رسالة ( حكم الاحتفال بالمولد النبوي )

منذ 2005-04-12

« عليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها وعضّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة »

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه.

أما بعد:
فقد تكرر السؤال من كثير عن حكم الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم، والقيام له في أثناء ذلك، وإلقاء السلام عليه، وغير ذلك مما يفعل في الموالد.

والجواب أن يقال:
لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا غيره؛ لأن ذلك من البدع المحدثة في الدين؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله، ولا خلفاؤه الراشدون، ولا غيرهم من الصحابة رضوان الله على الجميع، ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضّلة، وهم أعلم الناس بالسنة، وأكمل حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومتابعة لشرعه ممن بعدهم.

وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد »، أي: مردود عليه، وقال في حديث آخر : « عليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها وعضّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة ».

ففي هذين الحديثين تحذير شديد من إحداث البدع والعمل بها.

وقد قال الله سبحانه في كتابه المبين:{ وَمَآ آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ } [الحشر:7]، وقال عز وجل:{ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [النور:63]، وقال سبحانه: { لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً } [الأحزاب:21]، وقال تعالى: { وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } [التوبة:100]، وقال تعالى: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الأِسْلاَمَ دِيناً } [المائدة:3].
والآيات في هذا المعنى كثيرة.

وإحداث مثل هذه الموالد يُفهم منه: أن الله سبحانه لم يكمل الدين لهذه الأمة، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلّغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به، حتى جاء هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في شرع الله ما لم يأذن به، زاعمين: أن ذلك مما يقربهم إلى الله، وهذا بلا شك فيه خطر عظيم، واعتراض على الله سبحانه، وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم، والله سبحانه قد أكمل لعباده الدين، وأتمّ عليهم النعمة.

والرسول صلى الله عليه وسلم قد بلّغ البلاغ المبين، ولم يترك طريقاً يوصل إلى الجنة ويباعد من النار إلا بيّنه للأمة، كما ثبت في الحديث الصحيح، عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:« ما بعث الله من نبي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم » رواه مسلم في صحيحه.

ومعلوم أن نبينا صلى الله عليه وسلم هو أفضل الأنبياء وخاتمهم، وأكملهم بلاغاً ونصحاً، فلو كان الاحتفال بالموالد من الدين الذي يرضاه الله سبحانه لبيَّنه الرسول صلى الله عليه وسلم للأمة، أو فعله في حياته، أو فعله أصحابه رضي الله عنهم، فلما لم يقع شيء من ذلك علم أنه ليس من الإسلام في شيء، بل هو من المحدثات التي حذّر الرسول صلى الله عليه وسلم منها أمته، كما تقدّم ذكر ذلك في الحديثين السابقين.

وقد جاء في معناهما أحاديث أُُخر، مثل قوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة : « أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة » رواه الإمام مسلم في صحيحه.
والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة.

وقد صرّح جماعة من العلماء بإنكار الموالد والتحذير منها؛ عملاً بالأدلة المذكورة وغيرها.

وخالف بعض المتأخرين فأجازها إذا لم تشتمل على شيء من المنكرات؛ كالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكاختلاط النساء بالرجال، واستعمال آلات الملاهي، وغير ذلك مما ينكره الشرع المطهر، وظنّوا أنها من البدع الحسنة.

والقاعدة الشرعية: ردُّ ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله، وسنّة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.

كما قال الله عز وجل: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً } [النساء:59]، وقال تعالى: { وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ } [الشورى:10].

وقد رددنا هذه المسألة -وهي الاحتفال بالموالد- إلى كتاب الله سبحانه، فوجدنا يأمرنا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به ويحذرنا عما نهى عنه، ويخبرنا بأن الله سبحانه قد أكمل لهذه الأمة دينها، وليس هذا الاحتفال مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، فيكون ليس من الدين الذي أكمله الله لنا وأمرنا باتباع الرسول فيه، وقد رددنا ذلك -أيضاً- إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلم نجد فيها أنه فعله، ولا أمر به ولا فعله أصحابه رضي الله عنهم، فعلمنا بذلك أنه ليس من الدين، بل هو من البدع المحدثة، ومن التشبّه بأهل الكتاب من اليهود والنصارى في أعيادهم.

وبذلك يتضح لكل من له أدنى بصيرة ورغبة في الحق وإنصاف في طلبه أن الاحتفال بالموالد ليس من دين الإسلام، بل هو من البدع المحدثات التي أمر الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم بتركها والحذر منها.

ولا ينبغي للعاقل أن يغتر بكثرة من يفعله من الناس في سائر الأقطار، فإن الحق لا يعرف بكثرة الفاعلين، وإنما يعرف بالأدلة الشرعية، كما قال تعالى عن اليهود والنصارى: { وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ } [البقرة:111]، وقال تعالى: { وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ } [الأنعام:116].

ثم إن غالب هذه الاحتفالات بالموالد مع كونها بدعة لا تخلو من اشتمالها على منكرات أخرى؛ كاختلاط النساء بالرجال، واستعمال الأغاني والمعازف، وشرب المسكرات والمخدرات، وغير ذلك من الشرور، وقد يقع فيها ما هو أعظم من ذلك وهو الشرك الأكبر، وذلك بالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو غيره من الأولياء، ودعائه والاستغاثة به وطلبه المدد، واعتقاد أنه يعلم الغيب، ونحو ذلك من الأمور الكفرية التي يتعاطاها الكثير من الناس حين احتفالهم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وغيره ممن يسمونهم بالأولياء.

وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: « إياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين » ، وقال صلى الله عليه وسلم: « لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم إنما أنا عبده، فقولوا: عبد الله ورسوله » أخرجه البخاري في صحيحه من حديث عمر رضي الله عنه.

ومن العجائب والغرائب: أن الكثير من الناس ينشط ويجتهد في حضور هذه الاحتفالات المبتدعة، ويدافع عنها، ويتخلّف عما أوجب الله عليه من حضور الجمع والجماعات، ولا يرفع بذلك رأساً، ولا يرى أنه أتى منكراً عظيماً، ولا شك أن ذلك من ضعف الإيمان وقلة البصيرة، وكثرة ما ران على القلوب من صنوف الذنوب والمعاصي، نسأل الله العافية لنا ولسائر المسلمين.

ومن ذلك: أن بعضهم يظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحضر المولد؛ ولهذا يقومون له محيين ومرحبين، وهذا من أعظم الباطل وأقبح الجهل، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يخرج من قبره قبل يوم القيامة، ولا يتصل بأحد من الناس، ولا يحضر اجتماعاتهم، بل هو مقيم في قبره إلى يوم القيامة، وروحه في أعلى عليين عند ربه في دار الكرامة، كما قال الله تعالى في سورة المؤمنون [15ـ16]: { ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ لَمَيِّتُونَ.ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ }.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « أنا أول من ينشق عنه القبر يوم القيامة، وأنا أول شافع، وأول مُشَفَّعٍ » عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام.

فهذه الآية الكريمة والحديث الشريف وما جاء في معناهما من الآيات والأحاديث، كلها تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الأموات إنما يخرجون من قبورهم يوم القيامة، وهذا أمر مجمع عليه بين علماء المسلمين ليس فيه نزاع بينهم، فينبغي لكل مسلم التنبه لهذه الأمور، والحذر مما أحدثه الجهال وأشباههم من البدع والخرافات التي ما أنزل الله بها من سلطان.
والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا به.

أما الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي من أفضل القربات، ومن الأعمال الصالحات، كما قال تعالى:{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً } [الأحزاب : 56].

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: « من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه بها عشراً »، وهي مشروعة في جميع الأوقات، ومتأكدة في آخر كل صلاة، بل واجبة عند جمع من أهل العلم في التشهد الأخير من كل صلاة، وسنة مؤكدة في مواضع كثيرة، منها بعد الأذان، وعند ذكره عليه الصلاة والسلام، وفي يوم الجمعة وليلتها، كما دلت على ذلك أحاديث كثيرة.

والله المسؤول أن يوفّقنا وسائر المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه، وأن يمنّ على الجميع بلزوم السنة والحذر من البدعة، إنه جواد كريم.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وآله وصحبه.
المصدر: موقع صيد الفوائد

عبد العزيز بن باز

المفتي العام للمملكة العربية السعودية سابقا -رحمه الله-

  • 18
  • 0
  • 23,527
  • حكيم ابو آية

      منذ
    [[أعجبني:]] نعيش اليوم ولانعرف من دينينا شيء إلاالقليل والحمدلله عندمانقرأ أونسمع من شيوخناالأفاضل مثل هذه الرساءل ونقول اللهم ثبتناعلي دينك وسنةنبيك محمدصلي الله عليه وسلم وعلي آل بيته الطاهرين وصحبه ومن تبعهم بإحسان الي يوم الدين
  • أبو أسعد

      منذ
    [[أعجبني:]] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي أكرمنا بحبر علامة كابن باز رحمة الله عليه فقد أفادنا نسأل الله له الرحمة والمغفرة نعم الإحتفال بالمولد بدعة بدعة بدعة محدثة في الدين والله المستعان يدرس معي في المدرسة بعض الطلبة الصوفية وفي ربيع الأول يطلبون عطلة طويلة حتى يذهبوا للزوايا ليقيموا هذه البدعة وذات يوم ناقشتهم في هذه المسألة فسخروا مني وقالوا أني متشدد و و و و إلى غير ذلك نسأل الله الهداية للجميع / على العموم جزاكم الله خيرا ونفعنا وإيـاكم بفتوى الشيخ ونسأل الله الهداية لجميع الضالين التائهين وإن شاء الله تعالى سأنشر هذه الفتوى مااستطعت والسلام عليكم ورحمة الله وبركـاته / أبو أسعد المغربي
  • زائر

      منذ
    [[أعجبني:]] تكرار حكم هذه البدع فى نفس ايام المناسبة حتى يزداد الناس علما [[لم يعجبني:]] كنا نود ان نعطى خلفية عن تاريخ الاحتفال به وفى اى عهدحتى يكون الناس على بصيرة من امرهم
  • سعيد

      منذ
    [[أعجبني:]] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، كل ما أعجبني هو فصاحة شيخنا الفاضل ـ طيب الله ثراه ـ ، وكيفية نقل المقالة بشكل واضح وبارز يفهمه الجميع . فالله أسأل لكم السلامة والصحة والعافية ودوام النصرة لدين الإسلام ، والمغفرة والسداد إنه جواد كريم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
  • أبو حسن

      منذ
    [[أعجبني:]] كلام الله ورسوله الذى غلب على كلام الشيخ بارك الله فيه وجعل له بكل كلمة بل بكل حرف من هذه الفتوى شحرة فى الجنة [[لم يعجبني:]] من أنا أو غيرى حتى يعترض على كلام الشيخ الذى هو مدعم بكلام الله ورسوله
  • زهرة المروج

      منذ
    [[أعجبني:]] السلام عليكم ورحمة الله و بركاته: كل شيء في هذا المقال يعجبني لانه توضيح رائع لسنة النبي صلى الله عليه و سلم و نهي عن البدع المحدثة التي لم يأمر بها الرسول الكريم التي لم يفعلها الصحابة من بعده و التي لازلنا نعاني منها في وسط بيوتنا و مع اهلينا فمهما حاولنا توضيح هذه البدعة و خاصة في مجتمعنا نحن الليبيين لم نستطيع ازالة فكرة الاحتفال بالمولد النبوي من عقول ابائنا و امهاتنا و اقاربنا هداهم الله و الذين يقابلونا بالعتاب و الاستغراب لعدم تشجيعنا للاحتفال بهذه المناسبة . فماذا نفعل نحن في هذا الوسط الذي يأبى القناعه بان هذه المناسبة ليست تشريف للنبي عليه الصلاة و السلام و انما هي بدعه . و في النهاية بارك الله فيكم .
  • محمد

      منذ
    [[أعجبني:]] حقا كل ما ذكرة شيخ الاسلام بن باز وان الاحتفال به بدعة وانه يوقع فى الاثم [[لم يعجبني:]] التطويل الزائد فى المقالة او الفتوى لان فى كل فقرة كان يتحدث عن نفس المبداء وهو البدعة فكان يكفى لذلك الاحاديث والايات والشرح وفقط وجزاكم الله خير
  • سيد مصطفى

      منذ
    [[أعجبني:]] السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ، أعجبنى ماسبق ذكرة فى هذا الموضوع وجزاكم الله خيرا
  • محمد الحمزاوى

      منذ
    [[أعجبني:]] هده البدع التى نراها فى دكرى المولد النبوى الشريف لا تمت للإسلام بصلة وواجب الأئمة والمشايخ التنبيه فى شتى وسائل الإعلام إلى هده الظاهرة.ورسولنا الكريم جاء للناس كافة بمختلف أجناسهم وولغاتهم فعندما يرون مانفعل فى دكرى المولد فأفعالنا تكون منفرة من الإسلام لا مرغبة له فكأننا نحارب ديننابأفعالنا.
  • محمد عبدالله_الكنيه_ابى هريرة

      منذ
    [[أعجبني:]] انه كله كلام جيد [[لم يعجبني:]] ومنلكن انه مكتوب انهم يستعملون الخمر وماشابه من المحرمات وان الم يكن به هذة الاشياء يكؤن باطلا ام حلاال

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً