نسخة تجريبية

أو عودة للقديم

يوم تشهد الرسل على الأمم

منذ 2017-03-22

ثم المواجهة الحتمية مع معبوديهم في الدنيا : إبليس, هبل, فرعون, وكل فرعون , ماركس, لينين , علمانية, ليبرالية , (كلمة الشعب العبودة المقدمة على كلمة الله :ديمقراطية ) .

مشهد في غاية الصعوبة :
الرسل الذين كانوا يبذلون أقصى جهدهم لإيصال الرسالة و هم مستضعفون  يشهدون شهادة الحق على من عاندوهم و استكبروا عن قبول الرسالة واستنكفوا عن  اتباع منهج الله .
كل معاند محارب لله محارب لأوليائه مشوه لشرائعه يحاول الدفاع عن نفسه , و لكن هيهات , لا يؤذن له .
ثم المواجهة الحتمية مع معبوديهم في الدنيا : إبليس, هبل, فرعون, وكل فرعون ,  ماركس, لينين , علمانية,  ليبرالية , (كلمة الشعب العبودة المقدمة على كلمة الله :ديمقراطية ) .
كل سيواجه إلهه الذي قدمه على الله و اتبعه و لم يتبع مولاه .
يالها من ساعة ندم و حسرات لا نهاية لها  ولات حين مندم .
أدرك نفسك من الآن .
اللهم توفنا على الإيمان الكامل .

{ وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ * وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذَابَ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ * وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ * وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ }  ا [لنحل 84 - 87] .
قال السعدي في تفسيره :
يخبر تعالى عن حال الذين كفروا في يوم القيامة وأنه لا يقبل لهم عذر ولا يرفع عنهم العقاب وأن شركاءهم تتبرأ منهم ويقرون على أنفسهم بالكفر والافتراء على الله فقال: { وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا }  يشهد عليهم بأعمالهم وماذا أجابوا به الداعي إلى الهدى وذلك الشهيد الذي يبعثه الله أزكى الشهداء وأعدلهم وهم الرسل الذين إذا شهدوا تم عليهم الحكم.
فـ { لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا }  في الاعتذار لأن اعتذارهم بعد ما علم يقينا بطلان ما هم عليه، اعتذار كاذب لا يفيدهم شيئا، وإن طلبوا أيضا الرجوع إلى الدنيا ليستدركوا لم يجابوا ولم يعتبوا، بل يبادرهم العذاب الشديد الذي لا يخفف عنهم من غير إنظار ولا إمهال من حين يرونه لأنهم لا حساب عليهم لأنهم لا حسنات لهم وإنما تعد أعمالهم وتحصى ويوقفون عليها ويقرون بها ويفتضحون.
{ وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ }  يوم القيامة وعلموا بطلانها ولم يمكنهم الإنكار.
{ قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِنْ دُونِكَ }  ليس عندها نفع ولا شفع، فنوَّهوا بأنفسهم ببطلانها، وكفروا بها، وبدت البغضاء والعداوة بينهم وبينها، { فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ }  أي: ردت عليهم شركاؤهم قولهم، فقالت لهم: { إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ }  حيث جعلتمونا شركاء لله، وعبدتمونا معه فلم نأمركم بذلك، ولا زعمنا أن فينا استحقاقا للألوهية فاللوم عليكم.
فحينئذ استسلموا لله، وخضعوا لحكمه وعلموا إنهم مستحقون للعذاب.
{ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ }  فدخلوا النار وقد امتلأت قلوبهم من مقت أنفسهم ومن حمد ربهم وأنه لم يعاقبهم إلا بما كسبوا.
أبو الهيثم
#مع_القرآن

 

  • 0
  • 0
  • 110
المقال التالي
قبل أن تصد الخلق عن سبيل الله
المقال السابق
يعرفون نعمة الله
i