الطريق إلى أبوة صالحة (4)

منذ 2017-10-03

الحكمة تستدعي من كل أب أن يقف مع ولده وقفة راشدة رفيقة، لكنها حازمة يضع له فيها الحدود ويبين له القواعد.

ومن الآباء من لا يراعى الرحمة مع أبنائه ولا الرقة في معاملتهم فيكون أشد عليهم من الغرباء فيترك في أنفسهم جروحاً غائرة لا تزول ولا بمرور السنين.

روى مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله:
«إن الله يحب الرفق ويعطى على الرفق مالا يعطى على العنف ومالا يعطى على سواه».

وقال صلى الله عليه وسلم:
«إن الله إذا أحب أهل بيت أدخل عليهم الرفق» صحيح الجامع.

بالطبع ليس معنى الرفق أن يتهاون الأب مع أولاده في مواطن الحزم فالحكمة وضع الشىء موضعه، ولا يمكن أن يرى الأب ابنه يفعل السيئات أو المخالفات فيتركه أو يقره على ما هو عليه.

ولكن الحكمة تستدعي من كل أب أن يقف مع ولده وقفة راشدة رفيقة، لكنها حازمة يضع له فيها الحدود ويبين له القواعد.

خالد روشة

داعية و دكتور في التربية

  • 4
  • 0
  • 848

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً