ننتظرُ وقت رحيلنا إليها! وهلَّا نشمرُ ونعزمُ على تدارك ما فات! أو ليس شهرُ رمضان شهرَ القرآن، والصدقة والإحسان، والذكر والدعاء والسباق إلى المغفرة والرضوان؟! قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ} [البقرة: 185].

ثبت في الصحيحين عن ابن عباس قال: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أجود الناس، وكان أجود ما يكونُ في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاهُ في كل ليلة من رمضان، فيدارسُهُ القرآن، فلرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أجودُ بالخير من الريح المرسلة"، وقد كان الزهريُّ إذا دخل رمضانُ يقول: "إنما هو قراءةُ القرآن وإطعامُ الطعام".

قال ابن رجب -رحمه الله- تعليقًا على الحديثِ الآنفِ الذكر: "دل الحديث على استحباب دراسة القرآن في رمضان، والاجتماع على ذلك وعرض القرآن على من هو أحفظُ له، وفيه دليلٌ على استحباب الإكثار من تلاوة القرآن في شهر رمضان".

وللأسف؛ ما أكسلنا حتى قد تقول: إن أيامنا الفائتة لا تحسب علينا! فها هو رمضانُ شهر الرحمات والبركات، والغفران والعتق من النيران، أبوابُ الجنانِ فيه مفتحة، وأبواب النيران فيه مغلقة، والشياطين ومردة الجان مصفَّدة، ها هو قد شقَّ طريقه نحو الانصرام والانقضاء، ونستقبلُ عشره الأخير كما أسلفنا، فالبدار البدار!

أما حبيبنا وقدوتنا المصطفى -صلى الله عليه وسلم-؛ فقد كان يضاعف جهوده في العشر الأواخر من رمضان؛ فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل العشرُ شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله وجدَّ"، [متفق عليه].

بل كان -صلوات ربي وسلامه عليه- يتفرَّغ للعبادة ويعتكف في المسجد، كما جاء عند البخاري عن أبي هريرة قال: "كان يعرض على النبي -صلى الله عليه وسلم- القرآن كل عام مرة، فعرض عليه مرتين في العام الذي قبض فيه، وكان يعتكف كل عام عشرة، فاعتكف عشرين في العام الذي قبض فيه".

وعند الشيخين عن عائشة -رضي الله عنها- زوج النبي -صلى الله عليه وسلم-: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله تعالى، ثم اعتكف أزواجه من بعده، [متفق عليه].

إخواني في الله، اعلموا أن العشر الأواخر ليالٍ جليلة، فيها ليلة القدر، وما أدراكم ما ليلة القدر؟! ليلة القدر ليلة عظيمة القدر، فيها أنزل القرآنُ الكريم جملة واحدة إلى السماء الدنيا من السماء العليا، وكان ينزل على النبي -صلى الله عليه وسلم- نجوما على حسب الحاجة، وكان بين نزول أوله وآخره على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثلاثٌ وعشرون سنة.

قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة: 185].
وقال: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ} [القدر: 1-5].

وقد قيل: سميت ليلة القدر لعظمها وشرفها على غيرها من الليالي، من قولهم: "فلانٌ ذو قدر"، أي: ذو شرف ومكانة رفيعة، وقيل: "القدرُ هو التقدير"، أي: ليلة التقدير لجميع أمور السنة، أي: أنَّ الله يقدِّر فيها ما شاء من أمره إلى السنة القابلة، وقيل: "سميت بذلك لأن للطَّاعات فيها قدرًا عظيمًا وثوابًا جزيلًا".

ومما ورد أيضا في فضل ليله القدر: حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)، وحديثُ عبادة بن الصامت أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْبَوَاقِي، مَنْ قَامَهُنَّ ابْتِغَاءَ حِسْبَتِهِنَّ، فَإِنَّ اللهَ يَغْفِرُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، وَهِيَ لَيْلَةُ وِتْرٍ تِسْعٍ أَوْ سَبْعٍ أَوْ خَامِسَةٍ أَوْ ثَالِثَةٍ أَوْ آخِرِ لَيْلَةٍ).

وليلة القدر باقيةٌ وتحريها في الوتر من العشر الأواخر من كل شهر رمضان؛ لحديث عائشة -رضي الله عنها- أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ)، وليلة القدر منتقلةٌ في الوتر من العشر الأواخر من رمضان جمعًا بين الأدلة؛ وذلك أنها انتقلت في حياة الرسول -صلى الله عليه وسلم- في ليالي الوتر من العشر الأواخر، ولا يضرُّ قول مَن عينها مِن الصحابة تمسُّكًا بما شهده من وقوعها في ليلة من تلك الليالي، والله أعلم.

فاجتهدوا أحبتي في الله، واغتنموا ما تبقى من أيام الشهر، واعمروها بأعمال البر، وتحروا أفضل الأعمال وأحبها إلى الله تعالى، وعلى رأسها الجهاد والرباط؛ فقد أخرج ابن حبان في صحيحه بإسناد صحيح عن مجاهد عن أبي هريرة: أنه كان في الرباط، ففزع الناس إلى الساحل، ثم قيل: لا بأس، فانصرف الناسُ وأبو هريرةَ واقف، فمرَّ به إنسانٌ فقال: "ما يوقفك يا أبا هريرة؟" فقال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (مَوْقِفُ سَاعَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ عِنْدَ الْحَجَرِ الأَسْوَدِ)، فكيف بالجهاد والرباط في رمضان؟! وكيف بمن جمع بين الجهاد والرباط وسائر القربات؟! فلا شك أنه السابق المغبوط، ويا لأجره وفوزه إنْ أخلص لله عمله!
وفقنا الله وإياكم بليلة القدر، وجعلنا بلطفه وكرمه ممن يقومها إيمانا واحتسابا، ويقوم رمضان ويصومه إيمانا واحتسابا، والحمد لله رب العالمين.



• المصدر:
تفريغ للإصدار المرئي هُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ (العشر الأواخر والقدر) الصادر عن ولاية غرب إفريقية - رمضان 1447هـ
...المزيد

سلسلة رمضانية - رمضان بين الوحيين • العشر الأواخر [21] عن عائشة أم المؤمنين - رضي الله ...

سلسلة رمضانية - رمضان بين الوحيين


• العشر الأواخر [21]


عن عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إذا دخل العشرُ، أحيا الليلَ، وأيقظ أهله، وجدَّ، وشدَّ المِئزر» [متفق عليه].


قال النووي - رحمه الله -: «في هذا الحديث: أنه يُستحب أن يُزادَ من العبادات في العشر الأواخر من رمضان، واستحباب إحياء لياليه بالعبادات»
...المزيد

صوت الفرقان واندحار الأوهام للمنافقين والكافرين الذين شَطَحوا في تحليلاتهم، وخلطوا أوهامهم ...

صوت الفرقان واندحار الأوهام


للمنافقين والكافرين الذين شَطَحوا في تحليلاتهم، وخلطوا أوهامهم بأمانيهم، نقول: ها هو صوتُ الفرقان يقرع مسامعكم، ويُنغِّص عيشكم، ويبدّد أوهامكم، فموتوا بغيظكم؛ فلقد أبقاه الله تعالى حربًا لكم، وفضحًا لغيكم، وإزهاقًا لباطلكم.



• الشيخ المجاهد: أبو حذيفة الأنصاري ( حفظه الله تعالى ) من كلمة صوتية بعنوان: «قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ»
...المزيد

محاسبة النفس ليست المحاسبة كلمةً تقال، بل وقفةُ صادقة بين العبد ونفسه. كم من إنسانٍ ينشغل ...

محاسبة النفس


ليست المحاسبة كلمةً تقال، بل وقفةُ صادقة بين العبد ونفسه.
كم من إنسانٍ ينشغل بعيوب الناس، وهو لم يفتح سجلات قلبه منذ زمن.

ماذا قدمت ؟
ينتقد، ويقارن، ويغضب... لكنه لا يسأل نفسه: ماذا قدمت؟ وماذا أخّرت؟

كيف كانوا ؟
كانوا يخافون الحساب قبل يوم الحساب فيسبقون الميزان بميزانٍ في الدنيا.

حقيقة الحساب
ينظر أحدهم إلى صلاته : أكانت خاشعة ؟
وإلى صومه: هل صان جوارحه ؟
وإلى لسانه : كم أفسد في يومه؟
المحاسبة ليست جلدًا للنفس، بل حماية لها قبل أن تتراكم الذنوب حتى تسود القلب.


- سلسلة همسات رمضانية [1]
...المزيد

فوانيس الإيمان [1] • المقدمة رمضان شهرٌ مباركٌ، فرضه اللهُ تعالى لتقوية الإيمان، وتزكية ...

فوانيس الإيمان [1]


• المقدمة

رمضان شهرٌ مباركٌ، فرضه اللهُ تعالى لتقوية الإيمان، وتزكية النفوس، وتقريب العبد من خالقه.
إنه الشهر الذي أُنزل فيه القرآن الكريم، وفيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر، ليلة القدر ،رمضان هو شهر التأمل والمراجعة، يمنحنا فرصةً للارتقاء الروحي من خلال طاعة الله واتِّباع شريعته، والاقتداء بأحوال إخواننا الصالحين.

وقد كان رسول الله ﷺ القدوة العظمى في مكارم الأخلاق، جامعًا بين الأمانة في حياته الخاصة والعامة، والرحمة للعالمين، مجسّدًا عمليًا تعاليم القرآن، كما قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [سورة القلم: 4].

وتَعلَّق الصحابة الكرام ـ رضي الله عنهم بمثال النبي ﷺ الشريف، ساعين إلى الاقتداء به، ليبلغوا كمال السلوك الذي يرضاه الله، متَحَدّين المشقات والصعاب، فكما فعلوا في أيامهم؛ نسير على خطاهم، مستلهمين من حياتهم وعطائهم رحلتنا الإيمانية، محاولين غرس الخصال النبيلة في قلوبنا لتبقى نورًا يهدي قلوبنا.
...المزيد

نور رمضان إن رمضان ليس وقتًا للتسلية، بل هو شهر تطهير وتحول داخلي، ألصق قلبك بالقرآن، فإنه نور ...

نور رمضان


إن رمضان ليس وقتًا للتسلية، بل هو شهر تطهير وتحول داخلي، ألصق قلبك بالقرآن، فإنه نور روحك وزادُ إيمانك، اقرأه كل يوم، ولو بعض الآيات، بإخلاص واهتمام، لا تضيع انتباهك في التافهات قبل أن تقوي ما هو أساسي؛ الصلاة، ذكر الله، إخلاص أعمالك، واستقامة سلوكك، كل لحظة في هذا الشهر لها قيمة لا تقدر بثمن، وهي فرصة للتقرب إلى الله، أسرع في الأعمال الصالحة، وأكثر من العبادة، واستفد تمامًا من فتح أبواب الرحمة والمكافآت السماوية، احذر من لصوص الوقت؛ الهاتف، والمسلسلات، والكلام الفارغ، فإنهم يشتتون انتباهك، ويضعفون قلبك، ويقللون من أجرك دون أن تشعر. ...المزيد

انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وعملًا بنصوص الوحي فإننا نحرّض شباب المسلمين على الهجرة إلى ...

انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا


وعملًا بنصوص الوحي فإننا نحرّض شباب المسلمين على الهجرة إلى ولايات الدولة الإسلامية، فهلموا وسارعوا وابذلوا طاقاتكم في تشييد صرح الشّريعة بدلاً من إهدارها في صروح الطواغيت، فاتقوا الله في أنفسكم وامتثلوا أمر ربكم: { انفروا خفافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوالِكُم وَأَنفُسِكُم في سبيلِ اللَّهِ ذَلِكُم خَيْرٌ لَكُم إِن كُنتُم تَعلَمونَ } [التوبة: ٤١]. واعلموا أن الباحث عن الهجرة لن يبلغها بغير الصدق والدعاء، فهو يخترق حجب الأرض والسماء.


• الشيخ أبو حذيفة الأنصاري - حفظه الله - قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ
...المزيد

معلومات

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً