مع القرآن - الإيمان و العمل الصالح

منذ 2016-03-08

وعد من رب العالمين لمن آمن و ثبت على الإيمان الصحيح دون ناقض أو خارم لهذا الإيمان ثم أتبع إيمانه بعمل صالح أن يغفر له إذا وقع في ذنب و أن يجزل له العطاء و الأجر .
إذن : أمامنا الآن علاجان و طريقان موصلان للجنة و الفوز العظيم 
1-    إيمان صحيح بالله  دون شرك 
2-    عمل صالح ( و أفضل ما تقرب به العباد من عمل صالح يرضي رب العالمين هو ما افترضه عليهم سبحانه)  .
فهنيئاً لكل مؤمن صالح 
قال تعالى 
{ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ } [المائدة 9] .
أي { وَعَدَ اللَّهُ } الذي لا يخلف الميعاد وهو أصدق القائلين -المؤمنين به وبكتبه و رسله واليوم الآخر، { وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } من واجبات ومستحبات- بالمغفرة لذنوبهم، بالعفو عنها وعن عواقبها، وبالأجر العظيم الذي لا يعلم عظمه إلا الله تعالى.
{ فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُم مِن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } .
و على النقيض من ذلك تماماً و في الاتجاه المعاكس : { وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ } [المائدة 10] نسأل الله العفو و العافية في الدارين .

أبو الهيثم

 

  • 0
  • 1
  • 3,071
المقال السابق
وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
المقال التالي
العدل و القسط في الشهادات و المواقف

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً