معالم في قضية التربية عند أهل السنة والجماعة - (4) شبهة حول التربية المصدرية

منذ 2014-03-29

لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم يكثر من النصوص في اللقاء الواحد، فالقرآن نفسه إنما نزل منجماً، وفي ذلك ما فيه من الفوائد التربوية والتتبع المرحلي لتطور المستوى التديني للصحابة، وللنسخ أثر كبير في إقرار هذا المعنى..

شبهة حول التربية المصدرية:
لقد أثار بعض العاملين في الحقل الإسلامي شبهة حول إمكانية اعتماد النصوص الشرعية في العملية التربوية، حيث وُجِهْتُ أكثر من مرة بعد إلقاء محاضرة، أو المشاركة في مناقشة متعلقة بالموضوع، بما يفيد أن الناس ليسوا جميعاً مؤهلين لفهم نصوص القرآن والسنة حتى تعتمد أساساً للتربية الدعوية، ومن هنا تأتي ضرورة الوساطة الفكرية والروحية على السواء كمنهج أساس في العملية التربوية، ولذلك كان لزاماً علينا أن نبين طبيعة المنهج، في التربية المصدرية من خلال الأمور التالية..

(*) إن البرامج التربوية في المنهج المصدري ليست بالضرورة من انتقاء المتربين، بل يجب أن تكون عملاً اجتهادياً يقوم به أهل الاختصاص الشرعي من الدعاة، حيث يقومون باستقراء النصوص ذات البعد التربوي من القرآن والسنة، مما نزل أو ورد في سياق تشكيل الشخصية المسلمة، ضبطاً وعدالة، أو قوة وأمانة، ونحن نعلم أن عملية الاستقراء والجمع والتركيب للبرامج عملية اجتهادية، لكنها لن تؤدي إلى وساطة بالمعنى الاصطلاحي المذكور، ومهما اختلفت اجتهادات المربين في تركيب البرامج التوحيدية فإنها ستصب جميعاً في محيط القرآن والسنة.

ومهما يكون بعد ذلك من قصور في تشكيل شخصية المتربي، ناتج عن قصور في تركيب النصوص الاجتهادية، فإن قابلية الفرد للاستدراك على نفسه، أو استدراك غيره عليه تكون كبيرة نظراً لعدم وقوعه في ارتباط وساطي يعميه عن رؤية الحقائق، ويلبس عليه إذ هو مرتبط أساساً بالله من خلال كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولو بصورة غير دقيقة ووافية، هذا على افتراض أن قصوراً قد شاب عملية تركيب البرنامج التوحيدي، فلم يكن شاملاً لمتطلبات تكوين الشخصية الإسلامية بإغفاله لبعض النصوص الضرورية، أو نحو ذلك.. وإلا فالأصل أن واضعي البرامج من أهل الاختصاص الشرعي يكونون قد بذلوا من الجهد غاية الوسع في استقراء ما يتضح أنه يشكل لبنة في هندسة الشخصية المسلمة من الآيات الكلية، وجوامع الكلم النبوي، وهذا عمل ليس من اختصاص المتربين، ولكنه من اختصاص المربين والدعاة العلماء.

(*) إن دخول المتربي في برنامج توحيدي قوامه النصوص الشرعية كمادة مصدرية، ثم قراءات في كتب مساعدة كمادة مرجعية لا يعني أبداً أن الفرد يجب أن يكون مفسراً أو أصولياً، أو فقيهاً مدركاً للمكي والمدني، وأسباب النزول والعموم والخصوص، والمطلق والمقيد، وقواعد الاستدلال ومناهجه من أقيسة، ونحوها، لا!

فالبرنامج التوحيدي ليس هدفه هو تخريج العلماء، بل محل هذا هو الجامعات والمعاهد الشرعية، أما البرنامج، فقصده فقط تخريج الأقوياء الأمناء في مجال الدعوة ليس إلا وعليه، فإن مدارسة نصوص البرنامج إنما هي محاولة تَمَثُّل للمبادئ الإسلامية الأساسية في بساطتها، مما يتعلق بتصحيح التدين تصوراً وممارسة، وما يتعلق بأصول وقواعد الدعوة، ومنهج تنزيل كل ذلك في واقع الناس اليوم.

ثم إن وظيفة المتربي إزاء النصوص الشرعية وهو يسهم في مدارستها، إنما هي الرجوع إلى كتب التفسير وشروح الحديث، فيما يتعلق بالنص المدروس، للاطلاع على أقوال المفسرين والشراح، من أجل إضاءة الموضوع أولاً، ثم عليه بعد ذلك أن يقوم بعملية تركيب للمعنى جامعاً ومرجحاً من باب التعلم، والتدرب على اكتساب المفاهيم بصورة مستقلة، ولذلك وجب ألا يعتمد على تفسير واحد أو شرح واحد، بل يعدد مراجع التفسير والشروح، مع العلم أنا لا نعد مثل هذه الكتب من أدوات الوساطة، لأنها بذاتها خاضعة للنسق القرآني أو الحديثي على الإجمال، وقصدها إنما هو محاولة ربط أعمق للقارئ بالنص الشرعي.

نعم لا ننكر حضور الذات المفسرة أو الشارحة في المادة، ولكنها لن تؤثر بالشكل السلبي على النتيجة التربوية، لأن نهاية هذه إنما هي الدوران حول النص أولاً وأخيراً، ولذلك كان التوجيه المقترح ألا يقتصر على التفسير الواحد أو الشرح الواحد، بل لا بد من تعدادها حتى تُتاح الفرصة للمتربي لبذل جهده الشخصي في تمثل النص فهماً وتنزيلاً، بما يناسب حاله وزمانه، وهذا عمل قد يبدو لبعضهم صعباً على المتربي، ولكنا نقول كما يقول المثل: "يبدأ المرء فرزدقياً، وينتهي جريرياً".

(*) أضف إلى ذلك: أن النص الشرعي، قرآناً كان أو سنة لا يعطي ثمرته لمن لم يتهيأ لاستقبالها، ولا يبوح بأسراره إلا في ظل ظروف خاصة وشروط سابقة على المتربي والمربي معاً، أن يعملا على توفيرها وإعدادها، إنها ببساطة ظروف وشروط التعبد، ولذلك فإن مالك بن أنس رحمه الله لم يكن يجلس لتدريس حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا متوضئاً وفي أحسن ثوبه! فالجلسة التربوية يجب أن تكون جلسة عبادة يستشعر فيها الجميع معاني التعبد، ولا مجال بعد ذلك فيها للغو الحديث ولهوه، وإنما هي كالصلاة أولها إحرام وآخرها سلام.

وهكذا فقط، تكون للنفوس قوة خاصة، واستعداد خاص لاستقبال مفاهيم النصوص الشرعية استقبالاً جيداً، ولا بد للمحافظة على هذا المعنى، من تنزيل المادة التربوية (تَخَوُّلاً) لا إكثاراً ولا إثقالاً! وذلك بمراعاة العدد المناسب من الجلسات في الأسبوع، الذي يكفي لترقية المتربين في مدارج البرنامج التربوي، دون الإكثار من النصوص في الجلسة الواحدة لتتاح الفرصة للأفراد، كي يعدوا للمدارسة إعداداً، ويتهيئوا للتعبد تهيؤاً، فلا يملوا ويسأموا، وينزلقوا إلى اعتياد الجلسات اعتياداً، فتنحرف النفوس من الشعور العبادي إلى الشعور العادي، وتفقد النصوص الشرعية ثمرتها التربوية بالنسبة إليهم خاصة، وإنما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مربي الأمة يبلغ رسالته التربوية على أساس منهج التخول.

فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهة السآمة علينا"، وكذلك فعل المتخرجون من مدرسته صلى الله عليه وسلم، فعن أبي وائل شقيق ابن سلمه، قال: "كان ابن مسعود رضي الله عنه يذكرنا في كل خميس مرة، فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن لوددتُ أنك ذكرتنا كل يوم، فقال: أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أملكم، وإني أتخولكم بالموعظة، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بها مخافة السآمة علينا".

ولم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم يكثر من النصوص في اللقاء الواحد، فالقرآن نفسه إنما نزل منجماً، وفي ذلك ما فيه من الفوائد التربوية والتتبع المرحلي لتطور المستوى التديني للصحابة، وللنسخ أثر كبير في إقرار هذا المعنى كما حصل في تحريم الخمر مثلاً، هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كان إذا حدث بحديث أوجز وأقل، ولم يسرد سرداً، فعن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها، قالت: "ألا يعجبك أبو هريرة، جاء يجلس إلى جانب حجرتي، يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمعني، وكنت أسبح فقام قبل أن أقضي سبحتي، ولو أدركته لرددت عليه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يسرد الحديث كسردكم".

وربما هيأ الناس بكلامه صلى الله عليه وسلم، ليستعدوا استعداداً خاصاً حتى يستقبلوا جيداً مفاهيم هامة، فيرقي المتربين إلى مقام تعبدي رفيع، ثم بعد ذلك يبث وصيته، وذلك نحو ما رواه أبو نجيح العرباض بن سارية رضي الله عنه، قال: "وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة، وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون، فقلنا: يا رسول الله! كأنها موعظة مودع، فأوصنا، قال: «أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن تأمر عليكم عبد حبشي، وإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة» (صحيح الجامع:2549).

هذا وقد كان عرض الرسول صلى الله عليه وسلم للنصوص القرآنية، وكذا لحديثه الشريف صلى الله عليه وسلم عرضاً يطبعه -إلى جانب الإقلال والتخول- التفصيل والترسيل، حتى يتم الإفهام على أحسن صورة، فعن أنس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم: "كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثاً، حتى تُفْهم عنه، وكان يحدث حديثاً، لو عده العادّ لأحصاه، وذلك أنه كان في كلامه ترتيل أو ترسيل"، وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: "كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كلاماً فصلاً يفهمه كل من يسمعه"، إذن فكل هذه العناصر من تَخَوُّل وإجراءات تربوية تنزيلية إنما هي لصناعة الحال التعبدي للجلسة، الذي يقرّب المتلقين إلى مستوى النص الشرعي، فيحصل التفاعل، إضافة إلى ما يبذلونه من جهد مَهْمَا تواضع لاستثماره، فتكون الفائدة التربوية المرجوة طيبة بإذن الله.

(*) ثم إن دعوة الناس إلى الكتاب والسنة في المجال التربوي ليست على غير أساس ولا نظام، بل لا بد من عمل جماعي منظم يملك مجموعة من المربين المؤطرين، المختصين في الصناعة التربوية الدعوية، هؤلاء لا يجوز أن ننسى دورهم في تنزيل العملية التربوية، وتذليل العقبات أمام المتربي، قصد تمثل أحسن للمفاهيم الإسلامية من مصادرها الشرعية، ولكن طبعاً ليس بالنهج الوساطي، إذ هناك فرق كبير بين دور المربي ودور الوسيط (1).

(هـ)- تربية المسؤولية: حرص محمد صلى الله عليه وسلم أن يعلم أصحابه أنه إنما هو بشر يرضى كما يرضى البشر، ويغضب كما يغضب البشر، ويخطئ ويصيب في الأمور الدنيوية كما يخطئ البشر ويصيبون مع عصمة الله له فيما يبلغه عن ربه، كان صلى الله عليه وسلم في أصحابه فيقول لهم: «لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبده ورسوله» (البخارى).

وفي سبيل هذه التربية لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطع بأمر دون استشارة أصحابه، ففي بدر يقف صلى الله عليه وسلم حينما أتاه خبر مسيرة قريش على المسلمين فيستشير من معه من أصحابه، فيتكلم أبو بكر وعمر، ثم المقداد كلاماً حسناً، ولكنه صلى الله عليه وسلم لم يكتفي ولكنه ينظر إلى القوم ويقول لهم: «أشيروا علي أيها الناس» حتى يقوم سعد بن معاذ ويقول مقولته الطيبة، فيقول عند ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم «سيروا وابشروا فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين، والله لكأني أنظر إلى مصارع القوم»" (عمدة التفسير)، والرسول صلى الله عليه وسلم يستشير أصحابه ويدع رأيه لرأيهم، ففي بدر يتكلم الحباب ابن المنذر بشأن المكان الذي ينزلون فيه، فينهض رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتحول إلى المكان الذي يسير به الحباب رضي الله عنه.

وفي غزوة الخندق قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم مشورة سلمان بحفر الخندق، وكان صلى الله عليه وسلم يعمل إلى جانب العاملين، روى البخاري عن البراء رضي الله عنه قال: "لما كان يوم الأحزاب وخندق رسول الله صلى الله عليه وسلم، رأيته ينقل من تراب الخندق حتى وارى التراب جلد بطنه وكان كثير الشعر"، في كل هذه الأمثلة ترى تربية رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه واعترافه برأيهم، ورضاه بصراحتهم وجرأتهم في الحق، وهذه التربية تنتج قادة يحملون التبعات، لا اتباعاً يسيرون وراء كل ناعق.

- ومن أمثلة هذه المواقف موقف الصحابي أبي حذيفة، حين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر: «من لقي منكم العباس بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقتله فإنما خرج مستكرها» (تاريخ الطبري)، فقال أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة: "أنقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وعشائرنا ونترك العباس، والله لئن لقيته لألجمنه بالسيف"، إنه لموقف يتجلى فيه الصدق والصراحة والجرأة، وقد بلغت كل هذه غايتها، وما كان الأصحاب ليقفوا مثل هذه المواقف لولا ما عهدوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم من حسن استقباله للقول الذي يندفع به صاحبه، ما يدفعه إلا الصدق والإخلاص في القول، هكذا كانت تربية محمد صلى الله عليه وسلم، تربية لروح النقد والصراحة بالحق والجهر به، تربية تهدف إلى إنشاء قادة يستطيعون أن يضلعوا بأعباء القيادة حين تغيب القيادة، وهذه التربية هي القدوة الصحيحة للتربية الإسلامية، وكل تربية تبعد عن سبيل هذه التربية تعتبر تربية منحرفة بمقدار ابتعادها، وفي هذه التربية يشعر كل فرد بأنه مسئول عن الدعوة الإسلامية حتى ولوكان وحده، وكل فرد مسئول عن وظيفته الخاصة في الفئة المسلمة كما هو مسئول عن سير الفئة كلها، ولأدنى فرد في هذه الفئة أن يقف أمام خليفة المسلمين ليدلي برأيه وليعارض أي رأى أو قول أو فعل يجد فيه خطأ (2).

تربية القادة لا تربية العبيد: كان النبي صلى الله عليه وسلم يربي أصحابه تربية القادة لا تربية العبيد، فكان صلى الله عليه وسلم نجم ومن حوله نجوم، ولكنه كان أكثر توهجاً وإشعاعاً، ولم يكن صلى الله عليه وسلم هو النجم الأوحد لا، ولكن من حوله نجوم أيضاً، فكانت تربيته لأصحابه لوناً آخر، ففي تربيته العلمية لهم خرّج علماء وفقهاء، ولم يكن يقتصر على مجرد إعطاء معلومات، وكشف الواقـع آثار هذه التربية النبوية، ففي ميدان العلم واجهت أصحابه قضايا طارئة مستجدة؛ لكـنـهــم لم يقفوا أمامها حيارى، فاستثمروا نتاج التربية العلمية التي تلقوها، ولذا اجتهدوا في اتخاذ السجون وجمع القرآن وجلد الشارب وغيرها.

وفي ميدان الجهاد وإدارة الدولة والدعوة قضوا في شهور على المرتدين بعد أن حسموا الموقف الشرعي من قـضـيـة الردة، ثم اتسعت الدولة ووطئت أقدام أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بلاد الـمـشـرق حتى وصلوا أذربيجان وما وراء النهر، وبلاد المغرب حتى وصلوا غرب أفريقيا، ودفن منهم من دفن تحت أسوار القسطنطينية، ولو تربى أولئك على غير هذه التربية لما صنعوا ماصنعوا.

فأين المربون اليوم الذين يترك أحدهم الفراغ حين يمضي؟ أين هم من هذه التربية النبوية؟ (3)، إن الفئة المسلمة بحاجة ماسـة إلى العقول الناضجة المستنيرة القادرة على التفكير والإبداع، وعلى المربي أن يستشعر أهمية ذلك فيحيي هذه الملكة في نفوس أتباعه، فلأن يقود أسوداً متوثبة يقظة، خير له وأنفع من أن يقود قطيعاً من الخرفان التي لا تعي ولا تدرك، ولن يقوى المربي على ذلك إلا إذا كان أسداً، فهل من أسود؟! (4).

يتبع بإذن الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) كتاب التوحيد والوساطة الدعوية للأستاذ فريد الأنصاري حفظه الله.
(2) سبيل الدعوة الإسلامية الدكتور محمد أمين المصري رحمه الله طبعة دار الأرقم الكويت.
(3) معالم في المنهج النبوى للشيخ محمد بن عبد الله الدويش البيان عدد:125.
(4) لم لا نفكر؟ للشيخ أحمد الصويان. 

محمد المصري

معلم وباحث إسلامي مهتم بالقضايا التربوية والاجتماعية ،وله عديد من الدراسات في مجال الشريعة والعقيدة والتربية الإسلامية.

  • 0
  • 0
  • 2,539
المقال السابق
(3) منهج التكوين - التربية بين المصدرية والمرجعية
المقال التالي
(5) أهمية التربية في تكوين الجيل القادم

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً