هل يُعد هذا من مظاهر الاحتفال بعيد شم النسيم؟

قرأت ما هو مكتوب عن شم النسيم. لكن أريد أن أعرف كيف لي ألا أحتفل بشم النسيم، فالأمر عندنا لا يمثل سوى إجازة عادية وترتيب لقضاء الإجازات مع الأسرة والأخوات، وهكذا يكون الأمر في يوم شم النسيم. ويفضل الجميع أكل الأسماك المملحة كتغيير لأنها كما تعلمون ليست من الأكلات المتكررة لصعوبتها. فهل هذا حرام؟

شم النسيم من الأعياد الوثنية البدعية، والأعياد من أعظم شعائر الدين, وأعيادنا توقيفية تؤخذ دون زيادة ودون نقصان. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم «إن لكل قوم عيدًا وهذا عيدنا أهل الإسلام». ولما قدم المدينة و رأى أهلها يلعبون في يومين فسأل عن هذين اليومين فعلم أنهما يومان كانوا يلعبون ... أكمل القراءة

حكم معاملة أهل الكتاب

هذا الكتاب جزء من كتاب دعوة أهل الكتاب لدين رب العباد. ... المزيد

تجربة تركيا

فتركيا معدودة من الدول الإسلامية لأن غالب سكانها من المسلمين، وجزء منها يقع فى قارة أوروبا، وكانت استانبول عاصمة للخلافة العثمانية.... ... المزيد

تبلد الحس والشعور

الرحمة قسمت إلى سبعين جزء، جزء في الدنيا تتراحم به الخلائق ترفع به الدابة حافرها عن صغيرها، وتطعم به صغارها وتحمى به أولادها.... ... المزيد

إن الله لا يهدى كيد الخائنين

الخونة قد يستطيعون الإساءة إلى غيرهم فترة من الزمن وقد يتطاولون وسط الناس ويحسبون أن الجو قد خلا لهم، و هذه جهالة بالسنن والسير، فإن الله لا يهدى كيد الخائنين ولا يُصلح عمل المفسدين، تأكد أن الوثاق سيستمكن من أعناقهم يوماً طال الأجل أم قصر فإن ربك لبالمرصاد.

الإسلام نقاء فى السر والعلن

الإسلام نقاء فى السر والعلن والغضب والرضا والعسر واليسر والمنشط والمكره والظاهر والباطن، صفحة واحدة يرفض النفاق فى السياسة والحكم وغير ذلك من نواحى الحياة، ومن كانت سريرته كعلانيته فذلك العدل ومن كانت علانيته أفضل من سريرته فذلك الجور، ومن كانت سريرته أفضل من علانيته فذلك الفضل، فاختر لنفسك واعلم أنه ما أسر عبد سريرة إلا وأظهرها الله على صفحات وجهه و فلتات لسانه.

وحي السماء

خلال ربع قرن من الزمان أو أقل تبدلت الأرض غير الأرض، وأشرقت الأرض بوحى السماء، وأقيمت حضارة على منهاج النبوة، وإذا بأبناء البوادى حفاة وعراة الأمس يعلمون أبناء روما وأثينا والمدائن حقوق الإنسان ومعالم الحضارة الحقة ومعانى العدل والرحمة.

التفكك والتحزب والتعصب المقيت دليل ضعف العقل

قال تعالى { تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ}.

وهذه هي حالة المجتمع الإسلامي اليوم في أقطار الدنيا, يضمر بعضهم لبعض العداوة, وإن جامل بعضهم بعضا فإنه لا يخفى على أحد أنها مجاملة, والسبب ضعف العقل.

فالناس إن لم يجمعهم الحق فرقهم الباطل, وإذا لم توحدهم عبادة الرحمن مزقتهم عبادة الشيطان, وإذا لم يستهوهم نعيم الآخرة تخاصموا على متاع الدنيا.

من مقدمة كتاب [الضوابط الشرعية لتحقيق الأخوة الإيمانية] للشيخ/ سعيد عبد العظيم.

معلومات

اسمه ونشأته :

 سعيد عبد العظيم على محمد

ولد في الإسكندرية في 11/10/ 1952م

 المؤهلات العلمية والعملية : 

-  بكالوريوس الطب والجراحة عام 1978 م

-  خطيب مسجد الفتح ...

أكمل القراءة

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً