إطلاق لفظ الآخر لغير المسلمين

إذا حررنا أن المراد بـ (نحن) أهل الإسلام؛ فهل يمكن قبول لفظ (الآخر) لغيرهم؟
مصطلح الآخر من الناحية اللغوية ومن ناحية الاستعمال في مجالات الحياة؛ مصطلح عادي لا شيء فيه، هذا في الأصل فأنت تقول في رجلين: هذا فعل كذا أو قال كذا؛ والآخر لم يفعل أو لم يقل فيكون دالاً على نوع من التقابل. وقد يستعمل فيما طريقه التنويع دون تقابل؛ كأن تقول: تكلم الأول بكذا ثم تكلم الآخر الذي معه ... أكمل القراءة

الولاء والبراء والتعايش مع الآخر

هل نصوص الولاء والبراء والتضييق على الكافر في الطريق وعدم بدئه بالسلام؛ ترفض أرضية قبول التعايش مع الآخر؟
جواب هذا السؤال يكمن في الاستفصال عن مصطلح ورد في آخره وهو (التعايش مع الآخر)؛ فمصطلح (التعايش) دخله ما دخل مصطلح (الآخر)؛ إذ إن مدلوله اللغوي واضح وهو العيش على هذه الأرض من بني آدم كافة دون تفريق. وقد جاء هذا المعنى في كتاب الله تعالى: فقال سبحانه: {وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا} [النبأ: ... أكمل القراءة

المرأةُ والحِجَامَةُ

هل يجوزُ للرَّجُل أن يُداويَ المرأةَ بالحِجَامَة؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَنْ والاه، ثمَّ أمَّا بعدُ: فالتَّداوي بالحِجَامَة مشروعٌ، وقد احْتَجَمَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلم وحَثَّ على الحِجَامَة، وبَيَّنَ أنَّها من خير الأدوية؛ ففي (الصَّحيحَيْن)، عن أَنَسٍ رضي الله عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم ... أكمل القراءة

قَوْلُ: (صدق اللَّهُ العظيم) بعد الانتهاء من القراءة

ما الحُكْمُ في قَوْل: (صدق اللَّهُ العظيم) بعد قراءة القرآن؛ حيثُ إنِّي سمِعتُ أنها بِدْعَةٌ؟
الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَنْ والاه، ثمَّ أمَّا بعد: فإنَّ ما سمِعْتَهُ من أنَّ قَوْلَ القارئ بعد الانتهاء من قراءة القرآن: (صدق اللَّهُ العظيم) بِدْعَةٌ، هو الحقُّ؛ لأنَّه لم يُنْقَلْ عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ولا عن أحدٍ منَ الصَّحابة رضي الله عنهم ... أكمل القراءة

هل يجوز العمل في القنوات الفضائية؟

هل يجوز العمل في القنوات الفضائية؛ حيث إنني عُرِضَ عليَّ العَمَلُ في إحدى القَنَوَاتِ؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فاعلم أخي الكريم أن حُكْمَ العَمَل فِي القَنَوات الفضائِية مَبنِيٌّ على ما تُقَدِّمُه هذه القَنَوات من برامج؛ فإذا كانت الغَالِب على بَرَامِجهَا مِمَّا يُحَرِّمه الشَّرع، فإنه لا يجوز العمل فيها؛ لأنه من التَّعَاون على ... أكمل القراءة

الشهيد الطائر

من هو الشهيد الطائر؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فالشهيد الطائر هو جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القُرَشِي الهَاشِمِي، ابن عم رسول الله صلى عليه وسلم وأخو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم الهاشمية، وكُنيته أبو عبد الله، ... أكمل القراءة

النَّوْمُ على البَطْن

هل النَّوْمُ على البَطْن مكروهٌ أم حَرَامٌ؟
الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَنْ والاه، ثم أمَّا بعدُ: فإنَّ النَّومَ على البَطْن مكروهٌ، وقد نهى النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عنه، وذلك فيما رَوَاهُ يَعِيشُ بْنُ طِهفَةَ الغِفَارِيُّ، عن أبيه قال: "ضِفْتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم فيمَنْ تَضَيَّفَهُ ... أكمل القراءة

كيف تعتدُّ مَنْ تَتَأَخَّرُ دورَتُها الشهرية

المطلقة كم عدتها؟ وإذا كانت العادة الشهرية لا تأتيها إلا بَعْدَ سنةٍ أو إذا استخدمت حُبُوبَ تنزيل الدورة فكيف تعتد في هذه الحال؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإن طلقت المرأة قبل الدخول بها، فإنه لا عدة عليها بل تَبِين من زوجها بمجرد أن يطلقها وتحل لغيره؛ قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ ... أكمل القراءة

حكم معاملة السهم لحامله

قرأتُ أنَّ الإسلامَ لا يُجيزُ (السَّهمَ لحامِلِه)، لما فيه من غَرَرٍ حين تضيعُ الورقةَ الماليَّة أو تَقَعُ في يد مُغْتَصِبٍ؛ فيصبحُ بذلك شريكًا في الشَّركة دون وجه حقٍّ.
هل هذا هو المحظور الشَّرعيِّ الوحيد على (الأسهم لحامِلِه)، أم أنَّ هناك محاذيرَ أخرى؟
الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَنْ وَالاه، ثمَّ أمَّا بعد: فالسَّهْمُ لحامِلِه: هو السَّهمُ الذي يُكتب عليه أنَّ السَّهم لحامِلِه، بدون ذِكْر اسم المالِك. ولا خلاف في عدم جواز إصدار هذا النَّوْع منَ الأسهُم؛ لأنَّه يؤدِّي إلى إضاعَة الحقوق في حالة ما إذا استولى ... أكمل القراءة

الدعاء على اليهود باسم إسرائيل

بعض الناس إذا أراد الدعاء على اليهود أو لعنهم يلعنهم ويدعوا عليهم باسم إسرائيل وليس باسم اليهود، وسمعنا من بعض طلبة العلم بأن إسرائيل هو يعقوب عليه الصلاة والسلام، وإنهم بهذا اللعن وهذا الدعاء إنما يلعنون ويدعون على يعقوب عليه السلام، وهذا مالا يليق بمسلم ولا يجوز له فما صحة هذا الكلام حفظكم الله؟
هذا الكلام صحيح ولا يجوز إطلاق اسم إسرائيل على دولة اليهود، والدعاء عليهم يكون باسم اليهود، والله أعلم. أكمل القراءة

حكم قراءة سورة (يس) لدفع العين

هل قراءة سورة (يس) في المنزل الجديد مع أفراد الأسرة تدفع العين بإذن الله تعالى، وهل لهذا أصل في الشرع؟
ليس لهذا أصل في الشرع؛ لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء من ذلك، بل الذكر الليلي والنهاري، وذكر الدخول وذكر الخروج، وعند النوم وعند الاستيقاظ ونحو ذلك من الأذكار، هو الذي يُنجي بإذن الله تعالى، وهي أسباب. أكمل القراءة

الدعوة إلى احترام المعتقدات

هل يصح القول باحترام المعتقدات والمبادئ الأساسية لكل طرف من منطلق قوله تعالى: {وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ} [الأنعام: ٨٠١]؟
هناك فرق بين احترام المعتقدات والسبّ، والآية إنما جاءت بالنهي عن السبِّ لآلهة المشركين؛ دفعاً لمفسدة سبِّهم لله تعالى، وعلى هذا: 1 - فالنهي عن سبِّ آلهة الكفار وشتمها لا ينفي وجوب بيان بطلان عبادتها بالأدلة النقلية والعقلية المتعددة؛ كما هو منهج القرآن الكريم ومنهج نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ... أكمل القراءة

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً