الطبطبائي يروي القصة الحقيقية لرحلة الأحرار: لم يخطر ببالي الخوف من قدر محتوم

منذ 2010-06-06

اعتقلنا، واقتدنا إلى السجن منذ صباح الثلاثاء حتى الليل، إذ بلغنا أن السفير الأردني يقوم بوساطة، وقابلنا السفير، وقال أنه مكلف من الجامعة العربية، ويمثلنا، وسأرتب للإفراج عنكم، وتالياً جاء ضابط إسرائيلي، وطلب منا التوقيع على الورقة، فقلنا له لن نوقع ...


عاد (كاتب الوصية) إلى أحضان بلده وأبنائه بعد أيام ستظل ذكرياتها محفورة في وجدانه، تماماً كما حفظت في سجل الكويت المشرف في نصرة «غزة العزة» وأهلها، عاد النائب الدكتور وليد الطبطبائي ورفاقه الـ16 بسلامة الله إلى أرض الوطن، وفي جعبتهم الكثير من المعلومات عن تلك الرحلة التاريخية التي أبى الدكتور وليد أن يفصح عن وقائعها إلا عبر «الرأي» في حوار سرد فيه جميع التفاصيل بدءاً من محطة انطلاق قوافل الحرية ومروراً بالعدوان الإسرائيلي السافر على سفنها في المياه الإقليمية الدولية، ومن ثم احتجاز أفرادها في سجن في بئر السبع، في صحراء النقب، وانتهاءً بإطلاق سراحهم وعودتهم على طائرة أميرية أقلتهم من المملكة الأردنية الهاشمية.



القصة الحقيقية لرحلة الأحرار رواها النائب الدكتور وليد الطبطبائي في هذا الحوار، فإلى التفاصيل:

* هل شعرت بالخوف وأنت في عرض البحر؟
- لم أكن أبالي، كنت أطمح بالوصول إلى غزة، وتقديم المساعدات... الخوف كان من عدم تنفيذ المهمة، وإيصال المساعدات إلى الأهالي، كنا نخاف من وجود خطأ في الترتيبات، القلق كان على الرحلة.

* ألم تخش الموت؟
- عندما ركبت عباب البحر، وتوجهت السفينة إلى غزة، توقعت أي شيء، ولم يخطر ببالي الخوف من القدر المحتوم، فأنا كنت في مهمة إنسانية في المقام الأول، ومثل هذه الأمور تستحق المخاطرة، لأنها تسجل في ميزان عمل الإنسان.

* هل كنت تتصل بالعائلة؟
- أولادي كانوا في غاية الهدوء والاطمئنان، وكنت أتصل بهم، خصوصاً أننا كنا نظن أن إسرائيل غير جادة في اعتراض السفينة، لأنها ستقدم خدمة إن أقدمت على ذلك، وتهورت وقامت بمهاجمة السفينة، والحقيقة أنهم قدموا لنا خدمة إعلامية.
* ألم تتوقعوا العنف؟
- لم نتوقع البتة حتى يستخدموا الرصاص الحي، وكذلك أننا لم نتوقع الإنزال، ما تخيل لنا أن هناك سفناً ستعترض طريقنا، وتتفاوض معنا بخصوص إدخال المعونات الإنسانية، وقلنا ربما أننا سنغير اتجاهنا أو سنتوقف.

* لماذا فضلت أن تحيط مشاركتك بتكتيم إعلامي؟
- لم أشأ أن أثير القلق والمعارضة، قلق من يخاف علي، ومعارضة من يقلل من شأن العمل، ويراه غير مشروع، ونحن فضلنا أن نذهب بعيداً عن الإعلام، وتالياً نترك الحكم للنتائج، والحمد لله أن الأمور كانت في صالح أهالي غزة، والتفاعل فاق التوقعات.
 


* هل هناك من ذكر أنك تبحث عن وهج إعلامي؟
- لو كنت أبحث عن ذلك، لأعلنت ذهابي على الملأ، ولعقدت مؤتمراً صحافياً... حرصت على عدم الظهور، ولم أتحدث إلى وسائل الإعلام إلا بطلب من منظمي الرحلة، فقد قالوا أنك نائب، وظهورك سيسلط الأضواء على الرحلة، واضطررت إلى الظهور إعلامياً، وعندما حجزت مع الأتراك، وأشيع الإفراج عن بعض المتضامنين، طلب مني منظم الرحلة عدم الخروج، والمكوث في السجن، لأنني نائب كويتي، فوافقت على الفور، حتى جاء الإفراج عن الجميع، وكم أعجبني موقف العضوة العربية في الكنيست الإسرائيلي حنين الزعبي، فهذه امرأة بعشرة رجال، كان دورها في غاية الأهمية، إذ فضحت على الأشهاد دور الجيش الإسرائيلي، وبينت أنه جيش احتلال، يخطف الأبرياء فوجود نواب على متن السفينة، وظهورهم على الفضائيات مطلب ملح من قبل منظم الرحلة حتى البولندي الذي أراد أن يمنح الرحلة زخماً إعلامياً من خلال وجود شخصيات تمثل فئات المجتمعات كافة، وما أربك الإسرائيليين وفضحهم، البث الفضائي، فكل ما حدث بث على التلفزيونات العالمية، حاول الإنزال قطع البث، واقتربت هيلكوبتر من «دش» البث، لكنها لم تستطع قطعه لوجود حديد حوله، فتراجع الطيار، وصورت الأحداث حتى تمت السيطرة على السفينة.

* من كان معكم؟
- كان هناك نشطاء سياسيون من العالم كله، كان هناك نواب يونانيون وأوروبيون، لا أعرفهم بالاسم، ولكن من أعرفهم نواب الدول العربية خصوصاً من الجزائر، شارك 10 نواب من بلد المليون شهيد، والنائب المصري محمد البلتاجي مثل أهل مصر.
 


* ماذا عن الكويتيات المشاركات في الرحلة وكيف بَدَوْن بعد الإنزال الإسرائيلي على السفينة؟
- الكويتيات هن صاحبات الفضل بعد الله في تسيير سفينة الخير، فهن المبادرات في شراء سفينة بدر، والتي كانت (وقفاً)، والبضاعة الموجودة على متن السفينة تقدر بمليوني دولار، والأخوات من قمن بتجميع التبرعات، ولا يمكن إنكار دورهن في رفع اسم الكويت في العمل الخيري، وكم كن رابطات الجأش، فالداعية سنان الأحمد (أم عمر) ألقت كلمة الوفد الكويتي والبحريني، وكانت مثار إعجاب الجميع نظراً لصبرها وتحملها، وقدرتها على المحافظة على قوة بأسها، وكان معنا أيضاً في الرحلة من الأخوات منى ششتر وسندس العبد الجادر وهيا الشطي، ولا يمكن أن أصف قوة الشكيمة التي ميزت الكويتيات المشاركات في سفينة الخير، فعندما جرى الإنزال، وقيد الرجال، ووضعنا في الشمس، اقتاد جنود الاحتلال المشاركات، وكنا في غاية التماسك، وبدا على محياهن الفرح، لدرجة أن بعضهن استقبلن قساوة الجيش بالضحك، وعندما لاحظ النائب المصري محمد البلتاجي، قال لي، انظر يا وليد، أخواتنا بروح معنوية عالية، الأمر الذي بث الحماسة فينا، وعموماً نحن لم يرهبنا الإسرائيليون، فعندما قصدنا التوجه الى غزة، كنا نعرف أننا أصحاب حق، وأن هؤلاء جيش غاصب، ولا يمكن أن يتسرب الخوف إلى صاحب الحق، المفارقة أن الإسرائيليين كانوا يلبسون أقنعة، ولا نرى غير أعينهم، وكأنهم يتنكرون من فعلتهم، حقاً إنهم فرقة إجرامية إرهابية، نزعت من قلوبهم كل معاني الإنسانية والرحمة.

* هل قابلت الشيخ رائد صلاح؟
- طبعاً، جلست معه، وتحدثت إليه، وكان «ملح» الرحلة، وألقى كلمات حماسية، وسئل عندما تم حجزنا من الاحتلال الإسرائيلي، فقال أنه احتلال غبي وأحمق، وأتوقع منه أسوأ سيناريو، وقد هيأت نفسي للاحتمالات كافة.

* قيل أن الشيخ تعرض للأذى؟
- لم يصب بأذى، وإنما كان محط اهتمام الإسرائيليين لأنه أزعجهم بصلابته، وأفرج عنه تالياً إذ حُوّل إلى محكمة محلية كونه يحمل جوازاً إسرائيلياً.

* وماذا عن المطران كوبتشي؟
- المطران رجل بمعنى الكلمة، فعمره 88 عاماً، وأحد الجنود اعتدى عليه، إذ طرحه أرضاً، والرجل رُحّل من القدس منذ 25 عاماً، وكان يريد الدخول إلى فلسطين، ومعنا 16 نائباً أوروبياً.



* بعد الإنزال الإسرائيلي هل ساورك الخوف؟
- ما كنت مبالياً، ولم أشعر بخوف بقدر ما تأسفت ومن معي على عدم إدخال البهجة في قلوب «الغزاويين» ولعلها «خيرة»، ولكن ما آلمنا استشهاد الزملاء الأتراك الذين أبدوا بسالة في مواجهة جنود الاحتلال، وكنت ضمن الأسطول الذي اقتحمه الجيش المدجج بالسلاح، ورأيت صمود الأتراك، وكنت في الطابق السفلي، وطلب مني القبطان عدم الصعود إلى أعلى، وتمكنا من بث الأحداث قبل سيطرتهم على السفينة، إذ قطعوا فوراً بث الإنترنت، وصادروا التلفونات، وكان معي جهاز اتصال «الثريا» استولوا عليه عندما سيطروا على الوضع، وطلبوا منا الخروج من السفينة، حيث اقتادونا إلى السجن.

* كيف تعاملتم مع الجيش الإسرائيلي بعد الإنزال؟
- كانت مفاجأة لم تكن ضمن حساباتنا أن تتم المواجهة قبل 75 ميلاً من المياه الإقليمية الإسرائيلية، كنا نظن أن هناك مواجهة ستتم في صباح الاثنين، لكنهم باغتوا توقعاتنا، وقد رأينا طائرات الهيلوكوبتر تقترب منا، وكنا وقتذاك على بعد 12 ميلاً، وواكبونا منذ الساعة 11 مساء الأحد، وعندما تيقنا أنهم يريدون الاقتراب، طلب القبطان أن نلبس (الجاكيتات) تحسباً لأي غرق، وعم الاستنفار، وتوزعنا في أرجاء السفينة، وعندما ذهبنا لصلاة الفجر، بدأوا القصف، واستشهد اثنان من الزملاء قبل أن يقدم العدو بالإنزال، إذ جاءت النيران من الهيلوكوبتر، وعندما جرى الإنزال، واجههم الأتراك لأنهم الأقرب، وقد أبلوا بلاءً حسناً في الدفاع عن أنفسهم، لأن الإسرائيليين بدأوا بالعدوان وقتلوا اثنين من المشاركين في سفينة الحرية قبل أن يقوموا بعملية الإنزال.

* هل كان الأتراك مسلحين؟
- لم يكن لديهم سلاح، وإنما استعانوا بما هو موجود على ظهر السفينة من حديد وعصي، وحدثت مواجهة عنيفة بين الأتراك والجيش، وتمكن الزملاء من أسر ثلاثة جنود إسرائيليين وأحد الأتراك أسر جندياً، وقدمه لنا وقال هذا «شاليط» جديد، وكان الذعر بادياً على وجوه الجنود الإسرائيليين وبكوا عندما وقعوا في الأسر، وأحدهم أجهش بالبكاء حتى «أعزكم الله» تبول على نفسه من شدة الخوف والذعر، وفوراً ألق الجنود النار باتجاه المتضامنين، وسقط 16 شهيداً، وجميعهم من الأتراك.



* الإسرائيليون يقولون أنهم أطلقوا النار دفاعاً عن النفس؟
- هذا الكلام غير صحيح، فهم من بدأوا بإطلاق النار، وقتلوا اثنين من المتضامنين، قبل أن يداهموا السفينة، وذلك موثق بالتصوير على قناة الجزيرة إنترناشونال، فهم من بدأوا بالاعتداء، وعندما نفذوا عملية الإنزال، وأسر ثلاثة من جنودهم، تهوروا وأطلقوا النار بالاتجاهات كافة، وكان عشوائياً، كان جيشاً يتكون من أربع بوارج بحرية و20 زورقاً، وكأنهم جاءوا لخوض حرب، وليس من أجل سفينة تحمل مساعدات إنسانية، ولا يوجد على ظهرها مسدس واحد.

* هل قمتم بترتيب معين قبل أن يصل الإسرائيليون؟
- ما اتفقنا عليه عدم تسليم السفينة لهم، فهذا حقنا، وهم قاموا باختطافنا، ونحن في عرض البحر... اتفقنا على دفع أي إسرائيلي يقترب منا، كنا نهدف إلى عدم سيطرتهم، نحن توقعنا أن يكون هناك إنزال عن طريق الحبال، وكان معنا رشاشات مياه، أمور عادية، ولكنهم أثبتوا إجرامهم من خلال إطلاق النار العشوائي، فضلاً عن أسلوبهم في التعامل مع المتضامنين بعدما استولوا على السفينة، إذ قيدوا الركاب كافة، الكبير قبل الصغير، ولم يرحموا حتى الشيوخ الذين تجاوزوا الثمانين، والنساء اللائي عانين من حرارة الشمس الحارقة، ومنعوا الركاب من شرب الماء، والذهاب إلى الحمام، ولم يترددوا في ضرب الجميع بين لحظة وأخرى، كانوا يتعاملون بوحشية، ومكثنا في الشمس من الصباح الباكر حتى المغيب والمحزن أن الجثث كانت مرمية.

* ماذا عن التحقيق؟
- لم أمنح المحقق أي فرصة لطرح الأسئلة، فعندما سألني هل دخلت غزة عن طريق الأنفاق، قلت له أرفض الإجابة، ثم بادرني إلى أين تتجهون، فقلت ليس هذا شأنك، نحن من نسألك، لماذا تحتجزوننا، أنتم قراصنة قمتم بخطفنا، ونحن نسألكم لماذا اختطفتمونا، قمتم بارتكاب جريمة، ونحن سنحاسبكم، ثم قال لي، إذا أردت العودة إلى بلدك، فوقع على ورقة أنك مهاجر غير شرعي، وتعترف بذلك، قلت له لن أوقع، وحتى آخر لحظة كانوا يصرون على التوقيع على التعهد، ولكننا رفضنا، وعند المعبر طلبوا منا التوقيع كمحاولة أخيرة، ولم نلتفت إليهم، وقلنا لهم إذا تريدون ذلك فنحن لن نستجيب، وعليكم أن ترجعونا إذا تصرون على التوقيع.



* هل هناك من وقع؟
- نعم هناك من وقع رغبة في الخروج؟ وكأنه اعتراف بالخطأ، نحن اتفقنا على عدم التوقيع، ولكن البعض أنهكه التعب، وكان يريد الخلاص من الموقف، ولو أعطوه مئة ورقة لقام بالتوقيع عليها، مثلاً أحد الإعلاميين وقع، لأنه جاء من أجل تأدية عمله، ولكن غالبية النشطاء لم يوقعوا الوفد الكويتي غالبيته لم يوقع.

* هل حولتم إلى السجن؟
- نعم اعتقلنا، واقتدنا إلى السجن منذ صباح الثلاثاء حتى الليل، إذ بلغنا أن السفير الأردني يقوم بوساطة، وقابلنا السفير، وقال أنه مكلف من الجامعة العربية، ويمثلنا، وسأرتب للإفراج عنكم، وتالياً جاء ضابط إسرائيلي، وطلب منا التوقيع على الورقة، فقلنا له لن نوقع، فعندما لاحظ إصرارنا، أمر بالإفراج عنا، وقبل ذلك عشنا يوميات سجين، إذ استبدلت ملابسنا بملابس السجناء، وقدموا لنا وجبات المساجين، وكنا كل أربعة في زنزانة، ولم نخرج إلا في مواعيد الغداء، إذ كان السجن يفتح أوتوماتيكياً، وكان السجن في بئر السبع في صحراء النقب يبعد ساعتين عن أسدود، ولما خرجنا من السجن ذهبنا مباشرة إلى الحدود الأردنية- الفلسطينية، ووجدنا في استقبالنا عند معبر (الملك حسين) السفير الكويتي الشيخ فيصل الحمود الصباح، وعلى الفور ذهبنا إلى المطار، ونحب أن نشكر سمو أمير البلاد على اهتمامه، إذ أعد طائرة خاصة لنقلنا إلى أرض الوطن ولا يفوتنا شكر الحكومة ومجلس الأمة، المفرح، حقاً أن الكويتيين على اختلاف مشاربهم توحدوا خلف سفينة الحرية.



* ماذا تقول عن وضع صورتك على كرسيك في الجلسة الخاصة؟
- موقف نبيل من زملائي أعضاء مجلس الأمة، فقد قدموا كل الدعم، وعقدوا جلسة طارئة، والقرارات التي اتخذت في الجلسة الخاصة كانت تاريخية، خصوصاً الانسحاب من المبادرة العربية الداعية إلى السلام مع إسرائيل، والكويت يسجل لها أبرز موقف في دعم سفينة الحرية بعد تركيا.

* هل ستعيد المحاولة إذا طلب منك؟
- إذا كان الأمر يستدعي ذهابي فلن أتردد، عندما عرض عليّ الأمر، وافقت بشكل مبدئي، فالوفد كان يفضل مشاركة نواب كويتيين، واكتشفت في اللحظة الأخيرة أن هناك نواباً اعتذروا لظروفهم الخاصة القاهرة، وقتذاك لم أجد بداً من ذهابي، فالواجب كان يحتم عليّ المشاركة، وإذا كانت هناك رحلة جديدة لفك الحصار عن غزة، والواجب يتطلب وجودي فلن أتردد في الموافقة.
 


* كيف ترى التوصيات التي قدمها مجلس الأمة في جلسته الطارئة؟
- أمر يدعو إلى الفخر ما قام به مجلس الأمة، عندما قدم مثل هذه التوصيات التي رفعت من الشأن الكويتي في دول العالم كافة، وفرحت عندما بلغت بها، وهنا يجب أن نشكر الدور الذي قام به رئيس المجلس جاسم الخرافي، ومنذ شيوع خبر التوصيات، والكل يتحدث عن دور الكويت البارز في مناصرة القضية الفلسطينية، ونحن نعتبر بعد تركيا في الأخذ بزمام المواقف الشجاعة لكسر الحصار عن غزة.

* وهل تعتبر التوصيات ملزمة للحكومة؟
- تحديداً الانسحاب من مبادرات السلام العربية لا يعد ملزماً، لكن ربما الاستئناس بها في أي موقف قادم، إذ يعلن عن وجود مطالبات شعبية ونيابية بالانسحاب من المبادرة العربية للسلام وربما تكون بادرة لانسحاب الدول الأخرى من المبادرة.

 

المصدر: موقع نور الإسلام
  • 1
  • 0
  • 3,135
  • الشافعى احمد

      منذ
    ائمه بيت الله الحرام اول امس ذهبت الى احد الشيوخ الذين يسكنون بجوار المنزل الذى اسكن فيه وهو شيخ فى سن الشباب يبلغ من العمر 40 سنه صاحب محل للعطور والملابس الاسلاميه وهو يعلم قصتى ويعلم كل شىء عنى وانا علمت ذالك من معاملته وتصرفاته معى ذهبت له اول امس وقلت له اريد زيت من الزيوت الطبيعيه لاننى اشعر دائما بالم فى بطنى ولا اجد له علاج فقال لى مر على غدا وسوف اصنع لك شويه تلبينه تفيدك وذهبت له اليوم بالليل وقلت له اين هى التلبينه فقال انا اريد ان اتحدث معك فقلت له وهو كذالك فجلسنا سويا وقال بماذا تشعر بالظبط قلت الم فى بطنى ولكنه ليس عضوى اى بسبب مغص او كلى او معده ولكنه الم لا استطيع ان اصف لك هيئته وشكله عباره هواء يدرو فى بطنى يسبب لى الم نفسى وضيق فى بطنى يمنعنى عن الصلاه وعن اداء الصلاه وكل العبادات والطاعات كلما هممت بالصلاه ودخلت فى الصلاه يذاد عندى بطريقه يجعلنى اخرج من الصلاه سريعا ولا اصلى ولا احافظ على الصلاه عموما ثم قلت له انا شربت سحر منذ زمن بعيد عند امراه نصرانيه وهو السبب فى كل هذا الماء التى شربتها عندها وذالك منذ 20 سنه فقال لى يا احمد هل تريد ان تتعالج بحق قلت ومن يكره الصحه والعافيه وهل انا احب ما انا فيه الان قال اذن افعل ما ساقوله لك ولو كان فوق طاقتك استحمل قليلا واصبر قليلا خيرا هذا خيرا من ان تظل سنين تدور حول نفسك من غير جدوى قلت له قل ما تشاء والله المستعان فقال لى سوف اعمل لك حجامه فى بطنك وبعدها ادلك جسدك بزيت مخصوص وسوف اشترى لك عسل نحل ولكنه غالى الثمن سيصل ثمنه الى 300 جنيه ولكن هذا افضل من كل العسل الذى تراه ففيه فائده كبيره وساقول لك بعض التعليمات تفعلها قبل يوم الحجامه وبعدها قلت له وانا موافق ولكن ليس هذه الايام فانا المال الذى معى لن يكفى هذه المصاريف فهو على قدر البيت وان شاء الله الشهر القادم وعند المرتب الجديد سوف ااتى اليك لنفعل هذا
  • منال

      منذ
    افرح الله قلوبكم كما افرحتم قلوب الفلسطينيين في فلسطين وخارجها هذه هي الاخوة الحقيقية جزاكم الله كل خير على ذهابكم وعلى ما انفقتم من اموالكم وعلى نشركم هذه التفاصيل ودمتم بحفظ الله
  • الشافعى احمد

      منذ
    اخواننا فى قناه الناس الفضائيه وانا اتابع القناه علمت منها ان والده فضيله الشيخ محمد حسين يعقوب قد توفيت اليوم وانالله وانا اليه راجعون فضيله الشيخ الوالد محمد حسين يعقوب اعظم الله اجرك فى وفاه امنا الوالده قال سبحانه منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تاره اخرى وان الله سبحانه وتعالى يحب من عبده اذا ابتلاه ان يرى منه الرضا بقضائه اما الحزن على الفراق والم القلب والمشاعر فهى ليست بيد احد وهى فوق طاقه وقدره اعظم واقوى البشر فالقلب ومشاعر القلب لا لسلطان لاحد عليه نعم ياشيخ محمد نحزن على الفراق والعشره والصحبه ولكن يملء القلب الرضى بقضاء الله فان العين تدمع وان القلب يحزن ولا نقول الا ما يرضى الله فهى قد ذهبت الى ارحم الراحمين الى من هو ارحم بها من كل من كان حولها فى الدنيا والله سبحانه يحب لقاء عبده المؤمن بل قال العلماء ان المؤمن عندما يوضع فى قبره ليس الذين حوله ويحملونه هم الذين يضعونه على الارض بل ياخذه الملائكه منهم وهم الذين ينزلونه على ارض قبره دون ان يشعر احد ممن يحملونه من البشر بشىء ويكون قبره ملىء بالملائكه ومن يقف فيه لايشعر بهم ولا يراهم فهو قد اصبح عندهم فى الدار الاخره وليس فى دار الدنيا قال سبحانه فلا اقسم بما تبصرون وما لاتبصرون واذا وضعه اهله فى قبره وانصرفوا يقول القبر له اما ان وليت امرك فلسوف تعلم صنيعى بك وكرمى لك ابتهاجا وفرحا وطربا بقدومه ودخوله فيه اسئل الله سبحانه وتعالى للام الوالده ان يتغمدها برحمته ويجعل ليلتها هذه اسعد ليله لها منذ ان جائت الى الدنيا وان يبدلها دار خير من دارها واهلا خيرا من اهلها وانا يعاملها برحمته وكرمه وفضله وان يرحمها رحمه تليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه وان يشفع فيها النبى عليه الصلاه والسلام وان تكون ممن قال فيهم سبحانه ويطوف عليهم ولدان مخلدون اذا رايتهم حسبتهم لؤلؤ منثورا واذا رايت ثم رايت نعيما وملكا كبيرا عاليهم ثياب سندس خضر واستبرق وحلو اساور من فضه وسقاهم ربهم شرابا طهورا ان هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً