كيف ندعو الناس - مكة

منذ 2014-11-26

لقد كان عمله الدائم صلى الله عليه وسلم، في مكة خاصة، هو تعميق الإيمان بالله، وتعميق الإيمان باليوم الآخر في نفوس أصحابه رضوان الله عليهم، ثم الربط بين الإيمان بالله والإيمان باليوم الآخر في تلك النفوس، حتى يصبح أحدهما مذكرا بالآخر تلقائيا ومؤديا إليه: إن ذكر الإنسان بالله ذكر معه اليوم الآخر، بنعيمه وعذابه.

والدلالة التربوية لهذا الأمر أن الإيمان بالله والإيمان باليوم الآخر، كل قائم بذاته، ومتعمق بذاته في أغوار النفس، ثم مرتبطين متلازمين متكاملين، هو الأداة الكبرى في منهج التربية الإسلامية التي تؤتى ثمارها المرجوة بالتعهد المستمر والمتابعة اليقظة الدؤوب.
وهذا هو الذي قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالصورة الفذة التي لا مثيل لها في التاريخ.

لقد كان عمله الدائم صلى الله عليه وسلم، في مكة خاصة، هو تعميق الإيمان بالله، وتعميق الإيمان باليوم الآخر في نفوس أصحابه رضوان الله عليهم، ثم الربط بين الإيمان بالله والإيمان باليوم الآخر في تلك النفوس، حتى يصبح أحدهما مذكرا بالآخر تلقائيا ومؤديا إليه: إن ذكر الإنسان بالله ذكر معه اليوم الآخر، بنعيمه وعذابه.
وإن ذكر باليوم الآخر ذكر الله سبحانه وتعالى، مالك الدنيا والآخرة، ومالك كل شيء في الوجود.
 

محمد قطب إبراهيم

عالم معروف ، له مؤلفات قيمة ومواقف مشرفة.

  • 0
  • 0
  • 1,120
المقال السابق
منهج التربية الإسلامية
المقال التالي
قمة التربية

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً