يهدي إلى البر

منذ 2014-09-08

من الجميل أن يعد الرب عبده سبحانه بمقابل عمله عطاء، ومن الأجمل! أن يعد الرب سبحانه عبده في مقابل العمل اصطفاء، ها هو ذا سبحانه يعد من تحرى الصدق بالهداية للبر، فمقابل الصدق أن يهديك سبحانه للبر الذي يورثك رضاه ومحبته، فلا تشقى بعد الرضا ولا تبتئس.

من أكمل المنن وأفضل النعم على الإطلاق نعمة: الهداية..
هداية السبل تدل على الرضا، والرضا يلزمه العطاء الذي لا ينقطع، والزيادة التي يصعد معها العبد ويرتفع..

ومن الجميل أن يعد الرب عبده سبحانه بمقابل عمله عطاء.
ومن الأجمل! أن يعد الرب سبحانه عبده في مقابل العمل اصطفاء.
ها هو ذا سبحانه يعد من تحرى الصدق بالهداية للبر، فمقابل الصدق أن يهديك سبحانه للبر الذي يورثك رضاه ومحبته، فلا تشقى بعد الرضا ولا تبتئس.

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إنَّ الصدق يهدي إلى البرِّ، وإنَّ البرَّ يهدي إلى الجنة، وإنَّ الرجل ليصدق حتى يكون صِدِّيقًا، وإنَّ الكذب يهدي إلى الفجور، وإنَّ الفجور يهدي إلى النار، وإنَّ الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذَّابًا» (متفق عليه).

قال النووي في شرحه لهذا الحديث: "قال العلماء: هذا فيه حث على تحرِّي الصدق، وهو قصده والاعتناء به، وعلى التحذير من الكذب والتساهل فيه؛ فإنَّه إذا تساهل فيه كثر منه، فعرف به، وكتبه الله لمبالغته صِدِّيقًا إن اعتاده، أو كذَّابًا إن اعتاده..

ومعنى يكتب هنا يحكم له بذلك، ويستحق الوصف بمنزلة الصديقين وثوابهم، أو صفة الكذابين وعقابهم، والمراد إظهار ذلك للمخلوقين، إما بأن يكتبه في ذلك؛ ليشتهر بحظِّه من الصفتين في الملأ الأعلى، وإما بأن يلقي ذلك في قلوب الناس وألسنتهم، وكما يوضع له القبول والبغضاء، وإلا فقدر الله تعالى وكتابه السابق بكلِّ ذلك". 

المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام
  • 0
  • 0
  • 1,198

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً