عِيَسى الَعَوَّام كاَنَ مُسلماً عندما يُعرض فيلم " الناصر صلاح الدين الأيوبي " للمخرج الكاثوليكي ...

عِيَسى الَعَوَّام كاَنَ مُسلماً
عندما يُعرض فيلم " الناصر صلاح الدين الأيوبي " للمخرج الكاثوليكي المصري المعروف
" يوسف شاهين " [1] كُنت أتعجب حينما تعرّض لقصّة " عيسى العوام " وصوَّره على أنَّه فارس نصراني عربي ُيقاتل ويغازي مع سلطان المسلمين المجاهد صلاح الدين ضِد بني مِلَّته وجنسه ، وللأسف قرأت هذه الحكاية للكثير من الكُتّاب العرب من أدعياء الثقافة والتنوير بأّن الرجل « مسيحي عربي » وهذا للأسف الشديد تزوير تاريخي فاضح وجِناية عُظمى على مجاهد مسلم أمين عظيم ،فقد أجمعت جميع المصادر التاريخية الموثقة المعروفة وشهود العِيان لهذه الحروب الصليبية أنَّ الرجل كان مسلما ، فقد روى قِصته شاهد عيان على الحملة الصليبية الثالثة ، والفاشلة على العالم الإسلامي في الفترة من
( 583ـ589 هـ/1187ـ 1193م ) والتي قادها ثلاثة من أعظم ملوك أوروبا وهم : ـ
1 ـ فيليب أوغسطس ملك فرنسا .
2 ـ فردريك بربروسا ملك الألمان ، والذي مات غريقا في نهر صغير في قيليقيه وهو في طريقه من طرسوس إلى أنطاكية .
3 ـ ريتشارد قلب الأسد ملك إنجلترا ، والذي يسميه المسلمون " ملك الإنكتار "«ملك انجلترا»
ومعهم من ملوك أوروبا " جودفري لورين " وهو أول حاكم نصَّبته الصليبية على بيت المقدس
( أنظر الحروب الصليبية /1:407رنسيمان ) ، والعرب يسمونه " الكنْدهري " ، وشاهد العيان هنا القاضي : ـ بهاء الدين بن شداد (539/632هـ ـ 1145/1239م) وقد ذكر ذلك في كتابه النفيس
" سيرة صلاح الدين " المعروف باسم " النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفيّة "[2] والكتاب
مخطوط ومطبوع ، أما المخطوط فهناك نسخة في مكتبة المسجد الاقصى الشريف فكَّ الله أُساره
تحت رقم ( 595/تاريخ ) وتتكون من 200 ورقة مقاس 16×23 سم ، وقد كُتبت في الثامن عشر من شهر رجب سنة 626 هـ أي في حياة المؤلف ، وقبل وفاته بست سنوات ، وقد قُرأت
عليه هذه النسخة ، وهناك نسخة مُصورة من هذه المخطوطة في معهد المخطوطات العربيّة ، تحت رقم
" فلم 1296/ فهرس التاريخ " والكتاب طُبع عِدة مرات ، وأفضل طبعاته بتحقيق
المُؤرخ الدكتور / جمال الدين الشيال ( 1911ـ 1967 ) رحمه الله تعالى ، وقد حققه تحقيقا ممتازاً ونشره في نوفمبر 1964 م/ رجب 1384 هـ ، وفي هذا الكتاب صفحة ( 135 ـ136)
وتحت عنوان " ذِكر قصّة عيسى العوَّام " رحمه الله كتب القاضي ابن شدَّاد" ومن نوادر هذه الواقعة " ـ يقصد حصار بيروت سنة 586 هـ من قِبل " جود فري لورين " ـ ومحاسنها أنَّ
عواماً مُسلما كان يُقال له عيسى ، وكان يدخل إلى البلد بالكتب والنفقات على وسطه ليلاً ، على غِرَّة من العدو ، وكان ذات ليلةٍ شدَّ على وسطه ثلاثة أكياس فيها ألف دينار وكُتب للعسكر ، وعام في البحر ، فجرى عليه منْ أهلكه ، وأبطأ خبرهُ عنَّا ، وكانت عادته إذا دخل البلد أطار طيراً عرَّفنا بوصوله ، فأبطأ الطير ، فاستشعر النَّاس هلاكه ، ولمَّا كان بعد أيام بينما النَّاس
على طرف البحر في البلد ، وإذا قد قذف إليهم ميتاً غريقاً ، فافتقدوه فوجدوه عيسى العوام
ووجدوا على وسطه الذهب وشمع الكتب ، وكان الذهب نفقةً للمجاهدين ، فما رؤي من أدًّى
الأمانة في حيال حياته وقد أدَّاها بعد وفاته إلا هذا الرجل ، وكان في العُشر الأخير من رجب سنة 586 هـ " انتهى بحروفه .
لقد وقفت طويلاً امام قول ابن شدَّاد " .. أنَّ عوَّاماً مُسلما كان يُقال له عيسى " وقُلت في نفسي
لماذا أجرى الله سبحانه وتعالى على لسان هذا الرجل وقلمه أن ينعتْ عيسى بأنَّه مُسلماً ؟
وذلك في سنة (586 هجرية) هل كان الرجل يقرأ الغيب من اللوح المسطور !!
فيعلم أنَّ هناك دجَاجِلةُ سيخرُجون بعد ثمانية قرون ليفتروا الكذب والبهتان ويزعمون أنَّه نصراني ،كما أنَّه من المعروف والثابت أنَّ النصارى لا يسمون أبناؤهم باسم عيسى ؛لأنَّه عِنْدهم " الرب " ، " والابن " ولا يتسمى بهذا الاسم سوى المسلمون ؛ لأنَّه عندهم نبيٌ كريمٌ من الأنبياء .
------------------------
[1] هو « يوسف جبرائيل شاهين»، مسيحي كاثوليكي، ولد لأسرة من الطبقة الوسطى، في 25 يناير 1926 في مدينة الإسكندرية لأب لبناني كاثوليكي من شرق لبنان في مدينة (زحلة )، وأم من أصول (يونانية) هاجرت أسرتها إلى مصر في القرن التاسع عشر، وكمعظم الأسر التي عاشت في الإسكندرية في تلك الفترة فقد كان هناك عدة لغات يتم التحدث بها في بيت يوسف شاهين. وعلى الرغم من انتمائه للطبقة المتوسطة ،كانت دراسته بمدارس خاصة منها (كلية فيكتوريا)، والتي حصل منها على الشهادة الثانوية. بعد إتمام دراسته في جامعة الإسكندرية، انتقل إلى الولايات المتحدة وأمضى سنتين في معهد پاسادينا المسرحي (پاسادينا پلاي هاوس ( Pasadena Play House) يدرس فنون المسرح.
توفي يوسف شاهين عن 82 عاما في الساعة الثالثة فجر يوم الأحد في 27/يوليو/2008 إثر نزيف في المخ، ودفن في مقابر الروم الكاثوليك في الشاطبي بالإسكندرية .
انظر : https://ar.wikipedia.org/wiki
[2] أنظر : " النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفيّة، طبع الدار المصرية للتأليف والترجمة، مصر ، سنة 1964م،تحقيق جمال الدين الشيال، ص 135-136 .













وكتبه راجي غفران المساوي .
.أبو عبد الرحمن محمود بن عبد الخالق السعداوي .
...المزيد

السيرة الذاتية للشيخ (فاروق الرحماني ) بقلم الباحث والمؤرخ ...

السيرة الذاتية للشيخ (فاروق الرحماني ) بقلم الباحث والمؤرخ
محمود بن عبد الخالق السعداوي
رحمه الله تعالى
الميلاد والنشأة :
هو الشيخ المربي وفارس المنابر « أبو عمر فاروق بن محمد بن عبد العزيز بن فتح الله الرحماني المصري» ، ولد في قرية «ديبي»[1] مركز رشيد محافظة البحيرة في يوم 5/11/1962 م، الموافق يوم الاثنين 8 جمادى الآخرة سنة 1382 هـ .
وهو أحد ثلاثة أبناء ذكور: المترجم ، والدكتور محمد الرحماني، وهو طبيب أعصاب مشهور بالإسكندرية ودكتور مجدي طبيب بيطري يعمل في دولة (قطر) الشقيقة.
التدرج في التعليم :
التحق بالتعليم المدني، وتدرج فيه حتى حصل على الشهادة الثانوية العامة في سنة 1980م،
ثم التحق بكلية التربية، جامعة الإسكندرية، ومكث فيها قليلاً، ثم حوَّل أوراقه إلى كلية التربية بجامعة كفر الشيخ، قسم اللغة العربية، وفي عام 1984م حصل على ليسانس الآداب واللغة العربية من جامعة كفر الشيخ.
عمله بالدعوة إلى الله :
وفي عام 1985م التحق خطيباً، ومدرساً بالمدرسة السلفيَّة بالإسكندرية، وكان من المؤسسين لها مع العلامة الدكتور محمد بن إسماعيل المقدم، والدكتور سعيد عبد العظيم، والدكتور أحمد حطيبة، والدكتور أحمد فريد، وغيرهم من العلماء والمشايخ.

الشيخ فاروق «رحمه الله تعالى» في احدى اللقاءات الدعوية مع علماء من بلاد الحرمين الشريفين.

وفي عام 1405 هـ /1985م ، اشترك مع شيوخ (الدعوة السلفية ) في تأسيس «معهد الفرقان» لإعداد الدعاة، وتولى إدارة المعهد وأسند إليه تدريس اللغة العربية فقام بتدريس كتاب« شذور الذهب» لابن هشام المصري في
(معهد الفرقان ) [2] ، وألف كتاباً في «النحو» للمبتدئين، وكان في تلك الفترة يخطب الجمعة بالمساجد التابعة للدعوة السلفيّة بالإسكندرية، واشتهر في هذه الفترة ولمع نجمه وذاع صيته كأحد فرسان المنابر فقد تميز – رحمه الله تعالى- بالفصاحة والبلاغة، وعذوبة اللسان وروعة المنطق، ولا يلحن في الخطبة حرفاً واحدأً وكان رحمه الله خطيباً مِصْقع لا يشق له غبار، بل استطاع أن يكون نجم الدعوة الأول في ذلك الوقت حيث لا يباريه في الخطابة أحد من علماء وقته، وترك تراثاً حافلا من مئات الخطب في شتى الموضوعات.
زواجه وأولاده :
وقد تزوج من احدى العائلات الطيبة المباركة بقرية «زمزم»، بمركز شبراخيت محافظة البحيرة، وهذه القرية كانت تمتاز بكثرة شيوخ ومحفظي القرآن الكريم، وقد رزقه الله بابنه عمر وثلاث بنات.
مناقبه وأخلاقه :
كان حسن الصوت بالقرآن و «كأنَّه خلق للقرآن»[3] وكان يؤم المصلين في صلاة التراويح، وكان لطيف المعشر، حلو المنطق، طيب النفس، هادئ الطبع، وقد اعتقل سنة 1987م مع الدكتور أحمد فريد والشيخ ياسر برهامي، وقد أثنى عليه من صحبه رحمه الله رحمة واسعة ومكث 34 يوماً في الحبس وأفرج عنه بعدها .
سِفْرته إلى الدوحة :
وفي عام 1987م ، سافر إلى الدوحة إمامًا وخطيباً، وهناك صار« نجماً في السماء يُرى لمعانه في الماء»، واتصل بالعلماء والدعاة، ونظراً لسمعه الطيبة ونجاحه المبهر في إدارة معهد الفرقان بالإسكندرية أسند إليه وزير الداخلية القطري إنشاء «مدارس الأندلس الخاصة »، سنة 1992م
وفي تلك الفترة عمل الشيخ مديرا لهذه المدارس، واستقدم لها المدرسين، والعلماء الممتازين حتى أصبحت المدارس التعليمية الأولى في قطر، وطارت شهرتها في كل دول الخليج العربي ،وفي تلك الفترة المباركة، استضاف الشيخ عددا من العلماء والدعاة خلال فترة إدارته للمدرسة، وأسس فيها نظاما فريدا لم يكن معهودا آنذاك شرحه يطول كل ذلك مع أنَّه إمام وخطيب، وأقام عدداً من الدروس الدورية، وذاعت شهرته حتى صار أشهر خطيب في «دولة قطر».
خطبه ودروسه وآثاره العلمية :
ـ الموسوعة الصوتية وتحتوى على مئات الخطب والدروس المسجلة على مواقع (طريق الإسلام) وموقع (أنا السلفي) وغيرها من المواقع على شبكة الانترنت .
وتحتوي على أكثر من (39) مادة من الدروس والمحاضرات ومنها بالترتيب الأبجدي:
1 ـ العبودية لله 2ـ حقيقة الحياة
3 ـ أمية المسلمين بدينهم 4 ـ السفر إلى الخارج
5ـ الشباب أمل الأمة 6ـ الشباب والصبوة
7ـ إصلاح وعلاج القلوب القاسية 8ـ تربية الأولاد
9ـ حقوق الزوج 10ـ حقوق الزوجة
11ـ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 12ـ الحث على الزواج
13ـ الحث على صلاة الجماعة 14 ـ الشرف بالتقوى لا بالنسب
15 ـ العبودية 16ـ المسارعة إلى الطاعات
17ـ المسجد الأقصى ودعوة الإسلام 18 ـ النية والإخلاص
19ـ المرأة في الإسلام 20ـ حرب الحجاب (جزء أول)[4]
21ـ حرب الحجاب (جزء ثان) 22ـ حرب الحجاب (جزء ثالث)
23ـ الأصالة 24ـ علماء الدنيا وعلماء الدين
25ـ مبادرة الأيام وأعمال الوقت 27ـ شغلنا التكاثر في الأموال والأولاد
28ـ عبرة من الأمم السابقة 29ـ الصدق في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
30ـ إتباع الصحابة 31ـ فضل رمضان وفضل القرآن
32ـ رمضان وفضل الصيام 33 ـ رمضان وفضل الدعاء
34 ـ رمضان وفضل الاعتكاف 35ـ وإنا لفراقك يا رمضان لمحزنون
36ـ وداع رمضان 37ـ ملاحظات على فهمي هويدي
38ـ أبغض الناس إلى الله 39ـ متى سيعود الإسلام
وفاته رحمه الله تعالى وطيب ثراه :
وفي أثناء سفره إلى « المملكة العربية السعودية» لأداء العمرة مع زوجته وأولاده، وفي يوم الجمعة /8/1998م،( الموافق /15 ربيع الثاني/ 1419 هـ) وأثناء سفره بالسيارة، وفي الساعة الثالثة ظهراً من ذلك اليوم بمنطقة تُسمى (ظُلَم) والتي تبعد عن الطائف ب (150كم)، وقعت له حادثة مروعة، تُوفي على إثرها هو وزوجته، ونجا منها أولاده، «رحمه الله تعالى رحمة واسعة»، وغفر له وجزاه خير عما قدم لأمته وللإسلام والمسلمين .
___________
الهوامش

[1] قرية ديبي: قرية قديمة، وردت في قوانين ابن مماتي باسم «ديبة» من أعمال فوة والمزاحمتين، وفي التحفة " ديبي"، وهي ديبة من الأعمال المذكورة، وذكر «جوتييه» في «قاموسه» أن اسمها القديم Dbi أو Db ، ومنه اسمها الحالي، ووردت في الخطط التوفيقية
(ص 120/ج5)، ديبة بولاية البحيرة، وفي " تاريع" سنة 1228 ه، برسمها الحالي. أنظر: القاموس الجغرافي (الجزء الثاني/ ص 299) للعلامة محمد رمزي.

[2] https://www.elforqan.org اطلعت عليه في يوم الأربعاء 17/11/2021
تم افتتاح «معهد الفرقان» التابع للمدرسة السلفية بالإسكندرية، سنة 1405 هـ الموافق سنة 1985 م .
– وكانت الدعوة قبل ذلك تهتم بتدريس كتب العقيدة والفقه والحديث ( خاصة الصحيحين ) ، والتفسير بالمساجد عقب صلاة الفجر وعقب صلاة العشاء يوميا ، واهتم الناس بهذه الدروس فكان لإقبالهم عليها تشجيع للدعوة أن تؤسس معهدا علمياً أهلياً متخصصاً لتخريج دعاة مؤهلين .
– تم تحديد عدد من العلوم يحتاجها الداعي ليدرسها خلال سنين المعهد التي كانت في البداية ثلاث سنوات ، ثم زيدت إلى أربع سنوات– كانت هذه العلوم هي : القرآن العظيم وتجويده ، والعقيدة ، والفقه ، وأصول الفقه ، والتفسير ، والحديث ، والمصطلح ، واللغة العربية ، والسيرة والخطابة ، وأصول الدعوة ، والفكر .
– كان من شروط القبول بالمعهد أن يكون المتقدم قد أنهى الدراسة الثانوية وألا يقل عدد ما يحفظ من أجزاء القرآن عن عشرة أجزاء ، حتى يتخرج وقد أتم حفظ القرآن مع تعلمه التجويد ،
– وكان المقرر في علم العقيدة كتاب فتح المجيد مع كتاب معارج القبول ، وفي الفقه كتاب منار السبيل ، وفي الأصول قررت عدة كتب واستقر الأمر على مذكرة الشنقيطي ، ثم كتاب الأصول لعبد الكريم زيدان ، وفي التفسير قررت أجزاء من القرآن من تفسير ابن كثير ، مع حفظ معاني الكلمات من الجلالين ، وفي المصطلح كان المقرر تدريب الراوي ، وفي السيرة كتاب الرحيق المختوم ، وفي اللغة كتاب القواعد في النحو والصرف ، وفي الفكر كتاب محاضرات في الفكر .
– كان الإقبال على المعهد بالنسبة للقائمين عليه كبيرا ( حوالي 500 في العام ) ، وكان مبنى المعهد بمسجد الفرقان لا يتسع للعدد الكبير المتقدم ، فكان ينتقى من المتقدمين حوالي مائتين .
– في عام (1407 م ) تخرجت أول دفعة من المعهد . ثم تتابعت الدفعات في كل سنة حتى سنة( 1994 م) التي أغلق فيها المعهد لظروف أمنية، كان متوسط عدد الخرجين حوالي الخمسين .
– في سنة 1994 تمت مصادرة المعهد وأبنيته ، وتحولت الدراسة إلى مسجد نور الإسلام بنفس المناهج حتى سنة 1998 ، ثم هدد الأمن بأخذ المسجد فتوقفت الدراسة لأغلب المواد ما عدا الفقه والأصول اللذان استمرا حتى الثورة 2011م .
– بعد الثورة تم استعادة مقر المعهد ( مسجد الفرقان وقاعاته ) وتم إرجاع المعهد بفضل الله مرة أخرى .
– بلغ عدد المتقدمين للدراسة في المعهد الرئيسي بالإسكندرية ألفين من الرجال ، وسبعمائة من النساء ، ومن ضمن المتقدمين حوالي مائتين من الأجانب .
– صار للمعهد فروع بالإسكندرية ( عدة فروع ) ، وبالمحافظات ( في البحيرة ، والإسماعيلية ، وكفر الشيخ ، ومرسى مطروح ، والغربية ، وغيرها ) حوالي 25 فرعا .
– عدد الطلاب المنتظمين حاليا على مستوى المعاهد حوالي ستة آلاف .
– المتوقع أن يبلغ العدد ضعف ذلك وخاصة مع فتح الدراسة على شبكة الإنترنت (Online) .
– حاليا يؤخذ من كل طالب مصاريف رمزية ( مائتان جنيها في العام ) ،
– يتم تسجيل الدروس مع بثها مباشرة على شبكة الإنترنت .
[3] هذه الكلمة للدكتور/ أحمد فريد، في مذكراته المنشورة على شبكة الانترنت، وهي مفرغة من شريط مسجل بصوته .
[4] هناك خطأ في تصنيف المادة من الموقع فالدرس يتحدث عن موضوع ( حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا)
ومكتوب على الشريط (حرب الحجاب1)، وهناك أخطاء أخرى كثيرة، يبدو أنها كتبت على عجالة بدون أن يسمعها من صنَّفها.

---------------------------------------------------
المصادر والمراجع

توثيق الترجمة وأهم مصادرها، ومراجعها.
1ـ لقاء الكاتب مع الشيخ فاروق الرحماني (رحمه الله تعالى)، عام 1987م .
1ـ حوار مع الشيخ/ حازم المسلماني (ابن أخت الشيخ فاروق الرحماني)،وهو إمام وخطيب بدولة قطر
وذلك عبر محادثات عبر تطبيق «الواتساب» بتاريخ 10/11/2021م / وحتى 18/11/2021 م.
2 ـ موقع (الفرقان) https://www.elforqan.org ، اطلعت عليه في يوم الأربعاء 17/11/2021م.
3 ـ موقع (أنا السلفي) https://anasalafy.com/ar/category ، وعليه الموسوعة الصوتية للشيخ.
4 ـ موقع (طريق الاسلام) https://ar.islamway.net/scholar/182 ، وعليه بعض خطبه ودروسه .
...المزيد

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً