فوائد الذكر

منذ 2016-05-23

وخلاصة القول: أن ثمرات الذكر تحصل بكثرته، وباستحضار ما يقال فيه، وبالمداومة على أذكار طرفي النهار، والأذكار المقيدة والمطلقة، وبالحذر من الابتداع، ومخالفة المشروع.

فوائد الذكر كثيرة منها:
1. يطرد الشيطان.
2. يرضي الرحمن.
3. يزيل الهم والغم.
4. يجلب البسط والسرور.
5. ينور الوجه.
6. يجلب الرزق.
7. يورث محبة الله للعبد.
8. يورث محبة العبد لله، ومراقبته، ومعرفته، والرجوع إليه، والقرب منه.
9. يورث ذكر الله للذاكر.
10. يحيي القلب.
11. يزيل الوحشة بين العبد وربه.
12. يحط السيئات.
13. ينفع صاحبه عند الشدائد.
14. سبب لتنزّل السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة.
15. أن فيه شغلاً عن الغيبة، والنميمة، والفحش من القول.
16. أنه يؤمَّن من الحسرة يوم القيامة.
17. أنه مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال الله للعبد يوم القيامة تحت ظل عرشه.
18. الذكر أمان من نسيان الله.
19. أنه أمان من النفاق.
20. أنه أيسر العبادات وأقلها مشقة، ومع ذلك فهو يعدل عتق الرقاب، ويرتب عليه من الجزاء مالا يرتب على غيره.
21. أنه غراس الجنة.
22. يغني القلب ويسد حاجته.
23. يجمع على القلب ما تفرق من إرادته وعزومه.
24. ويفرق عليه ما اجتمع من الهموم، والغموم، والأحزان، والحسرات.
25. ويفرق عليه ما اجتمع على حربه من جند الشيطان.
26. يقرب من الآخرة، ويباعد من الدنيا.
27. الذكر رأس الشكر، فما شكر الله من لم يذكره
28. أكرم الخلق على الله من لا يزال لسانه رطباً من ذكر الله.
29. الذكر يذيب قسوة القلب.
30. يوجب صلاة الله وملائكته.
31. جميع الأعمال ما شرعت إلا لإقامة ذكر الله.
32. يباهي الله عز وجل بالذاكرين ملائكته.
33. يسهل الصعاب ويخفف المشاق وييسر الأمور.
34. يجلب بركة الوقت.
35. للذكر تأثير عجيب في حصول الأمن، فليس للخائف الذي اشتد خوفه أنفع من الذكر.
36. سبب للنصر على الأعداء.
37. سبب لقوة القلب.
38. الجبال والقفار تباهي وتبشر بمن يذكر الله عليها.
39. دوام الذكر في الطريق، والبيت والحضر والسفر، والبقاع تكثير لشهود العبد يوم القيامة.
40. للذكر من بين الأعمال لذة لا يعدلها لذة.


أفضل الذكر
(سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)، هذه الكلمات أفضل الذكر بعد القرآن وهي من القرآن.

ومن الأذكار العظيمة
(لا حول ولا قوة إلا بالله): فهي كنز من كنوز الجنة، لها تأثير عجيب في معاناة الأثقال ومكابدة الأهوال، ونيل رفيع الأحوال.

ومنها، (سبحان الله وبحمده): فمن قالها في اليوم مائة مرة غفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر.

ومنها، (سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم): فهما كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن.

وكذلك، (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد): فمن قالها في اليوم عشر مرات فكأنما أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل، ومن قالها في اليوم مائة مرة كتبت له مائة حسنة، وحُطّت عنه مائة سيئة، وكأنما أعتق عشر رقاب، وكانت له حرزاً في يومه ذلك.

وخلاصة القول: أن ثمرات الذكر تحصل بكثرته، وباستحضار ما يقال فيه، وبالمداومة على أذكار طرفي النهار، والأذكار المقيدة والمطلقة، وبالحذر من الابتداع، ومخالفة المشروع.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

محمد بن إبراهيم الحمد

دكتور مشارك في قسم العقيدة - جامعة القصيم

  • 2
  • 0
  • 5,822

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً