بعض حقوق المسلمين المُهدَرة!

منذ 2014-04-20

لو استفضت في التذكير ببعض حقوق المسلم على إخوانه -والتي نراها وقد أهدرتها ثقافة العصر الحاضر ومؤثرات الران على القلوب- لاستحقت هذه الحقوق أن تُسطَّر في مجلدات..

لو استفضتُ في التذكير ببعض حقوق المسلم على إخوانه -والتي نراها وقد أهدرتها ثقافة العصر الحاضر ومؤثرات الران على القلوب- لاستحقت هذه الحقوق أن تُسطَّر في مجلدات..

ولكن إن هي إلا سطور عسى أن نبني لبنة أو نساعد في سدِّ خلة.. ونسأل الله لنا وللمسلمين صلاح الحال.

عن النَّبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «إيَّاكم والظَّن، فإنَّ الظَّن أكذب الحديث، ولا تحسَّسوا، ولا تجسَّسوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانًا» (أخرجه عبد الرزاق: [20228]، وأحمد: [8103]، والبخاري في الأدب المفرد، ص: [6064]). 

إذن:

إياك وسوء الظن بأخيك.

إياك والتجسُّس والتحسُّس.. فالناس أسرار، وما لا ترضاه لنفسك نزِّه عنه غيرك من المسلمين.

إياك والحسد على نعم الله التي أنعمها على عباده.

إياك والتباغض والتنافر وشدة الخصام.

ثم كن أخًا لكل مسلم.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة، فقال: «ما أعظم حُرْمَتك»". وفي رواية أبي حازم: لما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة، قال: «مرحبًا بك من بيت، ما أعظمك وأعظم حُرْمَتك، ولَلْمؤمن أعظم حُرْمَة عند الله منكِ، إنَّ الله حرَّم منكِ واحدة، وحرَّم من المؤمن ثلاثًا: دمه، وماله، وأن يُظنَّ به ظنَّ السَّوء»" (قال الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة [3420]: "إسناده حسن، رجاله ثقات").    

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة وهو يقول: "«ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حُرْمَتك. والذي نفس محمَّد بيده، لحُرْمَة المؤمن أعظم عند الله حرْمَة منكِ، ماله ودمه، وأن نظنَّ به إلَّا خيرًا»" (أورده الألباني في السلسلة الصحيحة، رقم: [3420]، وصحيح الترغيب والترهيب، رقم: [2441]).

إذن:

إياك أن تلق الله بدم مسلم.

إياك أن تلق الله بمال مسلم.

وإياك ثم إياك أن تُسيء الظن بإخوانك.

مُجمَل القول أخي/أختي: "طهِّر قلبك"..

 

 

المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام
  • 1
  • 0
  • 1,504

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً