أيقبلني ؟!

منذ 2021-07-02

مهما كان حجم الابتلاء والألم بداخلنا. كن على يقين تام أن كل عطايا الله هى خير ورحمة لعباده

 

[أيقبلني ] :

تتساءل؟!

أيقبلني بعد كل تلك العثرات؟

أيقبلني بعد كل تلك الزلات؟

نعم .  يقبلك

في كل مره تتطرق بابه لا يغلقه أبدا

ولكن ذنبي عظيم وتقصيري كبير؟

عجبا لك! أليست رحمته وسعت كل شئ

 { قُلۡ یَـٰعِبَادِیَ ٱلَّذِینَ أَسۡرَفُوا۟ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُوا۟ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ یَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِیعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِیمُ }  [الزمر : ٥٣]

فاطرق الباب متى شئت، متى أذنبت، متى أقبلت

فإنه لا يغلق بابه أبدا

[بارقة أمل  ]

مهما كان حجم الابتلاء والألم بداخلنا
كن على يقين تام أن كل عطايا الله هى خير ورحمة لعباده
إياك والتذمر والتأفف
فبداخل كل ابتلاء و ألم أبواب و أبواب من الأجور والحسنات

تجمل بالرضا وتمسك بالصبر واحتسب الألم

يوما ما سيمضي ألمك وتعبك و ابتلاؤك وسيبقى ذاك الشعور الذي ستؤجر عليه

اللهم شعورا بالرضا يصاحبنا أينما كنا وأينما صاحبتنا الدنيا من الآلام و الابتلاءات

جمل الله صباحكم وروى أيامكم رضا وطاعة وسكينة

______________

كتبه: فاطمة الأمير

  • 17
  • 0
  • 998

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً