احرص على قول وفعل الخير

منذ 2014-10-12

من لوازم إيمان المرء بأن الله تعالى رقيب أن يحرص على قول وفعل كل ما يرضي الرب سبحانه

من لوازم إيمان المرء بأن الله تعالى رقيب أن يحرص على قول وفعل كل ما يرضي الرب سبحانه، وأن يستشعر رقابته وعلمه قبل نطق أو فعل ما يغضبه.

لذا خيرنا النبي صلى الله عليه وسلم بين قول الخير أو الصمت. وهذا الأمر يتعدى إلى الفعل مثل القول. فعلى المسلم أن يتحرى فعل الخير ويمسك عن فعل الشر، وعليه سماع الخير والإمساك عن سماع الشر، والمشي إلى الخير والإمساك عن المشي إلى الشر، وقس على ذلك؛ طالما يؤمن بأن الملك الجبار تعالى يراقبه ويعلم ما يخفي وما يعلن.

قال النووي: "وأما قوله صلى الله عليه وسلم: «فليقل خيرًا أو ليصمت» فمعناه: أنه إذا أراد أن يتكلم؛ فإن كان ما يتكلم به خيرًا محققًا يثاب عليه واجبًا أو مندوبًا فليتكلم، وإن لم يظهر له أنه خير يُثاب عليه فليمسك عن الكلام، سواء ظهر له أنه حرام أو مكروه أو مباح مستوي الطرفين؛ فعلى هذا يكون الكلام المباح مأمورًا بتركه، مندوبًا إلى الإمساك عنه؛ مخافةً من انجراره إلى المحرم أو المكروه، وهذا يقع في العادة كثيرًا أو غالبًا" (شرح النووي على مسلم:2/18).

ومن نواتج الإذعان لهذا النداء التربوي العظيم بفعل الخيرات، والإمساك عن الشر: صفاء النفس وطيب العيش وحسن المنقلب؛ وكذا يضمن العبد السعادة في الدارين.

المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام
  • 4
  • 0
  • 2,932

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً