مع القرآن (من الأحقاف إلى الناس) - علمه شديد القوى

منذ 2019-01-04

عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى * ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى * وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى * ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى * فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى * مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى * أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى

{عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى * ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى} :

وصفه ربه بالشدة والقوة والأمانة لذا كان أمين الوحي عليه السلام والمعلم المباشر لخير رسل الله محمد بن عبد الله صلوات ربي وسلامه عليه.

وهو من الأرواح العلوية بأفق السماء الأعلى الذي لا تصله جان ولا شياطين , أوكل الله تعالى له مهمة حفظ الوحي وتعليم محمد صلى الله عليه وسلم فكان خير أمين وكان محمد صلى الله عليه وسلم خير متعلم.

اقترب جبريل بعدما تدلى من علوه من محمد صلى الله عليه وسلم حتى صار قاب قوسين أو أدنى وبدأ وحي الله تعالى ينزل على عبده المختار صلى الله عليه وسلم ويؤكد الرسالة ويعضد الرسول صلى الله عليه وسلم ويثبت الله تعالى فؤاد عبده وحبيبه.

قال تعالى:

{عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى * ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى * وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى * ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى * فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى * مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى * أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى }  [النجم 5-12]

 

قال السعدي في تفسيره:

ثم ذكر المعلم للرسول صلى الله عليه وسلم، وهو جبريل عليه السلام، أفضل الملائكة الكرام وأقواهم وأكملهم، فقال: { {عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى } } أي: نزل بالوحي على الرسول صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام، { { شديد القوى} } أي: شديد القوة الظاهرة والباطنة، قوي على تنفيذ ما أمره الله بتنفيذه، قوي على إيصال الوحي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ومنعه من اختلاس الشياطين له، أو إدخالهم فيه ما ليس منه، وهذا من حفظ الله لوحيه، أن أرسله مع هذا الرسول القوي الأمين.

{ { ذُو مِرَّةٍ} } أي: قوة، وخلق حسن، وجمال ظاهر وباطن.

{ {فَاسْتَوَى} } جبريل عليه السلام { {وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى} } أي: أفق السماء الذي هو أعلى من  الأرض، فهو من الأرواح العلوية، التي لا تنالها الشياطين ولا يتمكنون من الوصول إليها.

{ {ثُمَّ دَنَا} } جبريل من النبي صلى الله عليه وسلم، لإيصال الوحي إليه. { {فَتَدَلَّى} } عليه من الأفق الأعلى { {فَكَانَ} } في قربه منه { {قَابَ قَوْسَيْنِ} } أي: قدر قوسين، والقوس معروف، { {أَوْ أَدْنَى} } أي: أقرب من القوسين، وهذا يدل على كمال المباشرة  للرسول صلى الله عليه وسلم بالرسالة، وأنه لا واسطة بينه وبين جبريل عليه السلام.

{ {فَأَوْحَى } } الله بواسطة جبريل عليه السلام { {إِلَى عَبْدِهِ} } محمد صلى الله عليه وسلم { { مَا أَوْحَى} } أي: الذي أوحاه إليه من الشرع العظيم، والنبأ المستقيم.

{ {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى } } أي: اتفق فؤاد الرسول صلى الله عليه وسلم ورؤيته على الوحي الذي أوحاه الله إليه، وتواطأ عليه سمعه وقلبه وبصره، وهذا دليل على كمال الوحي الذي أوحاه الله إليه، وأنه تلقاه منه تلقيا لا شك فيه ولا شبهة ولا ريب، فلم يكذب فؤاده ما رأى بصره، ولم يشك بذلك. ويحتمل أن المراد بذلك ما رأى صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به، من آيات الله العظيمة، وأنه تيقنه حقا بقلبه ورؤيته، هذا هو الصحيح في تأويل الآية الكريمة، وقيل: إن المراد بذلك رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم لربه ليلة الإسراء، وتكليمه إياه، وهذا اختيار كثير من العلماء رحمهم الله، فأثبتوا بهذا رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم لربه في الدنيا، ولكن الصحيح القول الأول، وأن المراد به جبريل عليه السلام، كما يدل عليه السياق، وأن محمدا صلى الله عليه وسلم رأى جبريل في صورته الأصلية التي هو عليها مرتين، مرة في الأفق الأعلى، تحت السماء الدنيا كما تقدم، والمرة الثانية فوق السماء السابعة ليلة أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم،

#أبو_الهيثم

#مع_القرآن

  • 4
  • 0
  • 15,966
المقال السابق
والنجم إذا هوى
المقال التالي
عند سدرة المنتهى
  • عمر المناصير

      منذ
    وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى... .أي أن رسول الله رأى ربه بفؤاده في عروجٍ ونزلةٍ ورحلةٍ أُخرى ............... يا شيوخ من عجائبكم ومن عجائب من أتبعتموهم وكأن الله عرج بنبيه ليُريه جبريل عليه السلام؟؟!! إذا كان سيدنا جبريل عليه السلام ، شديد القوى ، وبأنه هو من علم رسول الله ذلك العلم....فماذا أبقيتم لله؟؟!! يقول الله {... أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً ....}البقرة165 {.. لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ...}الكهف39 {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ }الذاريات58..وجبريل ذوة قوةٍ وليس شديد القوى...كُل القوى التي أوجدها الله هي من قُوى وقوة الله . ............. كيف حولوا كلام الله في سورة النجم وكأنه عن ملاك الوحي جبريل عليه السلام ، ومن تفسيراتهم تجد وكأنهم يُفسرون لك إستعراضات من جبريل أمام رسول الله؟؟!! ، وكأن الله عرج بنبيه ليُريه جبريل واستعراضاته ، فهل الله يتحدث عن نبيه ورسوله أم عن ملاكه؟؟ ، فهل سيدنا جبريل عليه السلام كان عند سدرة المُنتهى أو وصل لعندها ؟؟!! لأن رؤية رسول الله لربه بفؤاده كانت عند سدرة المُنتهى ، وهل جبريل في الأُفق الأعلى أي في نهاية الكون وأطرافه النهائية ، ونهايته وحدهُ النهائي وهو وجود الله مُستوياً على العرش مُحيطاً وواسعاً ومعتلياً للكون الذي خلقه...فمن دنى أي إقترب هو الله ، ومن تدلى من الأُفق الأعلى أي نزل من الأعلى للأسفل حتى وصل لسدرة المُنتهى حتى يكون قريب من عبده هو الله..وتدلى مأخوذٌ منها الدلو ، والتدلي هو النزول من الأعلى للأسفل ،...فرسول الله لم يتعدى وجوده وقربه إلا من سدرة المُنتهى والتي عندها جنة المأوى..ولا بُد لله بأن أكرم عبده أن دنا منهُ وتدلى إليه...(فأوحى إلى عبده..) هي مفتاح لفهم ما ورد . ............... {عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى }{ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى } {وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى}..{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى }الأعلى1...والضمير هُنا عائد وراجع إلى الله في علمه..فشديد القوى هو الله....والأعلى هو الله .. والذي علم رسول الله هو الله...ففي هذه الآيات المقصود هو الله ، لأن من في الأٌفق الأعلى ونهاية الكون الأعلى هو الله ، ولأن شديد القوى هو الله ، وذو مرة أي ذو إحكامٍ للأمور كُلها وهو الحُسنُ والجمالُ كُله هو الله ، وهو الذي علم نبيه ، وجبريل أمين وناقل للوحي لا عُلاقة لهُ بتعليم نبي الله ، والله هو الجمالُ والحُسن كُله وكمال الحال كُله الذي أستوى على العرش وتمكن مما خلق ، وهو الذي في الأُفق الأعلى والمقام الأعلى...أي أطراف ونهاية إتساع الكون...وشديد وردت في كتاب الله 52 مرة منها 45 مرة كُلها تعلقت الشدة فيها بالله وكمثال..{وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ }الرعد13...ورسول الله قال إن الله جميل يُحب الجمال..فشديد القُوى هو الله...ومن بالأُفق الأعلى هو الله . ................ {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} النجم 11....وهو أن رسول الله ونبيه رأى ربه بفؤاده..والله يؤكد بأن فؤاده ما كذب فيما رآه .............. الرحمن سُبحانه وتعالى وثق رحلة المعراج ، أو رحلة عروج نبيه ورسوله إليه ، في سورة النجم من الآيات1-18...حيث يُقسم بالنجم إذا هوى ، وما يعلم قسمه وعظم قسمه إلا هو ، ولم تكُن رحلة المعراج لسيدنا جبريل بل كانت لرسول الله وهو الذي دنى من ربه أو ربه الذي دنى منهُ...حيثً يقول سُبحانه وتعالى :- ................ {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى }{مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى }{وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى }{إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى }{عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى }{ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى } {وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى }}ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى{ }فكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى{ }فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى{{مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى}{أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى}{وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى}{عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى}{عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى}{إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى}{مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى}{لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} سورة النجم 1-18... ما كذب فؤاده ما رأى ، أفتجادلونه على ما رأى ................ وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ، من الذي كان بالأُفق الأعلى غير الله ثُم دنا ، ودنا من ذلك المكان والمقام العالي ، وربه دنا منهُ ودنا من ربه وأن الله هو الذي دنا من نبيه ورسوله وقرب منهُ لكي يوحي لهُ ما أوحى ، فكان الله قاب قوسين أو أدنى من عبده ، وعبده قاب قوسين من ربه ، فَأَوْحَى الله إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى ، دون أن يكون جبريل موجود ، وجبريل لم يصل وما وصل لذلك المكان...من هو الذي أوحى الله لهُ ما أوحى وسماهُ عبدهُ ، ووحيه كان دون وسيط...أليس عبده هو نبيه ورسوله مُحمد وليس جبريل... ولذلك فالذي دنى فتدلى وكان في الأُفق الأعلى ، وكان قاب قوسين أو أدنى من عبده ، هو اللهُ ، وعلمه شديد القوى ، والله هو الذي علم نبيه ورسوله ، والذي قال أدبني ربي فأحسن تأديبي. وجعله على خُلقٍ عظيم..فهل سيدنا جبريل كان قاب قوسين أو أدنى من الله ، أو أن الله دنا من جبريل أو جبريل دنا من الله ؟؟!! وهل الله أوحى لجبريل أم لنبيه ورسوله؟؟!! . ............. ورحلة المعراج لرسول الله ، ومن يتكلم عنهُ الله وما همه بالكلام عنهُ ، إلا الكلام عن نبيه ورسوله وخير خلقه ، وآخر وخاتم النبيين والرُسل ، وليس همُ الله هو التكلم عن ملاكه وأمين وحيه جبريل عليه السلام... وكما تم إيراده بأن الملاك جبريل عليه السلام بأنهُ رافق رسول الله في رحلته للإسراء ، وفي رحلته للمعراج..ومدى علمُ وصحة ذلك هو عند الله ...وفي رحلة المعراج كان لسيدنا جبريل حد وحدود لم يتخطاها...وتقدم رسول الله لذلك المقام ، الذي لم يبلغه أيٌ من البشر والخلق ، ولا حتى ملاكُ مُقرب ولا رسولٌ مُرسل... حيث دنا منهُ ربه ودنا من ربه ما دنى ، فكان الله قاب قوسين أو أدنى من عبده ، وكلمه ربه فأوحى الله لعبده ما أوحى في ذلك المقام العالي...ورأى ما رأى عندما قال رأيتُ ما رأيت...وفي مقام آخر رأيتُ نوراً ، والرؤية كانت بفؤاده..ثُم رأى من آيات ربه الكُبرى....وليس هذا ما تم السعي لطرحه . ................... وهو أن الله قصد بقوله.. وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى...ليس جبريل عليه السلام ، بل قصد الله أن نبيه ورسوله رأى ربه مرةً ثانية ، أياً كانت هذه الرؤية وكيفيتها ، أي أن الله عرج بنبيه أكثر من مرة.. أي أنه كان هُناك عروج قبل نزول سورة النجم وربما بعدها....وأين تم ذلك أو تمت تلك الرؤية لربه عند سدرة المُنتهى والتي عندها جنة المأوى حيث ما زاغ بصر رسول الله وما طغى...حيث أن ملاك الله جبريل عليه السلام لم يتقدم نحوها وللمكان الذي هي فيه..وقسم الله بالنجم ما علاُلاقته بالثُريا...فهل الثُريا تهوي أو أنها هوت . .............. بينما رؤية رسول الله لجبريل على صورته الحقيقية لم تتم إلا مرةً واحدةً...ولذلك فإذا كلم الله سيدنا موسى وكان تكليمه لهُ على الأرض وكان الصوت يأتيه من جميع الجهات ، وسمي كليم الله ، فإن كليم الله مُحمد بن عبدالله كلم الله في أعلى مقام في السموات العُلى وكان بينه وبين ربه قوسين أو أدنى ، ولا يفوتنا التنبيه بأن الكثيرون لا يظنون بأن هُناك كليم لله إلا سيدنا موسى . .............. ولذلك فقد أخطأ من فسر وفهم بأن الله يتكلم عن جبريل....والآيات المعنية كُلها تتكلم عن نبي الله ورسوله ، وكان هذا هدف الله من قسمه بالنجم ومن إنزاله لتلك السورة..فقول إبن عباس رضي الله عنهما هو الصحيح..ولذلك فما نُسب لأُمنا عائشة رضي اللهُ عنها وتقويلها بأن المقصود هو جبريل غير صحيح... فهل الله عرج بنبيه للسموات العُلى ليُريه جبريل ويدنو منهُ جبريل وكأن العملية لعب بلعب بين رسول الله وجبريل؟؟؟!! ............... أما رؤية رسول الله لجبريل عليه السلام على صورته وحجمه الحقيقي , من قبل المشرق لمطلع الشمس وقد سد الأُفق ولهُ600 جناح ، والذي ما حدث إلا مرةً واحدةً ، وتم الخلط بين ما جاء في سورة النجم وما جاء في سورة التكوير ، فجاء ذكر الله لذلك في سورة التكوير....حيث يقول الحق سُبحانه وتعالى ............... { وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ }{ وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ }{ وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ }التكوير 22-24 ....................... وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ ...والأُفق الأعلى ليس الأُفق المُبين الأرضي والمرئي والواضح للبشر وهو جهة مطلع الشمس وشروقها...بينما الأُفق الأعلى وهو الوجود لله الذي هو فوق السموات العُلى وفوق الكون ونهاية الكون وحده النهائي . .......... إسمعوا للتفسير التقليدي للشيخ صالح المغامسي لا قول لهم إلا قول من سبقهم ، قف حيث وقف القوم ..................... https://www.youtube.com/watch?v=TN5YLxiR-G0 ................. الأُفق الأعلى يا شيخ في السماء الدُنيا؟؟!!....سامحك الله فمن يرهن عقله لعقل ولنقل من سبقه لا يمكن أن يتفكر ويتدبر كلام الله كما طلب الله..نقل بدون عقل...النجم القرءان عجيب؟؟؟!!! جبريل إستوى على ماذا يا شيخ هل لهُ عرش إستوى عليه؟؟ سورة النجم عند الشيخ هي عن جبريل...فمن يُشاقق الله ويؤمن بأن الأنبياء والرُسل الذين أخبر الله بأنهم ماتوا وأخلوا مكانهم في هذه الحياة الدُنيا ، بأنهم أحياء يُصلون في قبورهم وصلوا خلف رسول الله وأمهم في رحلة الإسراء ، والتقاهم في تلك السموات....طبيعي أن يؤمن بهذا التفسير ويقول به للناس على الملأ . ............... يا شيخ ما معنى.... مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى...أليس المعنى أن رسول الله رأى ربه بفؤاده؟؟ ورأى آيات ربه الكُبرى بعيونه ، أم أنه رأى آيات ربه الكبرى بفؤاده؟؟!! وكذلك رأى من آيات الله في رحلة الإسراء بعيونه...أم يا شيخ رأيك بفؤاده؟؟! ................. وكأن الله لا هم لهُ ويقسم بالنجم فقط لكي يرى نبيه ورسوله جبريل...مرة ومرةً أُخرى...يا شيخ... فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى...هل عبده هو جبريل أم سيدنا مُحمد...وهل الله إستدعى لرحلة المعراج نبيه أم ملاكه...جعلتم سورة النجم ، وكأن هم الله ولا حديث لهُ إلا عن سيدنا جبريل عليه السلام . ................ كُل ما نٌقدمه هو مُلك لمن يطلع عليه ، فنتمنى ممن أعجبه أن نشره ......................... عمر المناصير..الأُردن.......27 / 2 / 2020

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً