إن الله يأمر بالعدل

منذ 2009-06-16

وأما التسوية بين الذكر والأنثى فظلم كذلك، لأنها تسوية بين مختلفين، قال تعالى: {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ} [آل عمران: 36]، وهؤلاء الذين يريدون مثل هذه التسوية يظلمون أول ما يظلمون المرأة...


العدل قيمة عظيمة حرص عليها الإسلام ودعا أتباعه إليها، وقد أمر سبحانه وتعالى نبيه عليه السلام بالعدل بقوله: {وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ ۖ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ} [الشورى: 15]، وأمر بالعدل مطلقًا كما في قوله: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ} [النحل: 90]، وأمر به في باب الحكم بين الناس كما في قوله: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ} [النساء: 58]، وأمر به في الأقوال كما في قوله: {وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى} [الأنعام: 152]، قال ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية: "كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ} [النساء: 135]، وكذا التي تشبهها في سورة المائدة [الآية:8]، يأمر تعالى بالعدل في الفعال والمقال، على القريب والبعيد، والله تعالى يأمر بالعدل لكل أحد، في كل وقت، وفي كل حال" (1).

ويرتقي الإسلام بأتباعه درجة عالية عندما يأمرهم بالعدل مع أعدائهم، سواء كانت العداوة بسبب الدنيا، أو كانت بسبب الدين، وسواء كانت مما يمكن أن يقع بين المسلمين أو كانت مع الكافرين، قال تعالى: {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى} [المائدة: 8]، قال الطبري: "يقول: ولا يحملنكم عداوةُ قوم على ألا تعدلوا في حكمكم فيهم وسيرتكم بينهم، فتجوروا عليهم من أجل ما بينكم وبينهم من العداوة" (2)، وقال السعدي: "كما يفعله من لا عدل عنده ولا قسط، بل كما تشهدون لوليكم فاشهدوا عليه، وكما تشهدون على عدوكم فاشهدوا له، ولو كان كافرًا أو مبتدعًا، فإنه يجب العدل فيه وقبول ما يأتي به من الحق، لأنه حق لا لأنه قاله، ولا يرد الحق لأجل قوله، فإن هذا ظلم للحق" (3).

وكما أمر سبحانه بالعدل فقد نهى في المقابل عن نقيضه وهو الظلم، قال تعالى: {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا ۘ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة: 2]، وفي الحديث القدسي يقول تعالى: «يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا، فلا تَظالموا» (4)، وقال عليه السلام: «اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة» (5).

وبرغم وضوح ما سبق فمن المؤسف أن نرى المظالم قد انتشرت في كثير من مجتمعات المسلمين اليوم، فهناك ظلم الولاة للرعية؛ بالتضييق عليهم، وهضم حقوقهم، والإستبداد بمصائرهم، والتفريط في مصالح البلاد، وغير ذلك، وهناك ظلم الرعية للولاة؛ بعدم طاعتهم في المعروف، وغيبتهم، ونشر مساوئهم، والدعاء عليهم، وغير ذلك. وهناك أيضًا ظلم الرجل لزوجه وأبنائه، وظلم المرأة لزوجها وأبنائها؛ وهناك مظالم بين الأخوة فيما بينهم، ومظالم بين الجيران، وهناك ظلم الكفلاء لمن يعملون عندهم، والقائمة تطول!

إن هذا الذي نراه اليوم في بلاد المسلمين من مظاهر الظلم لا يؤذن بخير، فعاقبة الظلم دمار وبوار، ومنقلب أهله إلى النقص والخسار، قال ابن تيمية رحمه الله: "الناس لم يتنازعوا في أن عاقبة الظلم وخيمة، وعاقبة العدل كريمة، ولهذا يُروى: الله ينصر الدولة العادلة وان كانت كافرة، ولا ينصر الدولة الظالمة وان كانت مؤمنة" (6)، وهذا له في الواقع شواهد عبر التاريخ، وهو يبين أن نشر العدل ورفع الظلم خطوة لا بد منها في طريق تحقيق النهضة الشاملة للأمة، ويشهد لهذا قوله تعالى: {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ} [الشعراء: 227]، قال ابن كثير رحمه الله: "الصحيح أن هذه الآية عامة في كل ظالم" ثم نقل وصية أبي بكر عند موته وفيها: "إني استخلفت عليكم عُمَر بن الخطاب، فإن يعدل فذاك ظني به ورجائي فيه، وإن يَجُر ويبدل فلا أعلم الغيب، {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ}" (7)، فلا يبعد أن يكون منقلب السوء في الدنيا، بتسلط الأعداء، وأنواع الابتلاءات، فضلاً عن منقلب السوء في الآخرة.

وإذا كان الظلم بكل صوره وأشكاله خطيرًا، فإن أشد أنواعه وأخطرها هو ظلم أولياء الله تعالى من العلماء العاملين والعُبَّاد والدعاة إلى الله؛ بملاحقتهم ومحاربتهم وسجنهم، أو بما يقوم به العلمانيون والمنافقون في بعض الصحف ووسائل الإعلام من مهاجمتهم وطعنهم والسخرية منهم والإفتراء عليهم لتنفير الناس منهم، وتتجلى خطورة الأمر بكون هذه الحرب في الحقيقة ليست حربًا على أشخاص هؤلاء الأولياء، لكنها حرب على ما يحملونه من علم ودين، أي أنها في خاتمة المطاف حرب لله رب العالمين، فيُخشى إن لم يؤخذ على أيدي هؤلاء السفهاء ويكف شرهم أن يصيبهم ومن سكت عنهم ما توعد الله به أعداء أوليائه كما في حديث: «إن الله قال: من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب» (8)، فمن يطيق حرب الله عز وجل!

إن هؤلاء الذين يحاربون أولياء الله يخوضون معركة خاسرة، فقد وعد الله بنصر عباده المؤمنين في الدنيا والآخرة فقال عز من قائل: {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} [غافر: 51]، والنصر في الدنيا قد يكون نصرًا ماديًا، وقد يكون معنويًا، قال السعدي رحمه الله: "أي: بالحجة والبرهان؛ والنصر في الآخرة بالحكم لهم ولأتباعهم بالثواب، ولمن حاربهم بشدة العقاب" (9).

وفي الختام لا بد من تصحيح مفهوم خاطئ حول العدل والظلم يحاول العلمانيون ومن لف لفهم نشره، حيث يجعلون العدل مرادفًا للمساواة، فيلزم من العدل عندهم أن يُسَوَّى في الأحكام بين الناس؛ مسلمهم وكافرهم، وذكرهم وأنثاهم، فلا يفرق بينهم في شيء وإلا كان هذا من الظلم؛ ومما لا شك فيه أن هناك كثيرًا من الأحكام يُسَوَّى فيها بين المسلم والكافر من أهل الذمة والعهد، فدمه وماله -مثلاً- محترمان كدم المسلم وماله، وعرضه مصون فلا يسمح لأحد بالإعتداء عليه، إلى غير ذلك من أمثال هذه الأحكام، إلا أن هناك أحكامًا لا يمكن التسوية فيها بينهما، فلا يسمح للكافر بنشر دينه بين المسلمين، ولا بإظهار شعائر هذه الدين خارج البيع والكنائس، ولا يسمح له بالزواج من مسلمة، فكيف تكون التسوية في هذه الأحكام عدلاً؟ بل إن هذه التسوية ظلم بين لأنها تعطي من لا يستحق، قال تعالى: {أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} [القلم: 35،36]، وهذا إن كان في الثواب والجزاء يوم القيامة، فأحكام الدنيا ملحقة به، ولهذا جعل الصغار على من خالف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففي الحديث: «جُعِلَ رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري» (10)، وهو مصداق قوله تعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} [التوبة: 29]، فجعل أداء الجزية مع الصغار منتهى قتال أهل الكتاب.

وأما التسوية بين الذكر والأنثى فظلم كذلك، لأنها تسوية بين مختلفين، قال تعالى: {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ} [آل عمران: 36]، وهؤلاء الذين يريدون مثل هذه التسوية يظلمون أول ما يظلمون المرأة، إذ يجب -إن أرادوا التسوية- أن يلزموا المرأة بمشاركة الرجل في النفقة على البيت والأولاد، والقيام بأعباء البيت والأعمال الشاقة كالرجل، إلى غير ذلك مما تأباه فطرة المرأة السوية.

فالعقول الصحيحة إن كانت تهتدي لحسن العدل وقبح الظلم بالجملة، وإن كانت تهتدي لبعض تفصيلاتهما، إلا أنها تبقى في كثير من الأحيان بحاجة لدليل خارجي يبين لها حسن وقبح تفصيلات أخرى كثيرة، وهذا الدليل الهادي هو شرع الله عز وجل، الذي هو عدل كله لا ظلم فيه البتة، علم هذه الحقيقة من علمها ممن طهر قلبه، وجهلها من جهلها من أهل الأهواء {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} [الحج: 46].

___________________
(1) تفسير ابن كثير 3/365.
(2) تفسير الطبري 10/95.
(3) تفسير السعدي 1/224.
(4) صحيح مسلم 4/1994 (2577).
(5) صحيح البخاري 2/864 (2315)، صحيح مسلم 4/1996 (2578).
(6) مجموع الفتاوى 28/61-62.
(7) تفسير ابن كثير - (ج 6 / ص 177).
(8) صحيح البخاري 5/2384 (6137).
(9) تفسير السعدي 1/739.
(10) الألباني صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2831خلاصة الدرجة: صحيح


-بتصرف يسير-








المصدر: موقع المسلم

ناصر بن سليمان العمر

أستاذ التفسير بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض سابقا

  • 0
  • 0
  • 9,669
  • الشافعى احمد

      منذ
    [[أعجبني:]] فضيله الشيخ ناصر بن سليمان العمر ان العدل هوميزان الحياه الدنيا التى خلقها سبحانه وتعالى فضلا عن ان يكون هو ميزان الحياه بين البشر بينهم وبين بعض فان الله سبحانه وتعالى جعل حكمه هو سبحانه وقضى ان يكون حكمه بين عباده اجمعين بالعدل قال سبحانه فمن يعمل مثقال ذره ومن يعمل مثقال ذره فعندما عصى ابليس اوامر الله سبحانه بالسجود لادم حكم عليه بالعدل وهو الطرد من رحمته جزاء مخالفته لاوامره سبحانه فان الله جعل المعامله بينه وبين عباده اجمعين منذ خلق ادام والملائكه والشياطين وقبل خلقنا نحن بالعدل ومن اسمائه سبحانه الحكم العدل وقال سبحانه فى الحديث القدسى يا عبادى انى حرمت الظلم على نفسى وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا فالعدل ضده ونقيده الظلم والجور وقال سبحانه ايضا والسماء رفعهاووضع الميزان الا تطغوا فى الميزان ان المجتمع والامه العادله التى تحيا بالعدل ويكون العدل دستورها وامامها وقائدتها انما هى امه مطمئنه راضيه مرضيه سعيده هنيه الكبير والصغير الشيخ والشاب المراه والرجل الفقير والغنى العامل وصاحب العمل الفراش والوزير كل افرادالمجتمع باشكاله والوانه وفئاته المختلفه يعيش ويحيا فى امن وامان وطمئنينه وفوق ذالك يفتح الله عليهم من بركات الارض والسماء ويجعل غناهم بين اعينهم بل وتنعم الاشجار و الطيور والحيوانات والبهائم بهذا العدل وباقامه العدل حتى الاسماك فى بحارها تنعم معهم باقامه العدل وبنشر العدل لماذا لرضى الله عنهم ورحمته وحبه لهذا المجتمع وهذه الامه التى اقامت العدل وعدلت بين افرادها قال عليه الصلاه والسلام لو ان فاطمه بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها فقد ضرب رسول الله اكبر واعظم مثال فى تطبيق العدل بانه لا فرق بين ابنته عليه الصلاه والسلام وبين اى فرد اخر فى المجتمع لو جائه بذنب واغلق الباب على كل من يحاول الشفاعه ايضا لاحد عنده وهو الرحمه المهداه والنعمه المسداه لهذه الامه ولكنه العدل وجاء فى الاثر ان عمر بن الخطاب بعد توليه وزاره العدل فى عهد سيدنا ابى بكر الصديق جائه بعد سنه وقال له خلنى عن هذا المنصب يا ابا بكر فقال له ابى بكر الست اهلا له يا عمر قال عمر لا ولكن هؤلاء القوم عرفوا ما لهم وما عليهم فلا ظلم بينهم ولا تخاصم او كما قال رضى الله عنه ان من ثمرات العدل واقامه العدل واعظم ثمره من ثمراته هو رضى الله سبحانه وتعالى عن هذا المجتمع واذا رضى الله عن مجتمع ما رفع عنهم كل انواع البلاء والاسقام والامراض والمصائب واحل مكانها البركات والخيرات والامن والامان والحياه السعيده الهادئه المطمئنه ولن تجد امه عادله ويقام فيها العدل ابدا الا وتجدها امه طائعه عابده تخاف الله وتعمل على مرضاته وايضا بالضد لن تجد امه ظالمه ينتشر فيها الظلم ويعم فيها الظلم الا وتجدها امه فاجره لا تعرف الا الذنوب والمعاصى والجراه على الله وما اهلك الله الامم السابقه كلها قوم نوح وقوم عاد وثمود وشعيب وصالح وفرعون الا الظلم ظلموا انبيائهم بعدم اتباعهم لهم لانهم كانوا هم انفسهم قوم فاسقين ظالمين لايعرفون العدل ولا يعملون به فاهلكم الله دمر بلادهم قال عليه الصلاه والسلام فيما معناه انما اهلك الامم السابقه انهم كانوا اذا سرق فيهم الشريف تركوه واذا سرق فيهم الضعيف اقاموا عليه الحد اى الظلم بعينه وفى عصرنا الحالى وايامنا هذه عندما ظلم المسلمين انفسهم بالمعاصى والذنوب والجراه على الله وانتشر الظلم بينهم وبين افراد شعوبهم جعلهم الله اذل امم الارض واهون امم الارض يلعب بهم اليهود النصارى كما يلعب الاطفال بالكره فلا وزن لها ولا قيمه ولا سعر ولا ثمن جعل الله المغضوب عليهم ابناء القرده والخنازير اعز واقوى واعتى من عباده وامه حبيبه ومصطفاه لانه سبحانه كما قلت من قبل جعلها بالعدل والمساوا بين عباده فلا يظلم هو سبحانه وحاشا له ان يظلم ان ابليس عندما كان عابدا مطيعا لله جعله الله فى زمره الملائكه يعبده معهم وعندما تكبر وظلم وابتعد عن الصراط جعله الله مذموما مدحورا مطرودا من رحمته كذالك المسلمين عندما يعودا الى الله ويعبدوا الله ويخافوه ويتقوه يجعلهم الله اعز خلقه واعلاهم فى الارض ورايتهم اعلى رايه على وجه الارض ولكن عندما يبتعد المسلمون عن الطريق وعن طاعه الله وعبادته يسلط عليهم من لايرحمهم ولا يرقب فيهم الاولاذمه لانه سبحانه عادل لا يحابى ولن يحابى احد فى ملكه لاملك مقرب ولا نبى مرسل وهذه سنه من سننه فى خلقه التى قضى بها عليهم قال سبحانه واذ تاذن ربكم لئن شكرتم لاذيدنكم ولئن كفرتم ان عذابى لشديد

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً