نسخة تجريبية

أو عودة للقديم

ما قل ودل من كتاب "إصلاح المال" لابن أبي الدنيا

منذ 2017-09-13

قَالَ عُمَرُ: إِنَّ هَذَا الْمَالَ وَاللَّهِ مَا أُعْطِيَهُ قَوْمٌ إِلَّا أُلْقِيَ بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ.
ص23.

قال أبو هريرة: يوشِكَ أَنْ يُفْتَحَ, عَلَى النَّاسِ بَابُ مَسْأَلَةٍ لَا يُبَالِي أَنْ يَنَالَ الرَّجُلُ بِمَا نَالَهُ.
ص27.

قال سعيد بن المسيب: لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يُرِيدُ جَمْعَ الْمَالِ مِنْ حِلِّهِ, يَكُفُّ بِهِ وَجْهَهُ عَنِ النَّاسِ, وَيَصِلُ بِهِ رَحِمَهُ, وَيُعْطِي مِنْهُ حَقَّهُ.
ص35.

قال مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ: نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ الْغِنَى.
قال مكحول: بَعْضُ الْمَعِيشَةِ عَوْنٌ عَلَى الدِّينِ.
ص37.

قَالَ عُمَرُ: أَيُّهَا النَّاسُ أَصْلِحُوا مَعَايشَكُمْ فَإِنَّ فِيهَا صَلَاحًا لَكُمْ وَصِلَةً لِغَيْرِكُمْ.
قال عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيل: لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِمْ أُمَرَاءُ لَا يَرَوْنَ لَهُمْ مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِلَّا مَا شَاءُوا.
ص38.

قَالَ خَالِدُ بْنُ صَفْوَانَ: خَصْلَتَانِ إِذَا حَفِظْتَهُمَا لَا تُبَالِي مَا صَنَعْتَ بَعْدَهُمَا: دِينُكَ لِمَعَادِكَ, وَدِرْهَمُكَ لِمَعَاشِكَ.
قال أَبُو صَالِحٍ الْأَسَدِيُّ: وَجَدْتُ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فِي التُّقَى وَالْغِنَى, وَشَرَّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فِي الْفَقْرِ وَالْفُجُورِ.
كَانَ يُقَالُ: الْحِفْظُ لِلْمَالِ فِي غَيْرِ بُخْلٍ, مِنْ لَطِيفِ نَعْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
ص41.

قَالَ الْحَسَنُ: لَيْسَ مِنْ حُبِّكَ الدُّنْيَا طَلَبُكَ مَا يُصْلِحُكَ فِيهَا, تَرْكُ الْحَاجَةِ يَسُدُّهَا عِنْدَ تَرْكِهَا.
قال سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ: الْمَالُ فِي هَذَا الزَّمَانِ سِلَاحُ الْمُؤْمِنِ.
قال سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ: كُنَّا نَكْرَهُ الْمَالَ لِلْمُؤْمِنِ, وَأَمَّا الْيَوْمَ فَنِعْمَ التُّرْسُ: الْمَالُ الْمُؤْمِنُ.
ص42.

قَالَ بَعْضُ الْعَرَبِ: مَنْ رَزَقَهُ اللَّهُ فَلَا عَلَيْهِ أَنْ لَا يُرْزَقَ جَمَالًا, فَكَمْ مِنْ جَمِيلٍ مُعْدَمٍ, وَمِنْ قَبِيحٍ مُكْثِرٍ.
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: يَا حَبَّذَا الْمَالُ, أَصِلُ مِنْهُ رَحِمِي, وَأَتَقَرَّبُ إِلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ.
ص46.

قال قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ عِنْدَ الْمَوْتِ: يَا بَنِيَّ عَلَيْكُمْ بِاصْطِنَاعِ الْمَالِ, فَإِنَّهُ مَنْبَهَةٌ لِلْكَرِيمِ وَيُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ اللَّئِيمِ.
ص48.

قَالَ عَبَّاسُ بْنُ مُطَرِّفٍ الْكَلَاعِيُّ: لَا حَيَاةَ لِمَنْ لَا إِخْوَانَ لَهُ, وَلَا إِخْوَانَ لِمَنْ لَا مَالَ لَهُ.
ص49.

سَأَلَ مُعَاوِيَةُ رَجُلًا مِنْ ثَقِيفٍ: مَا الْمُرُوءَةُ؟ قَالَ: تَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِصْلَاحُ الْمَعِيشَةِ.
قَالَ مُعَاوِيَةُ لِلْأَحْنَفِ: مَا تَعُدُّونَ الْمُرُوءَةَ فِيكُمْ؟ قَالَ: التَّفَقُّهُ فِي الدِّينِ, وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ, وَإِصْلَاحُ الْمَالِ.
ص53.

قَالَ رَجُلٌ لِمُعَاوِيَةَ: الْمُرُوءَةُ إِصْلَاحُ الْمَالِ, وَلِينُ الْكَتِفِ, وَالتَّحَبُّبُ إِلَى النَّاسِ.
ص54.

قال الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ لِبَنِيهِ: يَا بَنِيَّ أَصْلِحُوا الْمَالَ, لِجَفْوَةِ السُّلْطَانِ, وَشُؤْمِ الزَّمَانِ.
قال هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ: ثَلَاثٌ لَا تُصَغِّرُ الشَّرِيفَ: تَعَاهُدُ الضَّيْعَةِ, وَإِصْلَاحُ الْمَعِيشَةِ, وَطَلَبُ الْحَقِّ وَإِنْ قَلَّ.
ص57.

قَالَ الْحُسَيْنُ: إِنَّ خَيْرَ الْمَالِ مَا وُقِيَ بِهِ الْعِرْضُ.
قال عمر: أَيُّهَا النَّاسُ، أَصْلِحُوا أَمْوَالَكُمُ الَّتِي رِزْقَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنَّ إِقْلَالًا فِي رِفْقٍ، خَيْرٌ مِنْ إِكْثَارٍ فِي خَرَقٍ.
ص58.

يُقَالُ: إِصْلَاحُ الْمَالِ أَحَدُ الْكَاسِبِينَ.
ص60.

كَانَ يُقَالُ: الْإِفْلَاسُ: سُوءُ التَّدْبِيرِ.
ص61.

قال يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ: مَنْ يَسْتَحِي مِنَ الْحَلَالِ خَفَّتْ مُؤْنَتُهُ, وَقَلَّ كِبْرِيَاؤُهُ.
يُقَالُ: إِصْلَاحُ الْمَالِ أَحَدُ الْكَاسِبِينَ.
ص66.

كَانَ يُقَالُ: حُسْنُ التَّدْبِيرِ مِفْتَاحُ الرُّشْدِ, وَبَابُ السَّلَامَةِ الِاقْتِصَادُ.
كَانَ يُقَالُ: حُسْنُ التَّدْبِيرِ مَعَ الْكَفَافِ, خَيْرٌ مِنَ الْكَثِيرِ مَعَ الْإِسْرَافِ.
كَانَ يُقَالُ: مَا أَقْبَحَ الْخُضُوعَ عِنْدَ الْحَاجَةِ, وَمَا أَقْبَحَ الْجَفَاءَ عِنْدَ الْغِنَى.
ص69.

قال أبو وَائِلٍ: الدِّرْهَمُ مِنْ تِجَارَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَشَرَةٍ مِنْ عَطَايَا.
ص76.

قال ابْنِ عُمَرَ: إِذَا لَمْ يُرْزَقْ أَحَدُكُمْ فِي الْبَلَدِ، فَلْيَتَّجِرْ إِلَى بَلَدٍ غَيْرِهِ.
ص77.

قَالَ الشَّعْبِيُّ: التِّجَارَةُ نِصْفُ الرِّزْقِ.
ص78.

قال سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ: مَا تِجَارَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْبَزِّ، مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ أَيْمَانٌ.
ص80.

قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَوْ كُنْتُ تَاجِرًا مَا اخْتَرْتُ عَلَى الْعِطْرِ شَيْئًا، إِنْ فَاتَنِي رِبْحُهُ مَا فَاتَنِي رِيحُهُ.
قال بعض الحكماء: قَالَ: الْغَنِيُّ: مَنْ أَصْلَحَ أَمْرَ دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ.
ص81.

قال أبو الْعَالِيَةِ: إِذَا اشْتَرَيْتَ شَيْئًا فَاشْتَرِ مِنْ أَجْوَدِهِ.
ص86.

قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: مَكْسَبَةٌ فِيهَا بَعْضُ الدَّنَاءَةِ خَيْرٌ مِنْ مَسْأَلَةِ النَّاسِ.
ص97.

قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: كُلُّ الْعَيْشِ قَدْ جَرَّبْنَاهُ، فَوَجَدْنَاهُ يَكْفِي مِنْهُ أَدْنَاهُ.
ص99.

سُئِلَ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ عَنِ الْإِسْرَافِ؟ قَالَ: الْإِنْفَاقُ فِي غَيْرِ حَقٍّ.
ص100.

قَالَ مُعَاوِيَةُ: الْقَصْدُ قِوَامُ الْمَعِيشَةِ، وَيَكْفِي عَنْكَ نِصْفَ الْمُؤْنَةِ.
ص101.

قَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: الْبِطْنَةُ مَقْسَاةُ الْقَلْبِ.
ص104.

قَالَ سُفْيَانُ: كَانَ عُمَرُ يَدْفَعُ الشَّيْءَ يَشْتَهِيهِ سَنَةً.
ص105.

قال أَنَسٍ: رَأَيْتُ بَيْنَ كَتِفَيَّ عُمَرَ أَرْبَعَ رِقَاعٍ.
ص109.

قال إِبْرَاهِيمَ: لَا تَلْبَسُ مِنَ الثِّيَابِ مَا يَشْتَهِرُكَ الْفُقَهَاءُ وَيَزْدَرِيكَ بِهِ السُّفَهَاءُ.
ص113.

قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِجُلَسَائِهِ: رَأَيْتُمُونِي أَخَّرْتُ الصَّلَاةَ إِنَّمَا ذَاكَ ثِيَابِي غُسِلَتْ, فَانْتَظَرْتُ جُفُوفَهَا.
ص114.

قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: إِنَّ أَفْضَلَ الْقَصْدِ عِنْدَ الْجِدَةِ, وَأَفْضَلَ الْعَفْوِ عِنْدَ الْمَقْدِرَةِ.
ص116.

قال عَامِرٍ: مَا مِنْ مَالٍ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ مَالٍ تَرَكَهُ الرَّجُلُ لِوَلَدِهِ , يُغْنِيهِمْ عَنِ النَّاسِ.
ص118.

قال عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوَفِي: الْفَقْرُ الْمَوْتُ الْأَكْبَرُ.
قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ, ذُقْتُ الْمَرَارَ كُلَّهُ, فَلَمْ أَذُقْ شَيْئًا أَمَرَّ مِنَ الْفَقْرِ.
ص122.

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ: جَفَانِي إِخْوَانِي حِينَ قَلَّ مَالِي.
ص124.

قالَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ: يَنْبَغِي مَعَ الْحَاجَةِ إِيمَانٌ قَوِيٌّ وَعَقَلٌ شَدِيدٌ.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: جَهْدُ الْبَلَاءِ أَنْ تَحْتَاجُوا, إِلَى مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ فَيَمْنَعُوكُمْ.
ص125.

قَالَ وُهَيْبُ بْنُ الْوَرْدِ: الْفَقْرُ الَّذِي كَانَ يُتَعَوَّذُ مِنْهُ فَقْرُ الْقَلْبِ.
قال سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ: مَا ضُرِبَ الْعِبَادُ بِسَوْطٍ أَوَجَعَ مِنَ الْفَقْرِ.
ص128.

قَالَ بَعْضُ الْعُقَلَاءِ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَجْفُوَنِي فَإِذَا ذَكَرْتُ اسْتِغْنَائِي عَنْهُ وَجَدْتُ لِجَفَائِهِ بَرْدًا عَلَى كَبِدِي.
قَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَبْلُغُنِي عَنْهُ أَنَّهُ يَنْقُصَنِي, فَأَذْكُرُ اسْتِغْنَائِي عَنْهُ فَيَهُونُ عَلَيَّ.
ص132.

قَالَ رَجُلٌ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَحْمِلْ مُؤْنَتِي غَيْرِي.
ص133.

  • 0
  • 0
  • 236
i