نعمة الإيمان باليوم الآخر

منذ 2025-12-30

الإيمان باليوم الآخر نعمة عظيمة، نؤجل كثيرا من القضايا إليه، ولا ننتصر على كل ظالم؛ فالنصر هناك له طعم مختلف، ونرتاح في الدنيا من ملاحقة هذا، ومطالبة ذاك.."

قبل سنوات، عرفت شخصًا ملحدًا لا يؤمن بالله؛ وقعت عليه مظلمة كاد أن يموت لمّا لم يستطع إظهار الحق..

وعندما قال لي قصته حمدت الله على نعمة الإسلام؛ فالمسلمون إن لم يأخذوا حقهم في الدنيا، فعندهم الآخرة، بل إن كثيرًا منهم لا يُطالب في الدنيا، ويريدها في الآخرة، ويرتاحون ويطمئنون؛  ليوم الفصل، عند الحكم العدل..

أمّا هذا فإنه ملحد لا يؤمن برب ولا بيوم قيامة فإن لم يأخذ حقه في الدنيا، فقد ضاع عليه (كما يعتقد)، فيحزن حزنًا شديدًا، ويكره الحياة التي لا يستطيع أن يأخذ فيها حقه..

الإيمان باليوم الآخر نعمة عظيمة، نؤجل كثيرا من القضايا إليه، ولا ننتصر على كل ظالم؛ فالنصر هناك له طعم مختلف، ونرتاح في الدنيا من ملاحقة هذا، ومطالبة ذاك، نرفع القضايا إلى يوم الفصل؛ المتخفي سينكشف، والغائب سيحضر، والكذّاب سيصدق، والمتحايل سيستقيم؛ والأوراق حاضرة، والأعمال محصاة، والذي يفصل هو الله..

  • 2
  • 0
  • 132

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً