شجرة سدرة المُنتهى

منذ 2014-03-31

بحث قصير عن شجرة سدرة المنتهى، وأوصافها، ومكانها، ولماذا سميت بهذا الاسم.

بسم الله والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صَلَى اللهُ عَليهِ وَسلَّم، وبعد:

{وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى . عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى . عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى . إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى} [النجم:13- 16].

 

- موضع ذكرها في القرآن الكريم:

ذُكرت (سِدرة المُنتهى) في القرآن الكريم مرة واحدة فقط في سورة النجم كما في الآيات السابقة، وذُكرت في نفس السورة بلفظ (السِدرة). وهذه الآيات تصف جزء من رحلة الإسراء والمعراج والتي هي من معجزات نبينا المُصطفى صَلَى اللهُ عَليهِ وَسلَّم.

{وَلَقَدْ رَآَهُ}: أي رأى النبيُ صَلَى اللهُ عَليهِ وَسلَّم جبريلَ عليه السلام.

{نَزْلَةً أُخْرَى}: أي مرة أخرى. والمعنى أن الرسول صَلَى اللهُ عَليهِ وَسلَّم رأى جبريل عليه السلام مرة أخرى بصورته التي خلقه الله عليها بستمائة جناح، وكانت المرة الأولى التي يراه بصورته عندما نزل عليه جبريل عليه السلام بالرسالة وقال له (اقرأ). فكانت المرة الثانية التي يرى فيها النبي صَلَى اللهُ عَليهِ وَسلَّم جبريل عليه السلام بصورته التي خُلق عليها في رحلة الإسراء والمعراج عند سدرة المنتهى.

 

- ما هي سِدرة المُنتهى؟

السِدر: هو شجر النَّبِق، والنَّبِق بكسر الباء: ثمر السِدر والواحد نَّبِقة. وهو شجر معروف لأهل الجزيرة. ويُقال نَّبْق بفتح النون وسكون الباء وهي لغة المصريين، والأولى (نَّبِق) أفصح وهي التي ثبتت عن النبي صَلَى اللهُ عَليهِ وَسلَّم.

قال الماوردي في معاني القرآن له: "فإن قيل لِمَ اختيرت السِّدرة لهذا الأمر دون غيرها من الشجر؟ قيل: لأن السِدرة تختص بثلاثة أوصاف: ظل مديد، وطعم لذيذ، ورائحة ذكية فشابهت الإيمان الذي يجمع قولًا وعملًا ونية؛ فظلها من الإيمان بمنزلة العمل لتجاوزه، وطعمها بمنزلة النية لِكُمُونه، ورائحتها بمنزلة القول لظهوره".

 

- لماذا سُميت بهذا الاسم؟

قال القرطبي رحمه الله في تفسيره:

"واختلف لِمَ سُميت سِدرة المنتهى على أقوال تسعة:

الأول: عن ابن مسعود أنه ينتهي إليها كل ما يهبط من فوقها ويصعد من تحتها.

الثاني: أنه ينتهي علم الأنبياء إليها ويعزب علمهم عما وراءها، قاله ابن عباس.

الثالث: أن الأعمال تنتهي إليها وتُقبض منها، قاله الضحاك.

الرابع: لانتهاء الملائكة والأنبياء إليها ووقوفهم عندها، قاله كعب.

الخامس: سميت سدرة المنتهى لأنه ينتهي إليها أرواح الشهداء، قاله الربيع بن أنس.

السادس: لأنه تنتهي إليها أرواح المؤمنين، قاله قتادة.

السابع: لأنه ينتهي إليها كل من كان على سنة محمد صلى الله عليه وسلم ومنهاجه، قاله علي رضي الله عنه والربيع بن أنس أيضا.

الثامن: هي شجرة على رؤوس حملة العرش إليها ينتهي علم الخلائق، قاله كعب أيضا.

التاسع: سميت بذلك لأن من رفع إليها فقد انتهى في الكرامة".

 

- وصفها كما ثبت عن النبي صَلَى اللهُ عَليهِ وَسلَّم:

جاء ذكر سِدرة المنتهى ووصفها في بضعة أحاديث رواها البخاري ومسلم وغيرهما عن النبي صَلَى اللهُ عَليهِ وَسلَّم، وفيها يصف عَليه الصلاة والسلام سِدرة المنتهى. وسأذكر هنا بعضًا من هذه الأحاديث:

الأول: عن أنس بن مالك رَضِي الله عنْهُ في حديث الإسراء والمعراج الطويل، وفيه أنه صَلَى اللهُ عَليهِ وَسلَّم قال: «ثم عرج إلى السماء السابعة. فاستفتح جبريل. فقيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد صَلَى اللهُ عَليهِ وَسلَّم. قيل: وقد بُعِث إليه؟ قال: قد بُعِث إليه. ففُتِح لنا. فإذا أنا بإبراهيم عليه السلام، مُسندًا ظهره إلى البيت المعمور. وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه. ثُم ذُهِب بي إلى سِدرة المُنتهى. وإذا ورقها كآذان الفِيلة. وإذا ثمرها كالقِلال. قال، فلما غشيها من أمر الله ما غشي تغيرت. فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها» (رواه مسلم- كتاب الإيمان- باب الإسراء برسول الله صَلَى اللهُ عَليهِ وَسلَّم ومعراجه حديث رقم 284).

الثاني: عن ابن عباس رَضِي الله عنْهُما قال: قال رَسول اللهِ صَلَى اللهُ عَليهِ وَسلَّم: «ثم انطلق بي جبريل حتى نأتي سدرة المُنتهى. فغشيها ألوان لا أدري ما هي. قال: ثم أُدخلتُ الجنة فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ وإذا ترابها المسك» (رواه مسلم - كتاب الإيمان – باب الإسراء برسول الله صَلَى اللهُ عَليهِ وَسلَّم ومعراجه - حديث رقم 289).

الثالث: عن عبد الله بن مسعود رَضِي الله عنْهُ قال: "لما أُسري برسول الله صَلَى اللهُ عَليهِ وَسلَّم انتُهي به إلى سدرة المنتهى. وهي في السماء السادسة. إليها ينتهي ما يُعرج به من الأرض. فيُقبَض منها. وإليها ينتهي ما يُهبَط به من السماء. فيُقبَض منها. قال: إِ {ذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى} قال: فَرَاش من ذهب" (رواه مسلم- كتاب الإيمان- باب الإسراء برسول الله صَلَى اللهُ عَليهِ وَسلَّم ومعراجه- حديث رقم 305).

الرابع: عن مالك بن صعصعة الأنصاري رَضِي الله عنْهُ عن النبي صَلَى اللهُ عَليهِ وَسلَّم قال: «وَرُفِعَت لي سِدْرَة المُنتَهى فَإذا نَبِقُهَا كَأنه قِلَالُ هَجَرَ وورقُهَا كَأنه آذَان الْفُيُولِ في أَصلها أَربعة أَنهار نهرانِ باطِنَانِ ونهرانِ ظَاهِرانِ فَسَأَلْتُ جِبْرِيلَ فَقَالَ: أَما الباطِنَانِ فَفي الْجنَة وَأَما الظاهرانِ النيلُ والْفُرَات» رواه البخاري- كتاب بدء الخلق- باب ذكر الملائكة- حديث رقم 2968).

 

- شرح معاني الكلمات:

النَبِق: هو ثمر السدر وسبق أن عرفناه.

قِلال: بكسر القاف جمع قُلة بضمها، والقلة جرة عظيمة تسع قربتين أو أكثر، ويريد أن ثمرها في الكِبَر مثل القلال وكانت معروفة عند المخاطبين فلذلك وقع التمثيل بها.

هَجَر: اسم بلدة.

الفِيلة أو الفيول: جمع فِيل وهو حيوان معروف.

فلما غشيها من أمر الله ما غشي: أي فلما أتاها وغطاها ما غطى و(ما) موصول، فاعل (غشيها) والموصول من صيغ العموم، فيفيد التعميم والتهويل، أي فلما غشيها من أمر الله الشيء الكثير الهائل الذي غشي، قال الألوسي: وفي إبهام ما يغشى من التفخيم ما لا يخفى، فكأن الغاشي أمر لا يحيط به نطاق البيان.

وفي رواية: «غشيها ألوان لا أدري ما هي» قال ابن مسعود في رواية: "يغشاها فَرَاش من ذهب"، وعن أنس: "جراد من ذهب" قال البيضاوي: ذكر الفراش وقع على سبيل التمثيل، لأن من شأن الشجر أن يسقط عليها الجراد وشبهه، وجعلها من الذهب لصفاء لونها وإضاءتها في نفسها. قال الحافظ بن حجر: ويجوز أن يكون من الذهب حقيقة، ويخلق الله فيه الطيران، والقدرة صالحة لذلك. وعن ابن عباس: يغشاها الملائكة.

 

- المعنى العام:

لما عُرج بالنبي صَلَى اللهُ عَليهِ وَسلَّم إلى السماء السابعة وجد هناك نبي الله إبراهيم عليه السلام. ثم ذُهِب به إلى سدرة المُنتهى وهي شجرة تشبه شجر السدر من جهة وتخالفه من جهات، ليس ورقها رقيقًا كورقه، ولكنه كآذان الفيلة، وليس نبقها صغيرًا كنَبِقه، ولكنه كقِلال هَجَر، يغشاها خلق من خلق الله، ملائكة الله وجنده، وكأنهم الطير أو الفراش في صفاء الذهب ولمعانه، وفي ضوء الشمس ونور القمر، فإذا غشيها من أمر ما غشي أصبحت شعلة من نور، ترد الطرف، فلا يستطيع مخلوق أن يصفها لحسنها وجمالها، وهذه الشجرة عندها جنة المأوى وهي التي يصير إليها المتقون. ويخرج من أصلها أربعة أنهار نهران ظاهران هما النيل والفرات ونهران باطنان في الجنة.

 

- موضع سدرة المنتهى في السماء:

لما صرحت إحدى الروايات السابقة أنها في السماء السادسة وهي رواية ابن مسعود رَضِي الله عنْهُ، وأما الرواية الأولى فظاهرها أنها في السماء السابعة بعد أن سلم على إبراهيم عليه السلام كان في هذا تعارض لا شك فيه.

ولذا قال الحافظ بن حجر رحمه الله جامعًا بين الروايتين: لا يُعارض قوله إنها في السماء السادسة الرواية بأنها في السابعة؛ لأنه يُحمل على أن أصلها في السماء السادسة وأغصانها وفروعها في السماء السابعة، وليس في السادسة منها إلا أصل ساقها. والله أعلم.

 

- هل شجر السدر شجر مبارك؟

لم يثبت أن شجر السدر الموجود على سطح الأرض الآن مبارك أو به مزية تجعله مختلفًا عن بقية الأشجار، ولكن يكفيه شرفًا وفضلًا أن تم تشبيه شجرة سدرة المنتهى به وقد تم ذكر لِمَ استُخدِم هذا التشبيه. وللعلم فكلمة (سدرة) تعني أيضًا شجرة. وقد جاء نهي من النبي صلى الله عليه وسلم عن التبرك بالحجر أو الشجر.

 

- ما معنى أن (النيل والفرات) ينبعان من شجرة سدرة المنتهى؟

قَالَ النَّوَوِيّ رحمه في شرحه:

"في هذا الحديث أَن أصل النيل والفُرات من الجَنَة، وأنَهما يخرجان من أصل سِدرَة المُنتَهَى، ثم يسيران حيث شاء الله، ثم ينزلان إلى الأرض، ثم يسيران فيها ثم يخرجان منها، وهذا لا يمنعه العقل، وقد شَهِد به ظاهر الخبر فليُعتَمَد".

وقال ابن حجر رحمه الله في (فتح الباري):

"وَأَمَّا قول عِيَاض: إِن الحديث يدل على أن أَصل سِدرَة المُنتَهَى في الأرض لكونه قال: إن النيل والفرات يخرجان من أصلها، وهما بالمشاهدة يخرجان من الأرض فيلزم منه أَن يكون أصل السدرة في الأرض، وهو مُتَعَقِّب، فإن المراد بكونهما يخرجان من أصلها غير خروجهما بالنبع من الأرض. والحَاصِل أن أصلها في الجَنَّة وهما يخرجان أولًا من أصلها ثم يسيران إلى أن يستقرا في الأرض ثم ينبُعان. واستُدِل به على فضِيلَة مَاء النِّيل والفرات لكَوْنِ مَنبَعهما من الجََنة، قَالَ القرطبي: وقيل: وإنما أُطلق على هذه الأنهار أنها من الجنة تشبيهًا لها بأنهار الجنة لما فيها من شدة العذوبة والحُسن والبركة. والأول أولى، والله أعلم".

وقال الألباني في (الصحيحة: حديث رقم 112):

"هذا و لعل المراد من كون هذه الأنهار من الجنة أن أصلها منها كما أن أصل الإنسان من الجنة، فلا ينافي الحديث ما هو معلوم مُشاهَد من أن هذه الأنهار تنبع من منابعها المعروفة في الأرض، فإن لم يكن هذا هو المعنى أو ما يشبهه، فالحديث من أمور الغيب التي يجب الإيمان بها، و التسليم للمُخبِر عنها قال تعالى: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: 65]".

----------------------------------

المراجع:

- القرآن الكريم.

- تفسير القرطبي.

- فتح المنعم شرح صحيح مسلم.

- فتح الباري شرح صحيح البخاري.

- أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير.

- السلسلة الصحيحة للألباني.

  • 50
  • 13
  • 173,457
  • عمر المناصير

      منذ
    البُراق وتساءلات حوله وحول الإسراء والمعراج ........... هل هُناك حيوانات إسمها (الفيول) ولها آذان يتم تشبيه أوراق سدرة المُنتهى بها يا عباد كتاب البُخاري؟؟أم أن من كتب هذا ليس بعربي؟؟ ........... لو كان هؤلاء عُباد النقل بدون عقل ومقدسوا تلك الكُتب وذلك التُراث ، الذي لعب بها وبه اللاعبون...يحترمون دين الله ويحترمون رسول الله..لما كان في عقيدة الأُمة حول هذا الأمر...إلا أن الله من ضمن ما أعطاه لنبيه الأكرم من آيات عظام...كانت آية المعراج التي تم فرض الصلاة فيها ، وما ورد في سورة النجم وبأن الله أرى فيها نبيه من آياته الكُبرى ما أراه....ثُم آية الإسراء والتي أرى الله فيها نبيه من آياته ما أراه...لا أن يكون أنس هو شيخ القصاصين للكذب والوضع على رسول الله حول هذاتين الآيتين أو أن جعل الوضاعون ينسبون لهُ ما تم تصديقه . ................... هل الله يُقدم لنبيه الخمر أو إناء من الخمر أوهل ضيافة الله أو يُضيف الله نبيه الخمر...فلو شرب الخمر ماذا؟؟!! وهل الله بحاجة لأن يختبر نبيه ورسوله ، عدة مرات ، الذي قال عنهُ ووجدك ضالاً فهدى...وهل اللبن أفضل من الماء ؟؟؟!! وكم مرة يختبر الله نبيه عن طريق الشُرب؟؟!! ................... في ظل وجود النفس اليهودي والإسرائيلي والنفس للوضاعين والتناقضات والتضارب وذلك الإضطراب وتلك الهلوسة ، في روايات حادثتي المعراج والإسراء لأي مُسلم الحق في طرح بعض التساءلات...وبالذات عن البُراق الذي جعلوه لا هو بغل ولا هو حمار...وعند الوضاعين لا يدرون كيف يعرجون برسول الله... مرة يعرجون برسول الله من عند البيت الحرام بدون إسراء...ومرة من عند المسجد الأقصى . ............ قال الله سُبحانه وتعالى ............... {قَالَ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ}{قَالَ عِفْريتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ }{قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ }سورة النمل39-40... {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ }النحل40 ............... سيدنا سُليمان عليه السلام ، عندما أخبره الهُدهد بنبأ عن بلقيس ملكة سبأ ، طلب من من سخرهم الله من جنود لخدمته أن يأتوه بها هي وعرشها ،عفريتٌ من الجن قال بأنه يأتيه بها وبعرشها ، قبل أن يقوم من مقامه...أما الذي عنده علم من الكتاب قال لهُ أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك...وفعل ذلك... هذه قُدرةٌ وهذا فعل خلق من خلق الله وبقُدرةٍ من الله...والله وهو القدير والذي إذا أراد من شيٍ يقول لهُ كُن فيكون . ............... والمسافة بين مكة المُكرمة والتي فيها المسجد الحرام ، وبين القُدس التي فيها المسجد الأقصى ما تُقارب ال1240كيلومتر...تقطعها الطائرات التجارية في أقل من ساعة ونصف...والطائرات الحربية النفاثة كالسوخوي 35 والتي سرعتها 2778 كلم/الساعة ، تقطع هذه المسافة في ما يُقارب 27 دقيقة ذهاباً...وذهاباً وإياباً تحتاج لقطع هذه المسافة ل 54 دقيقة أي أقل من ساعة..هذه قُدرات بشرية سخرها الله لخلقه ، مع توفر وسائل الراحة والأمان والشراب والماء وغيره...فكيف يتم وصف رسول الله بأنه عطش ومر وشرب ماء أُولئك القوم في تلك القافلة. .................... هل الله يحتاج لدابة بين الحمار والبغل لها لجام ومُسرجة وتستعصي على رسول الله عند ركوبها؟؟؟يصفون البُراق بأنه دابة أي حيوان من صنف الدواب ، فوق الحمار ودون البغل...والمعروف عن الحمار والبغل الرفس والعقط...لم يقولوا أو يُشبهوهُ بأنه كالفرس أو كالحصان وهذه ركوبات الملوك والأمراء والفرسان...بل جعلوه بين الحمار والبغل ، وهذا مقصود ومعروف من يركب الحمير والبغال...فلا هو حمار ولا هو بغل...ودققوا في مسبات الناس وتشبيههم لمن يودون مسبته والحط من قدره...بأنه حمار أو بغل...أو أنت يا فُلان واحد حمار أو أنت بغل أو أنت واحد بغل . ............... يتم وصفه فيقول أنس كما في فتح الباري ، لهُ لجام وعليه سرج ، فهو كالحمار وبالتالي فهو يركض على 4 قوائم وحوافر ولهُ خطوات.... وأنه تمنع واستعصى عن أن يركبه رسول الله ، نفر ورفس برجله ، أو ضرب بذنبه... فقال لهُ جبريل ... أَبِمُحَمَّدٍ تَفْعَلُ هَذَا؟ فَمَا رَكِبَكَ أَحَدٌ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْهُ قَالَ: " فَارْفَضَّ عَرَقًا ...لماذا يتمنع البُراق عن أن يركبه رسول الله ؟؟أليس وجوده هو لهذه المُهمة التي تم المجيء به لأجلها...حتى يحتاج أن يؤنبه جبريل عليه السلام...حتى حدث لهُ ما حدث بأن تصبب عرقاً؟؟ عجيب دابة شبيهة بالحمار أو البغل تتأثر بما حدث وتتعرق؟؟ . ................ يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ... أي حافر من حوافره؟؟ بمعنى أنهُ إما أنهُ يطير أو أنه يقفز...والمعروف عن ذات القوائم الأربعة هو المشي أو الركض لا الطيران ولا القفز!! ومن يركب ركوبة من الدواب مُعرض للتعب وللسقوط من على ظهرها . ............... يتم إيراد...فنزلت عن الدابة فأوثقتها بالحلقة التي كانت الأنبياء توثق بها..لم يرد لا عند اليهود ولا عند النصارى ولا عند أي أُمة من الأُمم هذا البُراق ، أو أن أي نبي ركبها وربطها بذلك المكان الذي يُشير إليه الوضاعون...بمعنى أن رسول الله كان يركب هذه الدابة...لماذا يتم ربطها هل لأنها سوف تهرب أو تبتعد ، وبالتالي فيوجد في رقبة هذه الدابة حبل ولا ندري مما هو مصنوع منهُ هذا الحبل..أهو من الليف أو الحديد جنزير..وبالتالي فرسول الله طول الرحلة للإسراء ذهاباً وإياباً يُمسك بحبل بيده مربوط برقبة هذه الدابة...علماً بأن هذا لا يتم إلا للخيول من حصان أو فرس...فيا تُرى سيدنا جبريل هل كان برفقة رسول الله..هل كان يركب؟؟!! أو كيف كان يسير؟؟...ثُم عندما عاد رسول الله من رحلته أين ذهب البُراق؟؟ وبما أنهُ دابة هل كان يأكل ويشرب ويُخرج كما هي الدواب....ويورد الوضاعون أو المُستهترون بالكذب على رسول الله بأن جبريل ركب البُراق مع رسول الله . .............. يتم إيراد... وأُتيتُ بدابَّةٍ أبيضَ طويل دون البغلِ وفوقَ الحمارِ: البُراقُ، فانطلقتُ مع جبريلَ حتى أتينا السماءَ الدنيا...هل تم العروج للسموات العُلى عن طريق البُراق؟ ، وسيدنا جبريل هل ركب مع رسول الله أم ماذا؟؟؟....ويتم إيراد.. فأُتيتُ بطستٍ من ذهبٍ ، مُلِئَ حكمةً وإيمانًا...هل الحكمة والإيمان يتم وضعها في طُست ويتم ملأ الطست بالحكمة والإيمان....ويتم إيراد... ثم غُسِلَ البطنُ بماءِ زمزمَ، ثم مُلِئَ حكمةً وإيمانًا ...ما عُلاقة البطن بالحكمة والإيمان...وكيف يتم ملأ البطن بالحكمة والإيمان..وهل الحكمة والإيمان مكانُها البطن؟؟؟!! ................ يتم إيراد.. فانطلقتُ مع جبريلَ حتى أتينا السماءَ الدنيا، قيل : من هذا؟ قال جبريلُ، قيل: من معك؟، قيل: محمدٌ، قيل: وقد أُرسِلَ إليه، قال: نعم، قيل: مرحبًا ولنِعمَ المجيءُ...وهذا الأمرتكرر في كُل سماء...كيف لا يعرف من في السموات بأن هذا الآتي هو جبريل ولا يعرفون من معه ولا يعرفون بأنه أُرسل لهُ؟؟؟ وتلك السلامات والترحيبات..طبعاً هذا من فنون الكذب الذي هو بلا قيود ولا حدود لأن من تم ذكرهم من أنبياء أموات وغير أحياء ............ يتم إيراد... ورفعت لي سِدرةُ المنتهى ، فإذا نبقُها كأنه قلالُ هجرَ، وورقَها كأنه آذانُ الفيولِ...ومن قبلها الوضاعون رفعوا لرسول الله البيت المعمور...وسؤالنا للوضاعين كيفية رفعكم هذا كيف يكون...السدر وشجرة السدر تختلف تماماً عن شجرة النبق..وثمار شجرة السدر تختلف عن ثمار شجرة النبق..وشجرة النبق أصغر من شجرة السدر وورقها يختلف عن ورق السدر ، لمن عرف ما هو شجر السدر وشجر النبق...لكن الوضاعون ومن بعدهم الشيوخ لا علم لهم لا بالنبق ولا بالسدر....هل رأى رسول الله قلال هجر..ورأى الفيلة وآذانها؟؟... الفيولِ؟؟!! ما معنى فيول...هل جمع فيل هو فيول؟؟! هل هُناك حيوانات إسمها الفيول ولها آذان يا عباد كتاب البُخاري . ............ يتم إيراد...بينما انا في الحطيم ـ وربما قال في الحجر ـ مضطجعا، إذ أتاني آت فقد ـ قال: وسمعته يقول: فشق ـ ما بين هذه إلى هذه ـ فقلت للجارود وهو إلى جنبي: ما يعني به؟ قال: من ثغرة نحره إلى شعرته وسمعته يقول: من قصه إلى شعرته ...المؤلف أو الوضاع يجعل رسول الله لا يدري هل كان في الحطيم أم في الحجر!!..أتاهُ آتٍ وجعل الوضاع رسول الله لا يدري ما هو ولا من هو الآتي الذي أتاهُ.....فقد قال وسمعته يقول؟؟!! ما هذه الهلوسة وما هذا الخلط قال وسمعته يقول..ولم يورد الوضاع لا ماذا قال ولا ما سمعه من قول...قفز فوراً للشق وقلة الأدب والتأدب مع رسول الله..عندما قال بأنه تم شقه من أوله لآخرة وبكُل قلة أدب قال الوضاع...من ثغره نحره؟؟!! كيف تُفهم هذه ثغره أم نحره...وما عُلاقة النحر والثغر بالشق عن الصدر...والثغر هو الفم...هل تم شق رسول الله من فمه....وقلة الأدب عندما يقول الوضاع....(شعرته)؟؟!! لكن السؤال للوضاع من ثغره أم من نحره أم من قصه يا كذاب . ............. يتم إيراد...فاستخرج قلبي، ثم أتيت بطست من ذهب ملؤه إيمانا، فغسل قلبي، ثم حشى...يا تُرى ونسأل الوضاع كيف يتم حشو القلب بالإيمان...والإيمان كيف هو حتى يتم وضعه في طُست ويتم ملأ الطُست به...يا تُرى هل تم وضع كُل ما في الطُست من إيمان في القلب وحشوه حشواً....الله لا يوفقك من وضاع على هذا الكذب العجيب .وبعدها الوضاع لا يتوجه للمسجد الأقصى بل يطير بالبُراق للسماء حيث يوغل الوضاع بالكذب فيُحيي بعض من الرُسل والأنبياء ويتم إختيارهم بدقة وعناية ووضعهم في السموات واستئذانات وسلامات وكذب بلا قيود وبلا حدود . ............... يتم إيراد 3 نفر..ورسول الله نائم في المسجد والوضاع يقول قبل أن يوحى إليه...ولا ندري كيف رسول الله يترك بيته وينام في المسجد الحرام...وأول ال 3 نفر لا يعلم من هو...والعجيب أن الوضاع أوجد 3 نفر جاءوا و3 نفر نائمون..ورسول الله نائم وسطهم...وبأنه هو خيرهم...وجيد أنهم لم يأخذوا أوسطهم...وكُل هذا الكذب...جعلهم الوضاع لم يفعلوا شيء تلك الليلة وربما أن تلك الليلة عند الوضاع مُناورة وتدريب....يورد الوضاع هذا الطلسم فيقول... فكانت تلك الليلة، فلم يرهم حتى أتوه ليلة أخرى فيما يرى قلبه، وتنام عينه ولا ينام قلبه، وكذلك الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم، فلم يكلموه حتى احتملوه فوضعوه عند بئر زمزم...طلاسم وعجن في الكلام وهو كلام ليس بكلام عربي....إلخ الحشو للصدر وليس للقلب وحتى اللغاديد بالإيمان والحكمة...إلخ كذب الوضاع . ............. يتم إيراد...ثم رفع لي البيت المعمور، ثم أتيت بإناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل، فأخذت اللبن، فقال: هي الفطرة التي أنت عليها وأمتك....هذا يرويه الوضاع عند سدرة المُنتهى حيث من المُفترض أن سيدنا جبريل لم يصل هذا المكان...هل البيت المعمور يتم رفعه ؟؟؟ ليس هذا هو المُهم المُهم هي الأواني كم مرة كرر الوضاعون الأواني 3 مرات.. مرة عند المسجد الحرام ومرة عند المسجد الأقصى ومرة فوق عند سدرة المُنتهى...هُنا 3 أواني..إناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل..فلو شرب العسل أليس أفضل من اللبن؟؟ بينما عند المسجد الأقصى 2 إناء فقط.. خمر..ولبن .................. وكيف سيدنا جبريل يدخُل على رسول الله ، من سقف حُجرته ، ثُم كيف يأخذ بيده ويعرج به إلى السماء ، وهُنا جبريل لوحده وهُناك 3 نفر أو 3 زول... يتم إيراد عن رسول الله قوله....بينا أنا نائم في الحجر جاءني جبريل فهمزني بقدمه , فجلست فلم أر شيئا , فعدت لمضجعي , فجاءني الثانية فهمزني بقدمه , فجلست فلم أر شيئا , فعدت لمضجعي , فجاءني الثالثة فهمزني بقدمه , فجلست..إلخ الكذب والهمز....وكلمة بينا وكيما أستخدمها الوضاعون في رواياتهم المكذوبة...وهذه الكلمات لا يستخدمها العرب...ما هذا التصرف من سيدنا جبريل أو هل سيدنا جبريل يتصرف هكذا..علماً بأنهُ كيف يترك رسول الله بيته وينام في الحجر...شيء مُخيف ومُفزع يأتي جبريل ويهمزه بقدمه ، ثُم يختفي أو يختبئ ، ورسول الله يجلس ولم يجد أحد ، ثُم يتم إتهام جبريل بأن كرر هذه الحركة 3 مرات... ............. فلم يكلموه حتى احتملوه فوضعوه عند بئر زمزم؟؟!! تخيلوا المشهد رجُل كرسول الله يتم حمله بغير إرادته من قبل 3 أشخاص أو قول الوضاع 3 نفر لا يعرفهم ، ولم يُعرفوه على أنفسهم ، ويتولاه أحدهم ويقوم بشقه من أوله لآخره.ومن قبلها وهو طفل صغير يتم صرعه وشقه....إلخ ما تم من كذب الوضاعين..هل هُناك عقل يستوعب هذا؟؟ كم مرة يتم شق رسول الله هل هو حقل تجارب وتدريب؟؟!! ................ ما تم التطرق لهُ هُنا وسابقاً هو بعض مما يعترفون بصحته وبأنه في أعلى درجات الصحة ، والذي من ضمنه تكذيبهم لله بأن من ماتوا وبأن من يموت تعود لهُ الحياة ، فأجدوا ذلك التحدي لله بوجود أولئك الأنبياء والرُسل الأحياء...وهُناك الكثير مما تم تلفيقه لحادثتي الإسراء والمعراج لم يتم التطرق لهُ...أما فيما تم تضعيفه ففيه العجائب من المُفتريات والأكاذيب ، بأن أمة مُحمد الأضعف أجساداً وقلوباً وأبصاراً وسمعا ...وهُم كاذبون. .............. وأخيراً يتم إيراد .. عن جابر رضي الله عنه قال: قال النبى صلى الله عليه وسلم: (مررت ليلة أسري بي بالملأ الأعلى وجبريل كالحلس البالي من خشية الله عز وجل)...ومررت من الكلمات التي أستخدمها مُجرموا الوضع والكذب والإفتراء على رسول الله..ما عُلاقة الملأ الأعلى بالإسراء...من هُم الملأ الأعلى اللذين مر بهم رسول الله؟؟...دققوا كيف جعل الوضاعون المُجرمون رسول الله يُشبه أعظم ملائكة الله بماذا...بالحلس البالي المُهترء...والحلس شبيه بالمعرقة التي توضع على ظهر الحصان أو الفرس...لكن الحلس أكبر منها ومصنوع من القش والخيش ويتم وضعه على ظهر الحمار...لعائن الله على الوضاعين...يتم تشبيه جبريل بالحلس وليس فقط حلس بل حلس بالي..ماذا أبقيتم لليهود من عداوة لجبريل؟؟!! {قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ }البقرة97 ............... كيف يمر رسول الله بجبريل وجبريل يُرافقه في رحلة الإسراء ورحلة المعراج؟؟!! ومررت ومررت وربما هو نفس وضاع مررت على موسى قائماً يُصلي في قبره. نكتفي بهذا القدر ............. ورد في الخطاب المفتوح الذي وجهه الكاتب اليهودي(ماركوس إللي رافاج) إلى المسيحيين في العالم الذي نشرته مجلة century-- ألأميركيه عدد2 لشهر شباط 1928 قوله للمسيحيين :- .............. ( لم تبدأوا بعد بإدراك العُمق الحقيقي لإثمنا ، فنحنُ لم نصنع الثوره البلشفيه في موسكو فقط ، والتي لا تُعتبر نُقطه في بحر الثوره التي أشعلها بولص في روما ، لقد نَفَذنا بشكلٍ ماحق في كنائسكم وفي مدارسكم وفي قوانينكم وحكوماتكم ، وحتي في أفكاركم اليوميه ، نحن مُتطفلون دُخلاء ، نحنُ مُدمرون شوهنا عالمكم السوي ، ومُثلكم العُليا ، ومصيركم ، وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما ، فهما يتعارضان كُليةً مع روحكم الأصليه ، فشتتنا أرواحكم تماماً ، إن نزاعكم الحقيقي مع اليهود ، ليس لأنهم لم يتقبلوا المسيحيه ، بل لأنهم فرضوها عليكم) .... وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما فهما يتعارضان كُليةً مع روحكم الأصليه .............. وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما ............. فمن هو أو من هي الجهة التي تقف وراء إيجاد كُل هذه المُفتريات في ديننا بعد رحيل نبينا ، التي لا يمكن هضمها ومن المُستحيل بلعُها. ................ ملفاتنا وما نُقدمه مُلك لكُل من يطلع عليها...ولهُ حُرية نشرها لمن إقتنع بها . ............. عُمر المناصير..الاُردن..............14/3/2020
  • عمر المناصير

      منذ
    الإسراء والمعراج رحلتان مُستقلتان كُل رحلة حدثت لوحدها وفي زمن غير زمن الأُخرى ............. وهُما آيتان عظيمتان من آيات الله أعطاهما الله لنبيه من دون خلقه ، ومن دون أنبياءه ورُسله ، وأراه الله فيهما من آياته ما أراه ............. وإن كُل ما ورد من وجود أنبياء ورسل الله في تلك السموات ، وتلك الحوارات والإستفتاحات ، وتلك التخفيضات للصلاة كًلها مكذوبة ، وتتعارض مع كتاب الله ، وهي مُفتراة على الله وعلى دين الله وعلى رسول الله..فالأنبياء والرسل أموات وغير أحياء وما يشعرون أيان يُبعثون . ................ سؤال لمن لم يُحكموا عقولهم فيما تم وضعه لهم من روايات مكذوبة...هل سيدنا موسى حي ومر عليه رسول الله ليلة الإسراء قائماً يُصلي في قبره عند كثيب الوضاع الأحمر.. أم أنه حي وصلى مأموماً به خلف رسول الله ليلة الإسراء في المسجد الأقصى...أم أنه حي في السماء السادسة وكان الواسطة لتخفيض صلاة المُسلمين لأن الله وحاشى لا يعلم ما هو المفروض والمناسب لخلقه؟؟؟!!! أم أنه ميت ومات بأرض التيه بعلم اليهود كُلهم وعلم بني إسرائيل ، أم أنه مات بعد أن فقأ عين ملاك الموت كما روى لكم وضاعكم ووضع يده على ظهر ثوركم للوضاع وعاش بعدد الشعرات المكذوبات ومات بعدها.. كيف يُصلي خلف رسول الله ، ومن بعدها وضاعكم يجعل رسول الله مر عليه يُصلي قائماً في قبره ومن بعدها يطير ويعرج للسماء السادسة؟....هل هو حي أم ميت؟...أم أن العقول التي آمنت بهذا وصدقته هي الميتة؟؟!! أم أن اليهود أرادوا ولقموكم بأن نبيهم موسى حي بينما نبينا ميت ويقف المُسلمون عند قبره في ذلك المكان من الحرم...فرسول الله ونبيه موسى مات وميت ومدفون في الأرض ، ولا هو لا في السماء السادسة ولا في غيرها بل هو ميت وأتى عليه الفناء...ورسول الله أخبر بأن موسى لو كان حي ما وسعه إلا إتباع رسول الله ............... ونأتي لموضوعنا الرئيسي ، فبمجرد إخبار رسول الله للكُفار والمُشركين من قُريش وغيرهم ، عن أنه أُسري به وعاد من عندهم من البيت الحرام إلى بيت المقدس ليلة البارحة أي لتلك الليلة ، وما تحدث لهم إلا عن رحلة الإسراء ، قامت قائمتهم وكذبوه ولم يُصدقوه واستهجنوا ما يقول به وحدث ما حدث ، فكيف لو قال لهم بأنه أيضاً عرج للسموات وعاد في تلك الليلة كما هو الخلط...فلو حدث معراج تلك الليلة كما يفترون على رسول الله ، فكيف لو أخبرهم بأنه تم العروج به للسموات العُلى...إلخ ما حدث في رحلة المعراج....فكم ستكون ثورتهم واستهجانهم وتكذيبهم لهُ وعدم تصديقهم... فهذا يدُل على عدم حدوث للمعراج في تلك الليلة ليلة الإسراء...ولذلك لم يتحدث رسول الله عن معراج نهائياً لقُريش ولغيرهم . ..................... فرحلة المعراج حدثت قبل شهر شوال "شهر10" وربما في شهر رجب من العام 5 للبعثة...بينما رحلة الإسراء حدثت مُباشرةً بعد العام 10 للبعثة لمؤازرة ولمواساة الله لنبيه ، ولا يمكن أن يؤخر الله مواساته ومؤازرته لرسوله حتى السنة ال 12 للبعثة أي بعد 2 سنة لعام حزنه...أي أن بين الرحلتين 5 سنوات على الأقل...ولا كلام لله عن المعراج في سورة الإسراء...ولا كلام لله عن الإسراء في سورة المعراج..لأنه لم يتم عروج في ليلة الإسراء ............. ولا وجود لأي دليل من كتاب الله على أن الإسراء والمعراج رحلةٌ واحدة ، ولا وجود لأي دليل من رسول الله وهو ما حدثت معه تلك الرحلتان عن أن رحلتي الإسراء والمعراج تمتا في رحلةٍ واحدة أو في ليلةٍ واحدة...إلا ما تم روايته مما هو غير صحيح وموضوع..أو مما تم فيه خلط من الرواةُ بين رحلة الإسراء ورحلة المعراج ، لأن الرحلتين تمتا ليلاً وهو إسراء ، وخلط من الرواة مما تم وضعه وحشوه من كذب ، وبالذات بجعل لليهود ولنبيهم يد طولى ونصيب كبير وتخفيف لصلاة المُسلمين ، ولإيجاد إبني الخالات في سماء واحده...إلخ ما دسه الوضاعون في رحلة الإسراء وفي رحلة المعراج…وأقبحها وأخزاها ما ورد في كتاب البُخاري..حيث يورد عدم العلم هل في الحجر أم الحطيم أتاني آتٍ؟!!..شعرته؟؟!! وهو من الكذب والخلط لأن شق الصدر حدث لرسول الله وهو طفل..وما عُلاقة القلب بالشق حتى الشعرة…قبح الله هكذا روايات فيها هذا اللفظ . ................ ومما يُثبت كذب تلك الروايات...قالوا إن المسيح رفعه الله عنده ، فهل الله في السماء الثالثة ليرفع المسيح عنده ، وهذا من الكذب على الله....وهل إبن خالته يحي عليه السلام من تم قطع رأسه وتم موته ودفنه في الأرض تم رفعه أيضاً للسماء 3؟؟..وبقية اولئك الرُسل هل تم رفعهم أيضاً للسماء ولتلك السموات؟؟؟ وروايات كثيرة للمولى أنس بن مالك تدور حولها الشُبهة...هل كان أنس يكذب ويفتري على رسول الله ، أم أن هُناك من كان ينسب تلك الروايات المشبوهة والمكذوبة لهُ ، لإستغلال أنهُ كان خادم ومولى لرسول الله ، فلو تم التدقيق في الروايات التي تم نسبة روايتها لأنس بن مالك رضي اللهُ عنهُ لكان ذلك العدد من الروايات التي لا يمكن أن تكون صحيحة وهي مكذوبة ، وتم التعمد فيها للإساءة لرسول الله؟؟!! ....أما لمن سيقول بأن الله أحيا أنبياءه ورسله..فهذا القول باطل لأنهُ يتناقض مع كتاب الله...لأن من مات لا يمكن يحيا أو أن تعود لهُ الحياة ............ وكتاب الله يرد كُل ذلك الكذب والخلط ، وتلك الروايات المكذوبة والموضوعة ، التي تحدثت عن أن أولئك الأنبياء والرُسل أحياء وصلى بهم رسول الله كإمام لهم في المسجد الأقصى ومن المُفترض تعرفه عليهم ومعرفتهم به ، ثم طيرانهم وسبقهم لهُ ، ولقاءه بهم في تلك السموات وعدم معرفته بهم ، وعدم معرفتهم لهُ ، وعدم علمهم بأن الله أرسله وهُم صلوا معه قبل ساعات وكان هو من يؤمهم ، وما ورد عن تلك التخفيضات للصلاة ، وحتى ما ورد عن أن رسول الله مر بموسى قائماً يُصلي في قبره ليلة أُسري به ، وما تم نسبته لرسول الله بأن الأنبياء أحياء في قبورهم يُصلون...وحتى أن الله يرد روح رسول الله ليرد السلام على كُل من يُسلم عليه...كُل هذا من الكذب والإفتراء..لأن كُل الأنبياء والرُسل ماتوا وميتين ................... وما شاء الله على هؤلاء الشيوخ ومن يُسمونهم العُلماء بل العلامة الفُلاني....ومن قبلهم أُولئك العُلماء من سبقوهم في الضلال ومن أضلوهم ، من شوهوا أعظم آيتين أتاها الله لنبيه الأكرم ....يحيون الأموات من الأنبياء والرُسل ، مرة للصلاة بهم وإمامتهم في بيت المقدس ليلة الإسراء ، ثُم الطيران بهم لجعلهم أحياء في تلك السموات...ومن قبلها أحياءهم في قبورهم يُصلون...باعتمادهم على روايات مكذوبة بعد أن رموا كتاب الله وراء ظهورهم...هؤلاء الذين قرأوا كتاب الله وما تجاوز حناجرهم ، من أتخذوه عضين ومهجوراً..وعضوا بالنواجذ على تلك الروايات المكذوبة التي رائحة الكذب فيها لا تخفى على عجوزٍ في الصحراء..والتي يرميها كتاب الله في حاويات النفايات. ............. لأن كلام الله لا لبس فيه بأن كُل الأنبياء والرُسل قبل رسول الله ماتوا ، ومن مات لا يمكن أن يكون حي أو تعود لهُ الحياة قبل النفخة الثانية في البوق من قبل ملاك الله إسرافيل عليه السلام ....كُل هذه الأحاديث والروايات المكذوبة والموضوعة يردها كتاب الله...لأن كُل الأنبياء والرُسل قبل رسول الله ماتوا وأخلوا مكانهم بما فيهم عيسى إبن مريم وإدريس عليهم السلام ، ومن يموت لا يمكن أن تعود لهُ روحه ويعود للحياة إلا يوم القيامة ، ورسول الله مات وأخلى مكانه كما أخلى مكانه من قبلهُ من الرُسل والأنبياء الذين ماتوا ، ولا يمكن أن تعود لهُ روحه ليرد سلام أو غير سلام إلا يوم القيامة...وما رفعُ الله لنبيه ورسوله إدريس مكاناً علياً إلا رفع مكانةٍ وقيمةٍ وقدر علي عند الله . ......... وما رفع الله للمسيح إلا رفع قدر ومقام ورفع تنزيه ورفع إنقاذ أن يموت تلك الميتة اللعينة على الصليب..لأنه في التوراة ملعونٌ من مات على الصليب..وسنحاول أن نأتي في نهاية الطرح عن أن كتاب الله يُكذب ما تم وضعه عن وجود أنبياء ورسل أحياء قبل رسول الله ، وبعد موته ، أو أن الله أحياهم أو تم إحياءهم لأجل كذا وكذا . ................ لكن الآن ما يهمنا هو أنه تم الخلط بين رحلتين تمت لرسول الله خلال حياته ورسالته وبعثته ، هُما رحلة المعراج ورحلة الإسراء ، بجعلهما رحلة واحدة حدثت في ليلةٍ واحدة ، وذلك بتسميتها " الإسراء والمعراج " أو رحلة الإسراء والمعراج نتيجة الخلط في الروايات والخلط الذي حدث من الرواة عن هاتين الرحلتين ....والحقيقة أن رحلة المعراج وعروج رسول الله للسموات العُلى رحلة مُستقلة حدثت قبل رحلة الإسراء بعدد من السنوات ، حيث أن المعراج حدث في العام 5 للبعثة وهو عام الهجرة للحبشة ، وتم من مكة المُكرمة للسموات العُلى ...حيث تم فرض الصلاة على هذه الأُمة في تلك الليلة ، لأن الصلاة لا يمكن أن يكون فرضُها تأخر حتى ما بعد العام 10 للبعثة.... ووثقت المعراج الآيات(1-18) من سورة النجم....بينما رحلة الإسراء رحلة مُستقلة عن المعراج وتمت بعد العام 10 للبعثة مُباشرةً ، ولا يمكن أن يكون الله أخرها وذلك لمؤازرة ومواساة نبيه فوراً بعد موت عمه وزوجته وما فعله به أهل الطائف.... ووثقت الإسراء الآية رقم (1) من سورة الإسراء...وتمت بواسطة البُراق كوسيلةٍ للنقل.. تلك الدابة البيضاء التي حجمها بين البغل والحمار هذا إذا صدقت رواية أنس...فهل يحتاج الله لدابة ، وهل تم العروج عن طريقها أيضاً؟؟!! .............. وهذا الخلط لم يتم لهذا الأمر فقط ، بل هُناك خلط في تحديد ليلة القدر ، حيث يتم الإصرار على جعلها ليلة 27 من رمضان ، وهذا ما يتم في حرمي الله الحرام ومساجد المُسلمين لإحياءها ، كما هو الحرف والتتوية للمُسلمين عن الصلاة الوُسطى وهي صلاة الفجر...على أنها صلاة العصر ................. حتى أن المؤرخين يروون أن رحلة الإسراء وقعت في أواخر الفترة المكية ، حيث حدث ذلك بعد عام الحُزن ووفاة عم رسول الله ووفاة زوجته أمنا خديجة بنت خويلد رضي اللهُ عنها ، حيث ذهب رسول الله عند إبنة عمه "أُم هانئ" هند أو فاختة بنت أبي طالب ، وهذه الرحلة التي تحتاج لشهر للعير ذهاباً وشهر عودةً ، والتي تمت من المسجد الحرام في "مكة المُكرمة " إلى المسجد الأقصى في بيت المقدس" القُدس" تكون قد حدثت بعد العام 10 للهجرة عام الحُزن مُباشرةً ، ربما في أول العام 11 للهجرة ، والمؤكد حدوثها مُباشرةً بعد ما بلغ الهم والغم والحُزن والأسى برسول الله مبلغه من موت سند ظهره عمه أبو طالب وموت سكنه ومن تؤازره وهي زوجته أمنا خديجة رضي اللهُ عنها ، وما حدث لهُ من قبل قبيلة ثقيف في الطائف من أذية واستهزاء وإحباط عندما ذهب لدعوتهم للإسلام ، وهو إستدعاء وهي رحله أرادها الله لمواساة عبده وتخفيف حُزنه ، وشد آزره وتثبيته فأراه الله من آيات ربه ما رأى ، وتم توثيقها في كتاب الله في أول آية من سورة الإسراء ، التي توضح بأن الله أسرى برسوله من مكان إلى مكان على الأرض...ولا ذكر فيها لعروج للسماء.. حيث يقول الحق سُبحانه وتعالى ............... {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }الإسراء1 ............. ولم يتحدث رسول الله ليلة الإسراء أو ليلة أُسري به ، لا هو ولا أُم هانئ التي أخبرها رسول الله الخبر ، إلا عن الإسراء ولم يتكلم عن معراج أو أنه عُرج به إلى السماء نهائياً...وحديث أُم هانئ وهي بنت أبي طالب إبنة عم رسول الله واضح بأن رسول الله...كان يبيت تلك الليلة عندهم أو عند عمته عاتكة ، بعد رجوعه من الطائف وأذية ثقيف لهُ...وحدوث رحلة الإسراء لهُ تلك الليلة بعد أن صلى العشاء ونام ورجوعه وصلاته صلاة الفجر معهم أو صلاة الغداة معهم " وهي صلاة تكون ما بعد صلاة الفجر وقبل طلوع الشمس وقوله لها.. قال يا أم هانئ لقد صليت معكم العشاء الآخرة كما رأيت بهذا الوادي ، ثم جئت بيت المقدس فصليت فيه ثم قد صليت صلاة الغداة معكم الآن كما ترين ، إلى أن قالت ثُم قام ليخرج ليُحدث الناس. ......... فقلت له يا نبي الله لا تحدث بهذا الناس فيكذبوك ويؤذوك...فخرج إلى الناس وأخبرهم وأعطاهم علامات مر بها بأنه مر بقافبة و بعير وهو مُتوجه لبيت المقدس سماها لهم لمن هي..ونفور بعير من تلك الإبل وتلك القافلة عندما أحس بالدابة وصوتها التي يركبها ، وكيف دل من يقوم على تلك الإبل على ذلك البعير...ومروره على قافلة وعيرٍ وأبلٍ أُخرى سماها لهم لمن هي وكانوا نياماً ، وشربه الماء الذي كان عندهم في إناء..وحدد لهم أن الإبل أو العير وتلك القافلة مُقبلة بإتجاه البيضاء بثنية التنعيم...في مُقدمتها جمل أورق عليه غرارتان إحداهُما سوداء والأُخرى برقاء... وثبوت والتأكد بكُل ما أخبرهم به من علامات. ............... وما ورد عن رجوع قُريش لأبي بكر وإخباره بما يتحدث عنهُ صاحبه ، بأن أُسري به البارحة لبيت المقدس...ووصف رسول الله لهم لبيت المقدس وللمسجد الأقصى ، وأبو بكر يُصدقه بما كان يقول ومنها سمى رسول الله أبا بكرٍ بالصديق ...تقول أُمنا الطاهرة السيدة عائشة رضي اللهُ عنها ، لما عرف الناس خبر " إسراء " النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، ذهبوا إلى أبي بكر فقالوا هل لك يا أبا بكر في صاحبك يزعم أنه قد جاء هذه الليلة إلى بيت المقدس وصلى فيه ورجع إلى مكة؟ وكان رد أبي بكر عليهم . .............. حتى أنه لم يردنا عن قول الله... ( لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا )...أثناء رحلة الإسراء شيء... وإلا لماذا هي رحلة الإسراء ، والصحابة الكرام أخبرهم رسول الله برحلة الإسراء ، والله أخبر في سورة الإسراء بأنه أرى نبيه ورسوله من آياته ، ولا بُد أن الصحابة الكرام سألوا رسول الله ما الذي أراه الله من آياته ليلة الإسراء ، ولا بُد أن رسول الله تحدث عن تلك الآيات التي أراها الله لهُ....لكن لم يرد للأُمة من هذا شيء إلا إذا كان الحديث عن رؤية العير وتلك القافلة أو أواني الماء والخمر واللبن آيات!!؟؟ ولم يردنا عن المعراج ...عن على الأقل قول الله... لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى..وقول الله.. فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى... فلا بُد أن الصحابة الكرام سألوا رسول الله ما هي الآيات الكُبرى التي أراها الله لك ليلة المعراج ، وما هو الذي أوحاهُ الله لك في تلك الليلة ... ولا بُد لرسول الله من إخبارهم بذلك....لم يردنا شيء من ذلك...ولذلك فمن يجمع 600000 حديث صحيح كما أدعى ، ولا يوثق منها إلا ما يُقارب 4000 حديث ويرمي 596000 حديث صحيح وراء ظهره ولم يوصلها للمُسلمين ، ويروي تلك الأحاديث التي شوهت وأساءت للإسلام ولرسول الله... فيه الإجابة لماذا لم يردنا عن ذلك شيء ، بينما يردنا تلك الأحاديث والروايات المكذوبة عن ذلك المدح المكذوب ، وعن إلقاء للشيطان وعن تلك الغرانيق المكذوبة...إلخ تلك الجرائم ................. أما المعراج فتم في شهر شوال من العام 5 للبعثة أو قبل ذلك بقليل ، والقصة والواقعة مشهورةٌ ومعروفة التي تُوثق ذلك ، وذلك السجود من قبل كُفار قُريش وسادتها خلف رسول الله ، وعما حدث مع من هاجروا للحبشة وعودتهم ، وأكتشافهم خدعة أن قُريش أسلمت وتم ذلك في شهر رجب 5 للبعثة ، وقرارهم العودة لظنهم أن قُريش قد أعتنقت الإسلام ، عندما سجدوا خلف رسول الله عندما قرأ سورة النجم ووصل لقول الله تعالى.. {أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ } {وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ } {وَأَنتُمْ سَامِدُونَ } {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا }النجم59-62...وكانت هذه الآية رقم 62 أول آية تنزل على رسول الله فيها سجدة ، فسجد رسول الله ومن معه من المُسلمين وسجد كُفار قُريش تأثراً بجلال الموقف ورهبته وتأثراً بقول الله هذا وعظمته وهول ما فيه...إلخ ما حدث. .......... والتي تم دس الكذب فيها بما كان يغتنمه الوضاعون والقصاصون بإيجاد مناسبات تنزيل مكذوبة ، بأن الشيطان يُلقي وألقى.. فألف هؤلاء الشياطين ما توقعوا أن يُلقيه شيطانهم الأكبر، وبأن رسول الله مدح آلهة قُريش ولذلك سجدوا خلفه...إلخ الكذب والوضع والذي لم يحدث منهُ شيء عن تلك الغرانيق وشفاعتهن التي لا تُرتجى...وعلى الوضاعين من الله ما يستحقون هُم وغرانيقهم وشفاعتهم . ............. وبالتالي فسورة النجم نزلت في العام 5 للبعثة في عام الهجرة للحبشة أو قبل ذلك بقليل....وهو تاريخ المعراج للسموات العُلى..أي قبل شهر شوال للعام 5 للبعثة عندما عاد من هاجروا للحبشة ، وأكتشافهم خدعة أن قُريش أسلمت... والإسراء حدث بعد العام 10 للبعثة وهو عام الحُزن . ............... والمعراج أو رحلة المعراج للسموات العُلى توثقه الآيات من 1-18 من سورة النجم...حيث يقول الرحمن ويُقسم بالنجم ............. {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى } {مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى } {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى } {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى } {عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى } {ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى } {وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى }}ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى{ }فكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى{ }فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى{{مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} {أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى}{وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} ({عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى} {عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى}{إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى} {مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى}{لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} سورة النجم 1-18 .................................. ونأتي لما وضعه الوضاعون من كذب ولنتحدث عن الأنبياء والرُسل ، وعن صلاة رسول الله بالأنبياء في المسجد الأقصى ، ليلة أُسري به ولقاءه بهم في السموات ليلة المعراج ، وبأنه مر على موسى قائماً يُصلي في قبره ، وبأن الأنبياء أحياء في قبورهم يُصلون ، وبأنه تُرد إليه روحه ليرد السلام على كُل من يُسلم عليه ، وبأن المسيح حي في السماء وحتى فريتهم عن سيدنا إدريس...إلخ ما وضعه الوضاعون بسخرية وبإستهزاء...وهو أمر من المُخزي القول به...وكان يجب أن يكون أمر مفروغ منهُ...لكن ماذا نقول بمن أخذوا ما هو منقول بدون عقول . ........... وكتاب الله الذي فيه تبيان لكُل شيء ، وما فرط الله في من شيء ، بين الله فيه موت كُل الأنبياء والرُسل ممن كانوا قبل رسول الله ، ثُم بين بأن نبيه ورسوله سيموت كما ماتوا وكما مات من قبله من البشر...ولأن من يؤمنون بتلك المُفتريات يُقدمون ما هو ظني الثبوت على ما هو قطعي الثبوت...سيتم الإستدلال على بُطلان وفساد هذا الإيمان بدليل واحد من السُنة النبوية وهو قول رسول الله صلى اللهُ عليه وعلى آله وصحبه وسلم..والمروي عن أبي هُريرة رضي اللهُ عنهُ في كتاب مُسلم.حيث يقول ................ " ذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث ، صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له " ............... كيف يتم نسبة بأن الأنبياء وهُم من بنوا آدم وقد ماتوا....بأن عملهم لم ينقطع وبأنهم يُصلون في قبورهم وبأنهم صلوا خلف رسول الله وأمهم في الصلاة. والله يقول ..حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ....لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً.. فكيف يكون الأنبياء والرُسل أحياء وهُم ماتوا ويعملوا عملاً صالحاً وهو الصلاة ، وبأنه لم ينقطع عملهم.....وسنأتي لبعض الأدلة من كتاب الله وهي كثيرة وكثيرة .................... يقول الحق سُبحانه وتعالى ............. {مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }المائدة75....يُخبر الله بأن كُل الرُسل والأنبياء قبل المسيح مضوا وماتوا وأخلوا مكانهم...ثُم جاء الله بالآية التالية ولهُ مقصد منها ............... {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ }آل عمران144...أي أن سيدنا مُحمد رسول قد مات كُل من قبله من الرُسل والأنبياء وبأنهم قد أخلوا مكانهم بموتهم وخروج أرواحهم ، بما فيهم وعلى رأسهم سيدنا المسيح عيسى إبنُ مريم عليه السلام...وحتى سيدنا إدريس لمن لم يفهموا قول الله عن المكان العلي . ................... {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ }الزمر30.. {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ }الأنبياء34.....ويُخبر الله نبيه ورسوله بأنه سيموت وبأن كُل البشر من قبله ميتون ، ومن بعده سيموتون...وبأن الله ما خلد أحد من البشر من قبله لا الرُسل ولا الأنبياء ، ولا المسيح عيسى إبنُ مريم ولا غيره. ............... يقول الله بأن كُل نفس سواء كانت نفس نبي أو رسول يجب أن تموت قبل يوم القيامة وآخر الأنفس ستموت مع النفخة الأولى لملاك الله إسرافيل عليه السلام ..{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ }العنكبوت57...وأنه لا موت في هذه الحياة الدُنيا إلا موتة واحدة... { لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ }الدخان56...فمن يموت لا يمكن أن تعود لهُ روحه ويحيا من جديد في هذه الحياة الدُنيا ، ثُم يموت موتةً ثانية . ................. {وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ }الأنبياء95........ {حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ }{لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ }المؤمنون99-100... قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ....... كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا.... وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ...حاجز .............. {إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ }الأنعام36.... وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللّهُ..... ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ.. ..{أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ }النحل21 فالأنبياء والرُسل أموات وغير أحياء ، وحتى مُجرد ساعة واحدة يتم تأخيرها لمن جاء أجله لا يسمح الله بها ولا يستقدم الله عليه ولو ساعة {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ }الأعراف34..إلخ كلام الله....ولا نحتاج للمزيد من الأدلة أكثر من هذه . ................. ومن يؤمن بأن رسول الله تُرد إليه روحه والمروي عن أبي هريرة " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام. وقبل الجواب" يا أبو هُريرة رسول الله مات وهو ميت والروح لا تُرد يا أبو هُريرة إلا يوم البعث والنشور. ............... فأبو هُريرة كم وكم حديث مكذوب تم نسبة روايته لهُ ، ولا ندري هل هو من كان يكذب على رسول الله أو أن هُناك وضاعون ينسبون الوضع لهُ وكذلك الأمر لمولى رسول الله أنس بن مالك....كيف تُرد روح رسول الله لهُ وهو ميت في قبره وبما يُخالف كتاب الله وسُنة الله...فهذه الألوف بل الملايين من المُسلمين الذين يأتون لزيارة قبره والسلام عليه وهو سلام معنوي...والذين لا يُغادرون قبره ولو لثانية...فهل هو حي في قبره وروحه لم تُغادره...أم أنها ذاهبة وعائدة بشكل لا يُصدق في سرعتها الهائلة ، وأنشعال الله بردها....والله عيب عليكم الإيمان بهكذا هُراء وكذب وأفتراء على رسول الله يعجز اللسان عن شرحه وبيان كذبه . ..................... ونأتي لمسجد قبة الصخرة ، والتي يتم الإدعاء بأنها بُنيت على صخرة عرج من فوقها رسول الله للسموات بعد أن تم الإسراء به ، وبأنها أرتفعت عن الأرض لتلحق به ، وهو من الكذب فلا صخرة مُرتفعة ولا غير ذلك ، ولا تم عروج من عليها ، ولأن رسول الله أُسري به للمسجد الأقصى وعاد فوراً للبيت الحرام في مكة المُكرمة...ولا نظن أن الأمويين وعبد الملك بن مروان عندما بنى ذلك المسجد عليها ، ومن جاء بعده ومن بعده ما تم ذلك إلا لصرف المُسلمين عن المسجد الأقصى ...وحتى من جاء آخيراً بعدهم وطلى قبتها بماء الذهب ونال ذلك الثناء...ما كان هدفهم أو الهدف من ذلك إلا خبيث ولصرف المُسلمين عما هو في نفوسهم...والهدف الأكبر والذي يتحقق الآن ...ويتم نشره بالإعلام عبر وسائله المُختلفة لإيهام الناس والعالم والمُسلمين عن مسجد قُبة الصخرة ، بأنه هذا هو المسجد الأقصى...فإذا ما قام اليهود بهدم المسجد الأقصى الحقيقي ...أظهروا مسجد قبة الصخرة بأنها لم تُهدم وبأن اليهود لم يهدموا المسجد الأقصى... وهذه هي وهو هدف خبيث تشاركوا فيه مع اليهود مع تباين النوايا...وإلا لماذا لم يتم الترميم والصيانة للمسجد الأقصى والزيادة في بناءه وتوسعته، وبناء طوابق ومآذن أضافية أطول لهُ . ............... ولم نتكلم عن أن رسول الله رأى من آيات ربه ليلة الإسراء ما رأى ، وأنه بلغ وأبلغه الله درجة ومكانةً ليلة المعراج لم يبلغها أحد من خلقه لا رسول ولا نبي ولا ملاك ، حتى أعظم ملائكته جبريل لم يبلغها ، فلم يتقدم للمكان الذي تقدم لهُ رسول الله ، وكلم الله نبيه في مقام ومكان لم يُكلم أحد من خلقه فيه...فإذا كان الله كلم نبيه موسى وكان ذلك على شكل صوت يأتيه من جميع الجهات...أما رسول الله فكلمه الله ....ورأى ما رأى ورأى من آيات ربه الكُبرى...إلخ ما رأى...والله أكد بأن نبيه عرج إليه أكثر من مرة عندما قال.... {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} ({عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى} {عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى{ ....ولم يتم التطرق للروايات المكذوبة والتي أكذبها والتي يستهجنها حتى الطفل..وهو ما حدث في تلك السموات . .............. واسمعوا للشيوخ وتهريجهم وخلطهم ، وكمثال فهذا الشيخ الدكتور محمد العُريفي...يقول الرسول صلى مع صور الأنبياء..والأنبياء وهُم غير عرب يتكلمون العربية بطلاقة...طبعاً الشيخ العريفي كان يُرافق رسول الله وينقل الحدث لحظة بلحظة ، وينقل ما كان يتم وما يُقال بدقة مُتناهية كلمة بكلمة..وفوق العرش رب العالمين؟؟!!.من أين يجيء بما يقول به من جيبه ومن كيسه الذي هو كجيب وكيس أبي هُريرة . ................. https://www.youtube.com/watch?v=9QgNS74t9ok ................ غريبه لماذا لم يكُن أبو الأنبياء هو من تدخل لتخفيص الصلاة...كيف يتعداه رسول الله وهو في السماء السابعة ، ليتم تدخل من هو في السماء السادسة...طبعاً هذا كُله كذب لأنه لا وجود لأي نبي في أي سماء..دققوا فيما يُثبت الكذب حول فرض الصلاة وتلك التخفيضات...أن رسول فرضت عليه الصلاة وخرج ليذهب ويُغادر...ثُم عاد به الشيخ لسدرة المُنتهى ، ونجد الأواني ال 3 للخمر وللبن وللماء مرة تكون عند البيت الحرام ومرة عند المسجد الأقصى وها هي فوق في المعراج أحدها عسل ، كما هو شق الصدر ومرات تكرارة مرة ورسول اللله طفل ومرة ... وهو من ذلك الخلط.. الله عندهم قدم لرسول الله الخمر عند المعراج؟؟!!...إلخ ونجد خلط الشيخ بين رحلة الإسراء ورحلة المعراج...وهبط والهبوط؟؟!! .............. وأخيراً نُذكر بما قاله الكاتب اليهودي " ماركوس إللي رافاج " موجهاً خطابه للمسيحيين... وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما...فحالكم كحالهم والحال من بعضه . ............... ملفاتنا وما نُقدمه مُلك لكُل من يطلع عليها...ولهُ حُرية نشرها لمن إقتنع بها . ............. عُمر المناصير..الاُردن..............23 /2/2020

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً