1000 سؤال وجواب في القرآن - الإنس والإنسان

منذ 2019-10-27

الإنس والإنسان: يلتقيان في الملحظ العام لدلالة مادتهما المشتركة على نقيض التوحش، لكنهما لا يترادفان

الفرق بين الإنس والإنسان في الاستعمال القرآني:

الإنس والإنسان: يلتقيان في الملحظ العام لدلالة مادتهما المشتركة على نقيض التوحش، لكنهما لا يترادفان.
لفظ الإنس: يأتي في القرآن دائما مع الجن على وجه التقابل، يطرد ذلك، ولا يتخلف في كل الآيات التي جاء فيها اللفظ قسيما للجن، وعددها ثماني عشرة آية.

والإنسية نقيض التوحش، وبهذه الإنسية يتميز جنس عن أجناس خفية مجهولة غير مألوفة لنا، ولا هي تخضع لنواميس حياتنا:
قال تعالى: {يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ} [الأنعام: 130] وقال سبحانه: {وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56].

 أما الإنسان فليس مناط إنسانيته كونه مجرد إنس، وإنما الإنسانية فيه ارتقاء إلى أهلية التكليف وحمل أمانة الإنسان، وما يلابس ذلك من تعرض للابتلاء والخير.

وقد جاء لفظ الإنسان في القرآن في خمسة وستين موضعا:
قال تعالى: {وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً} [النساء: 28] وقوله تعالى: {وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنَّا رَحْمَةً}

  • 0
  • 0
  • 339
المقال السابق
أشتات وشتى
المقال التالي
النأي والبعد

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً