مع القرآن - القرآن : رسالة و شفاء

منذ 2017-04-14

القرآن رسالة من الله لأهل الأرض أنزله ليكون منهج حياة تضمن لهم الصيانة و العافية في الدنيا ثم السعادة الغامرة في الآخرة , شريطة أن يعملوا بهذا القرآن و يتدبروا ما فيه من كنوز و عبر . أماغير المصدق للقرآن و كذلك غير العامل بما فيه فقد جعل من إعراضه عنه سداً منيعاً لهذا الشفاء الرباني الأكيد ,و هنا تصبح الآيات حجة عليه يوم القيامة يسأله الله عن سبب إعراضه عنها و عدم العمل بها رغم سماعه لها تتردد ليل نهار في كل مكان . { وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا } [ الإسراء 82] .

القرآن شفاء للقلوب من أمراض الشهوة و شفاء للعقول و الأفئدة من الشبهات .
هذا الشفاء و هذا الدواء يتوفر لمن أقبل على القرآن و عمل به , فالأمر ليس مجرد تلفظ دون وعي أو نية للعمل بالقرآن .
القرآن رسالة من الله لأهل الأرض أنزله ليكون منهج حياة تضمن لهم الصيانة و العافية في الدنيا ثم السعادة الغامرة في الآخرة , شريطة أن يعملوا بهذا القرآن و يتدبروا ما فيه من كنوز و عبر .
أماغير المصدق للقرآن و كذلك  غير العامل بما فيه فقد جعل من إعراضه عنه سداً منيعاً لهذا الشفاء الرباني الأكيد ,و هنا تصبح الآيات حجة عليه يوم القيامة يسأله الله عن سبب إعراضه عنها و عدم العمل بها رغم سماعه لها تتردد ليل نهار في كل مكان .
{ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا } [ الإسراء 82] .
قال السعدي في تفسيره :
فالقرآن مشتمل على الشفاء والرحمة، وليس ذلك لكل أحد، وإنما ذلك للمؤمنين به، المصدقين بآياته، العاملين به، وأما الظالمون بعدم التصديق به أو عدم العمل به، فلا تزيدهم آياته إلا خسارًا، إذ به تقوم عليهم الحجة، فالشفاء الذي تضمنه القرآن عام لشفاء القلوب، من الشبه، والجهالة، والآراء الفاسدة، والانحراف السيئ، والقصود السيئة.
فإنه مشتمل على العلم اليقيني، الذي تزول به كل شبهة وجهالة، والوعظ والتذكير، الذي يزول به كل شهوة تخالف أمر الله، ولشفاء الأبدان من آلامها وأسقامها.
وأما الرحمة، فإن ما فيه من الأسباب والوسائل التي يحث عليها، متى فعلها العبد فاز بالرحمة والسعادة الأبدية، والثواب العاجل والآجل.
#أبو_الهيثم
#مع_القرآن

  • 1
  • 0
  • 1,845
المقال السابق
الصلاة نور لا ينقطع
المقال التالي
بين السراء و الضراء

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً