مع الفاروق رضي الله عنه - تسميته بالفاروق

منذ 2020-10-07

قال عبد الله بن مسعود : إن إسلام عمر كان فتحا ، وإن هجرته كانت نصرا ، وإن إمارته كانت رحمة ، ولقد كنا ما نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر ، فلما أسلم قاتل قريشا حتى صلى عند الكعبة ، وصلينا معه

تسميته بالفاروق

أعز الله تعالى الإسلام بدخول عمر بن الخطاب فيه والذي كان يوم إسلامه يوماً فارقاً بين الحق والباطل, يوم أظهر فيه المسلمون الأوائل إسلامهم وشعائرهم وخرجوا من دار الأرقم معلنين بدينهم 

لذا كان إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فتحاً حقيقياً للمسلمين، وقد عبر أحد الصحابة عن حالهم بعد إسلام عمر بقوله: ما زلنا أعزة منذ أن أسلم عمر، فقد خرج المسلمون ليجهروا بالصلاة أمام الكافرين بدون خوف أو وجل، كما كانوا يصلون عند الكعبة في رسالة تحدٍّ للمشركين. سمّى النبي عليه الصلاة والسلام عمر يومئذ بالفاروق لأنه فرّق بين الحق والباطل وميّز بينهما، فبعد أن كان المسلمون يستخفون من الناس، أصبحوا يجهرون بدعوتهم ورسالتهم متحدين قوى الظلام والشرك.

قال ابن إسحاق: ولما قدم عمرو بن العاص، وعبد الله بن أبي ربيعة على قريش( يعني من مكيدتهم بمهاجري الحبشة) ، ولم يدركوا ما طلبوا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وردهما النجاشي بما يكرهونه وأسلم عمر بن الخطاب ـ وكان رجلا ذا شكيمة لا يرام ما وراء ظهره ـ امتنع به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبحمزة حتى عازوا قريشا، وكان عبد الله بن مسعود يقول ما كنا نقدر على أن نصلي عند الكعبة، حتى أسلم عمر بن الخطاب، فلما أسلم قاتل قريشا، حتى صلى عند الكعبة، وصلينا معه وكان إسلام عمر بعد خروج من خرج من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحبشة. اهـ.

قال البكائي ، قال : حدثني مسعر بن كدام ، عن سعد بن إبراهيم ، قال : قال عبد الله بن مسعود : إن إسلام عمر كان فتحا ، وإن هجرته كانت نصرا ، وإن إمارته كانت رحمة ، ولقد كنا ما نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر ، فلما أسلم قاتل قريشا حتى صلى عند الكعبة ، وصلينا معه
 

  • 1
  • 0
  • 239
المقال السابق
إسلام الفاروق
المقال التالي
صفات عمر بن الخطاب رضي الله عنه

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً