هجوم الرئيس على الإسلام أو الوجه القبيح للعلمانية

منذ 2020-10-23

بعد هذا يصح القول بأن الديانة الإسلامية تمر بأزمة أم أنها تنتشر بسرعة مما يعني أنها تشكل خطرا على سلطة الجمهورية العلمانية.

أكثر الأخبار التي تأتي من الغرب هي عبارة عن هجوم على الإسلام عقيدة وشريعة ورسولا مرة صحيفة تتهجم على النبي الأكرام ومرة أعضاء البرلمان يغادرون القاعة لأن رئيسة إتحاد الطلبة فتاة محجبة وأخيرًا كان هجوم يوم الجمعة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تهجم فيه على الإسلام وقال بأن الديانة الإسلامية تعيش أزمة في كل أنحاء العالم.

ورغم أن الإسلام كما يقول الرئيس إيمانويل ماكرون يعيش أزمة في العالم إلا أنه صاغ مجموعة من القوانين خصيصا لمحاربة الإسلام ومحاصرة إنتشاره ورغم أن الإسلام يمر بأزمة كما يقال لنا فلم يكتف الرئيس بالهجوم على  الإسلام بوسائله الإعلامية صحف وقنوات ومجلات بل شن هجوما قانونيا غشوما وإستدعى الأمر بأن تشارك في هذه المعركة ضد الاسلام أعلى سلطة في الجمهورية الفرنسية وهي سلطة الرئيس إيمانويل ماكرون نفسه وهل بعد هذا يصح القول بأن الديانة الإسلامية تمر بأزمة أم أنها تنتشر بسرعة مما يعني أنها تشكل خطرا على سلطة الجمهورية العلمانية.

وفي الحقيقة عند قراءة خطاب الرئيس إيمانويل ماكرون نجد أن العلمانية هي التي تمر بأزمة وليس الإسلام وأكبر حجة على  هذه الدعوة وأوضح برهان عليها هو الخطاب نفسه فهو يقول بأن القوانين الجديدة التي سوف تسن ضدا على الإسلام الغرض منها هو  تعزيز العلمانية وترسيخ مبادئ الجمهورية وكلمة تعزيز و كلمة ترسيخ لا يمكن أن تدل إلا على أن هناك ضعف وهشاشة في هذه المبادئ وأنها فعلا تمر بأزمة.

وأكبر برهان على أن المبادئ العلمانية تمضي بالمجتمعات نحو الهلك وأنها لا تصلح هو خروج الرئيس إيمانويل ماكرون على هذه  المبادئ فإن القانون الذي كان معمولا به قديما وسوف يقون الرئيس بتوسيعه والذي ينص على توسيع الحظر على الحجاب ليشمل جميع مقدمي الخدمات العامة في فرنسا يتنافى مع مبادئ العلمانية ومع نظريات من أسسوا هذا المذهب جون لوك و جون ستيوارت ميل.

فإن الرجلان متفقان على أن للإنسان حق الحرية بمعنى أن يفعل كل ما يريد بشرط أن لا يضر غيره وأن ليس للسلطة السياسية التدخل في حياة الأفراد و المجتمع المدني  بسن قوانين إلا في حالة واحدة هي حدوث ضرر على الغير وهذا ما خالفه الرئيس إيمانويل ماكرون  مكرها لا بطل وهو يرى التمدد الإسلامي في كل أنحاء الجمهورية حتى أن طالبة مسلمة ترتد الحجاب وصلت لرئاسة إتحاد الطلبة في معقل الجمهورية العلمانية فلا يبقى بعد هذا إلا أن نرى رئيسا للجمهورية الفرنسية يقول فإنَّ خيرَ الحديث كتابُ الله، وخيرَ الهدي هديُ محمد.

ومما جاء في الخطاب ويدل على أن هناك أزمة في المبادئ العلمانية لا أزمة القيم الإسلامية هو قول الرئيس إيمانويل ماكرون إنه يتعين على كل جمعية ومؤسسة تطلب تمويلا حكوميا أن توقع على ميثاق علماني مما يعني أن الجمهورية العلمانية لا تقف على الحياد من كل الأديان كما يقال بل هي تسعى لفرض قيم معينة ومبادئ معينة على المجتمع المدني وسلاح الجمهورية العلمانية هو الاقتصاد.

إن قيم الجمهورية العلمانية الفرنسية تمر بأزمة ما في هذا شك ونسبة الجريمة المرتفعة ونسبة التفكك الأسري والطلاق التي بلغت مستويات خطيرة و التمدد الإسلامي أكبر شاهد على هذا ولهذا تحاول الجمهورية العلمانية إنقاذ ما يمكن إنقاذه وتحويل الأنظار بعيدا عن مشاكل الجمهورية بالهجوم على الإسلام الذي يتوسع داخل فرنسا وداخل الإتحاد الأوروبي وسلاح الجمهورية في هذه المعركة هو القانون و الإقتصاد و الإعلام وقد صدق الله عز وجل {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنفُسِهِمْ} [البقرة: 109].
____________________________________________

بقلم/ نبيل عمر ينسي

  • 13
  • 1
  • 1,038
  • محمد السيد شتا

      منذ
    تعليقا على كلام الاستاذ نبيل عمر عن هجوم رئيس فرنسا على الاسلام وقوله بان الاسلام يمر بازمه ..ارى ان الرد مع احترامى ليس هو الرد الصحيح لاننا لانتوقع من ماكرون ان يكون داعية اسلاميه وطبيعى ان يقلق لتمدد الاسلام داخل فرنسا ..والعلمانيه لاتعنى الحياد بين التديان فهو رئيس مسيحى الديانه وظاخل كل منا قدر من التعصب لعقيدته حتى لو تظاهر بغير ذلك .ولكننى كمسلم ابلغ من العمر ٧٣ عاما ..يعنى لم يبقى لى الا القليل للخروج من الدنيا ..واعظم ماتمناه ان اخرج منها وهو راض عنى ..كما اننى والحمد لله احرص على ارضاء الله فى كل تصرفاتى .وايضا انا احمل ٣ شهادات جامعيه +ماجستير +دكتوراه عام ١٩٩٠...خلاصة القول الهدف مما سبق ان اقدم نفسى كمثقف مسلم حريص على دينه يؤدى العبادات التى امر بها الله وفى معاملاته يحرص على ان بتحلى بخلق مسلم يعى جيدا ماقصده الله سبحانه من فوله ويل للمطففين...اق ل نعم الاسلام فى ازمه ..وازمة كبيرة جدا لانه وبعد نزوله ب١٤٠٠ انحرف به اتباعه الى غير ماقصد به الله ورسوله ..غهل داعش من الاسلام؟وهل التخوان المسلمين نن الاسلام ؟؟وهل خرافات برهامى واتباعه من الاسلام ؟وهل جمود فكر الازهر وبعض خريجيه وبعض استاذتهم من الاسلام الى الحد الذى اقرأ لشيخ الازهر نفسه على صفحات حريدة المصرى اليوم نقدا لحديث لرسول الله الخاص بجعل رزقى عند حد رمحى يقول بالنص ان هذا الحديث يخالف ١٠٠ اية قرءانيه ومع ذلك مازال محتفظا فى بمكانه داخل البخارى ومسلم ويدرسه الطلبه وشيخ الازهر يصفه بالمكذوب ..نعم يعيش الاسلام فى ازمهوهومليئ بالخرفات مثل ماقراته لكم حالا عن القاء اليهودى للقمامة امام ببت ريول الله والذى هو بالمناسبة مسجده ..ومثل زواج طفله عندها ٧ سنوات بالرسول نفسه وبنى بها وهى بنت ٩ سنوات ..رغم ان رسالة ماجستير نوقشت فى جامعة الازهر اثبت فيها الباحث ان عمر للسيدة عائشة عند دخول النبى بها كان بين ١٧ و١٨ سنه ومع ذلك مازالت تلك الروايه المقززه فى التراث يدرسها طلبة الازهر ومثل كل شيىئ نخجل منه كمسلمين كارضاع الكبير ونكاح الوداع ونكاح البهايم بتاه سعاد صالح وعشرات التحاديث غير المقبوله اخلاقيا واجتماعيه واسد التزهر كما يحب الازهربون ان يطلقوا عليه اعتبر الدعوة الى تنقية التراث (الذى اقر هو بفساد بعضه)انكارا للسنه.نعم الاسلام فى ازمه وسيستمر فى ازمه مادام يهدد حياة غير المسلمين ويروعهم وهم الذين فتحوا بلادهم لهم واستقبلوهم . لااقصد ان الرسام الحقير الذى رسم صورا مسيئة لرسول الله لم يخطئ ولكننى كنت اتمنى ان بتم الرد عليه وعلى غيره بالاسلوب الذى امر به الاسلام .قرءانا وسنه نعم الاسلام فى ازمه واذا لم يتم تحرير عقل القائمين عليه اولا قبل ع ام المسلمين سبظل فى ازمه

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً