التعدد نعمة وليس نقمة

منذ 2007-10-31
بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمدلله الذي أباح لعباده الزواج مثنى وثلاث ورباع والصلاة والسلام على خير من طبق هذا التشريع وأفضل من عدل فيه، أمّا بعد:

فإنّ الله لا يشرع شيئاً إلاّ وفيه الصلاح والنفع للخلق فالله سبحانه وتعالى حكيم خبير بعباده رؤوف رحيم وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ما ينطق عن الهوى إن هو إلاّ وحي يوحى، فقوله حق وفعله كذلك، لأنّه لا يعمل عملاً ما إلاّ يأمر به من الله تعالى ولا يقرأ شيئاً يراه من أحد أصحابه إلاّ بأمر من الله، ومن ذلك تعدد الزوجات، فقد شرعه الله عز وجل وأباحه لحكم باهرة وغايات نبيلة وأهداف سامية، تطهيراً للمجتمع من الفساد واستبعاداً للرذائل وأماناً من القلق وحفظاً للحياة، كي تبقى سليمة من أدران الأمراض ونتن الفواحش والآثام، لأنّ زيادة عدد النساء بلا أزواج مدعاة لانتشار الفسق والفجور والفاقة والأمراض الجسمية والنفسية من القلق والحيرة والشعور بالوحشة والكآبة وغير ذلك.

وليتصور كل واحد أخته أو ابنته إذا فاتها قطار الزوجية لسبب من الأسباب، أو لتتصور حال تلك الأرملة أو المطلقة التي كان من قدر الله تعالى عليها أن تصبح كذلك فمن سيقدم على الزواج من تلك النساء؟!

هل سيقدم عليهن شاب في مقتبل عمره؟

وماذا لو أنّ الله لم يشرع التعدد ما هو مصير أولئك النسوة اللاتي ينتظرن نصف أو ربع رجل؟

فلهذا يتبين أنّ التعدد هو لصالح المرأة أولاً قبل أن يكون لصالح الرجل وأنّه ليس ظلماً للمرأة كما يظنّه البعض، فالذي شرع التعدد هو الله سبحانه وتعالى الذي يقول في الحديث القدسي: «يا عبادي إنّي حرمت الظلم على نفسي وجعلته بنيكم محرماً فلا تظالموا» [رواه مسلم].

أيمكن أن يحرم الله الظلم ثم يبيح التعدد وفيه ظلم للمرأة؟

لايمكن ذلك أبداً!!!

لأنّ الله هو الذي خلق المرأة وهو أعلم بحالها ويعلم أنّ التعدد لا يضرها.

{أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك: 14].

{قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ} [البقرة: 140].

والله تعالى قد أباح التعدد لمصلحة المرأة في عدم حرمانها من الزواج، ولمصلحة الرجل بعدم تعطل منافعه، ولمصلحة الأمة بكثرة نسلها، فهو تشريع من حكيم خبير، لا يطعن فيه إلاّ من أعمى الله بصيرته بكفر أو نفاق أو عناد.

التعدد في المجتمعات الأخرى

لسنا لوحدنا الذين نرغب في التعدد ونطالب فيه، بل حتى الدول الكافرة بدأت الآن تطالب فيه وتدعوا إلى تطبيقه بعدما رأت ما حل بمجتمعاتها من فساد وانحراف نتيجة كثرة النساء العشيقات حتى أثر ذلك على بعض مجتمعات تلك الدول فضعف نسلها وقلت مواليدها قلة تهدد بالانقراض، ونتيجة لذلك فقد صرح من يعرف شيئاً عن الديانة الإسلامية منهم بتمني الرجوع إلى تعاليمها المرضية وفضائلها الحقيقية ومنها التعدد، بل إنّ بعض المثقفات من نساء الأفرنج صرحن بتمني تعدد الزوجات للرجل الواحد لكي يكون لكل امرأة قيّم وكفيل من الرجال تركن وتأوي إليه وليزول بذلك البلاء عنهم وتصبح بناتهم ربات بيوت وأمهات لأولاد شرعيين، ويقول الكاتب الإنجليزي (برتراندرسل): "إنّ نظام الزواج بامرأة واحدة وتطبيقه تطبيقاً صارماً قائم على افتراض أنّ عدد أعضاء الجنسين متساو تقريباً، ومادامت الحالة ليست كذلك فإنّ في بقائه قسوة بالغة لأولئك اللاتي تضطرهن الظروف إلى البقاء عانسات".

الأسباب الداعية إلى التعدد

لاشك أنّ طريقة التعدد هي أقوم الطرق وأعدلها لأمور نعرفها بعيداً عن العواطف والمجاملات منها:

1-أنّ الله أجرى العادة على أنّ حال الرجال أقل دائماً من النّساء في كل إحصائيات الدنيا تقريباً وأكثر تعرضاً للهلاك في جميع ميادين الحياة كالحروب وحوادث السيارات ونحو ذلك، مّما يجعل دائماً عدد النّساء أكثر من الرجال، فلو قصر الرجل على امرأة واحدة لبقي عدد كبير من النساء من غير زواج، فلربّما يحصل بسبب ذلك وقوع شيء من الفواحش كما هو موجود الآن في كثير من البلاد الأجنبية الأخرى.

2- منها أيضاً أنّ الرجل قد يتزوج واحدة وهذه الواحدة لا تنجب وهو يريد الأولاد، أو قد يتزوج بامرأة ثمّ تمرض مرضاً طويلاً فماذا يعمل الرجل حينها؟! هل يطلقها لأنّها مريضة أو لأنّها لا تنجب؟! أو يبقيها ويقي هو مريضاً معها أو بدون أولاد؟!

إنّه إن طلقها لأحد هذه الأسباب فإنّ هذا من سوء العشرة وظلم للمرأة وإذا بقي هو معها على هذه الحال فهو ظلم له أيضاً، فالحل إذاً تبقى زوجة له معززة مكرمة ويتزوج بأخرى.

3-أيضاً فإنّ بعض النّساء لا تريد الجنس لأنّ رغبتها محدودة وبعض الرجال رغبته الجنسية كبيرة أو قد يكون الرجل ليس لديه ميلاً جنسياً قوياً لزوجته لسبب من الأسباب فماذا يعمل؟
هل يبقى محروماً من الحلال ومكبوتاً مراعاة لشعور زوجته الأولى، أو يذهب يبحث عن الحرام، أو يتزوج، أيّهما أفضل وأصوب؟َ!

4-كذلك أيضاً فإنّ النّساء دائماً مستعدات للزواج في أي وقت لأنّه ليس عليهن تكاليف مادية أمّا كثير من الرجال فقد لا تكون له قدرة على متطلبات الزواج إلاّ بعد وقت طويل، فإذا كان كذلك فهل تتعطل النّساء بدون زواج وهن جاهزات؟

إنّه إن كان البعض لا يجد مهراً فإنّ هناك من عنده القدرة على المهر مّمن هو متزوج ويرغب بأخرى، فهل تعطل المرأة لهذا السبب؟ إنّ هذا فيه ظلم كبير للمرأة.

أنانية المرأة

إنّنا إذا تكلمنا عن التعدد وطالبنا فيه فإنّنا نطالب بالتعدد بامرأة مسملة مسكينة عاطلة لم تجد زوجاً وتبحث عن نصف أو حتى ربع زوج، لكن بعض النّساء المتزوجات لا يرغبن ذلك، بل لسان حالهن يقول: "اتركوها تجلس بدون زوج حتى لو كانت مسلمة، اتركوها تموت محرومة لا تأخذ مني زوجي"، هذه هي الأنانية، هذا هو عدم الشعور بالرحمة للمسلمات، ذلك نتيجة العاطفة والرغبة القلبية دون نظر ولا اعتبار للمصالح الشرعية التي تضمنها التعدد، فهل من الخير أن تتمنع بعض النّساء مع أزواجهن وتبقى الأغلبية محرومات من عطف الرجل والعائل؟

وما هي الجريمة التي ارتكبنها حتى يطبق عليهن هذا العقاب الصارم من أناس فقدوا العطف والرحمة، إنّ هذه إلاّ أنانية في النّساء المتزوجات ومن يجاريهن من الرجال الأزواج الذين أسرتهم زوجاتهم فلا يدورون إلاّ في فلكهن ولا ينظرن إلاّ بمنظارهم، وإلاّ فما الذي يضير المرأة المتزوجة أن يضم إليها زوجها زوجة ثانية وثالثة ورابعة، مادام قادراً على النفقة عليهن والعدل بينهن في كل شيء، أهو حب الزوج وعدم القدرة على الصبر عنه وهي التي تصبر عنه أيّاماً طويلة في سفره وعند غيابه عن البيت؟!

أهو التملك والاستئثار به؟!

أم هو الحسد والأنانية فقط؟!

لتتصور كل زوجة نفسها مكان المرأة المحرومة التي لم تجد زوجاً لتعرف مدى المعاناة التي تعانيها تلك المرأة المحرومة!!

إنّ من الإنصاف والعدل والمساواة وتحكيم العقل أن تفكر المرأة في أختها من بني جنسها وفي مصيرها وواقعها المؤلم الذي تعيشه، وما فعلت ذنباً تستحق بموجبه هذه العقوبة القاسية وهي حرمانها من الزوج والعائل والولد، سوى أنّها كانت ضحية أختها المتزوجة وأنانيتها..!!

فضلاً عن المخاطر والمفاسد التي قد تنشأ من بقائها بلا زوج ولا معيل إذ قد تضطرها الظروف وتلجئها الحاجة إلى ارتكاب الإثم والفاحشة فتهدر بذلك كرامتها وتضيع إنسانيتها وتبيع بعضها بأرخص الأثمان على مذبح الفاقة والحاجة؟!

العدل بين الزوجات

العدل من أوجب الواجبات وقد أمر الله عز وجل به في قوله تعالى: {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ} [النحل: 90].

فيجب على المسلم أن يتحري العدل في جميع شؤونه الدينية والدنيوية، والعدل بين الزوجات كما هو معلوم أمر أساسي يوجب على الزوج أن يعطي كل ذات حق حقها متأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو أعدل النّاس في كل شيء ولاسيما بين زوجاته.

وما يحصل الآن من ممارسات سيئة من قبل بعض الأزواج المعددين ينبغي أن لا تحسب على التعدد وإنّما تحسب عليهم وحدهم وهؤلاء هم الذين أساءوا للتعدد وجعلوا منه بعبعاً مخيفاً لكثير من النّساء، لأنّ الرجل لو عدل مع زوجاته لسعدن بذلك ولانتفت المشاكل، فأكثر النّساء يكرهن التعدد لأنّ أزواجهن لم يعدلوا معهن، فالخطأ ليس بالتشريع وإنّما الخطأ في التطبيق، ولو أنّ الرجال إذا تزوجوا عدلوا لاستقامت الحياة وقلة المشاكل ورضي الجميع ولربّما دعت النّساء إلى التعدد.

وإذا كان هناك من لا يعدل بين زوجاته فهذه قضية تحتاج إلى علاج يستأصل الداء ويداوي السقم، لكن استئصال الداء لايكون بمنع التعدد الذي فيه الكثير من الفوائد.

وهل يقول عاقل بالغاء التعامل بين النّاس تجنباً للمشكلات التي يقوم بها البعض مّمن فسدت أخلاقهم وفقدوا السجايا الحميدة، وإذا كانت إساءة قسم من هؤلاء الجهلة قد تحققت في أمر تعدد الزوجات فإنّ هذه الإساءة لا تعد شيئاً يذكر إذا نظرنا إلى الفوائد العظيمة التي نجنيها من هذا النظام وإلى المفاسد الكبيرة التي تنجم عن تركه.

الطعن في التعدد ردة عن الإسلام

لقد أجمع العلماء على ردة من أنكر شيئاً من كتاب الله أو كرهه، وهؤلاء الذين ينكرون التعدد أو يرون فيه ظلماً أو هضماً للمرأة، أو يكرهون هذا التشريع لاشك في كفرهم ومروقهم من الدين لقوله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ} [محمد: 9].

لذا فإنّنا نحذر هؤلاء المتلاعبين، كما نخاف على أولئك الذين يشوهون قضية التعدد ويخوفون النّاس منها، ويتحدثون كثيراً عن سلبياتها دون الإيجابيات.

همسة في أذن كل زوجة

نحن لا نطالب المرأة أن لا تغار على زوجها وترضى أنّ زوجة أخرى تشاركها فيه، فذلك أمر طبيعي وفطري لا يمكن سلامة النفوس منه، لكن ما نريده من الزوجة الأولى هو أن لا تدفعها هذه الغيرة الغريزية إلى أن تقف أمام رغبة الزوج في الزواج من أخرى أو المكر والكيد بشتى الوسائل لتحقيق إخفاق هذا الزواج والضغط على الزوج ليطلق الأخرى، أو التصرف بطريقة تجبر الزوجة الأخرى على الاحساس بأنّها متطفلة، وأنّها قد سرقت زوجاً من زوجته وأباً من أطفاله وبيته مّما يدفعها إلى الانسحاب وطلب الطلاق أو الشعور بالخزي بسب موافقتها على الزواج من متزوج، كذلك ينبغي أن تعرف كل واحدة حدود ما أباح الله وأن تحذر تعدي هذه الحدود معتذرة بما فطرها عليه من خصال الأنوثة، ولتكن الغيرة الفطرية أيّتها الأخت الزوجة الأولى دافعاً لك لإرضاء الله أولاً ثم إرضاء الزوج ثانياً بموافقته والابتعاد عما يثير غضبه وحزنه كي تستأثري بمودته وحبه ورحمته، فأنت بزواجك منه لم تمتلكيه إلى الأبد، أمّا اتخاذ المواقف المناقضة لذلك والنافية للشرع وادعاء المحبة للزوج فلا تعود عليك إلاّ بخلافات زوجية لا تنتهي وحياة أسرية قلقة لا تستقر، وخنق للزوج وإثارة لحفيظته وإيغار لصدره، وكل ذلك ينحت من الحب المستقر في القلب ويضفي على المودة والرحمة ظلالاً قاتمة ويحيل السكن إلى بيت للعنكبوت، ولك في أمهات المؤمنين زوجات النبي صلى الله عليه وسلم والصحابيات الجليلات أكبر قدوة في ذلك، فقد عدد النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك الخلفاء الراشدون وعدد كبير من الصحابة ولم يعلم عن أحد من تلك النّساء غضب أو اعتراض على التعدد أو كره له أو هروب من المنزل أو طلب للطلاق بسببه كما هو الحال عند بعض نساء هذا الزمن مّمن قل علمهن وضعف إيمانهن.

ضرورة تأصيل موضوع التعدد والترغيب به

مّما تقدم يتبين لنا أهمية التعدد وحاجة المجتمع إليه وضرورة الاهتمام به والكتابة عنه كثيراً وتعاون للجميع لتأصيله والترغيب به رجاء تصحيح ما راج بين المسلمين من تصور خاطئ عن تعدد الزوجات، واعتباره عند البعض ظلماً للمرأة وهضماً لحقها وخيانة لها، ولا سيما والحاجة اليوم ماسة لذلك وغداً ستكون أشد حاجة.

وهناك ثلاث جهات تقريباً هي التي تستطيع بإذن الله تبني هذا الموضوع واحتوائه والتوعية به والدعوة إليه وهي:

1- وسائل الإعلام: بجميع مجالاتها وذلك بالكتابة عنه وإعداد الدراسات والندوات التي تعالج هذا الموضوع، وأيضاً رفض ومقاطعة كل ما يتعارض معه من خلال ما يكتب في الصحف أو يعرض في المسلسلات والأفلام ونحوها.

2- الرئاسة العامة لتعليم البنات: وذلك بإدراج هذا الموضوع ضمن المناهج الدراسية في المراحل المتقدمة وجعله ضمن إحدى المواد الإسلامية لكي تتعرف الطالبات على أهميته وفوائده وينشأن على عدم كراهيته والخوف منه.

3- أئمة المساجد: وذلك بالحديث عنه وعن فوائده وعن حاجة بعض النّساء إليه في خطب الجمعة وفي الأحاديث اليومية بين حين وآخر، أو في أحاديث رمضان عندما يكون هناك حضوراً نسائياً كبيراً.

فإنّها إذا تضافرت الجهود وتعاون الجميع في هذا الموضوع فإنّه سيصبح بإذن الله أمراً عادياً ومألوفاً بين النّاس كما كان في المجتمعات السابقة فيسهل بذلك التعدد بالنسبة للرجال وتخف وطأته على النّساء، وتتحصن المحرومات ويُقضى على العوانس والأرامل والمطلقات ويسعد الجميع بإذن الله.

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



دار بن خزيمة
المصدر: موقع وذكر الإسلامي
  • 43
  • 5
  • 110,182
  • Meryam Rochdi

      منذ
    التعدد حق من حقوق الرجل في الاسلام لكنه مقرون بالعدل بين الزوجات في المبيت معهن و كمية المصروف و حتى في المعاملة و قال الله و رغم ذلك لن تعدلو و المراة كرمها الله ايضا في الاسلام و كرمها بعقد الزواج و الذي يممنها ان تضع فيه شروطها مان لا يتزوج عليها و ما قلتها اخي الكريم عن انه ممكن ان زوجة تمرض او ممكن انها عاقر فحتى الرجل يمكنه ان يمرض او يكون عاقر هل تتركه غالبا الزوجة تصبر ان كان الرجل عاقر اما هو من حقه الاطفال اليس هذا ظلم للمراة هل اهمية الانجاب عند الرجل اكثر من المراة هاته النقطة لم تناقشها رغم انني كسلمة من الالف للياء الا انني استغفر الله رب العالمين دوما في هاته النقطة ان هناك حيف في حق المراة فمثلا تخيلو معي لو طالبت هي بالتعدد كيف سيحس الرجل هناك من يقول المراة لا يمكنك اقناعها بالزوجة الثانية و هل انت يمكن اقناعك بشريك لزوجتك حتى لو كان اخوك قبل ان تحكم على المراة ضغ نفسك مكانها المراة الاخرى التي لم تجد زوجا فصبرها على البلاء فيه اجر لها اليس هذا ايصا منطق جميل ما العيب ان بقيت عانس و تعبدت و تزهدت لا ضرر فيه و لا ضرار هل ضروري ان تشترك مع اخرى في زوجها لكي تتبعثر حياتهم كلهم و يبقى خو مقسما بين الشقق و يترك زوجته و ابناءه كل ليلة وحدهم متنقلا بين البيوت اذا كان الرجل لديه فعلا المال فاليساعد الشباب على الزواج و يفتح لهم اوراش و يعمل الخير الخير ليس هو ان تملك النال بارث و تعيش فقط للزواج و تمتع بالجنس الزواج هو ان تنشئ اسرة و تهتم بها حتى يكبر الابناء و يصبحو منتجي العمل و الخير ليس ان يفكر الرجل في فرجه هناك نساء لديهم كاقة جنسية اكثر من الرجل ما هو الحل العادل لها ان كان زوجها باردا او مريضا عل واجب عليها ان تصبر و هو ليس واجب عليه ان يصبر في ضره الزوتج هو تضحية من الطرفين و الغرب اصبحو اكثر عدلا حتى من الاسلام و خير دليل انهم ينتجون العلم و ينتجون شباب من خيرة شباب العالم بل و اصبحو يستقبلون حتى الشباب العربي و يدمجونه و يعينونه و يدرسونه بينما شبابنا اصبح تافه و ضال و كثير التحرش و فقد اخلاقه و يعيشون في الامية و الصراعات الطائفية و مدمنين و لا ينتجون سوى العنف و الجرائم اذا سبق لك زرت اوروبا ستغير رايك انا خمس سنوات في ايطاليا زرت اغلب بلدان اوروبا لا يوجد هناك تحرش الا في الاماكن ااتي فيها العرب للاسف و قابلت السوريين في المانيا و اخبروني ان هؤلاء الشعب كنا مخطئين في حقهم و هم من يستحقون لقب المسلمين الرجال هنا يحترمون المراة و يقدرونها كيف ينكن ان تكون لك زوجة ضحت باهلها و مل الرجال المعجبين بها و تركض انت وراء اخرى و تركض خلف شهوة تحت الحزام هي ايضا لديها شهوات فزوجها ليس اجمل الرجال و هاته تضحية الزواج تقفل على نفسك مع زوجك و لا ينظران سوى لبعضهما عنما يصبح الرجل العربي وفي حتى المراة ستتغير لو كان الرجل فعلا يريد ستر النساء لتزوج امراة ثانية معاقة او سوداء عانس او اي واحدة كل ظروفها سيئة لكنه يبحث عن البكر الصغيرة هنا يبدا الظلم عند الرجل العربي و بيني و بينك المجتمعات العربية هي الوحيدة التي فيها التعدد و مبروك لتونس انها اوقفت هاته المهزلة هناك دول كالسعودية الرجل له 20 زوجة و 60 ابن لا يعرف حتى اسماءهم هل هؤلاء هو المسلمون يولدون الارهاب التعدد ان كان عليه ان يكون في حالات خاصة حالة انسانية و ليس لسبب تافه او زيغ نفس خبيثة انانية الزواج لم يكن ابدا صدقة او احسان من يريد فعل الخير فليتصدق بمال او اكل او ملبس او كلمة طيبة و ليس استغلال فقر البنات و التزوج بهم لاطعامهم و استغلالهم جنسيا لو كانت تملك الفقيرة المال لما تزوج العجوز الله يختبر الهجوز هل سيساعد الشباب لكنه يريد اخد خقه و حق غيره و يفتنه الله بالمال الايثار هو اقوى من الايمان هو الاحسان و اسفة على صراحتي و اسفة عن بعض الاخطاء الاملائية او ما شابه لانه لضيق وقتي لا استطيع ان اعيد صياغة التعليق او تعديله المهم ايصال وجهة نظري و ختامه سلام مريام رشدي كاتبة صحفية و ناقدة و محللة ادبية
  • Meryam Rochdi

      منذ
    التعدد حق من حقوق الرجل في الاسلام لكنه مقرون بالعدل بين الزوجات في المبيت معهن و كمية المصروف و حتى في المعاملة و قال الله و رغم ذلك لن تعدلو و المراة كرمها الله ايضا في الاسلام و كرمها بعقد الزواج و الذي يممنها ان تضع فيه شروطها مان لا يتزوج عليها و ما قلتها اخي الكريم عن انه ممكن ان زوجة تمرض او ممكن انها عاقر فحتى الرجل يمكنه ان يمرض او يكون عاقر هل تتركه غالبا الزوجة تصبر ان كان الرجل عاقر اما هو من حقه الاطفال اليس هذا ظلم للمراة هل اهمية الانجاب عند الرجل اكثر من المراة هاته النقطة لم تناقشها رغم انني كسلمة من الالف للياء الا انني استغفر الله رب العالمين دوما في هاته النقطة ان هناك حيف في حق المراة فمثلا تخيلو معي لو طالبت هي بالتعدد كيف سيحس الرجل هناك من يقول المراة لا يمكنك اقناعها بالزوجة الثانية و هل انت يمكن اقناعك بشريك لزوجتك حتى لو كان اخوك قبل ان تحكم على المراة ضغ نفسك مكانها المراة الاخرى التي لم تجد زوجا فصبرها على البلاء فيه اجر لها اليس هذا ايصا منطق جميل ما العيب ان بقيت عانس و تعبدت و تزهدت لا ضرر فيه و لا ضرار هل ضروري ان تشترك مع اخرى في زوجها لكي تتبعثر حياتهم كلهم و يبقى خو مقسما بين الشقق و يترك زوجته و ابناءه كل ليلة وحدهم متنقلا بين البيوت اذا كان الرجل لديه فعلا المال فاليساعد الشباب على الزواج و يفتح لهم اوراش و يعمل الخير الخير ليس هو ان تملك النال بارث و تعيش فقط للزواج و تمتع بالجنس الزواج هو ان تنشئ اسرة و تهتم بها حتى يكبر الابناء و يصبحو منتجي العمل و الخير ليس ان يفكر الرجل في فرجه هناك نساء لديهم كاقة جنسية اكثر من الرجل ما هو الحل العادل لها ان كان زوجها باردا او مريضا عل واجب عليها ان تصبر و هو ليس واجب عليه ان يصبر في ضره الزوتج هو تضحية من الطرفين و الغرب اصبحو اكثر عدلا حتى من الاسلام و خير دليل انهم ينتجون العلم و ينتجون شباب من خيرة شباب العالم بل و اصبحو يستقبلون حتى الشباب العربي و يدمجونه و يعينونه و يدرسونه بينما شبابنا اصبح تافه و ضال و كثير التحرش و فقد اخلاقه و يعيشون في الامية و الصراعات الطائفية و مدمنين و لا ينتجون سوى العنف و الجرائم اذا سبق لك زرت اوروبا ستغير رايك انا خمس سنوات في ايطاليا زرت اغلب بلدان اوروبا لا يوجد هناك تحرش الا في الاماكن ااتي فيها العرب للاسف و قابلت السوريين في المانيا و اخبروني ان هؤلاء الشعب كنا مخطئين في حقهم و هم من يستحقون لقب المسلمين الرجال هنا يحترمون المراة و يقدرونها كيف ينكن ان تكون لك زوجة ضحت باهلها و مل الرجال المعجبين بها و تركض انت وراء اخرى و تركض خلف شهوة تحت الحزام هي ايضا لديها شهوات فزوجها ليس اجمل الرجال و هاته تضحية الزواج تقفل على نفسك مع زوجك و لا ينظران سوى لبعضهما عنما يصبح الرجل العربي وفي حتى المراة ستتغير لو كان الرجل فعلا يريد ستر النساء لتزوج امراة ثانية معاقة او سوداء عانس او اي واحدة كل ظروفها سيئة لكنه يبحث عن البكر الصغيرة هنا يبدا الظلم عند الرجل العربي و بيني و بينك المجتمعات العربية هي الوحيدة التي فيها التعدد و مبروك لتونس انها اوقفت هاته المهزلة هناك دول كالسعودية الرجل له 20 زوجة و 60 ابن لا يعرف حتى اسماءهم هل هؤلاء هو المسلمون يولدون الارهاب التعدد ان كان عليه ان يكون في حالات خاصة حالة انسانية و ليس لسبب تافه او زيغ نفس خبيثة انانية الزواج لم يكن ابدا صدقة او احسان من يريد فعل الخير فليتصدق بمال او اكل او ملبس او كلمة طيبة و ليس استغلال فقر البنات و التزوج بهم لاطعامهم و استغلالهم جنسيا لو كانت تملك الفقيرة المال لما تزوج العجوز الله يختبر الهجوز هل سيساعد الشباب لكنه يريد اخد خقه و حق غيره و يفتنه الله بالمال الايثار هو اقوى من الايمان هو الاحسان و اسفة على صراحتي و اسفة عن بعض الاخطاء الاملائية او ما شابه لانه لضيق وقتي لا استطيع ان اعيد صياغة التعليق او تعديله ابلمهم ايصال وجهة نظري و ختامه سلام مريام رشدي كاتبة صحفية و ناقدة و محللة ادبية
  • محمد محمد

      منذ
    ليكن في علمك أن المرأة يمكنها طلب الطلاق إذا كان زوجها عاقر ورغبت في الأولاد
  • محمد محمد

      منذ
    ليكن في علمك أن المرأة يمكنها طلب الطلاق إذا كان زوجها عاقر ورغبت في الأولاد
  • Meryam Rochdi

      منذ
    تعليق
  • ابو عمر

      منذ
    [[أعجبني:]] بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين0 هذا الموضوع من اهم المواضيع اللى مفروض الدعاه يتجهوا لان هذا الوقت من اشد الاوقات للمسلمين فى الاحتياج للتعدد اولا اعداء الاسلام يفتنوا الشباب باسلوبهم الرخيص والعرى وايضا الفتيات يجب ان حصن الشاب والمتزوج ضد هذه الفتنه وبالنسبه للاخت الذى تقول فراغه عين والله مدام الانسان يريد يطفىء شهواته بالحلال يأخذ اجر على ذلك وليس عيب وللعلم اذا علمت المراه فائده التعددله ولدينه والله لتسعى لكى تجلب العرائس لزوجها وارجوا سماع العلامة فضيله الشيخ الحوينى فى عشروهن بالمعرف
  • ABOMLAK

      منذ
    [[أعجبني:]] جزاكم الله خير على المقال الطيب ولن تقنع النساء مهما فعلت وأثبت وكتبت وما يلامون لأننا بحاجة لأحياء العدل في قلوب الرجال بين الزوجات قبل الحث على التعدد ..
  • sa

      منذ
    لم يعجبني: اولا فى الايه الكريمه : "وان خفتم الاتقسطوا فى اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فأن خفتم الاتعدوا فواحده" جملة فعل الشرط هى "خفتم الا تقسطوا فى اليتامى " وجملة جواب الشرط هى "انكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع" اى ان الله حث على التعدد عند الخوف من الظلم فى اموال اليتامى والواحده عند الخوف من عدم العدل وسوف اراجع كتب التفسير مرة اخرى ثانيا معنى كلامك ان الله سبحانه وتعالى سمح بالتعدد المطلق فى كل الاحوال حتى مع عدم العدل ولوكان هذا صحيح يكون فيه ظلم للنساء والله سبحانه وتعالى هو العدل نفسه اسم من اسمائه لا يمكن ابدا تشريع شيئا يكون فيه ظلم لانه حرم الظلم على نفسه كما قال فى الحديث القدسى وجعله محرما بين العباد وامرنا بعدم الظلم فكيف يشرع شيئا فيه ظلم. التناقض فى معنى كلامك حضرتك ثالثا : ولو كان الله سبحانه وتعالى سمح بالتعدد فى كل الاحوال لكان فرضه على العباد لو كان فيه حل لكل هذه المشاكل رابعا : ياريت تطبقوا شرع الله كده فى كل حاجه مش في دى وبس فى تعلقين عجبونى جدا من الاخت منظمه والاخت ليلى ياريت تقرأهم
  • mbhey

      منذ
    [[أعجبني:]] المقالة متميزة و لله الحمد. [[لم يعجبني:]] لم يعجبني رد الأخت SA من مصر و تطبيقها تفسيرها الخاص على الآيات فالآية تضع محاذير على التعدد في حالة وجود يتامى تقوم على وصايتهم أما في غير ذلك فلا حرج و أرجع المفسرون قوله تعالى "ألا تعدلوا" الي العدل في أموال اليتامى و ليس العدل بين النساء. و جاءت الآية الأخرى التي أوردتها الأخت الفاضلة لتبين أن الإنسان لن يستطيع العدل الكامل بين النساء (في المشاعر و النفقات و غيرها) تفسيرك يا أختى للأيتين تعنى أن القرآن يناقض نفسه بربط التعدد بالعدل و نفي العدل بالكلية في آية أخرى و للأسف هذا تفسير كثير العلمانين المتأسلمين. و في النهاية بارك الله فيك و رزقك الزوج الصالح.
  • شريف عبد المنعم

      منذ
    [[أعجبني:]] المقالة رائعة وألمت بكل جوانب الموضوع تقريبا [[لم يعجبني:]] الزوجات تغار ولا احد ينكر هذا وهذه الغيره رأينها في مشاهد حدثت مع أم المؤمنين عائشة رضوان الله عليها فلا نسطتيع ان ننكر على زوجة من الزوجات انها قد تأتي بفعل او قول من الممكن ان تفعله او تقوله الزوجه غيرة على زوجها فمثل ما نصحت الزوجات في هذه المقالة بعدم فعل ما يغضب الله او الزوج يجب ايضا ان ننوه على الرجال الا يبالغو في ردود افعلهم على بعض التصرفات التي قد تصدر من الزوجة ليس لضعف ايمانهن بل لطبيعتهن التي جبلن عليها وهي الغيرة على الزوج خاصة إن كانت تحبه فلم يكن ايمان عائشة رضي الله عنها ضعيفا حين القت بالطبق الذي بعثت به إحدى زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام بل لأنها غارت كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام غارت امكم واخذ يلملم ما القته عائشه رضي الله عنها و أرضاها. ايضا تمنيت لو ان الكاتب لهذه المقالة الرائعه قد وضح صورا من صور العدل التي يطالب الرجل بها والأخرى التي لا يطالب بها إذ انها ليست مملوكة له مثل قلبه الذي قد يميل إلى زوجه دون الأخرى فبعض الزوجات قد تعتبر هذا ليس عدلا وإن كان هذا ليس بعدل فقد اباح الله هذا الميل في قوله عز وجل ( فلا تميلو كل الميل ) فهنا اباح الله عز وجل بعض الميل وليس كله إذ ان العدل التام قد يكون شبه مستحيل فحتى إن استطاع الرجل ان يعدل عدلا ماديا فهل يستطيع ان يعدل معنويا, لا اعتقد عن نفسي كرجل ان العدل المعنوي بين الزوجات اقصد في الحب وارد حيث ان لكل زوجه ما يميزها ويجعلها مختلفه عن الأخرى. ثم اني اردت ان اقول شيئا يدور بخاطري ولو أني أعلم ان ليس في التعدد اي ظلم من الله عز وجل للمرأه فالله سبحانه وتعالى لم يشرع ابدا شيئا إلا وفيه الخير والسعادة للبشرية جمعاء ولكن ما اشعر به بداخلي ان المرأه بشر كما أن الرجل بشر واعلم ان للمرأة طبيعة تختلف عن طبيعة الرجل ولكن دائما ما تصور ان المرأةالتي تزوج عليها زوجها قد انكسر شيء ما بداخلها تجاه زوجها وإن كانت توافق على زواجه او تصبر ولا تشتكي وتعامله بالمعروف فإن هناك ذاك الشيء بداخلها الذي انكسر وعلى ما يبدو لي ان هذا الشيء لا يمكن اصلاحه ولا حتى إن طلق الرجل الزوجه الثانيه حيث اني اشعر ان من ما يزيد من سعادة بيت الزوجيه ان تشعر الزوجه بالأمان تجاه زوجها وتجاه تصرفاته وعلى ما اعتقد ان هذا الاحساس هو الذي ينكسر فإن طلق الزوجه الأخرى فهي لا تأمن هل سيعيد زوجها الكره مره اخرى ام لا فمن فعل شيء مره قد يفعلها اخرى. اشهد الله اني لست ضدد التعدد وان ما قلته هذا ما هو إلا شعور ينتابني تجاه هذا الموضوع ورأيت انه من الصراحه مع القاريء ان ابدي هذا الشعور هذه وجهة نظري والله الموفق.

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً