نظم خلاصةُ النَّظَر في مقاصد السُّوَر

Video Thumbnail Play

فهذه منظومة من 112 بيتا نظمت تسهيلاً لحفظ مقاصد السور من كتاب (المختصر في تفسير القرآن الكريم).
إن معرفة مقاصد السور من أعظم ما يبعث على فهم كتاب الله تعالى وتدبره، والوصول إلى كمال هداياته وعظاته، قال الشاطبي رحمه الله: "التدبر إنما يكون لمن التفت إلى المقاصد".
نظم الدكتور عبد العزيز الناصر وقراءة المنشد ظفر النتيفات.

خلاصة النظر في مقاصد السور

فهذه منظومة من 112 بيتا نظمت تسهيلاً لحفظ مقاصد السور من كتاب (المختصر في تفسير القرآن الكريم) مع شرح يسر لها. إن معرفة مقاصد السور من أعظم ما يبعث على فهم كتاب الله تعالى وتدبره، والوصول إلى كمال هداياته وعظاته، قال الشاطبي رحمه الله: "التدبر إنما يكون لمن التفت إلى المقاصد". ... المزيد

الجرأة على محارم الله

خطبتي جمعة تكلم فيهما الشيخ عن جرأة الكثير من الناس على انتهاك محارم الله بلا خوف ولا خجل ولا خشية من الله تعالى وأثر هذا الفعل القبيح على الفرد والمجتمع.

Audio player placeholder Audio player placeholder

تبسيط أحكام التجويد

محاضرة ممتعة بسط فيها الشيخ رحمة الله بأسلوبه الفريد الإبداعي أحكام تلاوة القرآن الكريم وتجويده.

Audio player placeholder Audio player placeholder

النضيد في أحكام التجويد

محاضرة فريدة شرح فيها الشيخ رحمه الله بعبارة سهلة وبطريقة إبداعية أحكام التلاوة والتجويد للقرآن الكريم.

Audio player placeholder Audio player placeholder

كيف نقرأ سورة النبأ

في هذا الدرس شرح الشيخ كيف يمكن للمسلم أن يقرأ سورة النبأ أو سورة عم يتساءلون قراءة صحيحة وذكر الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الكثير من الناس عند قراءة هذه السورة المباركة.

Audio player placeholder Audio player placeholder

كيف نقرأ سورة الفاتحة

في هذا الدرس شرح الشيخ كيف يمكن للمسلم أن يقرأ سورة الفاتحة قراءة صحيحة تصح بها صلاته وذكر الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الكثير من الناس والتي قد تتسبب أحيانا في التأثير على صحة الصلاة على اعتبار أن الفاتحة ركن من أركان الصلاة.

Audio player placeholder Audio player placeholder

متن تحفة الأطفال

Audio player placeholder Audio player placeholder

قراءة صوتية متقنة لمتن تحفة الأطفال للشيخ سليمان الجمزوري رحمه الله.

غمسة واحدة

غمسة واحدة 
 الناس في هذه الدنيا ما بين: مبتلى ومعافى، وصحيح وسقيم، وغني وفقير، وسعيد وحزين، وظالم ومظلوم، وكل ذلك إلى أجل محتوم، ووقت معلوم، لا يملك أحد تأخيره ولا رده، ومع أول غمسة في الجنة أو النار يذهب هذا كله ويزول، ولا يبقى منه أثر.
فبعد أول غمسة في النار ينسى أنعم أهل الأرض - ممن ولد وفي فمه ملعقة من ذهب - رفاهيته ونعيمه طوال حياته، حالفا بالله أنه لم ير خيرا قط.
وبعد أول غمسة في الجنة تذهب الهموم والغموم، والفقر والمرض، والابتلاء والشدائد، والظلم والقهر، والآلام والأحزان، ويحلف ذلك المبتلى المؤمن أنه لم ير بؤسا ولا شدة قط!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يؤتى يوم القيامة بأنعم أهل الدنيا من الكفار، فيقال: اغمسوه في النار غمسة، فيغمس فيها، ثم يخرج، ثم يقال له: أي فلان، هل أصابك نعيم قط؟ فيقول: لا، ما أصابني نعيم قط.
ويؤتى بأشد المؤمنين ضرا وبلاء، فيقال: اغمسوه غمسة في الجنة، فيغمس فيها غمسة، فيقال له: أي فلان، هل أصابك ضر قط أو بلاء؟ فيقول: ما أصابني قط ضر ولا بلاء"

يكفي أنهم تذكرونا

من جميل ما قاله ابن تيمية رحمه الله: "العارف لا يرى له على أحد حقا، ولا يشهد على غيره فضلا، ولذلك لا يعاتب، ولا يطالب، ولا يضارب" مدارج السالكين 1 / 519.

وصحيح أن هذه مرتبة عالية غير واجبة على عموم المكلفين، وشديدة السمو والمثالية، لا يبلغها إلا الأقلون، ولا يطيقها أكثرنا، وغالب نفوس البشر طبعها الشح، والمطالبة بما لها ونسيان ما عليها، وتضخيم ما يصدر منها من خير، وبخس الناس أشياءهم.

لكن التذكير بهذا المعنى مهم - لا سيما في أيامنا هذه - ويكفي أن من حققه أراح واستراح، ولم يشغل نفسه في أيام الأعياد والمناسبات بمن سأل ومن تجاهل، ومن بادر ومن تأخر، وأنا كلمته وهو لم يكلمني.

أما من يرسلون الرسائل الجماعية، الخالية من الحياة والخصوصية، فيكفي أنهم تذكرونا، ووضعونا ضمن قائمة أصدقائهم، وبادروا بالتهنئة، وشيء خير من لا شيء، والله المستعان.

أيها الفقير إلى ربه

ربما ظن أحدنا أنه محتاج إلى لطف اللطيف- سبحانه - في النوازل والمدلهمات، وعند حلول البلاء فقط، مع أنه لو تدبر حاله وفقره، وعجزه وضعفه، وما يحيط به من فتن وأخطار، وحوادث ومشكلات في كل لحظة، لعلم أنه غير مستغن عن اللطيف - جل وعلا - طرفة عين.

فيأيها الفقير إلى ربه، المسيكين بين يدي مولاه، المحتاج إلى بره وعطائه وحفظه ولطفه:-

"اعلم أن من هو في البحر على لوحٍ، ليس هو بأحوج إلى الله تعالى وإلى لطفه ممن هو في بيته بين أهله وماله.

فإن الأسباب التي ظهرت له بيد الله تعالى، كما أن أسباب نجاة هذا الغريق بيده.

فإذا حققت هذا في قلبك، فاعتمد على الله -عز وجل- اعتماد الغريق الذي لا يعلم له سبب نجاةٍ غير الله تعالى "

( الوصية لابن قدامة ص 65 )

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً