إن التي تكرهون للتي خرجتم تطلبون الحمد لله الذي جعل ذروة سنام الإسلام الجهاد، وفرضه على العباد، ...

إن التي تكرهون للتي خرجتم تطلبون

الحمد لله الذي جعل ذروة سنام الإسلام الجهاد، وفرضه على العباد، وحثّهم على الغزو والاستشهاد، والصّلاة والسّلام على خير العباد، وعلى آله وأصحابه وكلّ هاد، أمّا بعد:

فيا بهجة القلوب وفرسان الحروب يا فَرَحَ المؤمنين وغيظَ الكافرين.. أيّها المنافحون المدافعون عن الدين وعن حرمات المسلمين تذكرّوا أنّكم خرجتم تبتغون إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة.

فلا تتردّدوا في قتال الكفّار والمرتدّين ولا تتأخّروا خوفا من القتل أو قلة العدد والعُدد ولْيكن قدوتُكم في ذلك الصحابي الجليل عبد الله بن رواحة رضي الله عنه حيث قَالَ مشجّعا ومحرّضا قومه: "يا قوم، والله إنّ الّتي تكرهون، للتي خرجتم تطلبون الشهادة، وما نقاتل الناس بعدد ولا قوّة ولا كثرة، ما نقاتلهم إلّا بهذا الدّين الذي أكرمنا الله تعالى به، فانطلقوا فإنّما هي إحدى الحسنيين إمّا ظهور وإمّا شهادة". [حلية الأولياء]

نعم تذكّر دائما أيّها المجاهد الثابت الصابر أنّك خرجت للنصر أو الشهادة فكيف تتأخّر خوفا من نيل مرادِك وحصول مرامِك وتحقيق أغلى أهدافك.

وتمثّل قول جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه:
يا حبذا الجنة واقترابها
طيبة وباردا شرابها


• إنما هي سنة الله

أيها الأبطال الصناديد.. يا رهبان الليل وفرسان النهار.. تذكّروا أنّ عزّ هذه الأمةِ لن يُقام إلّا على الأشلاء، وشجرة هذه الأمّة لا تُسقى إلا بالدّماء، فأرخصوا أنفسكم ودماءكم في سبيل الله تعالى ولتحكيم شرعه وخلِّصوا أنفسكم وأهلكم وأمّتكم من جبروت الطواغيت فإنّ أمّتكم تنتظركم وتترقّب نصركم وكسركم لشوكة الكفّار والمرتدّين، نعم إنّ النّساء والرّجال الّذين في السجون يترقبون اليوم الذي تدكّون به حصون الطواغيت، وينتظرون السّاعة الّتي تأتون بها لتخرجوهم من الذّلة التي هم فيها والفتنة الّتي أجبروا عليها، فقاتلوا في سبيل الله من كفر به وصد عن سبيله حتى يكون الدّين كلّه لله تعالى وحتّى لا يُفتن المسلمين عن دينهم فهذا أمر الله لكم كما قال سبحانه وتعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [الأنفال : 39]
قال ابن جرير رحمه الله: "يقول تعالى ذكره للمؤمنين به وبرسوله صلّى الله عليه وسلّم: وإن يَعُد هؤلاء لحربك، فقد رأيتم سنّتي فيمن قاتلكم منهم يوم بدر، وأنا عائد بمثلها فيمن حاربكم منهم، فقاتلوهم حتّى لا يكون شرك، ولا يعبد إلا الله وحده لا شريك له، فيرتفع البلاء عن عباد الله من الأرض وهو الفتنة {ويكون الدّين كلّه لله} يقول: حتى تكون الطّاعة والعبادة كلّها لله خالصةً دون غيره". ا.هـ [تفسير الطبري]

واجعلوا قتالكم لتكون كلمة الله تعالى هي العليا فإنّ الثّواب المذكور في القتال إنّما هو لمن أخلص فيه وقاتل لتكون كلمته سبحانه هي العليا، ففي الصحيحين عن أبي موسى رضي الله عنه، قال: جاء رجل إلى النّبي صلّى الله عليه وسلّم، فقال الرّجل: يقاتل للمغنم، والرّجل يقاتل للذكر، والرّجل يقاتل ليرى مكانه، فمن في سبيل الله؟ قال: (من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله).

وفي رواية لهما: "يقاتل غضبا، ويقاتل حمية ..." فقال صلّى الله عليه وسلّم: (من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله).

قال النووي رحمه الله: "فيه بيان أن الأعمال إنّما تحسب بالنيات الصالحة وأن الفضل الّذي ورد في المجاهدين في سبيل الله يختصّ بمن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا". ا.هـ [شرح صحيح مسلم].

وقال ابن تيمية رحمه الله: "والجهاد مقصوده أن تكون كلمة الله هي العليا وأن يكون الدّين كلّه لله؛ فمقصوده إقامة دين الله لا استيفاء الرّجل حظه؛ ولهذا كان ما يصاب به المجاهد في نفسه وماله أجره فيه على الله؛ فإن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأنّ لهم الجنة". ا.هـ [الفتاوى]
...المزيد

ماذا ينقم الطواغيت الجدد من ربّهم؟ لا زلنا نرى بعض الأحزاب والتنظيمات تكفّر الحاكمين بغير ما ...

ماذا ينقم الطواغيت الجدد من ربّهم؟


لا زلنا نرى بعض الأحزاب والتنظيمات تكفّر الحاكمين بغير ما أنزل سبحانه، وترفض قبول اعتذارات أولياءهم عنهم بعجزهم عن إقامة الدّين كاملا بالخوف من إغضاب الدول الكافرة المتجبّرة، والزعم أن أولئك الطواغيت يجنبون البلاد بامتناعهم عن أحكام الدّين الغزو والدّمار، وسكّانها القتل والتشريد.

وفي ذات الوقت نرى تلك الأحزاب والتنظيمات وقد مكّنها الله تعالى في أرضه، ومنحهم بعض أو كل ما كان بأيدي أولئك الطواغيت، تمتنع عن تحكيم شريعة ربّ العالمين، لما وجدوا أن في طاعتهم لربّ العالمين، إغضابا لسكّان تلك البلاد من المشركين والمنافقين، وإسخاطا لطواغيت الكفر أجمعين، وخرج قادتها وعلماء السوء فيها يكرّرون ما كان يردّده إخوانهم من علماء الطواغيت من شبهات حول مسألة تحكيم الشريعة تارة، ويزيد بعضهم بتحريم إقامة الشريعة ما لم تتحقق شروط للتمكين ما أنزل الله تعالى بها من سلطان، بل وبتنا نسمع من بعضهم تلميحا أو تصريحا بإخراج مسألة الحكم بغير ما أنزل الله تعالى من نواقض الإسلام، وجعلها من جنس المعاصي التي يفعلها المسلمون، أو يحرّف المعنى الشرعي لتحكيم الشريعة ليخدع أتباعه الجاهلين أنّه بإقامته لبعض شعائر الدّين محكّم لشريعة الله عزّ وجلّ كلّها، ناج من وعيده لمن حكم بغير ما أنزله سبحانه.

وهكذا رأينا مشركي الإخوان المرتدّين وإخوانهم الذين ساروا على نفس خطاهم من أتباع تنظيم القاعدة في اليمن والشّام وليبيا يمتنعون صراحة عن تحكيم شريعة الله تعالى فيما مكّنهم فيه سبحانه من أرضه، يعينهم على ذلك إخوانهم في مناطق أخرى بالفتاوى والكتب التي تؤصّل لهذا الكفر الصريح، حتى أصابوا بعض أتباعهم المرتدّين بالحيرة والشك.

إذ كيف يكون الطواغيت من آل سعود -مثلا- كفّارا مرتدّين لامتناعهم عن بعض أحكام الدّين، وهم يقيمون بعضها الآخر، ولا يكون من شابههم في الحال من طواغيت الإخوان وغيرهم الحاكمين بغير ما أنزل الله تعالى كفّارا مرتدّين وهم يفعلون فعلهم، ويقولون قولهم.

ولم يجد أولئك الطواغيت الجدد ما يدفعون به عن أنفسهم إلّا الزّعم أنّ غايتهم هي تحكيم الشريعة، ويحسبون هذه الأقوال تنفعهم بشيء متناسين أن الطواغيت من آل سعود لا زالوا يزعمون إلى يومنا هذا أنهم أهل التوحيد وحماته، رغم كل ما فعلوه ويفعلونه من نواقض صريحة لذلك التوحيد.

وإن هذه الدعوى التي يحاول الطواغيت وأولياؤهم أن يجعلوها مانعا دون تكفيرهم ما كانت لتجد سوقا رائجة لولا شيوع دين التجهّم والإرجاء بين أتباعهم الذين يزعمون أنّهم يرون الإيمان اعتقادا وقولا وعملا، وأنّه لا يصح بغيرها جميعا، ولكن عند الحكم على النّاس فهم يجعلون الإيمان مجرّد قول باللسان يحكمون به على كل زاعم إرادة تحكيم الشريعة، كما نراه في حالة أتباع القاعدة والإخوان المرتدّين في الشّام واليمن وليبيا ومصر وفلسطين وغيرها، بل إنّهم يجعلونه اعتقادا باطنيا يفترضون وجوده في قلوب بعض الطواغيت دليلا على أمر ظاهر وهو الإسلام، مع أنّهم يجاهرون بإيمانهم بدين العلمانية والديمقراطية كأمثال الطاغوت التركي أردوغان.
مع أنه لو وُجد من أقام الدّين قولا وعملا، ثم طرأ عليه تحكيم لغير شريعة الله تعالى لكان ذلك ناقضا لإيمانه موجبا للحكم عليه بالكفر والردة عن الدّين، كما قال تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44]، فكيف بمن لم يحكّم ما أنزل الله ساعة من نهار.

إن الله عزّ وجلّ قد ابتلى جنود الدّولة الإسلاميّة بالتمكين، ونحسب أنهم أطاعوه سبحانه فيما مكّنهم فيه بإقامة دينه وتحكيم شرعه غير مبالين بما لاقوه ويلقونه في سبيل ذلك، وقد ابتلى غيرهم من أدعياء التوحيد والجهاد فكانت خشية الكفّار في قلوبهم أشدّ من خشيتهم لله تعالى، وكان تمكينهم في الأرض وبالا عليهم، وسببا لفتنتهم عن الدّين ووقوعهم في الشرك المبين.

وإن حال هؤلاء الكافرين بأنعم الله كحال ذلك المسكين الذي منع الصدقة لما أرسل إليه رسول الله عليه الصّلاة والسّلام من يطلبها منه، فقال فيه: (مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللهُ) [متفق عليه]، فقد كانوا فقراء يخافون أن يتخطّفهم النّاس من الأرض، فلمّا اطعمهم ربّهم من جوع وأمنهم من خوف كفروا نعمته، وجعلوا الأمر بيد غيره يخافونهم ولا يخافونه، ويطلبون رضاهم بسخطه، ومعافاتهم بعقوبته، ونسأل الله أن يعيننا على إزالة شركهم وتحكيم شرع الله فيما تحت أيديهم من البلاد والعباد، إنه مولى ذلك والقادر عليه سبحانه، والحمد لله ربّ العالمين.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 172
الخميس 30 جمادى الآخرة 1440 هـ
...المزيد

ماذا ينقم الطواغيت الجدد من ربّهم؟ لا زلنا نرى بعض الأحزاب والتنظيمات تكفّر الحاكمين بغير ما ...

ماذا ينقم الطواغيت الجدد من ربّهم؟


لا زلنا نرى بعض الأحزاب والتنظيمات تكفّر الحاكمين بغير ما أنزل سبحانه، وترفض قبول اعتذارات أولياءهم عنهم بعجزهم عن إقامة الدّين كاملا بالخوف من إغضاب الدول الكافرة المتجبّرة، والزعم أن أولئك الطواغيت يجنبون البلاد بامتناعهم عن أحكام الدّين الغزو والدّمار، وسكّانها القتل والتشريد.

وفي ذات الوقت نرى تلك الأحزاب والتنظيمات وقد مكّنها الله تعالى في أرضه، ومنحهم بعض أو كل ما كان بأيدي أولئك الطواغيت، تمتنع عن تحكيم شريعة ربّ العالمين، لما وجدوا أن في طاعتهم لربّ العالمين، إغضابا لسكّان تلك البلاد من المشركين والمنافقين، وإسخاطا لطواغيت الكفر أجمعين، وخرج قادتها وعلماء السوء فيها يكرّرون ما كان يردّده إخوانهم من علماء الطواغيت من شبهات حول مسألة تحكيم الشريعة تارة، ويزيد بعضهم بتحريم إقامة الشريعة ما لم تتحقق شروط للتمكين ما أنزل الله تعالى بها من سلطان، بل وبتنا نسمع من بعضهم تلميحا أو تصريحا بإخراج مسألة الحكم بغير ما أنزل الله تعالى من نواقض الإسلام، وجعلها من جنس المعاصي التي يفعلها المسلمون، أو يحرّف المعنى الشرعي لتحكيم الشريعة ليخدع أتباعه الجاهلين أنّه بإقامته لبعض شعائر الدّين محكّم لشريعة الله عزّ وجلّ كلّها، ناج من وعيده لمن حكم بغير ما أنزله سبحانه.

وهكذا رأينا مشركي الإخوان المرتدّين وإخوانهم الذين ساروا على نفس خطاهم من أتباع تنظيم القاعدة في اليمن والشّام وليبيا يمتنعون صراحة عن تحكيم شريعة الله تعالى فيما مكّنهم فيه سبحانه من أرضه، يعينهم على ذلك إخوانهم في مناطق أخرى بالفتاوى والكتب التي تؤصّل لهذا الكفر الصريح، حتى أصابوا بعض أتباعهم المرتدّين بالحيرة والشك.

إذ كيف يكون الطواغيت من آل سعود -مثلا- كفّارا مرتدّين لامتناعهم عن بعض أحكام الدّين، وهم يقيمون بعضها الآخر، ولا يكون من شابههم في الحال من طواغيت الإخوان وغيرهم الحاكمين بغير ما أنزل الله تعالى كفّارا مرتدّين وهم يفعلون فعلهم، ويقولون قولهم.

ولم يجد أولئك الطواغيت الجدد ما يدفعون به عن أنفسهم إلّا الزّعم أنّ غايتهم هي تحكيم الشريعة، ويحسبون هذه الأقوال تنفعهم بشيء متناسين أن الطواغيت من آل سعود لا زالوا يزعمون إلى يومنا هذا أنهم أهل التوحيد وحماته، رغم كل ما فعلوه ويفعلونه من نواقض صريحة لذلك التوحيد.

وإن هذه الدعوى التي يحاول الطواغيت وأولياؤهم أن يجعلوها مانعا دون تكفيرهم ما كانت لتجد سوقا رائجة لولا شيوع دين التجهّم والإرجاء بين أتباعهم الذين يزعمون أنّهم يرون الإيمان اعتقادا وقولا وعملا، وأنّه لا يصح بغيرها جميعا، ولكن عند الحكم على النّاس فهم يجعلون الإيمان مجرّد قول باللسان يحكمون به على كل زاعم إرادة تحكيم الشريعة، كما نراه في حالة أتباع القاعدة والإخوان المرتدّين في الشّام واليمن وليبيا ومصر وفلسطين وغيرها، بل إنّهم يجعلونه اعتقادا باطنيا يفترضون وجوده في قلوب بعض الطواغيت دليلا على أمر ظاهر وهو الإسلام، مع أنّهم يجاهرون بإيمانهم بدين العلمانية والديمقراطية كأمثال الطاغوت التركي أردوغان.
مع أنه لو وُجد من أقام الدّين قولا وعملا، ثم طرأ عليه تحكيم لغير شريعة الله تعالى لكان ذلك ناقضا لإيمانه موجبا للحكم عليه بالكفر والردة عن الدّين، كما قال تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44]، فكيف بمن لم يحكّم ما أنزل الله ساعة من نهار.

إن الله عزّ وجلّ قد ابتلى جنود الدّولة الإسلاميّة بالتمكين، ونحسب أنهم أطاعوه سبحانه فيما مكّنهم فيه بإقامة دينه وتحكيم شرعه غير مبالين بما لاقوه ويلقونه في سبيل ذلك، وقد ابتلى غيرهم من أدعياء التوحيد والجهاد فكانت خشية الكفّار في قلوبهم أشدّ من خشيتهم لله تعالى، وكان تمكينهم في الأرض وبالا عليهم، وسببا لفتنتهم عن الدّين ووقوعهم في الشرك المبين.

وإن حال هؤلاء الكافرين بأنعم الله كحال ذلك المسكين الذي منع الصدقة لما أرسل إليه رسول الله عليه الصّلاة والسّلام من يطلبها منه، فقال فيه: (مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللهُ) [متفق عليه]، فقد كانوا فقراء يخافون أن يتخطّفهم النّاس من الأرض، فلمّا اطعمهم ربّهم من جوع وأمنهم من خوف كفروا نعمته، وجعلوا الأمر بيد غيره يخافونهم ولا يخافونه، ويطلبون رضاهم بسخطه، ومعافاتهم بعقوبته، ونسأل الله أن يعيننا على إزالة شركهم وتحكيم شرع الله فيما تحت أيديهم من البلاد والعباد، إنه مولى ذلك والقادر عليه سبحانه، والحمد لله ربّ العالمين.


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 172
الخميس 30 جمادى الآخرة 1440 هـ
...المزيد

إثم تشويه السمعة عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من قال ...

إثم تشويه السمعة

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله رَدْغَةَ الخَبَالِ حتى يخرج مما قال".

رواه أبو داود في حديث، والطبراني وزاد: "وليس بخارجٍ"، والحاكم بنحوه، وقال: صحيح الإسناد.

- ردغة الخبال: هي عصارة أهل النار.
...المزيد

الابتلاء سنة أتباع الأنبياء فيا أيها المجاهد المبتلى في كل ثغر من ثغور الدولة الإسلامية مهما كان ...

الابتلاء سنة أتباع الأنبياء

فيا أيها المجاهد المبتلى في كل ثغر من ثغور الدولة الإسلامية مهما كان ابتلاؤك، تذكر ابتلاءات أتباع الأنبياء ورفعة منزلتهم في الجنة وأنت في طريقك إلى الله تعالى، وتذكر أنك اختصرت الطريق إلى الجنان.

فقد قال الحسن البصري رحمه الله تعالى: "إن لكل طريق مختصرا ومختصر طريق الجنة الجهاد " [حلية الأولياء لأبي نعيم].

• المصدر: النبأ العدد 74
...المزيد

إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا" انفروا في سبيل الله، وأدوا ما افترضه ...

إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا"

انفروا في سبيل الله، وأدوا ما افترضه الله عليكم من جهاد المشركين، وحفظ بيضة المسلمين، ولا تُعرّضوا أنفسكم لغضب الله ووعيده، ولا يكن ما استمتعتم به من الأموال والأولاد والنساء أحب إليكم من الله ورسوله ونصرة دينه، قال تعالى:
{ قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ } [ التوبة 24 ]

• المصدر - صحيفة النبأ العدد 79
...المزيد

نداء! وهذا نداء لجميع المهاجرين ممن لم يلتحقوا بصفوف الدولة الإسلامية في الشام: خذوا حذركم فإن ...

نداء!

وهذا نداء لجميع المهاجرين ممن لم يلتحقوا بصفوف الدولة الإسلامية في الشام:
خذوا حذركم فإن الصحوات لايفرقون بين مهاجر ومهاجر، وأن تلحقوا بصفوف الدولة خيرٌ لكم، ولا تظنوا أن انتماءكم لفصيل يكفهم عنكم حتى وإن استثنوكم لبعض الأيام ولا أخالهم يفعلون، فأنتم تعلمون أن الصحوات عداؤها لعامة المجاهدين وألد أعدائهم المهاجرين.

• الشيخ أبو محمد العدناني - تقبله الله تعالى- من كلمته الصوتية: والرائد لا يكذب أهله
...المزيد

إخلاص العبودية المؤمن لا ينفك عن عبوديته لله تعالى في جميع أحواله، في حال قوته أو ضعفه، في سرائه ...

إخلاص العبودية

المؤمن لا ينفك عن عبوديته لله تعالى في جميع أحواله، في حال قوته أو ضعفه، في سرائه أو ضرائه، وقد حكى الله لنا حال الأنبياء وكيف كان تعبّدهم لله على تقلُّب أحوالهم عسرا ويسرا، شدة ورخاء، فما من نبي إلا وقد ابتُلي -وأتباعه- بتسلُّط الكافرين وطغيانهم؛ فكانت عبادتهم لله في تلك المرحلة؛ الصبر واليقين والتسليم لأمر الله، والتضحية لدينه، والتبشير بحتمية فرجه ونصره لعباده، والتراحم والتواصي بالصبر على سبيله، والترغيب بما أعده المولى لأهل طاعته، والترهيب من وعيده تعالى لأهل معصيته.

وإذا أدرك المؤمن أن المحنة مرحلة حتمية في طريق التوحيد؛ كان حريا به أن يوطّن نفسه لاستقبال هذا القدر الإلهي بما يليق به، ليخرج منه على أتم إيمان وأكمل يقين، وأن يربّي نفسه خلاله على أعلى المراتب في الإيمان والتسليم والعبادة والأخلاق والأخوة والإيثار والبذل، وغير ذلك مما علّمه النبي -صلى الله عليه وسلم- أصحابه حال اشتداد المحنة، فلا تمر عليه إلا وقد فقه عن الله مراده من الابتلاء، وحكمته مما كتبه عليه من الشدة واللأواء، فلا أحد حينئذ أحسن ظنا بالله منه، ولا أحد أشد تمسكا بالتوحيد منه، ولا أصلب على المصائب وأشد تحملا للمصاعب منه، وتلك كلها كنوز حظي بها وثمرات قطفها في ظلال الشدة والمحنة فانقلبت منحة، فتأمل.

افتتاحية النبأ - (سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُون) - العدد 518
...المزيد

سلسلة سؤال وجواب (5) حكم الذبح لغير الله تعالى؟ تعريف الذبح؟ وأنواع الذبح؟ 1- حكم الذبح ...

سلسلة سؤال وجواب (5)

حكم الذبح لغير الله تعالى؟
تعريف الذبح؟ وأنواع الذبح؟

1- حكم الذبح لغير الله تعالى: شرك أكبر مخرج من ملة الإسلام:

قال تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ۝ لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ } [الأنعام: 162، 163]


2- تعريف الذبح

لغةً: القطع
اصطلاحاً: إزهاق النفس بإراقة الدم بطريقة مخصوصة.


3- أنواع الذبح:

1- شرك أكبر: مثل الذبح للجن أو للأولياء.
2- الذبح الجائز: مثل الذبح للأكل أو لإكرام الضيف.
3- الذبح المشروع: مثل الأضحية والعقيقة والهدي.
...المزيد

لا يكونن أحدكم إمعة! قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ( ليوطنن أحدكم نفسه على أنه إن كفر أهل ...

لا يكونن أحدكم إمعة!

قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ( ليوطنن أحدكم نفسه على أنه إن كفر أهل الأرض جميعاً لم يكفر، ولا يكونن أحدكم إمعة )، قيل: وما الإمعة؟ قال: ( الذي يقول: أنا مع الناس، إن ضل الناس ضللت وإن اهتدوا اهتديت، ألا إنه لا أسوة في الشر ).

• الإبانة الكبرى لابن بطة العكبري -رحمه الله-
...المزيد

- توسيع للهيمنة خارج الصين إن الاقتصاد والاستثمارات هما أهم مرتكزات الصين الخارجية في سعيها لمد ...

- توسيع للهيمنة خارج الصين

إن الاقتصاد والاستثمارات هما أهم مرتكزات الصين الخارجية في سعيها لمد نفوذها في العالم، وقد عبّرت عن هذا بإعلان استراتيجية أسمتها "الحزام والطريق" تعتمد على ربط الحكومات الأخرى بها عن طريق الاستثمار في اقتصاداتها وتكبيلها بالديون الربوية، والسيطرة على البنية التحتية والموارد في تلك البلدان وخاصّة طرق المواصلات وشبكات الاتصالات والصناعات الاستخراجيّة، وبالتالي إخضاع هذه الحكومات لها مع الزمن، ومما يساعد الحكومة الصينية على تقوية علاقاتها مع الحكومات الطاغوتية تركيزها على الجانب الاقتصادي دون الجانب السياسي الذي تحاول الدول الغربية التدخل فيه ولو ظاهرا من خلال مطالبتها الحكومات الموالية لها بالديمقراطية وما شابه من قضايا يرفضها الطواغيت المستبدون بالحكم.

وكذلك فإن المساعي الأمريكية للانسحاب من المنطقة بعد الإرهاق الشديد الذي أصابها من حرب المجاهدين خلال عقدين من الزمان تقريبا، من شأنه أن يزيد من قدرة الصين على مد نفوذها العسكري بعد الاقتصادي والسياسي في عدة بلدان، بل ومساعدة الطواغيت في حرب المسلمين إن طلبوا المساعدة في ذلك، كما هو جار اليوم في إعانتهم للطاغوت بشار على حرب المسلمين في الشام، ولن يطول الزمن قبل أن يتدخّلوا بشكل مباشر في الحرب بجنودهم وطائراتهم وصواريخهم وسفنهم الحربيّة، كما فعلت روسيا، إذا شعروا بالخوف على أحد الطواغيت الموالين لهم.


- أوقفوا إجرام الشيوعيين

كل هذه الأمور تفرض على مجاهدي الدّولة الإسلاميّة أن يهيؤوا أنفسهم لحرب طويلة مع مشركي الصين، طلبا لإزالة شركهم، واستنقاذا للمسلمين من تحت أيديهم، وحماية للمسلمين خارج الصين من أن ينالهم أذاهم أو يفرضوا عليهم كفرهم بالله العظيم.

وإن الواجب الأكبر يقع على عاتق المسلمين الواقعين تحت حكم أولئك الملاحدة المجرمين، إذ يتعيّن عليهم يجاهدوهم ويعظّموا النكاية فيهم، فما بقي عندهم شيء يحسبون حساباً لخسارته، إذ استولى المشركون على دينهم وأنفسهم وأعراضهم وعقولهم يعبثون فيها كيف يشاؤون، وأن يتذكّروا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا تبايعتم بالعِيْنة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط اللّه عليكم ذلًّا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم) [رواه أبو داود]، فإن لم يقدروا عليهم وجبت الهجرة من تلك الديار إلى أقرب دار للإسلام منهم، فإن لم يجدوا فإلى أي دار هي أقل شرا من دارهم، كما هاجر المسلمون من مكة إلى الحبشة وكلاهما ديار كفر.

وإن واجب المسلمين أن يعينوهم في جهادهم، وأن يحاربوا مشركي الصين في كل مكان، فيستهدفوهم بالقتل والأسر، ويستهدفوا مصالحهم الاقتصادية واستثماراتهم بالاغتنام والتخريب، ويزرعوا الرعب في قلوب موظفيهم وأعضاء بعثاتهم وسفاراتهم، فإن أولئك المشركين إن أيقنوا أن حربهم على المسلمين في الصين ستكلّفهم الكثير من الخسائر داخلها وخارجها فسيكفون أذاهم بإذن الله تعالى، قال سبحانه: {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا} [النساء: 84].


• المصدر:
صحيفة النبأ - العدد 171
الخميس 23 جمادى الآخرة 1440 هـ
...المزيد

من يوقف إجرام الحكم الشيوعي في الصين؟ مع شيوع نظرية حصر صراع المسلمين في هذا الزمان مع اليهود ...

من يوقف إجرام الحكم الشيوعي في الصين؟

مع شيوع نظرية حصر صراع المسلمين في هذا الزمان مع اليهود والنصارى المحاربين تصوّر البعض أن اليهود والنصارى هم فقط من يحارب أهل الإسلام في هذا الزمان، في حين أن هناك من الأمم من يناصب أمريكا العداء وفي الوقت نفسه تشنّ حرباً على المسلمين لتغيير دينهم واستضعافهم أشد مما يفعل اليهود والنصارى بمراحل كثيرة.

إذ لا شك أن الشيوعيين الملاحدة والهندوس الوثنيين والرافضة المشركين وطواغيت الحكم في بلاد المسلمين ارتكبوا بحق المسلمين من الجرائم أضعاف ما فعله مشركو أهل الكتاب.


- عقود من الاستضعاف للمسلمين

فتحت حكمهم الطاغوتي الغاشم يرزح أكثر من مئة مليون من المنتسبين إلى الإسلام منذ عشرات السنين، وهم مصرّون لا على إلباسهم لباس الشيوعية الكافرة فحسب، بل هم عازمون على محو أي أثر للإسلام في تلك الديار، أسوة بما فعله إخوانهم من شيوعيي روسيا من قبل، وذلك خوفاً من أن يستيقظ المسلمون في تلك الديار من غفلتهم، فيجاهدوا عدوهم لاستنقاذ أنفسهم وأعراضهم من أيدي الظالمين، ويسعوا لإقامة الدين في تلك البلاد، ويزيلوا منها كل مظاهر الشرك والإلحاد.

فبعد أن تحكّم أولئك الملاحدة بكل مناحي حياتهم بدءاً من فرض القوانين الطاغوتيّة التي تحكم كل شؤونهم وليس انتهاء بتحديد عدد أطفالهم ونوعية طعامهم وشرابهم ولباسهم بل وأسمائهم واللغة التي بها يتكلّمون وبواسطتها لله يتعبّدون، بعد هذا كله قرّر طواغيت الصين أنّهم لم يحقّقوا أحلامهم الشيطانية بمحو كل أثر للإسلام في البلاد التي يحكمون، وأن عليهم أن يفرضوا على الناس تغيير معتقداتهم بالقسر والإكراه، وأن يمسحوا من قلوبهم كل ما يمت للإسلام بصلة، ويحلّوا مكانه أفكار الطاغوت (ماو) الخرقاء وعقائد الشيوعيّة الكافرة.


- لماذا الجميع ساكتون؟

ولا زالت العلاقات التي تجمع الطواغيت الحاكمين لبلدان المسلمين مع حكومة الصين الكافرة قوية، خاصة أن الأخيرة اتخذت منذ عقود منهجا بعيدا عن التحيّز للمعسكر الأمريكي أو المعادي له، وتطبّق خطّتها للهيمنة على المناطق خارجها بشكل خبيث يعتمد على فرض النفوذ الاقتصادي والمالي لا على النفوذ العسكري والمجابهة المباشرة، ولذلك لم نجد من هؤلاء الطواغيت عداء ظاهراً لحكومة الصين الشيوعية، بعكس العداء تجاه حكومة روسيا الشيوعية الذي كان يغذيه تحريض أمريكا للدول التابعة لها، وردود أفعال تجاه غطرسة السوفييت ومحاولاتهم فرض نفوذهم من خلال الانقلابات العسكرية والاحتلال المباشر كما حدث في أفغانستان.

ونتيجة هذه العلاقات بين الطواغيت وحكومة الصين الكافرة لم يكن هناك توجّه منهم لدفع الإعلام إلى كشف حقيقة ما يتعرّض له المسلمون على أيدي الشيوعيين في تلك البلاد، وكذلك لم يأذنوا لعلماء السوء الموظّفين لديهم بإشعال المنابر بالخطب التي تحرّض على جهاد أولئك المشركين، ولا تحرّكت الأحزاب والجماعات المنتسبة إلى الإسلام كالإخوان المرتدّين وربائبهم من السرورية للحديث في هذا الباب كما يتحدثون في أي قضية يجدون لهم عليها ظهيرا من الطواغيت.


- فلا تخشوهم

أما المنتسبون للجهاد فقد زعموا بأن المعارك مع الصليبيين والطواغيت أشغلتهم، فهم ينتظرون أن تحسم هذه المعارك ليتفرّغوا لفتح جبهات جديدة ضد المشركين، بل رأينا بعضا آخر منهم كأطراف في حركة طالبان المرتدة يرى في حكومة الصين الشيوعية حليفا له في الحرب ضد أمريكا، وقد قوي هذا التوجه لديهم بعد الطفرة الكبيرة في العلاقات بين حكومة الصين والحكومة الباكستانية المرتدة التي تراجعت علاقاتها كثيرا مع أمريكا بتأثير دعمها المتزايد للحكومة الهندوسية.

ولذلك فإن الكثير من هؤلاء لا يودّون أن يتذكر المسلمون قضية الحكم الطاغوتي الصيني، وما يرتكبه بحق المسلمين من جرائم، خوفاً من فتح جبهة جديدة للجهاد ويريدونها تبقى باردة، ليتفرّغوا لقتال أمريكا كما تصوّر لهم أوهامهم، أو خوفا من إغضاب طواغيت الصين، وهذا الأمر بالغ الأهمية لإدراك الأسباب الحقيقيّة عن تقاعس التنظيمات والفصائل التي تنادي بالجهاد عن قتال المشركين في الصين، لإزالة شركهم واستنقاذ المسلمين من تحت أيديهم.

إذ هناك هالة من الغموض تحيط بالصين وقوتها تفرض نوعاً من الإعراض عن مجرّد تصوّر الدخول في حرب معها، وهذه الهالة ولا شك هي شبيهة بتلك التي كانت أحاط بها الاتحاد السوفيتي نفسه من مظهر للقسوة المفرطة وشهوة إلى الفتك والتدمير، وبتلك التي أحاط بها الجيش الأمريكي نفسه من قدرة على تحقيق أصعب المهمات بدقة وفاعلية، وذلك كلّه قبل أن يتورّط الطرفان في احتكاك مباشر مع مجاهدي الإسلام الذين عرفوا أن كثيرا من التصورات بخصوصهما كانت أوهاما كاذبة خلقها الإعلام، وآمنوا بإمكان هزيمة هؤلاء المشركين ثم رأوا ذلك حقا في خراسان والصومال والعراق، وهم على يقين اليوم بأنّ أي منازلة على الأرض بينهم وبين تلك الجيوش لن تكون في صالح الكفرة على الإطلاق، وأن حروب طائراتهم لن تحسم المعركة معهم بإذن الله تعالى مهما طالت.
...المزيد

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً