نسخة تجريبية

أو عودة للقديم

شقراء وسط الملتحين

منذ 2008-04-17

" الملتحون" عرف عنهم التشدد، وحرص الإعلام الغربي وفي مقدمه الإعلام الأميركي على التأكيد أنهم شريرون، أما الشقراء فهي صحافية انكليزية الأصل والفصل. باختصار إنها "إيفون رايلي" التي اعتقلها نظام طالبان قبيل القصف الأميركي على أفغانستان بأيام والتي زارتنا في الكويت الأسبوع الماضي بدعوة من مركز "الوعي" للعلاقات العربية الغربية، الذي يهدف إلى فتح الحوار مع الغرب، ويدعو إلى التعرف على حقيقة ما عندنا لا من خلال الإعلام وإنما من خلال التواصل والحوار، ورغم أن عمر هذا المركز لم يتجاوز سنتين إلا أنه بذل جهوداً إيجابية وأعلن أكثر من 90 فردا إسلامهم من خلاله.

الصحافية الانكليزية "إيفون رايلي" التي خطفت الأضواء أيام الحرب الأميركية على الأفغان ألقت محاضرة ممتعة الأسبوع الماضي في المركز تحكي فيها قصة إعتقالها من البداية إلى النهاية، وبماذا خرجت من هذه التجربة من مفاهيم وانطباعات عن أشياء كثيرة بما فيها مهمة الإعلام والإعلاميين ما شكل لها إنقلابا وثورة على كثير مما يجري في عالم السياسة والاقتصاد والدين وحقوق الإنسان والدعاية المسيسة للجماهير وتضليل الشعوب.. إلخ.

أطالت "رايلي" الحديث عن المعاملة الغريبة والحسنة والمبهرة لحركة طالبان تجاهها، مدة الأيام العشرة التي اعتقلت فيها، لقد ذكرت جرأتها عليهم وشتمها لهم وسخريتها منهم وتحديها لهم، وأخيرا البصقة القوية التي قذفتها في وجه أحد محاوريها، كل هذا وغيره من الإهانات والتحدي لم يكن له أثر على رجال الطالبان الذين استمروا في حسن معاملتها. قالت: "حتى عندما اكتشفوا من أول لحظة أنني انكليزية متخفية في لباس أفغانية بعد أن سقطت مني الكاميرا وفضحتني على الحدود لم يفتشوني شخصيا بل استدعوا امرأة قامت بتفتيشي بعيدا عن أعين الرجال".

عندما عرفوا من التحقيق معها أنها ليست عدوا وعدوها بإطلاق سراحها ووعدتهم هي بدورها أن تقرأ القرآن مصدر الأخلاق الإسلامية. تقول الشقراء الانكليزية "ايفون رايلي" التي أخفت شقار وجهها بحجابها بعد إسلامها: "بعد إطلاق سراحي اجتمع مئات الصحافيين ينتظرون قنبلة تصريحاتي ضد الطالبان، فكان جوابي: لقد أحسنوا معاملتي فصدموا وخيم عليهم الصمت! ووفيت بوعدي وقرأت ترجمة القرآن، وتعرفت على الإسلام، ثم أسلمت" وختمت محاضرتها بخاتمة تقولها في كل بلد وفي كل لقاء، قالت: "إنني ألقي محاضرتي عليكم باللبس الشرعي الإسلامي الذي أعطاني إياه نظام طالبان في السجن هناك.. وأحمد الله أنني سجنت في نظام طالبان الذي يصفونه بالشرير، ولم أسجن في معتقل غوانتانامو أو أبوغريب للنظام الأميركي الديمقراطي كيلا يغطوا رأسي بكيس ويلبسوني مريولا برتقاليا، ويربطوا رقبتي بحزام ويجروني على الأرض بعد أن يعروني".




  • 49
  • 2
  • 19,619
  • Amat Alrahman Nour

      منذ
    الحمد لله على نعمة الإسلام .. ولكن أين نحن الآن من شكر هذه النعمة .. جزى الله خيرا كل من تخلق بخلق الإسلام في معاملة الناس جميعا حتى غير المسلمين فربما دعت هذه الأخلاق الإسلامية غير المسلمين إلى الإسلام كما كان من أمر هذه الأخت ثبتنا الله وإياها على دينه
  • ابو عبدالله11111

      منذ
    لتكون كلمة الله هى العليا
  • nada

      منذ
    عن أبي هريرة رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل).
  • عصام حسن

      منذ
    [[أعجبني:]] اظهار جانب من اهم جوانب الدعوة الي الله الا وهي حسن الخلق وذلك بكل تأكيدمع المسلم وغير المسلم طالما المجال مجال دعوة والله الموفق [[لم يعجبني:]] عنوان المقالة
  • محمد

      منذ
    [[أعجبني:]] أين العرب من القران العربي....
  • ام الخنساء

      منذ
    [[أعجبني:]] اعجبنتني مكارم الاخلاق التي تحلى بها الاخوة في طالبان والتى بفضلها اعتنقت اختنا الاسلام والحمد للله
  • أبو حمزة

      منذ
    [[أعجبني:]] الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمةوالحمد لله على نعمة هداية غير المسلمين للإسلام ومعرفتهم أنه هو الدين الحق دين التسامح والأمان والعفةوسبحان الله جاءت تلك الكلمات الصادقة من فم مسلمة كانت على غير الإسلام فأضحت بفضل الله من المسلمين والحق ما شهد به الأعداء ,وهى قد شهدت وهى على النصرانية بالحق وان الإسلام فعلا هو دين التسامح والحق والعفة باعترافها , ولينظر غير المسلمين ما يفعله المسلمون فى أسراهم وما يفعلونه عند التحقيق معهم , فهذه امرأة وسط مجموعة من الرجال ولكن مع ذلك لم يحمها منهم إلا دين الإسلام وأخلاق معتنقيه, ولننظر بالعكس لو أن رجلا مسلمااعتقل بواسطة مجموعة من غير المسلمين لقطعوه ولعروه ولعذبوه ونكلوا به وفعلوا به الأفاعيل , وهذا فعلا ما يحدث فى سجون أمريكاكمعتقل جوانتانامو وأبو غريب وغيرها كثير فى كثير من الدول الإسلاميةوالعربية والأوروبيةولا حول ولا قوة إلا بالله,وليشهد هؤلاء بالحق , ولينظروا بعين الإنصاف ليعرفوا هل فعلا الإسلام دين تطرف وشهوة ودم ولا إنسانية أم دين سماحة وعفة وأمان . وفى النهاية نحمد الله على إسلام من هم مثل تلك الصحفية التى أسلمت وندعو الله بزيادة عدد المسلمين وانتشار دين الإسلام ,فالله قد تكفل بحفظ ونشر هذا الدين فقال تعالى " هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله" وفى النهاية"ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"
  • ابوالمهاجر

      منذ
    [[أعجبني:]] معاملة الاسرى في الاسلام
  • أبو الجازي

      منذ
    [[أعجبني:]] معاملة ظالبان لهذه المذيعه مع أنهاليسة مسلمه وهواسبب دخولهافي الإسلام صدق رسول الله عليه الصلاة والسلام(الدين المعامله)
  • وليد البطاط

      منذ
    [[أعجبني:]] سبحان الل، يقول تعالى "انك لا تهتدى من احببت ولكن الله يهدى من يشاء". اللهم انصر الاسلام والمسلمين وثبتها يارب على دينك واجزها خير الجزاء
i