عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: كلكم راع، وكلكم ...

عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته : الإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته؛ فكلكم راع ومسئول عن رعيته .

فى هذا الحديث الشريف : يذكر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن المسؤولية تقع على كل فرد من أفراد الأمة الإسلامية، فليست المسئولية قاصرة على الحاكم وحده، ولكنها شاملة لكل أفراد الأمة؛ فلئن كان الحاكم مسئولاً عن شعبه أمام الله تعالى، فإن كل فرد من أفراد الأمة مسؤول كذلك عما اؤتمن عليه؛ كل في دائرة اختصاصه؛ فالرجل مسؤول عن أهل بيته، والمرأة مسئولة عن بيت زوجها، والخادم مسئول عن مال سيده.
...المزيد

لابد من توحيد الجهود لمواجهة النظام الأمبريالي المتعفن فقد زاد في طغيانه.

لابد من توحيد الجهود لمواجهة النظام الأمبريالي المتعفن فقد زاد في طغيانه.

منذ زمن الرسول صلى الله عليه وسلم الى يومنا هذا كل الجهود الإسلامية التي كان سببها نصر الإسلام ...

منذ زمن الرسول صلى الله عليه وسلم الى يومنا هذا كل الجهود الإسلامية التي كان سببها نصر الإسلام والمسلمين بما في ذلك الحفاظ على عقيدتهم وأخلاقهم ومن ذلك انشاء مواقع لتعريف بالإسلام وغيرها كانت بجهود فردية بسيطة مجرد فكرة نفع الله بها وطرح البركة في العمل لذك اسأل نفسك هل لك أدنى فكرة أو عمل تخدم بها دينك حتى لو أنها لم تذكر؟ ...المزيد

في هذا الزمان محاربة أهل الأهواء والنفاق والإباحية والشذوذ من أعظم الجهاد ومن سخًر حساباته في مواقع ...

في هذا الزمان محاربة أهل الأهواء والنفاق والإباحية والشذوذ من أعظم الجهاد ومن سخًر حساباته في مواقع التواصل للدفاع عن العقيدة الصحيحة فهو كذلك.

شرف الدفاع عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لايعدله أي شرف. #مقاطعة-المنتجات-الفرنسية

شرف الدفاع عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لايعدله أي شرف.
#مقاطعة-المنتجات-الفرنسية

م أجمل أن يموت الإنسان وسجله خالي من كبائر الذنوب محظوظ من يقابل الله وهو نظيف صبر في الدنيا وسيلقى ...

م أجمل أن يموت الإنسان وسجله خالي من كبائر الذنوب محظوظ من يقابل الله وهو نظيف صبر في الدنيا وسيلقى التعويض في الاخرة اكراما له.

#ثريد من مقالات أبو ناجي بعنوان التحرر من قيود #الموساد_الإسرائيلي الماسوني الشيطاني: توجد العديد ...

#ثريد من مقالات أبو ناجي بعنوان التحرر من قيود
#الموساد_الإسرائيلي الماسوني الشيطاني:
توجد العديد من الأهداف للموساد ولاكن سوف نتطرق بعض من هذه الأهداف لهم.
1.اقامة حكومة عالمية واحدة وتوحيد النظام النقدي العالمي. مثل العملة الإلكترونية بحيث=
لايوجد اوراق نقدية بل يكون التعامل المالي عن طريق نقاط بيع الكترونية وعن طريق البنوك فقط.
الهدف الثاني:
إهلاك الديانات السماوية بقدر الإمكان. وهي (الديانات الإبراهيمية)(المسيحية, الإسلام واليهودية) وجعل كل واحدة منها تنقسم إلى عدة طوائف لخلق النزاعات بينهم واضعافهم قدر الإمكان
ليكون ممكناً استخدام كل طائفة ضد الأخرى مع التشجيع على نشر الليبرالية, و كذلك الالحادية او اللاربانية و الشيطانية والهندوسية والبوذية
الهدف الثالث:
السيطرة على كل شخص من خلال وسائل السيطرة على العقل. مثل (التلفاز,الإذاعة,الموسيقى, الإنترنت, الموضة).
الهدف الرابع:
تشجيع وتسهيل الأنظمة على نشر ثقافة تحرر المرأة و استخدام العنصر النسائي, وكذلك تسهيل الانظمة لنشر المواد الإباحية و المثلية. مثل (وضع مواقع إلكترونية إباحية مجانية) و السماح بالزواج من نفس الجنس.
الهدف الخامس :
تشجيع وتسهيل الأنظمة لاستخدام الكحول و المخدرات الفتاكة بعد اضافة مواد عليها والتشديد والمنع على المواد العادية لكي لايكون هناك بديل وبالتالي يكون المصير هو السجن و تدمير المستقبل مثل التساهل مع (اليهروين و الكبتاجون و الكوكائين و الحشيش) والتشديد على منع (القات)
الهدف السادس:
قمع كل التقدم العلمي الديني الا اذا كان يجري نحو تحقيق أهدافها
الهدف السابع :
يجب التسبب في وفاة 3 مليارات نسمة بحلول عام (2000) من خلال الحروب والمجاعة, وان يكون تعداد سكان الولايات المتحدة قد تراجع إلى 100 مليون نسمة بحلول عام (2050).
الهدف الثامن :
خلق بطالة جماعية.
الهدف التاسع :
تفكيك نواة الأسرة من خلال تشجيع المراهقين على التمرد, التمرد على المجتمع, على الوالدين, وإستغلال مرحلة المراهقة لديهم في تشجيع الجانب الإجرامي لتدمير مستقبلهم قدر الإمكان, وتعزيز ذلك باستخدام الموسيقى بشكل عام وخاصة الروك والراب
وخصوصاً الراب الذي يستخدم (الألفاظ البذيئة) وهو مايعرف بـ"Gangsters Rap" (اغاني الاصابات), كل ذلك لتسهيل هذا التمرد إيقانًا منهم أن الموسيقى لها تأثير على العقل وتأثير نفسي مباشر.
الهدف العاشر :
إضعاف النسيج الأخلاقي للأمة، وإضعاف معنويات العاملين في الطبقة العاملة.
الهدف الحادي عشر :
مصادرة "الأفكار الدينية" في جميع أنحاء العالم وذلك لتقويض كل الديانات القائمة حاليًا.
الهدف الثاني عشر :
السيطرة على اقتصاد العالم وبعد ذالك التسبب في انهيار كامل للاقتصاد في العالم وتولد حالة من الفوضى السياسية العامة.
الهدف الثالث عشر :
اختراق وتخريب جميع الحكومات, مع التشجيع على اهانة و احباط معنويات الشعوب من خلال السجن و القمع و التعذيب و معالجة قضايا لا تستوجب السجن بالسجن.
الهدف الرابع عشر :
جهاز لتنظيم العالم على نطاق الارهابيه.
الهدف الخامس عشر :
الضغط من أجل انتشار الطوائف الدينية المتطرفة التي تحارب الإسلام، وإجراء تجارب "جيم جونز" و"الإبن سام" للسيطرة على العقل.
الهدف السادس عشر :
جعل الناس في كل مكان يقررون مصيرهم بأنفسهم عن طريق خلق أزمة واحدة تلو الأخرى ثم "إدارة" مثل هذه الأزمات.
...المزيد

تغريدات مجموعة: سبب قد يخفى على كثير من الناس وهو داؤهم الدوي الذي منعوا به إجابة كثير من دعواتهم، ...

تغريدات مجموعة: سبب قد يخفى على كثير من الناس وهو داؤهم الدوي الذي منعوا به إجابة كثير من دعواتهم، وحرموا به خيراً عظيماً وفضلاً كبيراً

عبد العزيز بن داخل المطيري
‏@aibndakhil


بسم الله الرحمن الرحيم



سأتحدّث إليكم - بعون الله - عن سبب قد يخفى على كثير من الناس وهو داؤهم الدوي الذي منعوا به إجابة كثير من دعواتهم، وحرموا به خيراً عظيماً وفضلاً كبيراً، فعاشوا في نكد يتقلبون فيه بين التسخّط والحرمان، والعياذ بالله.

هذا السبب ذكره الله عزّ وجلّ وبيّن أثره العظيم في مواضع من القرآن الكريم، وبيّن أنه لم يسلم منه إلا قليل، وما يزال بعض الناس لا يميّز بين الدعاء الصادق والأمنيات الباطلة؛ فيتمنَّى على الله الأماني ويتسخّط من عدم تحققها.

ذلكم السبب الخطير هو التفريط في شكر سوابق النعم بل ربما مقابلتها بالتسخّط والتبرّم ونسيان حقّ الله تعالى فيها، أو نسبة العبد ما هو فيه من النعمة لنفسه بذكائه أو مكانته {إنما أوتيته على علم عندي}
وربّما لو فتّش إنسان في نفسه وتفحَّص قلبه وجد فيه شيئا من هذا البلاء وآثاره.

كم من إنسان كانت نفسه تتوق إلى نعمة يتشوَّق لها ويتلهَّف عليها فلما آتاه الله إياها زهد فيها وفرّط في شكرها، ونظرها إليها نظر المستحقّ لها ولما هو أفضل منها، وربما سخطها وقارنها بما أوتي غيره وغفل عن قوله تعالى: {فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين}
ولا يزال يدعو الله ثم يقابل نعمه بما لا يليق بها من الغفلة والجحود ورؤية النفس والتسخط ثم إذا عرضت له حاجة ودعا فيه ولم يُجب تعجّب وتسخّط وكيف يجاب لفلان وفلان وأنا أفضل منهم
وغفل عن الجواب العظيم: {أليس الله بأعلم بالشاكرين}

يا من يتحسر على ما يرى من عدم إجابة دعوته تعاهد نفسك فيما مضى عليك من نعم الله ؛ كيف كان موقفك منها؟
- كيف تلقيتها؟ وكيف رعيت أمانتها؟
- هل أديت شكرها؟
- هل عملت فيها لله بما يحب؟
- هل أثنيت بها على الله؟
- هل شهدت فيها فقرك إلى الله وأنك لولا فضله ورحمته لم يكن لك أن تنالها؟

هذه الآية لو تدبرناها لاستغنينا بها وفقهنا سرّ الامتنان ومفتاحه: {وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء منَّ الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين}
هذا إيماء جليّ يدل دلالة بيّنة على أنّ الشكر سبب المنّة من الله تعالى، والمنّة أوسع من إجابة الدعاء فما بالكم بإجابة الدعاء؟!

من أخطر ما يُعاقب به أهل الغفلة عن الشكر سلب النعم من حيث لا يشعرون.
فالجزاء من جنس العمل، غفل عن الشكر غفلةَ تجاهل وتناسي فاستحق أن يكون العقاب على غفلة منه.
فينظر إلى نفسه بعد مدّة فإذا به قد خسر وحُرم خيراً عظيماً.
وللتائب فرج...

من قصَّر فيما مضى فلا ييأس؛ فإنه لا يشقى مع الله أحد ينيب إليه ويتّبع رضوانه
وقد بيّن الله الفرج والمخرج ببيان بديع يتضمن إرشاداً ووعداً : {إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً مما أخذ منكم}
والعبرة بعموم لفظ الآية لا بخصوص سببها.
{إن يعلم الله في قلوبكم خيراً}
الخير الذي في القلوب هو ما يحبّه الله ويُعطي عليه من الإيمان به وشكر نعمته؛ فمن فقه ذلك عرف ميدان تنافس الصالحين ومتعلَّق إيتاء الخير والفضل، وأنه كلما كان نصيب قلبه من الخير أكبر كان رجاؤه لعطاء الله أعظم.
وأدرك أن صلاح الشأن من صلاح القلب.

من دلائل صحة القلب وصلاحه أن يكون طيباً تُثمر فيه النعمة؛ فيظهر أثرها، ويورق عودها، ويبهج منظرها وتؤتي أكلها كلَّ حين، حياة طيبةً، ورضاً وطمأنية، فيكون نعم المحلّ القابل للنعم الجديدة
لأنه متى أنعم عليه حفظ النعمة وشكر عليها فازداد خيراً إلى خير.
{وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء}
من أدرك هذه الحقيقة أبصر المثل الذي ضربه الله عزّ وجلّ في كتابه الكريم لقلوب عباده بالبلدان {والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكداً كذلك نصرّف الآيات لقوم يشكرون}
إنه مثَل لا يفقهه إلا الشاكرون، ولا يعقله إلا العالمون، جعلني الله وإياكم منهم.
في هذه الآية ميزان بيّن يعلمه المؤمن من نفسه من حيث لا يعلم به غيره؛ إذ قد تشتبه الأحداث الظاهرة وتختلف الحقائق.

فأقيم النكد علامة على الخبث؛ وكلاهما متفاضل بل ربما وجد في بعض القلوب الصالحة شيء يسير منه.
فمن وجد نكداً فليبادر إلى إصلاح قلبه وتطهيره من سوء الظن بالله وقصد السوء.
بقي التنبيه إلى أمر مهم فيه مواساة للتائبين وإيناس للصالحين في
قول الله تعالى: {فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين}
فمن أُنعم عليه بنعم، ونفسه تتوق إلى غيرها مما يراه أعظم وأفضل وهو لا يدرك الحقائق ولا العواقب فليعالج قلبه بالتوكّل على الله والرضا بما آتاه، والثقة به.
وقوله تعالى: {وكن من الشاكرين} ليس كما قد يظنّه بعضهم من أن المراد:واقتصر عليه
لكنّه إرشاد إلى السبيل الصحيح للزيادة والبركة؛ فما تريده من النعم فسبيله الشكر
وفي الحديث الصحيح: (الله يبتلي عبده بما أعطاه، فمن رضي بما قسم الله له، بارك الله له فيه، ووسَّعه، ومن لم يرض لم يبارك له)

وقد دلت النصوص على أن شكر نعمة الله تعالى يتحقق بأربعة أمور:
1- الاعتراف لله تعالى بها ونسبتها إليه
2- الرضا بها وتعظيم قدرها والثناء على الله بها
3- أداء حقّ الله تعالى في تلك النعمة، ومن أسوأ ما يقع من العبد أن يستعمل نعمة الله في معصية الله
4- أن يقابل إحسان الله إليه بإحسان العمل

تمت هذه التغريدات، وأسأل الله تعالى لي ولكم التوفيق لشكر نعمته وحسن عبادته وأن يمنّ علينا بعفوه ورضوانه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
...المزيد

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً