خواطر د. خالد روشة - علامة عصره وأوانه

منذ 2016-11-17

الأمانة العلمية والتخصص أساسان للتحدث في العلوم والرد على مشكلات الناس فيها، ومن أخل فيهما فهو مفتئتٌ متطاولٌ على العلم مهما كانت قراءته الشخصية.

البعض يعرض نفسه للناس على أنه علّامة العلوم كلها ومعجزة العصر في شتى العلوم الإنسانية بل والتجريبية بمجرد دراسته لمسائلٍ من العلم الشرعي وقراءته في بعض المؤلفات المختلفة!.
إنهم يتكلمون في التاريخ والاجتماع والتربية والأنثروبولوجيا والسياسة وعلم النفس، وفي بعض الأحيان في البيولوجيا والفلك!.
للأسف فإن هذا قد يروج على بعض الطيبين قليلي المعرفة، فيرفعونهم إلى مصاف الفتوى في العلوم كلها وهمٌ مبتدئة هامشيون حتى في تخصصاتهم التي هي في كثيرٍ من الأحيان فرعيةٌ للغاية!.
لماذا لا نحترم التخصص ونجترىء ونستهين بما لم نحظ به؟!
الأمانة العلمية والتخصص أساسان للتحدث في العلوم والرد على مشكلات الناس فيها، ومن أخل فيهما فهو مفتئتٌ متطاولٌ على العلم مهما كانت قراءته الشخصية.

المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام

خالد روشة

داعية و دكتور في التربية

  • 0
  • 0
  • 1,134
المقال السابق
المرأة حياءٌ
المقال التالي
لجوء

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً